كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
1.11K subscribers
139 photos
2 videos
14 files
41 links
عَن مَوُلانا الإمام الصَّادِق
(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) أنهُ قَالَ:
كَأَنَّ فَاطِمَةَ كَوْكَبٌ دُرِّي
بَيْنَ نِسَاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا
• بحار الأنوار ،ج٤،ص١٩



تَواصُل: @al110I_bot
Download Telegram
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
ائت بقرآن غير هذا أو بدله


عَن جَابر، قاَل: نَزل جِبرئيل (عليه
السلام)بهذه الآية على محمدٍ هكذا:
وإن كُنتم فيّ ريبٍ مِما نَزلنا على
عَبدِنا (في علِيّ) فأتوا بسورةٍ من
مثلِه.


الكافي ، ج ١ ،ص٤١٧


عن المفضَّلِ بنِ عمر، قال:
سألتُ أبا عبدِ اللهِ (صلوَاتُ اللَّه
عَلَيه) عن قولِ اللهِ تعالى:
"ائتِ بقرآنٍ غيرِ هذا أو بدِّلهُ"
قال: قالوا: أو بدِّل عليّا صلَوَاتُ اللَّه
عَليهِ.


الكافي ، ج ١ ،ص ٤١٩
أمَل ويايّ عَاش سِنين وسِنين
وعَلى مِسامر عِشگ گلبي كِتبته..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
الشيعة تُربى بالأماني


عنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ يَقطِين
عن أَخِيهِ الحُسَيْنِ، عن أَبِيهِ عَلِيِّ بنِ
يَقطِين، قالَ:
قالَ لي أَبُو الحَسَنِ مُوسَى بنُ جَعفَر
(صلَواتُ اللَّهِ عَلَيه):
"يا عَلِيُّ، الشِّيعةُ تُرَبَّى بالأَمانِيِّ مُنذُ
مِئَتَيْ سَنَةٍ"
قَال: وقالَ يَقطِينُ لابنِهِ عَلِيِّ بنِ
يَقطِين:ما بالُنا، قِيلَ لَنا فَكانَ وقِيلَ
لَكم فَلَم يَكُن؟
يَعني أَمرَ بَني العَبّاس.
فقالَ لهُ عَلِيٌّ:
"إنَّ الذي قِيلَ لَكم وَلَنا كانَ مِن
مَخرَجٍ واحِدٍ، غَيرَ أنَّ أَمرَكم حَضَرَ
وَقتُه، فَأُعطِيتُم مَحضَه، فَكانَ كما
قِيلَ لَكم.
وإنَّ أَمرَنا لَم يَحضُر، فَعُلِّلنا
بالأَمانِيِّ فَلَو قِيلَ لَنا: إنَّ هذا الأَمرَ
لا يَكونُ إِلّا إِلى مِئَتَيْ سَنَةٍ وثَلاثِمِئَةِ
سَنَةٍ، لَقَسَتِ القُلُوبُ، وَرَجَعَ عامَّةُ
النّاسِ عنِ الإيمانِ إِلى الإسلامِ.
ولكِن قالوا: ما أَسرَعَهُ، وما أَقرَبَهُ
تَأَلُّفاً لِقُلوبِ النّاسِ، وَتَقرِيباً لِلفَرَجِ."

بحار الأنوار ،ج ٥٢ ، ص ١٠٢


هُنا إمامُنا الكاظم صَلواتُ اللهِ عليهِ يَقُول أنَ الشِيعة مِن زَمان الرَسُول صل اللهُ عليه وآلهِ تُربى على أمل الإنتظار والفَرج والأمانيّ وإن عَلامات الظُهور ،وتَشابُه عَلامات الظُهور الحقيقية عَبر الأزمان و هُنا يبُث رُوح الفَرج والإنتظار في الشِيعة وهُنا يظهر دَور إبليس لفتح الفُرص لإنتشار رايات الضلال المُشتبه بِراية الحَقّ ف تراهُم يستَغِلون الأحداث لتَحقيق غاياتِهم ونَشر أفكارهم الإبليسية مِنها رايه المَولويين والنصيرية وسر الأسرار والقحطانيين والكَثير مِمن يدعوا الى نَفسهِ لذلك لَكن بالتَاكيد هُناك سَبيل للنجاة من هذة الفِرق المُدعية وعَلامات قَد وَضعها العِترة لنا للنجاة

يُقُول مَولانا الِرضِا (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)"

إِذَا أَخَذَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالاً فَالْزَمْ
طَرِيقَتَنَا فَإِنَّهُ مَنْ لَزِمَنَا لَزِمْنَاهُ وَ مَنْ
فَارَقَنَا فَارَقْنَاهُ"

بحار الأنوار ، ج ٢ ص ١١٥



كَيف نَلزم طَريق آل مُحمد قَولًا وفِعلًا؟

عن أبي عبدِ اللهِ (صلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ)
قالَ: إنَّ رَجُلًا دَخَلَ علَى أبِي
(صَلَوَات اللَّهِ عَليه)فَقالَ:

إنَّكُم أَهلَ بَيتِ رَحمةٍ، اختَصَّكُمُ اللهُ
بِذلِكَ قالَ: نَحنُ كَذلكَ، والحَمدُ للهِ
لَم نُدخِلْ أَحَدًا في ضَلالَةٍ، وَلَم
نُخرِجْ أَحَدًا مِن بابِ هُدى، نَعوذُ
بِاللهِ أَن نُضِلَّ أَحَدًا.

بحار الأنوار ، ج ٢،ص ٩٤


حَديث آل مُحمد هُو الفيصل ليكشِف لنا رايات الضَلال والفِتن فهُم وهُو الحَصانة من الوُقوع في شِباك الشيطان ومَهما تشابهت وتشابكت الرايات تبقى رايه آل مُحمد هيّ أبين من الشَمس لأن قائمهم لا يتحرك خُطوة واحده الاّ بحدِثيهُم ولا يُحاجج الناس الاّ بحِديثهم

عنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمرَ، عن مولانا أَبِي
عبدِ اللهِ (صَلَواتُ اللهِ عليهِ)قالَ في حديثٍ طويل....

فَقالَ لي: ما يُبكِيكَ؟ قُلتُ: جُعلتُ
فِداكَ، كَيفَ لا أَبكِي وأَنتَ تَقولُ:
تُرفَعُ اثنَتا عَشرَةَ رايةً مُشتَبِهَةً،لا
يُعرَفُ أَيٌّ مِن أَيٍّ؟

قالَ: فَنَظَرَ إلى كُوَّةٍ في البَيتِ،التي
تَطلُعُ فيها الشَّمسُ في مَجلِسِهِ
فَقالَ: أَهذِهِ الشَّمسُ مُضِيئَةٌ؟
قُلتُ: نَعَم. قالَ: وَاللهِ، لأَمرُنا أَضوَأُ مِنها.

بحار الأنوار ، ج ٥١، ص ١٤٧


إنّ الفِرَقَ الضالّة، على اختلافِ توجّهاتِها، تتشاركُ في أمرٍ واحد، وهو الاعتمادُ على غيرِ حديثِ أهلِ البيتِ (صَلَوَات اللَّهِ عَليهم)، إمّا بالتركِ الصريحِ العَلنيّ أو بالتأويل والانحرافِ عن مرادِهم...

وأمّا اليمانيّ الحقّ، لا يأخذُ إلا عنهم، ولا يُحكِّمُه في دينِ اللهِ سوى أقوالِهم، فظاهِرُ كلامِه كظاهِرِ كلامِهم وبَاطِن كَلامُه كَباطِنِ كَلامُهم، لا يَفترقُ عنهم، ولا يُخالِفُهم، بل يُصدِّقُه القرآنُ،لِذلك إذا إنتَشر عِلمُهم لا يستَطيع أحد أنّ يَقف فِيّ وَجههُ ويُبطل ما جاءَ به لأن مُؤيد بالنَصر والرُعب ف بالعِترة يُعرَفُ الحقُّ، وبِحديثِهم تميّزُ رايةُ الهدى عن راياتِ الضلال وإنّ أدعَى مُدع فأسألوهُ هَل يَستطيعَ أن يُجيب عَلى عَظاِئم الأمُور فيّ تَفسرِ باطنِ رُوايات آل مُحمد؟


عنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ قالَ: سَمِعتُ
أبا عبدِ اللهِ(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ) يَقولُ:

إنَّ لِصاحِبِ هذا الأَمرِ غَيبَتَينِ،في
إحداهُما يَرجِعُ فيها إلى أَهلِهِ
والأُخرى يُقالُ: في أَيِّ وادٍ سَلَك؟
قُلتُ: كَيفَ نَصنَعُ إذا كانَ ذلكَ؟
قالَ: إنِ ادَّعى مُدَّعٍ فَاسألوهُ عن
تِلكَ العَظائِمِ التي يُجيبُ فيها مِثلُه.

بحار الأنوار ،ج ٥٢ ، ص ١٥٧
قَال الإمَام الرِضا (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ):
"مَن رَدَّ مُتشابِهَ القُرآنِ إلى مُحكَمِه
هُدِيَ إلى صِراطٍ مُستقيم، وإنَّ في
أخبارِنا مُتشابِهاً كَمُتشابِهِ القُرآنِ
ومُحكَماً كَمُحكَمِ القُرآنِ، فَرُدُّوا
مُتشابِهَها إلى مُحكَمِها، ولا تَتَّبِعوا
مُتشابِهَها دونَ مُحكَمِها فتَضِلُّوا".

بحار الأنوار ج ٢ ،ص١٨٥


ومن هنا نَفهَم أنّ الضالّين إنما ضلّوا
لأنهم لم يُميّزوا بين محكم حديث
أهل البيت ومتشابهه، فَتَعلّقوا
بالمُتشابِهات وظنّوها أصولاً، بينما
المحكَم ضاع عنهم أو حرّفوه
بتأويلات باطلة وأما اليمانيّ الحقّ
فإنه يُدرِك المحكَم من حديثهم
ويرُدّ المتشابِه إليه كما أمروا، لأنّه
عالمٌ بتأويلهم، وناطقٌ بحكمهم
فتميّز بذلك أنّه الإمام  الحَقّ، الذي
يهدي إلى الصراط المستقيم
(عَلِيّ جَل جلالُه)ولا يَخرُج عن نور
آل محمد صَلوَات اللّهِ عَلَيهِم

فكلُّ رايةٍ تدعو إلى أهل البيت ولا
تُحسن التمييز بين محكم حديثهم
ومتشابهه، هي راية ضلال
فَعدّ نَفسَكَ في البَهائِم


عَنِ الإمامِ أَبِي جَعفَرٍ الباقِرِ
(صلَوَات اللَّهِ عَليهِ):

فَإذَا دَعَتكَ نَفسُكَ إِلى كَبِيرَةٍ مِنَ
الأَمرِ،فَارمِ بِبَصَرِكَ إِلَى السَّمَاءِ
فَإن لم تَخَف مِمَّن فِيهَا
فَانظُر إِلَى مَن فِي الأَرض
لَعَلَّكَ أَن تَستَحيِيَ مِمَّن فِيهَا
فَإِن كُنتَ لا مِمَّن فِي السَّمَاءِ تَخَاف
وَلا مِمَّن فِي الأَرضِ تَستَحيِي
فَعُدَّ نَفسَكَ فِي البَهائِمِ.


مستدرك الوسائل، ج١١، ص٢١٣
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فأتوا ما أتوا بَعد البَصيرة



عَن الإِمَامِ البَاقِرِ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ)
أَنَّهُ ذَكَرَ الَّذِينَ حَارَبَهم عَلِيّ(صَلَوَات
اللَّهِ عَلَيه)فَقَالَ :

أَمَا إِنَّهُم أَعظَمُ جُرمًا مِمَّن حَارَبَ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ !

قِيلَ لَهُ : وَكَيفَ ذَلِكَ يَا ابنَ رَسُولِ
اللَّهِ ؟

قَالَ : أُولَئِكَ كَانُوا أَهلَ جَاهِلِيَّةٍ
وَهَؤُلَاءِ قَرَؤَا القُرآنَ وَعَرَفُوا أَهلَ
الفَضلِ فَأَتَوا مَا أَتَوا بَعد البَصِيرَة

بحار الأنوار، ج٣٢، ص٣٢٢.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
التَّمحيصُ وَالشُّبهَةُ عِندَ غَيبة القَائِم اليَمانيّ.


عَنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَر، قال:
قُلتُ لأَبِي عَبدِ اللهِ (صَلَواتُ اللهِ
عَلَيهِ):ما عَلامَةُ القائِمِ؟
قالَ: "إذا استَدارَ الفَلَكُ، فَقِيلَ:
ماتَ أو هَلَكَ، في أَيِّ وادٍ سَلَك؟"

قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، ثُمَّ يَكونُ ماذا؟
قالَ: "لا يَظهَرُ إِلّا بِالسَّيفِ.(١)"

ذُكِرَ عندَ أَبِي عَبدِ اللهِ (صَلَواتُ اللهِ
عَلَيهِ) القائِم، فَقالَ:"أَنّى يَكونُ ذٰلِك
وَلَم يَستَدِرِ الفَلَكُ حَتّى يُقالَ: ماتَ
أو هَلَكَ، في أَيِّ وادٍ سَلَك؟
فَقُلتُ: وَما استِدارَةُ الفَلَك؟
فَقالَ: "اختِلافُ الشّيعَةِ بَينَهُم." (١)

إمامُنا العالِمُ، مِنهُ النُّورُ وَالعِلمُ
وَالرَّحمَة، قالَ في غَيبَةِ القائِمِ:
سَيَكونُ هُنالِكَ تَمحِيصٌ وَاختِبار
عَظِيمٌ، جِدًّا جِدًّا جِدًّا، لِدَرَجَةٍ:
تَنقَسِمُ الشّيعَةُ لِعِدَّةِ أَقوال
فَبَعضُهُم يَقولُ: "مات"
وَبَعضُهُم يَقولُ: "هَلَكَ"
وَبَعضُهُم يَقولُ: "في أَيِّ وادٍ سَلَك؟
وهؤُلاءِ القائِلِينَ هٰكَذا، لَيسُوا مِنَ
النَّواصِبِ أوِ السُّنَّةِ أو غَيرِ المِلَّة
بَل مِنَ الشِّيعَةِ أَنفُسِهِم، البَترِيُّونَ
وَالأَحرار.

فَالبَترِيُّونَ الّذِينَ سَيَخسَرُونَ فِي
الِاختِبارِ، يَقولُون: "ماتَ وَهَلَكَ".

أمّا الأَحرارُ الّذِينَ يَنجُونَ فِي اختِبارِ
الصَّبرِ الشَّدِيد،فَيَقولُونَ: "في أَيِّ
وادٍ سَلَك؟" شَوقًا لَهُ وَحَرقَة.

هٰذا هُوَ اختِلافُ الشِّيعَةِ فِي قائِمِهِم
الّذِي ذَكَرَهُ الإمامُ مِنهُ النُّور.

فَإذَا اختَلَفَتِ الشِّيعَةُ، يَظهَرُ القائِمُ
  بِسَيفِهِ:سَيفِ ذي الفَقّارِ البَتّار
لا يَستَتِيبُ أَحدًا.

فَهٰذِهِ الرِّوايَةُ إن دَلَّت، فَإِنَّما تَدُلُّ
على التَّعمِيمِ الشَّدِيد،وَالكِذبَةِ
الكَبِيرَةِ الّتي سَتَنتَشِرُ في زَمانِ
غَيبَتِهِ،وَهِيَ كِذبَةُ "المَوتِ"، حَيث
سَيُقالُ: "ماتَ وَدَفنّاه، وَهٰذا تُرابُ
قَبرِه".

فَلا يَثبُتُ بِهَا وَيُؤمِنُ بِهِ، إِلّا مَن أَخَذَ
مِيثاقَهُ مِنَ الذَّرِّ الأَوَّل،فَإِنَّ فِتنَةَ
"مَوتِهِ" سَيَقَعُ فِيهَا المُؤمِنُ وَالكافِرُ.

فَرَكِّزُوا في قَولِ الإمامِ:
الأَوَّل: "فَقِيلَ ماتَ"
الثَّاني: "أو هَلَكَ"
فَمَن يَقولُ "ماتَ"، فَهُوَ الّذِي
في قَلبِهِ بَعضُ الإيمَان
لأَنَّ المَوتَ لِلمُؤمِنين.
وأمّا القَائِلُ بـ "هَلَكَ"، فَهُوَ الكافِر
لأَنَّ الهَلاكَ لِلكافِرين. (٢)


(١) كتاب الغيبة، النعماني، ص ١٥٧
(٢) سراج الغيبة، حَيدَر الذّكوان، ص ٤٦
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
(كَيفَ نَعرِفُ  المُدَّعي مِنَ الحَقِّ؟ )


كَيفَ نَعرِفُ الَّذي يَدَّعي أنَّهُ القائِمُ
اليَمانِي؟وَكَيْفَ نَعرِفُ مَن يَقُولُ
الحَقَّ، أَو حَتّى نَعرِفَهُ وَنَتَأكَّدَ مِنهُ
قَبلَ أن يَقولَ وَيَدُلَّ على نَفسِه؟

الجَوابُ نَجدُهُ في أحادِيثِهِم صَلَواتُ
اللهِ عَلَيهِم،فَقَد أَعطَونا دَلائِل
لاتَجتَمِعُ في كُلِّ شَخص، بَل في
قائمِهِم الحَقِّ فَقَط وَمِنها ما شَرَحتُهُ
لَكُم (الصِّفات الجَسَدِيَّة، السَّكَن
النَّسَب)وَمِنها ما سَأقومُ بشَرحِ الآن..

وَقَد وَضَعوا (منهُم السَّلامُ)
عَلامَةلِصاحِبِ هٰذا الأَمرِ، القائِمِ
اليَمانِي،عَلامَةً صَعبَة، لا تَكونُ في
كُلِّ أَحد،رُغمَ أَنَّ كُلَّ شَخصٍ
يَستَطيعُ فِعلَها،وَلَكِن هَيْهَات!
لا يَقدِرُ عَلَيها،وَلا يُتقِنُها، غَيرُ
قائِمِهِم(٢).

فَلنَرَ ما هِيَ هٰذِهِ العَلامَة في حَديثِهِمُ القُدسِيِّ:

عَن أبي خالِدِ المَكفوف عَن بَعضِ
أَصحابِهِ،قال:قالَ أبو عبدِ اللهِ(منهُ السَّلام):

يَنبَغي لِمَنِ ادَّعَى هٰذَا الأَمرَ في السِّرِّ
أَن يَأتِيَ عَلَيهِ بِبُرهانٍ في العَلانِيَة

قُلتُ: وَما هُوَ البُرهانُ الّذي يَأتِي بِهِ
في العَلانِيَة؟

قالَ:«يُحِلُّ حَلالَ اللهِ وَيُحَرِّمُ حَرامَ
اللهِ، وَيَكُونُ لَهُ ظَاهِرٌ يُصَدِّقُ
باطِنَهُ.» (١)

شَرح الحَديث:

لِمَنِ ادَّعَى هٰذَا الأَمرَ

(أَي قالَ أَو أشارَ  إلى نَفسِه أَنَّهُ القائِمُ اليَمانِي)

عَلَيهِ أَن يَأتِيَ بِبُرهانٍ واضِحٍ للجَميع
لِلمُصَدِّقِ وَالمُكَذِّب، لِلقَريبِ
وَالبَعِيد.

وَما هُوَ هٰذَا البُرهان؟
يُحِلُّ حَلالَ الله، وَيُحَرِّمُ حَرامَ الله
وَيَكونُ لَهُ ظَاهِرٌ يُصَدِّقُ باطِنَه.

المُرادُ بِهٰذِهِ الجُملَة:

أن يَسِيرَ بِمَا أَمَرَ اللهُ، وَيُؤَدِّبَ نَفسَهُ
بِتَعليماتِ اللهِ يَتَجَنَّبَ الحَرامَ
لِنَفسِهِ وَلِغَيرِهِ وَيُجَنِّبَ النَّاسَ
الحَرامَ، ظاهِرًا وَباطِنًا، قَليلًا وَكَثِيرًا
وَلَيسَ المَقصدُ أَن يَكُونَ مُفتِيًا
يَقولُ: "الخَمرُ حَرامٌ وَاللَّبَنُ حَلالٌ"
فقط،بَل يَكُونُ فَهمُهُ لِلحَلالِ
وَالحَرامِ أدَقَّ،يُحَرِّمُ مَا يَظُنُّ النَّاسُ
أَنَّهُ حَلال،وَيُحِلُّ مَا يَظُنُّ النَّاسُ أَنَّهُ
حَرام فَمَا هُوَ الحَرامُ الّذي يَظُنُّهُ
النَّاسُ حَلالًا؟

١.اِتِّباعُ المَراجِعِ وَكُلِّ وَلِيجَة.
٢.أَن تُفَضِّلَ عَلى عَلِيٍّ مَخلُوقًا.
٣.أَن تُشرِكَ بِحُبِّ عَلِيٍّ أَحدًا.

وَمَا هُوَ الحَلالُ الّذي يَظُنُّهُ النَّاسُ حَرامًا؟

١.التَّكلُّمُ بِفَضائِلِ عَلِيٍّ وَمَعرِفَتِهِ بالنُّورانِيَّة.

٢.الشَّتمُ وَالتَّنكِيلُ بِالمَراجِعِ وَبِمَن
يَتَسَلَّطونَ عَلى النَّاسِ.

وأهَمُّ ما فِي الرِّوايَةِ هُوَ:

«وَيَكُونُ لَهُ ظَاهِرٌ يُصَدِّقُ باطِنَهُ.»

أي أَنَّهُ يَتكَلَّمُ فِي باطِنِ الرِّواياتِ
وَيُوافِقُ ظاهِرَها فَيَكشِفُ المَخْفِيَّ
وَيُؤَيِّدُهُ بِالمَكشُوفِ وَلَن يُوفَّقَ لِهٰذَا
إِلّا اثنَان:إمّا كَافِر، يُوصِّلونَ عَنهُ
الحَقَّ ثُم يُكشَف.

وَإمّا قائِمُهُم الحَقّ، الّذي يَكشِفُ
المَستور وَيَنشُرُ العِلم، فَيَتَّبِعُهُ أُولُو
الأَلباب، وَيُعَادِيهِ الجاحِدُون.

فَنَعلَمُ أَنَّ القائِمَ الحَقَّ هُوَ:
-الّذي يُحَرِّمُ الحَرامَ وَيُحِلُّ الحَلالَ
كَما هُوَ في الكِتابِ وَالسُّنَّة.
-وَالّذي يَتَكلَّمُ فِي البَاطِنِ بِما يُوافِقُ
الظاهِرَ تمامًا.

وَهٰذِهِ الصِّفاتُ غَيرُ مُتَوَفِّرَةٍ فِي كُلِّ
مَنِ ادَّعى اليَمانِيَّة مُنذُ غَيبةِ رَبِّ
الأَرضِ إِلى الآن.

وأبْرَزُ مَنِ ادَّعَى هٰذَا الأَمرَ وَصَدَّقَهُ
النَّاسُ هُوَ:

ابن كُوَيْطَع (أحمَد حَسَن) دَجَّال
البَصرَة،فَهٰذا لا يُحِلُّ حَلالَ الله، وَلا
يُحَرِّمُ حَرامَه،وَلَا يُوافِقُ ظاهِرُهُ
باطِنَهُ، وَلَا باطِنُهُ ظاهِرَهُ.

الدَّليل الثَّاني:
عَنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَر، قال:
سَمِعتُ أبا عبدِ اللهِ (منهُ السَّلام)
يَقول:إنَّ لِصاحِبِ هٰذَا الأَمرِ
غَيبَتَين، يَرجِعُ في إِحداهُما إلى
أَهلِهِ، وَفي الأُخرَى يُقالُ: هَلَكَ، في
أَيِّ وادٍ سَلَك قُلتُ: كَيفَ نَصنَعُ إِذَا
كَانَ ذٰلِكَ؟

قالَ:إِنِ ادَّعَى مُدَّعٍ، فَاسألوهُ عَن تِلكَ
العَظائِمِ الّتي يُجِيبُ فيها
مِثلُه.» (١)

فَيُرشدُنا الإمامُ أن نَسأَلَ المُدَّعي
عَن بَاطِنِ الأحادِيثِ، وَتَأوِيلِها فَإِن
لَم يُجِب، فَهُوَ كاذِب، وَلَا يُفلِحُ
السَّاحِرُ حَيثُ أَتَى.


(١)  الغيبة ، النعماني ج ١ص ١٧٦
(٢)سراج الغيبة،حيدر الذكوان،ص٨٩-٩١
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
"ولو علم أنهم يرتابون ما غيّب حجّته طرفة عين"



عنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَر عن أبي
عبدِ اللهِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ):

"أقرَبُ ما تَكونُ هذِهِ العِصابَةُ مِنَ
اللهِ، وأرضى ما يَكونُ عَنهُم، إذا
افتُقِدوا حُجَّةَ اللهِ، فحُجِبَ عَنهُم
ولم يَظهَر لَهُم، ولم يَعلَموا بِمكانِهِ
وهم في ذلكَ يَعلَمونَ ويُوقِنونَ أنَّه
لم تَبطُل حُجَّةُ اللهِ، ولا مِيثاقُهُ.

فَعِندَها تَوَقَّعوا الفَرَجَ صَباحًا
ومَساءً، فإنَّ أشدَّ ما يَكونُ غَضَبُ اللهِ
على أعدائِهِ، إذا افتُقِدوا حُجَّتَهُ فلم
يَظهَر لَهُم.

وقد عَلِمَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ أولياءَهُ
لا يَرتابون، ولو عَلِمَ أنَّهُم يَرتابون
ما غَيَّبَ حُجَّتَهُ طَرفَةَ عَينٍ عَنهُم
ولا يَكونُ ذلكَ إلّا على رَأسِ شِرارِ
النّاسِ."


الغيبة، النعماني ، ج ١،ص١٦٣