كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
وَقْتَ الْإِفْطَارِ هُوَ ذَهَابُ الْحُمْرَةِ
الْمَشْرِقِيَّةِ فَلَا يَجُوزُ قَبْلَهُ⛅
وَقْتُ سُقُوطِ الْقُرْصِ وَ وُجُوبِ
الْإِفْطَارِ مِنَ الصِّيَامِ أَنْ تَقُومَ
بِحِذَاءِ الْقِبْلَةِ وَ تَتَفَقَّدَ الْحُمْرَةَ
الَّتِي تَرْتَفِعُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَإِذَا
جَازَتْ قِمَّةَ الرَّأْسِ إِلَى نَاحِيَةِ
الْمَغْرِبِ فَقَدْ وَجَبَ الْإِفْطَارُ
وَ سَقَطَ الْقُرْصُ
كَتَبْتُ إِلَى الْعَبْدِ الصَّالِحِ
(صلوات الله عليه ):
يَتَوَارَى الْقُرْصُ وَ يُقْبِلُ اللَّيْلُ ثُمَّ
يَزِيدُ اللَّيْلُ ارْتِفَاعاً وَ تَسْتَتِرُ عَنَّا
الشَّمْسُ وَ تَرْتَفِعُ فَوْقَ
اللَّيْلِ حُمْرَةٌ وَ يُؤَذِّنُ عِنْدَنَا
الْمُؤَذِّنُونَ فَأُصَلِّي حِينَئِذٍ
وَ أُفْطِرُ إِنْ كُنْتُ صَائِماً أَوِ أَنْتَظِرُ
حَتَّى تَذْهَبَ الْحُمْرَةُ الَّتِي فَوْقَ
اللَّيْلِ
فَكَتَبَ إِلَيَّ أَرَى لَكَ أَنْ تَنْتَظِرَ
حَتَّى تَذْهَبَ الْحُمْرَةُ وَ تَأْخُذَ
بِالْحَائِطَةِ لِدِينِكَ.
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)
عَنْ وَقْتِ إِفْطَارِ الصَّائِمِ
قَالَ حِينَ يَبْدُو ثَلَاثَةُ أَنْجُمٍ
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَتِمُّوا الصِّيٰامَ
إِلَى اللَّيْلِ قَالَ سُقُوطُ الشَّفَقِ
نلاحظ في هذه الصورة أن الشمس
قد غابت خلف الأفق، لكن السماء
لا تزال مليئة باللون الاحمر
(الحمرة) الواضحة فوق خط
الأفق.
حيث يقبل الليل لكن الحمرة لا
تزال مرتفعة فوقه
وبحسب وصية الإمام، يُفضل في
هذا الوقت الانتظار حتى تذهب
هذه الحمرة احتياطاً للدين
السماء هنا داكنة جدا
(تميل للسواد)،ويظهر فيها جرم
سماوي واضح (نجم أو كوكب)
الحمرة المشرقية قد زالت تماما
وحل محله سقوط الشفق أو سواد
الليل
هذه الصورة العلامة الحقيقية
للإفطار التي وردت في الرواية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
وقتُ الإمساك〰
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)فَقُلْتُ:
عَلَى الصَّائِمِ وَيَحِلُّ الصَّلَاةُ صَلَاةُ
الْفَجْرِ؟
كَالْقُبْطِيَّةِ الْبَيْضَاءِ فَثَمَّ يَحْرُمُ
الطَّعَامُ وَيَحِلُّ الصِّيَامُ وَتَحِلُّ
الصَّلَاةُ صَلَاةُ الْفَجْرِ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
((على ميقاتهم)).pdf
لمعرفة أوقات الصلاة وضمنها
وقت صلاة الفجر وهو وقت
الإمساك راجع الملف
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
(صَل الله عَلَيهِ وَآلِهِ)أنهُ قال:
إيّاكَ وَاللَّجاجَةَ
فإِنَّ أَوّلَها جَهلٌ
وَآخِرَها نَدامَة
📖 تحف العقول، ص، ٢٧.
