كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
شابٌّ تُنكره الأبصارُ والبَصِيرة
اليمانيّ شابٌّ تنكره الأبصارُ والبصيرةُ
هو الوعدُ المنتظر، والحجةُ المدّخرة
الذي تجري عليه سُننُ الأنبياءويُبعث
كما بُعثوا، شابًّا مُوفقًا
فكما أنكرت الأممُ شبابَ موسى
واستصغرت نبوةَ عيسى
كذلك تُنكِرُ القلوبُ العمياءُ
مظهر القائم لا لشيءٍسوى
أنه يُخالف المألوف..
يَا عـــليّ
عن رَسُولِ اللهِ
(صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ):
ما بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا شَابًّا.
ميزان الحكمة،ج ٤،ص٣٠٢٠
عن أَبي بَصيرٍ، قال:
قُلتُ لأَحدِهِما
لأَبي عبدِ اللهِ أو لأَبي جعفرٍ
(صَلَواتُ اللهِ عليهِما):
أَيَكونُ أن يُفضي هذا الأَمرُ
إلى مَن لم يَبلُغ؟
قال: سَيَكونُ ذلك
قُلتُ: فَما يَصنَع؟
قال: يُورِثُهُ عِلمًا وكُتُبًا
ولا يَكِلُهُ إلى نَفسِه.
وايضًا
عن أَبي الجارود، قال:
قال لي أَبو جعفرٍ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيها):
لا يَكونُ هذا الأَمرُ إِلّا
في أَخملِنا ذِكرًا، وأَحدَثِنا سِنًّا.
وَ
عن أَبي الحسنِ الرِّضا
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) أَنَّهُ قال:
إِنَّ هذا سَيُفضي إِلى مَن
يَكونُ له الحَمل.
بحار الأنوار،ج ٥١،ص٤٣
عن عليِّ بنِ أَبي حَمزَة
عن أَبي عبدِ اللهِ(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)أَنَّهُ قال:
"لو قد قامَ القائمُ لأَنكرهُ الناس
لأَنَّهُ يَرجِعُ إِلَيهِم شابًّا مُوفَّقًا
لا يَثبُتُ عليهِ إِلّا مؤمنٌ قد أَخذَ
اللهُ ميثاقَهُ في الذَّرِّ الأَوَّل
كتاب الغيبة،ج ١،ص ٢١٨
عنِ الحَكَمِ بنِ أَبي نُعَيم قال:
أَتَيتُ أَبا جعفرٍ (صلَوَاتُ اللَّهِ
عَلَيه)وهو بالمدينة،فقلتُ له:
إِنِّي جَعَلتُ للهِ عَلَيَّ نَذرًا وصيامًا
وصَدَقةً بينَ الرُّكنِ والمَقام
إِن أَنا لَقِيتُكَ، أَن لا أَخرُجَ مِنَ
المدينةِ حتى أَعلَمَ:
أَأَنتَ قائمُ آلِ مُحمّدٍ أَم لا؟
فإِن كُنتَ أَنت، رابَطتُكَ
وإِن لم تَكُن أَنت، سِرتُ في
الأَرضِ فطَلَبتُ المَعاش
فقال: يا حَكَم، كُلُّنا قائمٌ بأَمرِ الله
قلتُ: فَأَنتَ المهديّ؟
قال: كُلُّنا يَهدِي إِلى الله
قلتُ: فَأَنتَ صاحِبُ السَّيف؟
قال: كُلُّنا صاحِبُ السَّيف، ووَارِثُ السَّيف
قلتُ: فَأَنتَ الَّذي تَقتُلُ أَعداءَ الله
ويُعَزُّ بِكَ أَولياءُ الله، ويَظهَرُ بِكَ
دينُ الله؟
فقال: يا حَكَم، كَيف أَكونُ أَنا
وقد بَلَغتُ خَمسين؟
وَإِنَّ صاحِبَ هذا أَقرَبُ عَهدًا
باللَّبَنِ مِنِّي، وأَخفُّ على ظَهرِ الدّابَّةِ
بحار الأنوار ،ج ٥١،ص١٤١
عَن أَبِي جَعفَرٍ
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)أَنَّهُ قَالَ:
