كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
1.11K subscribers
139 photos
2 videos
14 files
41 links
عَن مَوُلانا الإمام الصَّادِق
(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) أنهُ قَالَ:
كَأَنَّ فَاطِمَةَ كَوْكَبٌ دُرِّي
بَيْنَ نِسَاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا
• بحار الأنوار ،ج٤،ص١٩



تَواصُل: @al110I_bot
Download Telegram
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
سحابة (مركبة)الصعب والقائم



قال أبو عبدِ الله (صَلوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ):

إنَّ اللهَ خيَّرَ ذا القَرنَينِ السَّحابَينِ:
الذَّلولَ والصَّعبَ فاختارَ الذَّلولَ
وهوَ ما ليسَ فيهِ بَرقٌ ولا رَعدٌ
ولو اختارَ الصَّعب لم يَكُنْ لهُ ذلك
لأنَّ اللهَ ادَّخَرَهُ للقائِم.


وعن أبي جَعفَرٍ (صَلوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ):
قال: أما إنَّ ذا القَرنَينِ قد خُيِّرَ
السَّحابَينِ، فاختارَ الذَّلولَ
وذُخِرَ لِصاحِبِكُمُ الصَّعب.

قال: قُلتُ: وما الصَّعب؟
قال: ما كانَ مِن سَحابٍ فيهِ
رَعدٌ وصاعِقةٌ أو بَرقٌ
فصاحِبُكم يَركَبُهُ.

أما إنَّهُ سيَركَبُ السَّحابَ
ويَرقى في الأسبابِ
أسبابِ السَّماواتِ السَّبعِ
والأرضينَ السَّبعِ
خَمسٌ عَوامِرُ، واثنتانِ خَرابانِ.

بحار الأنوار ،ج ٥٢ ،ص ٣٢١
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
التُرابية هم الحق فقط!


عن امير المؤمنين(صلوات اللَّه
عليه) في بيان بعض الايات التي
تحرفت من القرآن حتى قال :

ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابيا "
فحرفوها وقالوا: ترابا
وذلك أن رسول الله صلى الله عليه
وآله كان يكثر من مخاطبتي بأبي تراب.

بحار الأنوار ، ج ٩٠، ص ٢٧
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
غيب الله عنكم نجمكم


عَن أَبِي جَعفَرٍ( صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ) قَال:

إِنَّمَا نَحنُ كَنُجُومِ ٱلسَّمَاءِ
كُلَّمَا غَابَ نَجمٌ طَلَعَ نَجمٌ
حَتَّىٰ إِذَا أَشَرتُم بِأَصَابِعِكُم
وَمِلتُم بِأَعنَاقِكُم، غَيَّبَ ٱللَّهُ عَنكُم
نَجمَكُم، فَٱستَوَت بَنُو عَبدِ ٱلمُطَّلِبِ
فَلَم يُعرَف أَيٌّ مِن أَيّ، فَإِذَا طَلَعَ
نَجمُكُم فَٱحمَدُوا رَبّكم.


الكافي، ج ١، ص٣٣٨
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
أي خطاب يصفك؟
أي نجوى تليق بك؟
كيف أراك؟
هل في الدمع بصيرة؟
هل في النداء مسافة تطوى؟
وهل الشوق وحده يكفي لبعث
الوجود من سباته؟

يا ابن فاطمة
نحن الذين غبنا عنك
ونحن لا نهيئ لك موطن في القلب

كم نكثر البكاء لكن دون أن نقلع
عن غفلتنا؟ كمن يبكي الماء وهو
يغرق في السراب

إني لا أريد رؤيتك كي أطمئن
بل كي أتطهّر من جهلي بك.
لا أشتاقك فقط كمن فقد حبيباً
بل كمن ضاع منه تعريف الوجود
ذاته.