تعني التمادي في الخصومة
والعناد، والإصرار على الرأي
أو الفعل، وعدم التراجع عنه
حتى بعد ظهور الحق
يُقال في اللغة "لَجَّ الشخصُ في
الأمر"، أي أصرّ عليه وعاند ورفض
الانصياع للحق والشخص
"اللَّجُوج" هو الشديد الخصومة
والعناد
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
فلا تشكوا في ذلك❗️
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) قَال:
كَثِيرَةَ المَطَرِ، تَفسُدُ فِيهَا الثِّمَارُ
وَالتَّمرُ فِي النَّخلِ، فَلَا تَشُكُّوا فِي
ذَلِكَ
📖 بحار الأنوار، ج٥٢، ص٢١٤
لأن الماء هو مادة حياة الأجساد
والعلم هو مادة حياة الأرواح
يفيض فيها العلم الإلهي والحجج
والبراهين التي يطرحها القائم
اليماني
الطرح المعرفي وتدفق الحقائق
التي كانت غائبة أو مؤولة تأويلاً خاطئاً
لماذا يفسد المطرُ الثمارَ هنا؟
في الحالة الطبيعية المطر يُنبت
الثمر، لكن الغيداقة الزيادة
المفرطة قد تؤدي لتلف
المحاصيل غير المهيأة
عندما ينزل علم القائم اليماني
(المطر الغزير) بكشف الحقائق
وفضح الانحرافات، تضطرب
القلوب التي تعودت على الجفاف
المعرفي أو الركود،هذا العلم
الجديد (المطر) يكشف عدم
صمود ثمارهم آرائهم
واجتهاداتهم ،وأهوائهم والخ..
أمام الحق المحض، فتسقط
قيمتها وتظهر كأنها فاسدة
و بقاء الثمر الفاسد في النخل
يشير إلى أن هؤلاء المتمسكين
بالعقائد الباطلة من الشاكين
والمعاندين سيبقون في مواقعهم
لكن جوهرهم وعطاءهم سيكون
تالف وغير نافع للناس في مواجهة
الحق
تختم الرواية بـ فلا تشكوا،وهي
دعوة للمؤمنين بأن تقلبات
الأحوال هي علامة حتمية تدل
على قرب الفرج وليست مدعاة
لليأس
يكون كالمطر الغزير الذي لا
يطيقه إلا مؤمن امتحن الله قلبه
للإيمان، بينما يكون سببا في
كشف زيف الثمار التي ادعت
الصلاح وهي خاوية من الحق
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
أبي طالب(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)
(صل الله عليه وآله)
كلهم لكانوا شجعانا
📚 شرح نهج البلاغة ، ج ١٠، ص ٧٨
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
وهم مني وأنا منهم 🌿
عن مولانا آيه الله العظمى أمير المؤمنين قا(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) :
إن من ورائكم قوما يلقون
في من الأذى والتشديد والقتل
والتنكيل ما لم يلقه أحد في الأمم
السابقة ألاوإن الصابر منهم الموقن
بي العارف فضل ما يؤتى إليه في
لمعي في درجة واحدة
ثم تنفس الصعداء فقال:
آه آه! على تلك الأنفس الزاكية
والقلوب الراضية المرضية
أولئك أخلائي، هم مني وأنا منهم
📚 ميزان الحكمة ، ج ٣،ص،٢٣٢٤
عن مولانا آيه الله العظمى أمير المؤمنين قا(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) :
إن من ورائكم قوما يلقون
في من الأذى والتشديد والقتل
والتنكيل ما لم يلقه أحد في الأمم
السابقة ألاوإن الصابر منهم الموقن
بي العارف فضل ما يؤتى إليه في
لمعي في درجة واحدة
ثم تنفس الصعداء فقال:
آه آه! على تلك الأنفس الزاكية
والقلوب الراضية المرضية
أولئك أخلائي، هم مني وأنا منهم
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
إياك أن تكون إمّعَة
الكاظم (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)أنه
قال لِلفضل بن يونس:
أَبلِغ خَيراً وَقُل خَيراً وَلَا تَكُن إِمَّعَة
قُلتُ: وَمَا الإِمّعَةُ؟
قَالَ: لَا تَقُل: أَنَا مَعَ النَّاسِ وَأَنَا
كَوَاحِدٍ مِنَ النَّاسِ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) قَالَ: يَا أَيُّهَا
النَّاسُ إِنَّمَا هُمَا نَجدَانِ، نَجدُ خَيرٍ
وَنَجدُ شَرّ، فَلَا يَكُن نَجدُ الشّرّ أَحَبّ
إِلَيكُم مِن نَجدِ الخَيرِ
🤩 تحف العقول، ص ٣٠٥
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)قال:
مُوسى بنِ عِمرانَ عَلَيهِ السَّلامُ:
القَلبِ، حِلْسَ البَيتِ، مِصباحَ
اللَّيلِ، تُعرَفُ في أَهلِ السَّماءِ
وَتَخفى عَلى أَهلِ الأَرضِ
تَكُن مِنَ المَشّائينَ في غَيرِ حاجَةٍ
وَلا تَضحَك مِن غَيرِ عَجَبٍ، وَابكِ
عَلى خَطيئَتِكَ يا ابنَ عِمرانَ
〰 وسائل الشيعة، ج١٣، ص٣٣١
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
حَرُم على كل ذي كنزٍ كنزه🤩
وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ
اللَّهِ، فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
رُوي عن معاذ بن كثير قال:
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) يقول:
"موسّع على شيعتنا أن ينفقوا
مما في أيديهم بالمعروف، فإذا
قام قائمنا (عليه السلام) حَرُم
على كل ذي كنزٍ كنزه حتى يأتيه به
فيستعين به على عدوه، وهو قول
الله عز وجل في كتابه:(وَالَّذِين
يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ...﴾"
التكليف الحقيقي الملقى على
عاتق (العارف) وصاحب العلم
قبل قيام القائم اليماني وكيف
تتبدل مسؤوليته بعد ظهوره
الشريف.
