لم أعُد أسعى في كُل مرَّة يبهُت الوصال مع أحدًا ما، لاأخبرهُم عن مدى حُزني لذلك.. أحاول أن أبدو لا مبالية أو أصمُت، حتى أتعافى لوحدي دون أن يُدركوا شيء.
ليس كُل مافي القلب يُقال، لذلك خلق الله التَّنهيدة، الدُّموع، النَّوم الطَّويل، الإبتسامة الباردة و رجفة اليدين.
Forwarded from أيًّا كـان
الرغبة في اللجوء إلى تِلك الطمأنينة التي في عينيك ، الرغبة في الخلود بها إلى الأبد