لَيسَ صَاحِبُ هَذَا الأَمرِ
مَن جَازَ مِن أَربَعِينَ
الغيبة للطوسي ،ج،ص٤٣٩
إنّ اليماني ليس شخصية تُنتظر
لتوافق أهواء العقول أو صورها
النمطية، بل هو أمرٌ إلهيّ قائمٌ
بسُننِ الله في خَلقه، لا يخضع
للمألوف، ولا يُقاس بالظواهر
شابٌّ يُبعث كما بُعث الأنبياء
تنكره الأبصارُ لحداثة سِنّه، وتنكره
القلوبُ لكونه لا يُشبه ما اعتاد
الناس من مظاهر الهيبةالمصطنعة
وقد نطقت الروايات صريحة:
"ما بعثَ الله نبيًّا إلّا شابًّا"، ويُفضي
هذا الأمر إلى من لم يبلغ"
بل وتأكيد الأئمة (صلَوَاتُ اللَّهِ
عَلَيهم) بأن صاحب هذا الأمر
"أخملنا ذكرًا، وأحدثنا سنًّا"
و"أقرب عهدًا باللبن"
اليماني شابّ، نعم
لكنّه حُجّة مأمورٌ من الله، منصوصٌ
عليه، لا يثبت عليه إلّا مؤمن
ولا ينكره إلّا من في قلبه مرض
به تُختَبر القلوب، ويُفصل بين
الثابت والمتحيّر
فمن أنكره، فقد أنكر سنن الله
ومن قبِلهُ، فقد أطاع الحقّ وإن
خالف المُعتاد
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
فمن أبى عن ولايته فقد أبى دخول الجنة
عَن رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ:
لَمّا عُرِجَ بي إلى السَّماءِ ناداني ربِّي:
يا مُحَمَّد، إنِّي أَقسَمتُ بي
وأنا واللهِ الّذي لا إلهَ إلّا أنا
أنِّي أُدخِلُ الجَنَّةَ جَميعَ أُمّتِكَ
إلّا مَن أَبىٰ
فقلتُ: ربِّ، ومَن يأبَى دُخولَ الجَنَّة؟
فقالَ: إنِّي اختَرتُكَ نبيًّا
واختَرت عَلِيًّا وَلِيًّا
فمَن أَبى عن وِلايَتِهِ
فقد أَبى دُخولَ الجَنَّة
لأنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلّا مُحِبُّه
وهيَ مُحرَّمَةٌ على الأنبِياءِ
حتّى تَدخلَها أنتَ
وعليّ، وفاطِمَة، وعِترَتُهُم
وشِيعَتُهُم.
فَسَجَدتُ للهِ شُكرًا
ثم قالَ لي:
يا مُحَمَّد، إنَّ عليًّا هوَ الخَليفَةُ
بَعدَكَ،وإنَّ قَومًا من أُمّتِكَ
يُخالِفُونَه،وإنَّ الجَنَّةَ مُحرَّمَةٌ
على مَن خالَفَهُ وعاداه
فَبَشِّر عليًّا أنَّ لَهُ هذِهِ الكَرامَةَ منِّي
مشارق أنوار اليقين،ص١١٢- ١١٣
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
مِن خُطبة السَيدة زَينب
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيها)في الكُوفة:
وَيلَكُمْ أتَدرونّ أيَ كَبِدٍ لِمُحَمدٍ فَرَيتُم، وَأيّ دَمٍ لَهُ سَفَكتُم، وَأيَّ كَريمَة لهُ أصَبتُمْ، لقَد جَئتُم شَيئًا إدًا تَكَادُ السَماواتُ يَتَفَطْرّنَ مِنه وَتَنْشَق الأرضُ وَتَخرُ الجِبَالُ هَدًا، وَلَقدْ أتَيتُمْ بِهّا خَرقَاءْ شَوْهاءَ طِلاعِ الأرضُ وَالسَماءْ، أفَعَجَبتُم أن قَطَرت السَماءُ دَمًا! وَلِعَذابُ الآخِرةِ أخزَى، فَلا يَسْتَخِفَنْكُم المُهّل، فَإنَّه لا يُحَفِزهُ البَدار وَلا يَخافُ عَليهِ فَوتُ الثّار، كَلا إنَّ رَبُكَ لبِالمَرصادْ.
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيها)في الكُوفة:
وَيلَكُمْ أتَدرونّ أيَ كَبِدٍ لِمُحَمدٍ فَرَيتُم، وَأيّ دَمٍ لَهُ سَفَكتُم، وَأيَّ كَريمَة لهُ أصَبتُمْ، لقَد جَئتُم شَيئًا إدًا تَكَادُ السَماواتُ يَتَفَطْرّنَ مِنه وَتَنْشَق الأرضُ وَتَخرُ الجِبَالُ هَدًا، وَلَقدْ أتَيتُمْ بِهّا خَرقَاءْ شَوْهاءَ طِلاعِ الأرضُ وَالسَماءْ، أفَعَجَبتُم أن قَطَرت السَماءُ دَمًا! وَلِعَذابُ الآخِرةِ أخزَى، فَلا يَسْتَخِفَنْكُم المُهّل، فَإنَّه لا يُحَفِزهُ البَدار وَلا يَخافُ عَليهِ فَوتُ الثّار، كَلا إنَّ رَبُكَ لبِالمَرصادْ.
الأمالي للمفيد،ص،٣٢٣
Forwarded from روايات آل محمد . ( التُرابية )
[بحر العلوم].pdf
6.9 MB
مجموعة من بحوث حيدر الذكوان الخاصة بقناة بحر العلوم التُرابية
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
وكأني بالمؤمنين يزورونه ويسلمون عليه
عنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَر
عن أبي عَبدِ اللهِ(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)قال:
كأنِّي بسَرِيرٍ مِن نورٍ قد وُضِع
وقد ضُرِبَتْ عليهِ قُبَّةٌ مِن ياقوتةٍ
حَمراءَ، مُكَلَّلَةٍ بالجَوهَرِ، وكأنِّي
بالحُسَينِ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)
جالسًا على ذلكَ السَّرِيرِ، وحَولَهُ
تِسعُونَ ألفَ قُبَّةٍ خَضراءَ، وكأنِّي
بالمُؤمِنِينَ يَزورونَهُ ويُسَلِّمونَ عليهِ
فَيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لَهُم:
أَولِيائي سَلُونِي!
فَطالَما أُوذِيتُم وذُلِّلتُم
واضطُهِدتُم، فَهٰذا يَومٌ
لا تَسأَلونِي حاجَةً مِن حَوائِجِ
الدُّنيا وَالآخِرَةِ إِلّا قَضَيتُها لَكُم
فَيَكونُ أَكلُهُم وَشُربُهُم مِنَ
الجَنَّةِ فَهٰذِهِ وَاللهِ الكَرامَةُ
بحار الأنوار ،ج ٥٣،ص١١٦
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
عَن الإمامُ الصّادِقُ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه):
إنَّ لِصاحِبِ هذا الأمرِ غَيبَةً
المُتمسِّكُ فيها بِدينِهِ كَالخارِطِ
لِشَوكِ القَتادِ بِيَدِهِ
ثُمَّ أطرَقَ مَلِيًّا ثُمَّ قالَ:
إنَّ لِصاحِبِ هذا الأمرِ غَيبَةً
فَليَتَّقِ اللهَ عَبدٌ وَليَتَمَسَّكْ بِدينِهِ
وفي بعض النسخ " فليتق الله عند غيبته ".
إنَّ لِصاحِبِ هذا الأمرِ غَيبَةً
المُتمسِّكُ فيها بِدينِهِ كَالخارِطِ
لِشَوكِ القَتادِ بِيَدِهِ
ثُمَّ أطرَقَ مَلِيًّا ثُمَّ قالَ:
إنَّ لِصاحِبِ هذا الأمرِ غَيبَةً
فَليَتَّقِ اللهَ عَبدٌ وَليَتَمَسَّكْ بِدينِهِ
الغيبة للنعماني، ص١٦٩
وفي بعض النسخ " فليتق الله عند غيبته ".
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
رِداءُ عَلِيّ على المُنتَقِمِ اليَمَانِيِّ
عَن الامام الصَادِق (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) :
أَنَّ قَائِمَنَا أَهلَ اَلبَيتِ إِذَا قامَ
لبِسَ ثِيَابَ عَلِيّ صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه
وَ سَارَ بِسِيرَةِ عَلِيّ صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه
الكافي ، ج ۱، ص ٢١١
وعَن الإمامِ الصادِقِ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه): قَال
بعدَ ذِكرِ لِباسِ الإمامِ عليّ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه):
"هذا اللِّباسُ الّذي يَنبَغي أن تَلبَسوه
ولكن لا نَقدِرُ أن نَلبَسَهُ اليومَ
لو فَعَلنا لَقالوا: مَجنونٌ
أو لَقالوا: مُراءٍ، فإذا قامَ قائِمُنا
كانَ هذا اللِّباسُ."