والفضة كرمزين للعلم
المادي للذهب والفضة،يمثل
العلم والمعرفة،فالعلم هو الكنز
الحقيقي الذي لا يفنى،وبناء على
هذا التأويل، يُفهم الكنز في الآية
والرواية على أنه المعارف والعلوم
التي يختزنها العارف في صدره
والتي يجب ألا تُحبس عن طالبيها
ومستحقيها
تكليف العارف وصاحب العلم إلى
مرحلتين أساسيتين،تفصل بينهما
لحظة القيام والظهور
الظهور (في زمن الغيبة)
في هذه المرحلة التي تحتجب
فيها شمس الإمامة خلف
السحاب، تقع على عاتق العارف
والعالم مسؤولية، تتلخص في
الجوانب التالية:
العارف بألا يكون محتكراً
لمعرفته (فلا يكتنز علمه)
بل يجب عليه إنفاق هذا العلم
في سبيل الله، من خلال توجيه
الناس، وإرشادهم وبث الوعي
في صفوف الؤمنين لرفع الجهل
وتهيئة النفوس
يكفي مجرد النشر، بل يُشترط في
هذه المرحلة الحساسة التدقيق
الشديد،فبما أن الإمام غائب عنا
يحمل العارف أمانة نقل الحقيقة
ويجب عليه أن يكون حريصاً أشد
الحرص على ألا يقع في الخطأ، أو
أن يتسبب في انحراف عقائدي
لمن يعلمهم، معتمدا في ذلك
على حديث آل مُحمد فقط
القائم
عندما يأذن الله بظهور حجته
تتبدل معادلة المعرفة ويختلف
التكليف الجوهري للعارف تماما
فيجب
نصت الرواية: "حَرُم على كل ذي
كنزٍ كنزه حتى يأتيه به فيستعين
به على عدوه"، ففي عصر الظهور
يجب على العارف أن يأتي بكل ما
يملك من علم وطاقات روحية
وعقائدية ويضعها بين يدي الإمام
القائم
فقط، فتتغير وظيفة العارف هنا
ليصبح من الواجب عليه ألا ينشر
شيئاً من علمه إلا بعد عرضه على
القائم وأخذ الإذن المباشر منه
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
مَيِّتَنَا لَم يَمُت
لَبَّيكَ يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ
قَالَ: إِنَّ مَيِّتَنَا لَم يَمُت وَغَائِبَنَا
لَم يَغِب، وَإِنَّ قَتلَانَا لَن يُقتَلُوا "
النَّبِيِّينَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ):
إِنَّهُ يَمُوتُ مَن مَاتَ مِنَّا وَلَيسَ
بِمَيِّتٍ، وَيَبلَى مَن بَلِيَ وَلَيسَ بِبَالٍ
فَلَا تَقُولُوا مَا لَا تَعرِفُونَ، فَإِنَّ أَكثَرَ
الحَقِّ فِيمَا تُنكِرُونَ "
أَنَّهُ قَالَ لِسَلمَانَ الفَارِسِيِّ:
المُودَعَةُ فِي هَيَاكِلِ البَشَرِيَّةِ
مَيِّتُنَا لَم يَمُت وَغَائِبُنَا لَم يَغِب
نَزِّهُونَا عَنِ الرُّبُوبِيَّةِ وَارفَعُوا عَنَّا
الحُظُوظَ البَشَرِيَّةَ فَإِنَّا عَنهَا
مُبعَدُونَ وَعَمَّا يَجُوزُ عَلَيكُم
مُنَزَّهُونَ
ثُمَّ قُولُوا فِينَا مَا استَطَعتُم
فَإِنَّ البَحرَ لَا يُنزَفُ، وَسِرَّ الغَيبِ
لَا يُعرَفُ، وَكَلِمَةَ اللَّهِ لَا تُوصَفُ
يَا سَلمَانُ، أَمرُنَا صَعبٌ مُستَصعَبٌ
لَا يَحتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَو نَبِيٌّ
مُرسَلٌ، أَو مَنِ امتَحَنَ اللَّهُ قَلبَهُ
لِلإِيمَانِ "
يَا عَليّ
هوى السيف المسموم في
محراب الكوفة، لم يكن يضرب
إلا غلافا بشريا مجرد هيكل
اختارته حقيقة عظمى ليكون
حجابا لها بين الخلائق
"إِنَّ مَيِّتَنَا لَم يَمُت وَغَائِبَنَا لَم يَغِب
وَإِنَّ قَتلَانَا لَن يُقتَلُوا."