هل يمكن للعين أن ترى النور
إن لم تحترق بشوقه؟
وهل للقلب أن ينبض حقاً
إن لم يعش انتظارك كجوعٍ أبديّ؟
أيها العدل المؤجل، والنور المختبئ
علّمني كيف أراك في ظلمة النفس
وكيف أنتظر بلا جزع، وأشتاق بلا
وهن،وكيف أكون في غيابك، حاضر بك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الناس كلهم بهائم


عن كامِلِ التمّار، قال:
سمعتُ أبا جعفرٍ (صلواتُ اللهِ عليه)
يقول:"النّاسُ كلُّهم بهائمُ" ثلاثًا "
إلّا قليلًا من المؤمنين، والمؤمنُ
غريبٌ" ثلاث مرات."

بحار الأنوار ، ج ٦٤ ، ص١٥٩
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
تمحيص البواطن الخفية


بعد أن قرأنا في كتابِ سِراجِ الغَيبة
أن أنصارَ اليمينِ ينقسِمونَ إلى
ثلاثِ مجاميعَ،وهم:

الأُولى:هُمُ السّابِقونَ الأوَّلون
وهُمُ اثنا عَشَرَ (١٢) شَخصاً.

الثّانية:هُم المُهتَدون
وهُم ثلاثُمِئةٍ وواحِدٌ (٣٠١) شَخصاً.

الثّالِثة:هُم المُتردِّدون
وهُم عَشَرةُ آلاف (١٠٠٠٠) شَخصاً.

ولِمعرِفَةِ تَفاصيلَ عن كُلِّ مجموعةٍ
راجِع كتابَ سِراجِ الغَيبَة
"باب أنصارِ اليمين".

والآنَ سنتكلَّم عنِ الاختِباراتِ
والقَضايا الّتي سيَحكُمُ بها القائمُ
اليَمانيُّ، والّتي تَكسِرُ الأقنِعة
وتَختَبِرُ القلوبَ قَبلَ السّيوفِ
فلا يَكونُ الوَلاءُ شِعاراتٍ، بل طاعة
خالِصةً، وامتِثالًا بلا اعتِراضٍ أو
ارتِياب

إنَّ القائِمَ اليَمانيّ لا يُقيمُ دولتَهُ
على العاطِفَةِ، بل على ميزانِ
القِسطِ الإلهي، في القَضاءِ
الرَّباني، الّذي مَضى في أنبياءِ اللهِ
مِن آدَمَ إلى محمَّدٍ (صلّى اللهُ عليهم أجمعين).

وفي الرِّواياتِ،يَكشِفُ لنا آلُ مُحمَّدٍ
عن اختِباراتٍ مَصيريَّةٍ، سَتمرُّ على
أنصارِ القائِمِ، حتّى أولئكَ الّذينَ
قاتَلوا تَحتَ رايَتِهِ، لِيَتَميَّزَ الصّادِقُ
مِن المُدَّعي، والثّابِتُ مِن المُتَزَلزِل
فليسَ كُلُّ مَن قاتَلَ، آمن...

⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯
عن أبي بَصيرٍ عن أبي جَعفرٍ
(صَلوَات اللَّهِ علَيه)، قال:

يَقضي القائمُ بِقَضايا يُنكِرُها
بَعضُ أصحابِهِ، مِمَّن قد ضَرَبَ
قُدامَهُ بِالسَّيفِ،وهو قَضاءُ آدَمَ
(عليهِ السَّلامُ)،فيُقدِّمُهُم فيَضرِبُ
أعناقَهُم.

ثم يَقضي الثّانيةَ،فيُنكِرُها قَومٌ
آخَرون،مِمَّن قد ضَرَبَ قُدامَهُ
بالسَّيفِ، وهو قَضاءُ داوودَ
(عليهِ السَّلامُ)فيُقدِّمُهُم فيَضرِبُ
أعناقَهُم.


ثم يَقضي الثّالثةَ،فيُنكِرُها قَومٌ
آخَرون، مِمَّن قد ضَرَبَ قُدامَهُ
بالسَّيفِ، وهو قَضاءُ إبراهِيمَ
(عليهِ السَّلامُ)،فيُقدِّمُهُم فيَضرِبُ
أعناقَهُم.

ثم يَقضي الرّابعةَ،وهو قَضاءُ مُحمَّدٍ
(صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ)، فلا يُنكِرُها
أحَدٌ عَلَيهِ.

بحار الأنوار ، ج ٥٢،ص ٣٨٩


⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯


  القَائم اليَمانيّ،سَيقضي بَين الناسِ
بِقَضايا هيّ بِعينها ما قَضى بِه
الأنبياء السابقون في أممهم، لكنه
سَيجريها على أصحابه الذين قَاتلوا
معهُ بالسيف وادّعوا الطَاعة والولاء.


قال مَوُلانا أبيّ عبد الله (صَلوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ):
إنَّ داوُدَ (عليهِ السَّلام) قالَ: يا رَبِّ
أَرِنيِ الحَقَّ كما هُوَ عِندَكَ حتّى
أَقضيَ بِهِ، فقالَ: إنَّكَ لا تُطيقُ ذلِكَ
فأَلحَّ على رَبِّهِ حتّى فَعَل

فجاءَهُ رَجُلٌ يَستَعدي على رَجُل
فقالَ: إنَّ هذا أَخَذَ مالي، فأَوحى اللهُ
إلى داوُدَ أنَّ هذا المُستَعدي
قَتَلَ أبا هذا، وأَخَذَ مالَه،فأَمرَ داوُدُ
بالمُستَعْدي فَقُتِل، وأُخِذَ مالُه
فدُفِعَ إلى المُستَعْدى عليهِ.

قال: فَعَجِبَ النّاسُ، وتَحَدَّثوا حتّى
بَلَغَ داوُدَ (عليهِ السَّلام)، ودَخَلَ
عليهِ من ذلِكَ ما كَرِه، فدَعا رَبَّهُ أن
يَرفَعَ ذلِكَ، فَفَعَل، ثمَّ أَوحى اللهُ
إليهِ: أَنِ احْكُم بينَهُم بالبَيِّناتِ
وأَضِفْهُم إلى اسمي، يَحْلِفونَ بِهِ.

وسائل الشيعة ، ج ٢٧، ص٢٣٠


⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯

وهنا يقع الابتلاء فإنّ اليماني
سيُمارس حكماً غير مألوف
وسيُجري العدلَ المُطلَقَ،فيقضي
على أُناس ظَاهِرًا مظلُومون،إلّا
أنّهم في الحقيقة من الظالمين.

وهذا سيجعل بعض أصحاب
اليمانيّ ينفِرون،ولا يستطيعون
تحمّل هذا النّوع من العدل كما
لم يتحمّل الناسُ حُكمَ داوود
(عليه السلام).

فهم لا يُبصِرون الباطن بل ينظرون
إلى الظاهر،ويبدؤون بالاعتراض
قائلين: "لِمَ فعلتَ هذا؟ إنّه بريء!"
غير أنّ اليماني إنّما يحكم
بـ "حقِّ اللهِ" الواقعي،لا بمقاييس
البشر.

هذا الحدث يَكشفُ،ويختبرُ مدى
تسليمنا لحُكم الله فليس كلّ من
ادّعى نُصرة الإمام سيصبرُ على
حُكمه الواقعي، لأنّ العدلَ
الحقيقيّ مُوجِع، خصوصاً إن
كنتَ تُحبّ شخصاً ثمّ تراه
يُدانُ بحُكمٍ إلهي.

فرواية داوود تتكرّر،ولكن بثوبٍ
جديد، وعلى يد اليماني فمن
يصبر على هذا العدل، فهو المؤهَّل
للثبات مع القائم، وأمّا من ينفِر
فهو مِمّن سقط في أول ابتلاءٍ للعدالة

⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯

قالَ أبو عبدِ اللهِ (صَلواتُ الله عليهِ ):
"دَمانِ في الإسلامِ حَلالٌ من اللهِ
عزّوجلّ لا يَقضي فيهِما أحَدٌ بِحُكمِ
اللهِ حتّى يَبعثَ اللهُ عزّ وجلّ القائِمَ
مِن أهلِ البيتِ فَيَحكُمُ فيهِما بِحُكمِ
اللهِ عزّ وجلّ، لا يُريدُ على ذلكَ بَيِّنة:
الزّاني المُحصَنُ يَرجُمُه، ومَانِعُ
الزّكاةِ يَضرِبُ رَقَبَته".

كمال الدين وتمام النعمة ،ج ١، ص ٦٩٩


الزّاني المُحصَن ومانِع الزّكاة
اليوم لا يُقامُ عليهِما الحدّ
إلّا ببَيِبة:إما اعتِراف،أو شهادةُ
شُهود أو وُجود قَرائن قويّة تُثبِت
الجريمةأمّا القائِمُ فلا يَحتاجُ إلى
بَيِنة، لأنهُ يَحكُمُ بِعلمِ الله،فيميِزُ
المُجرم دُون دَليل ظَاهر
تَكمِلة ...

قالَ أَبُو عَبدِ اللهِ (صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ):

إذا قامَ القائِمُ عَلَيهِ السَّلامُ، لَم يَقُم
بَينَ يَدَيهِ أَحَدٌ مِن خَلقِ الرَّحمنِ إِلّا
عَرَفَهُ: صالِحٌ هُوَ أَم طالِحٌ، لِأَنَّ فِيهِ
آيَةً لِلمُتَوَسِّمِينَ، وَهِيَ بِسَبِيلٍ مُقِيمٍ.

بحار الأنوار ، ج ٥٢ ،ص ٣٢٥



عن أبي جَعفر (صَلواتُ اللهِ عليهِ)
قال: أولُ ما يَبدَأُ القائمُ بأنطاكية
فيستَخرِجُ منها التوراةَ من غارٍ فيه
عَصَا مُوسَى وخاتمُ سُلَيْمَانَ.

قال: وأسعدُ الناسِ به أهلُ الكوفةِ
وقال: إنما سُمِّيَ المهديُّ لأنه يَهدي
إلى أمرٍ خفيٍّ حتى إنه يبعَثُ إلى
رجلٍ لا يعلمُ الناسُ له ذنبًا فيقتُلُه
حتى إن أحدهم يتكلمُ في بيتهِ
فيخافُ أن يشهدَ عليه الجدارُ

بحار الأنوار ،ج ٥٢ ، ص ٣٩٠


⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯

حين يَحكُم القائم لا يُقبل
كأي قائدٍ دنيويٍّ، بل يُقبل بحُكمٍ
إلهيٍّ ربّانيٍّ، فوق الإدراك البشري
المعتاد، لأن في جوهره حقيقة
غيبية، تُبصر البواطن وتفكّ شيفرة
القلوب، فلا ينجو أمامه ذو وجهين
ولا يختبئ عنه المنافق بثوب
الطاعة

النجاة، كل النجاة، في التسليم
كما سلّم الخليل لذبح ولده،وكما
سلّم أصحاب الكهف حين ناموا
على نداء الغيب ،لهذا فإنّ عهد
القائم ليس عهداً لضعفاء التسليم
ولا للذين يُجادلون بعقولٍ معتادةٍ
على المقاييس الظاهرة بل هو عهدٌ
يحتاج إلى تسليمٍ تام، طاعةٍ
خالصة، واستسلامٍ لمراد الله حتى
لو خالف ما نعتقده عدلًا بحسب
نظرنا القاصر فمن لم يُسلم
سيُفتتن، ومن لم يُطع، سيسقط
في أول اختبار