ميزان الحكمة ، ج ٤،ص ٢٧٦٤
وعَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) قَالَ:
لَمَّا خَرَجَ طَالِبُ الحَقِّ قِيلَ لِأَبِي
عَبدِ اللَّهِ : نَرجُو أَن يَكُونَ هَذَا
اليَمَانِيَّ
فَقَالَ: لَا، اليَمَانِيُّ يُوَالِي عَلِيّاً
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) وَ هَذَا يَبرَأُ.
الامالي للطوسي،ص٦٦١
وعَن أبي جَعفر (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) قال:
ولَيسَ في الرّاياتِ أَهدىٰ مِن رايةِ
اليمانيّ، هِيَ رايةُ هُدىً، لأنّهُ يَدعُو
إلىٰ صَاحِبِكُم.
بحار الأنوار، ج٥٢، ص٢٣٢
وعن رَفيدٍ مولىٰ أبي هُبيرة قال:
قلتُ لأبي عبدِ الله (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه):
جُعِلتُ فِداك يا ابنَ رسولِ الله
أَيَسِيرُ القائمُ بسيرةِ عليِّ بنِ أبي
طالبٍ في أهلِ السَّواد؟
فقال (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه):
لا يا رَفيد، إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ
سارَ في أهلِ السَّوادِ بما في الجَفرِ
الأبيض، وإنَّ القائمَ يسيرُ في العربِ
بما في الجَفرِ الأحمر
قال:فقلتُ له: جُعِلتُ فِداك
وما الجَفرُ الأحمر؟
قال:فأمرَ إصبعَهُ إلىٰ حلقِهِ
وقال: "هكذا" ــ يعني: الذَّبح.
بصائر الدّرجات، ص١٧٢
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
اللهم كن لوليك فلان بن فلان
محمّدُ بنُ عيسى بإسنادِهِ عنِ
الصالِحين (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) قالَ:
تُكرِّرُ في ليلةِ ثلاثٍ وعشرينَ من شهرِ
رمضانَ هذا الدُّعاء، ساجِدًا، وقائمًا
وقاعِدًا، وعلى كلِّ حالٍ، وفي الشَّهرِ
كلِّه، وكيفَ أمكَنَكَ، ومتى حضَرَكَ
من دَهرِكَ، تقولُ بعدَ تحميدِ اللهِ
تباركَ وتعالى، والصّلاةِ على النبيِّ
(صلّى اللهُ عليهِ وآلِه):
"اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ فلانِ بنِ فلانٍ، في
هذهِ السّاعةِ، وفي كلِّ ساعةٍ، وَلِيًّا
وحافِظًا، وناصِرًا، ودَليلًا، وقائِدًا
وعَونًا، وعَينًا، حتّى تُسكِنَهُ أرضَكَ
طَوعًا، وتُمَتِّعَهُ فيها طَويلًا"
⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯⎯
هذا دُعاءُ الفَرَجِ الخاصُّ بالقائِمِ
اليَمانِي، الّذي لم يَرِدْ فيهِ اسم
الحجّةِ ابنِ الحسن، ولم يَرِدْ فيهِ
وصْفٌ لهُ أو شيءٌ، وإنّما أصلُه
هكذا: "فلانُ ابنُ فلان".
وهذا يَدُلُّ على أنّ المقصودَ ليسَ
الحجّةَ ابنَ الحسن، وإنّ مَن وَضَعَ
لَفْظَ "الحجّةِ ابنِ الحسن" بدلَ
"فلانِ ابنِ فلان" هو المَلعونُ
الطّوسي، النّاصِبي، شيخُ البَتْريّينَ
وسَيِّدُ شَياطينِ الإنس.
هذا الملعونُ هو الّذي حَرَّفَ هذا
اللّفظ، وَرَدَّدَتْهُ خلفَهُ البهائمُ!
أوَلَم يَعرِفِ الإمامُ أن يَقولَ "الحجّةِ
ابنِ الحسن" بدلَ "فلانِ ابنِ فلان"؟
أم أنتُم أشدُّ فَهمًا وعِلمًا، يا قومًا
يَنعقونَ خلفَ كُلِّ ناعِق، وتَميلونَ
مع كلِّ ريحٍ؟!
.سراج الغيبة،حيدر الذكوان،ص٨٦