ولفهم واقعة الشهادة يتطلب
تجاوز النظرة السطحية للجسد
المادي، والغوص في ألاسرار
التي سكنت ذلك الجسد؛ روحٌ
تحيط خبراً بما أمامها وما خلفها
وما عن يمينها وشمالها، وتُدرك
أسرار السماوات والأرض، ما كان
منها وما سيكون
إن تلك العظمة المطلقة والإحاطة
الشاملة بالكون، لا تعود للجسد
الذي تعرض للضربة (الطبرة)ولا
يمكن حصر تلك المعاني
اللامتناهية في تفاصيل الوجه
والمنكبين واليدين والعينين
بل هي تجليات للروح العظيمة
الساكنة في هذه الجثة
لقد بين أمير المؤمنين هذه الحقيقة قائلاً:
"نَحنُ أَسرَارُ اللَّهِ المُودَعَةُ فِي
هَيَاكِلِ البَشَرِيَّةِ... نَزِّهُونَا عَنِ
الرُّبُوبِيَّةِ وَارفَعُوا عَنَّا الحُظُوظَ
البَشَرِيَّةَ."
وهنا يتضح السر، فهذه الروح
العظيمة ، التي تمثل التجلي
الأكمل لنور الله اختارت أن تصوغ
لنفسها هذا الجسد البشري
ليكون هيكلاً ومظهراً تحتجب به
عن الخلق
لكن لماذا الاحتجاب بالهيكل
البشري؟
لأن لو ظهرت تلك الروح العظيمة
بحقيقتها المجردة، وبطاقاتها
ونورانيتها اللامحدودة، لدُكَّت
الجبال وفنيَ الخلق بأكمله فكيف
يحتمل الإنسان الضعيف العاجز
أن يواجه سر الغيب الذي لا
يُعرف، وكلمة الله التي لا توصف؟
لذلك، اقتضت الرحمة الإلهية أن
تتنزل هذه الروح وتدخل في هذا
القالب البشري، لتحتجب به
وتتمكن من التواصل مع
المخلوقات وإرشادهم
دون أن تصعقهم بعظمتها
وعندما نستوعب هذه الحقيقة
ندرك أن تلك الروح المهيمنة على
الزمان والمكان، لا يمكن أن تُؤخذ
غيلة أو تُقهر بسيف، إن الروح التي
احتجبت بهذا الجسد، هي ذاتها
من حددت وقت خروجها منه
وكيفية هذا الخروج
الضربة في المحراب لم تكن نهاية
بل كانت الإذن الذي أعطته الروح
العظيمة لتكسير هذا القالب
البشري بعد أن أتمت مهمتها
"يَمُوتُ مَن مَاتَ مِنَّا وَلَيسَ بِمَيِّتٍ
وَيَبلَى مَن بَلِيَ وَلَيسَ بِبَالٍ."
هذة الحقيقة لا يستوعبها إلا من
امتحن الله قلبه للإيمان
(صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ):
أَنا الَّذي أَقامَني اللهُ في الأَظِلَّةِ
وَدَعاهُم إِلى طاعَتي، فَلَمّا ظَهَرتُ
أَنكَروا، فَقالَ اللهُ سُبحانَهُ:
﴿فَلَمّا جاءَهُم ما عَرَفوا كَفَروا بِهِ﴾.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM