سِراج الغَيبة.pdf
39.6 MB
🧾 كِتاب سِراج الغَيبة .
كتاب صدر حديثاً من قناة بحر العلوم على التليكرام - للفرقة التُرابية
مؤلفه حيدر الذكوان
يتناول الكتاب غيبة القائم الذي هو اليماني وكيف سيعرف نفسه هو المُختار وما هي عقيدته وما سيفعل بعد قيامه وما يحصل عند غيبته والكثير من التفاصيل بالتأوويل الباطني للروايات مع مزجها بروايات أخرى وسد الثغرات الموجودة في الروريات بسبب الفهم الخاطئ لمشروع القيام .
كتاب صدر حديثاً من قناة بحر العلوم على التليكرام - للفرقة التُرابية
مؤلفه حيدر الذكوان
يتناول الكتاب غيبة القائم الذي هو اليماني وكيف سيعرف نفسه هو المُختار وما هي عقيدته وما سيفعل بعد قيامه وما يحصل عند غيبته والكثير من التفاصيل بالتأوويل الباطني للروايات مع مزجها بروايات أخرى وسد الثغرات الموجودة في الروريات بسبب الفهم الخاطئ لمشروع القيام .
المآء المَعين محيي معالم الدين.pdf
12.9 MB
🧾 كتاب الماء المَعين محيي معالم الدين
المؤلف حيدر الذكوان للفرقة الترابية
يتناول الكتاب بعض التحريفات التي حصلت على أرض الأنبياء العراق الحالي
سواء كان تحريفاً جغرافياً أو عُمرانياً
وكشف فيه العديد من التحريفات بالدلائل من أهل البيت وكتب الرحالة
وأبرز هذه التحريفات هو الكعبة ومكة والصفا والمروة واليمن وغيرها
بالاضافة إلى قبور الأنبياء والائمة لم تخرج خارج أرض العراق أبداً
المؤلف حيدر الذكوان للفرقة الترابية
يتناول الكتاب بعض التحريفات التي حصلت على أرض الأنبياء العراق الحالي
سواء كان تحريفاً جغرافياً أو عُمرانياً
وكشف فيه العديد من التحريفات بالدلائل من أهل البيت وكتب الرحالة
وأبرز هذه التحريفات هو الكعبة ومكة والصفا والمروة واليمن وغيرها
بالاضافة إلى قبور الأنبياء والائمة لم تخرج خارج أرض العراق أبداً
فـتر النـور.pdf
5.3 MB
🧾 كتاب فتر النور
المؤلف حيدر الذكوان للفرقة الترابية
يتضمن الكتاب صفحات قليلة يوضح فيها المؤلف بطلان التقليد وكفر جميع المراجع والعمائم الابليسية ووضح فيها كفر وزندة رأس الفتنة الطوسي اللعين ومَن جاء بعده سائراً بنهجه الذي بتر حديث أهل البيت في علم الرجال المأبون والاسانيد الباطل وكيف درس على يد النواصب
وكيف مَن اتبعه كان على ضلال
المؤلف حيدر الذكوان للفرقة الترابية
يتضمن الكتاب صفحات قليلة يوضح فيها المؤلف بطلان التقليد وكفر جميع المراجع والعمائم الابليسية ووضح فيها كفر وزندة رأس الفتنة الطوسي اللعين ومَن جاء بعده سائراً بنهجه الذي بتر حديث أهل البيت في علم الرجال المأبون والاسانيد الباطل وكيف درس على يد النواصب
وكيف مَن اتبعه كان على ضلال
خزي المسخ.pdf
3.6 MB
🧾 كتاب خزي المسخ
المؤلف حيدر الذكوان للفرقة الترابية
الكتاب يتضمن شرح عن المسخ الظاهري والباطني وبطلان التناسخ ومتى حصل المسخ وكيف يحصل وبمن يحصل ومتى يحصل وما هي المسوخ التي يمسخ عليها البشر بالروايات الطاهرة والايات القرآنية
المؤلف حيدر الذكوان للفرقة الترابية
الكتاب يتضمن شرح عن المسخ الظاهري والباطني وبطلان التناسخ ومتى حصل المسخ وكيف يحصل وبمن يحصل ومتى يحصل وما هي المسوخ التي يمسخ عليها البشر بالروايات الطاهرة والايات القرآنية
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
"وَنَمِيرُ أَهْلَنَا"
عن أحمدَ بنِ عُمرَ قال:
سألتُ أبا الحسنِ صلوَاتُ اللَّهِ عَليهِ:
لِمَ سُمِّيَ أميرُ المؤمنينَ ؟
قال: لأنّهُ يُميرُهُمُ العلمَ،أما سمعتَ
في كتابِ الله: "ونَميرُ أهلَنا".
الكافي ،ج ١، ص ٤١٢
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
ائت بقرآن غير هذا أو بدله
عَن جَابر، قاَل: نَزل جِبرئيل (عليه
السلام)بهذه الآية على محمدٍ هكذا:
وإن كُنتم فيّ ريبٍ مِما نَزلنا على
عَبدِنا (في علِيّ) فأتوا بسورةٍ من
مثلِه.
الكافي ، ج ١ ،ص٤١٧
عن المفضَّلِ بنِ عمر، قال:
سألتُ أبا عبدِ اللهِ (صلوَاتُ اللَّه
عَلَيه) عن قولِ اللهِ تعالى:
"ائتِ بقرآنٍ غيرِ هذا أو بدِّلهُ"
قال: قالوا: أو بدِّل عليّا صلَوَاتُ اللَّه
عَليهِ.
الكافي ، ج ١ ،ص ٤١٩
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
الشيعة تُربى بالأماني
عنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ يَقطِين
عن أَخِيهِ الحُسَيْنِ، عن أَبِيهِ عَلِيِّ بنِ
يَقطِين، قالَ:
قالَ لي أَبُو الحَسَنِ مُوسَى بنُ جَعفَر
(صلَواتُ اللَّهِ عَلَيه):
"يا عَلِيُّ، الشِّيعةُ تُرَبَّى بالأَمانِيِّ مُنذُ
مِئَتَيْ سَنَةٍ"
قَال: وقالَ يَقطِينُ لابنِهِ عَلِيِّ بنِ
يَقطِين:ما بالُنا، قِيلَ لَنا فَكانَ وقِيلَ
لَكم فَلَم يَكُن؟
يَعني أَمرَ بَني العَبّاس.
فقالَ لهُ عَلِيٌّ:
"إنَّ الذي قِيلَ لَكم وَلَنا كانَ مِن
مَخرَجٍ واحِدٍ، غَيرَ أنَّ أَمرَكم حَضَرَ
وَقتُه، فَأُعطِيتُم مَحضَه، فَكانَ كما
قِيلَ لَكم.
وإنَّ أَمرَنا لَم يَحضُر، فَعُلِّلنا
بالأَمانِيِّ فَلَو قِيلَ لَنا: إنَّ هذا الأَمرَ
لا يَكونُ إِلّا إِلى مِئَتَيْ سَنَةٍ وثَلاثِمِئَةِ
سَنَةٍ، لَقَسَتِ القُلُوبُ، وَرَجَعَ عامَّةُ
النّاسِ عنِ الإيمانِ إِلى الإسلامِ.
ولكِن قالوا: ما أَسرَعَهُ، وما أَقرَبَهُ
تَأَلُّفاً لِقُلوبِ النّاسِ، وَتَقرِيباً لِلفَرَجِ."
بحار الأنوار ،ج ٥٢ ، ص ١٠٢
هُنا إمامُنا الكاظم صَلواتُ اللهِ عليهِ يَقُول أنَ الشِيعة مِن زَمان الرَسُول صل اللهُ عليه وآلهِ تُربى على أمل الإنتظار والفَرج والأمانيّ وإن عَلامات الظُهور ،وتَشابُه عَلامات الظُهور الحقيقية عَبر الأزمان و هُنا يبُث رُوح الفَرج والإنتظار في الشِيعة وهُنا يظهر دَور إبليس لفتح الفُرص لإنتشار رايات الضلال المُشتبه بِراية الحَقّ ف تراهُم يستَغِلون الأحداث لتَحقيق غاياتِهم ونَشر أفكارهم الإبليسية مِنها رايه المَولويين والنصيرية وسر الأسرار والقحطانيين والكَثير مِمن يدعوا الى نَفسهِ لذلك لَكن بالتَاكيد هُناك سَبيل للنجاة من هذة الفِرق المُدعية وعَلامات قَد وَضعها العِترة لنا للنجاة
يُقُول مَولانا الِرضِا (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)"
إِذَا أَخَذَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالاً فَالْزَمْ
طَرِيقَتَنَا فَإِنَّهُ مَنْ لَزِمَنَا لَزِمْنَاهُ وَ مَنْ
فَارَقَنَا فَارَقْنَاهُ"
بحار الأنوار ، ج ٢ ص ١١٥
كَيف نَلزم طَريق آل مُحمد قَولًا وفِعلًا؟
عن أبي عبدِ اللهِ (صلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ)
قالَ: إنَّ رَجُلًا دَخَلَ علَى أبِي
(صَلَوَات اللَّهِ عَليه)فَقالَ:
إنَّكُم أَهلَ بَيتِ رَحمةٍ، اختَصَّكُمُ اللهُ
بِذلِكَ قالَ: نَحنُ كَذلكَ، والحَمدُ للهِ
لَم نُدخِلْ أَحَدًا في ضَلالَةٍ، وَلَم
نُخرِجْ أَحَدًا مِن بابِ هُدى، نَعوذُ
بِاللهِ أَن نُضِلَّ أَحَدًا.
بحار الأنوار ، ج ٢،ص ٩٤
حَديث آل مُحمد هُو الفيصل ليكشِف لنا رايات الضَلال والفِتن فهُم وهُو الحَصانة من الوُقوع في شِباك الشيطان ومَهما تشابهت وتشابكت الرايات تبقى رايه آل مُحمد هيّ أبين من الشَمس لأن قائمهم لا يتحرك خُطوة واحده الاّ بحدِثيهُم ولا يُحاجج الناس الاّ بحِديثهم
عنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمرَ، عن مولانا أَبِي
عبدِ اللهِ (صَلَواتُ اللهِ عليهِ)قالَ في حديثٍ طويل....
فَقالَ لي: ما يُبكِيكَ؟ قُلتُ: جُعلتُ
فِداكَ، كَيفَ لا أَبكِي وأَنتَ تَقولُ:
تُرفَعُ اثنَتا عَشرَةَ رايةً مُشتَبِهَةً،لا
يُعرَفُ أَيٌّ مِن أَيٍّ؟
قالَ: فَنَظَرَ إلى كُوَّةٍ في البَيتِ،التي
تَطلُعُ فيها الشَّمسُ في مَجلِسِهِ
فَقالَ: أَهذِهِ الشَّمسُ مُضِيئَةٌ؟
قُلتُ: نَعَم. قالَ: وَاللهِ، لأَمرُنا أَضوَأُ مِنها.
بحار الأنوار ، ج ٥١، ص ١٤٧
إنّ الفِرَقَ الضالّة، على اختلافِ توجّهاتِها، تتشاركُ في أمرٍ واحد، وهو الاعتمادُ على غيرِ حديثِ أهلِ البيتِ (صَلَوَات اللَّهِ عَليهم)، إمّا بالتركِ الصريحِ العَلنيّ أو بالتأويل والانحرافِ عن مرادِهم...
وأمّا اليمانيّ الحقّ، لا يأخذُ إلا عنهم، ولا يُحكِّمُه في دينِ اللهِ سوى أقوالِهم، فظاهِرُ كلامِه كظاهِرِ كلامِهم وبَاطِن كَلامُه كَباطِنِ كَلامُهم، لا يَفترقُ عنهم، ولا يُخالِفُهم، بل يُصدِّقُه القرآنُ،لِذلك إذا إنتَشر عِلمُهم لا يستَطيع أحد أنّ يَقف فِيّ وَجههُ ويُبطل ما جاءَ به لأن مُؤيد بالنَصر والرُعب ف بالعِترة يُعرَفُ الحقُّ، وبِحديثِهم تميّزُ رايةُ الهدى عن راياتِ الضلال وإنّ أدعَى مُدع فأسألوهُ هَل يَستطيعَ أن يُجيب عَلى عَظاِئم الأمُور فيّ تَفسرِ باطنِ رُوايات آل مُحمد؟
عنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ قالَ: سَمِعتُ
أبا عبدِ اللهِ(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ) يَقولُ:
إنَّ لِصاحِبِ هذا الأَمرِ غَيبَتَينِ،في
إحداهُما يَرجِعُ فيها إلى أَهلِهِ
والأُخرى يُقالُ: في أَيِّ وادٍ سَلَك؟
قُلتُ: كَيفَ نَصنَعُ إذا كانَ ذلكَ؟
قالَ: إنِ ادَّعى مُدَّعٍ فَاسألوهُ عن
تِلكَ العَظائِمِ التي يُجيبُ فيها مِثلُه.
بحار الأنوار ،ج ٥٢ ، ص ١٥٧
قَال الإمَام الرِضا (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ):
"مَن رَدَّ مُتشابِهَ القُرآنِ إلى مُحكَمِه
هُدِيَ إلى صِراطٍ مُستقيم، وإنَّ في
أخبارِنا مُتشابِهاً كَمُتشابِهِ القُرآنِ
ومُحكَماً كَمُحكَمِ القُرآنِ، فَرُدُّوا
مُتشابِهَها إلى مُحكَمِها، ولا تَتَّبِعوا
مُتشابِهَها دونَ مُحكَمِها فتَضِلُّوا".
ومن هنا نَفهَم أنّ الضالّين إنما ضلّوا
لأنهم لم يُميّزوا بين محكم حديث
أهل البيت ومتشابهه، فَتَعلّقوا
بالمُتشابِهات وظنّوها أصولاً، بينما
المحكَم ضاع عنهم أو حرّفوه
بتأويلات باطلة وأما اليمانيّ الحقّ
فإنه يُدرِك المحكَم من حديثهم
ويرُدّ المتشابِه إليه كما أمروا، لأنّه
عالمٌ بتأويلهم، وناطقٌ بحكمهم
فتميّز بذلك أنّه الإمام الحَقّ، الذي
يهدي إلى الصراط المستقيم
(عَلِيّ جَل جلالُه)ولا يَخرُج عن نور
آل محمد صَلوَات اللّهِ عَلَيهِم
فكلُّ رايةٍ تدعو إلى أهل البيت ولا
تُحسن التمييز بين محكم حديثهم
ومتشابهه، هي راية ضلال
"مَن رَدَّ مُتشابِهَ القُرآنِ إلى مُحكَمِه
هُدِيَ إلى صِراطٍ مُستقيم، وإنَّ في
أخبارِنا مُتشابِهاً كَمُتشابِهِ القُرآنِ
ومُحكَماً كَمُحكَمِ القُرآنِ، فَرُدُّوا
مُتشابِهَها إلى مُحكَمِها، ولا تَتَّبِعوا
مُتشابِهَها دونَ مُحكَمِها فتَضِلُّوا".
بحار الأنوار ج ٢ ،ص١٨٥
ومن هنا نَفهَم أنّ الضالّين إنما ضلّوا
لأنهم لم يُميّزوا بين محكم حديث
أهل البيت ومتشابهه، فَتَعلّقوا
بالمُتشابِهات وظنّوها أصولاً، بينما
المحكَم ضاع عنهم أو حرّفوه
بتأويلات باطلة وأما اليمانيّ الحقّ
فإنه يُدرِك المحكَم من حديثهم
ويرُدّ المتشابِه إليه كما أمروا، لأنّه
عالمٌ بتأويلهم، وناطقٌ بحكمهم
فتميّز بذلك أنّه الإمام الحَقّ، الذي
يهدي إلى الصراط المستقيم
(عَلِيّ جَل جلالُه)ولا يَخرُج عن نور
آل محمد صَلوَات اللّهِ عَلَيهِم
فكلُّ رايةٍ تدعو إلى أهل البيت ولا
تُحسن التمييز بين محكم حديثهم
ومتشابهه، هي راية ضلال
فَعدّ نَفسَكَ في البَهائِم
عَنِ الإمامِ أَبِي جَعفَرٍ الباقِرِ
(صلَوَات اللَّهِ عَليهِ):
فَإذَا دَعَتكَ نَفسُكَ إِلى كَبِيرَةٍ مِنَ
الأَمرِ،فَارمِ بِبَصَرِكَ إِلَى السَّمَاءِ
فَإن لم تَخَف مِمَّن فِيهَا
فَانظُر إِلَى مَن فِي الأَرض
لَعَلَّكَ أَن تَستَحيِيَ مِمَّن فِيهَا
فَإِن كُنتَ لا مِمَّن فِي السَّمَاءِ تَخَاف
وَلا مِمَّن فِي الأَرضِ تَستَحيِي
فَعُدَّ نَفسَكَ فِي البَهائِمِ.
مستدرك الوسائل، ج١١، ص٢١٣
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
ㅤ – لُو نُويت ترُوحْ.
لِيلة وُداع الحَبايب، چنها وَمضه...
فأتوا ما أتوا بَعد البَصيرة
عَن الإِمَامِ البَاقِرِ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ)
أَنَّهُ ذَكَرَ الَّذِينَ حَارَبَهم عَلِيّ(صَلَوَات
اللَّهِ عَلَيه)فَقَالَ :
أَمَا إِنَّهُم أَعظَمُ جُرمًا مِمَّن حَارَبَ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ !
قِيلَ لَهُ : وَكَيفَ ذَلِكَ يَا ابنَ رَسُولِ
اللَّهِ ؟
قَالَ : أُولَئِكَ كَانُوا أَهلَ جَاهِلِيَّةٍ
وَهَؤُلَاءِ قَرَؤَا القُرآنَ وَعَرَفُوا أَهلَ
الفَضلِ فَأَتَوا مَا أَتَوا بَعد البَصِيرَة
بحار الأنوار، ج٣٢، ص٣٢٢.
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
التَّمحيصُ وَالشُّبهَةُ عِندَ غَيبة القَائِم اليَمانيّ.
عَنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَر، قال:
قُلتُ لأَبِي عَبدِ اللهِ (صَلَواتُ اللهِ
عَلَيهِ):ما عَلامَةُ القائِمِ؟
قالَ: "إذا استَدارَ الفَلَكُ، فَقِيلَ:
ماتَ أو هَلَكَ، في أَيِّ وادٍ سَلَك؟"
قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، ثُمَّ يَكونُ ماذا؟
قالَ: "لا يَظهَرُ إِلّا بِالسَّيفِ.(١)"
ذُكِرَ عندَ أَبِي عَبدِ اللهِ (صَلَواتُ اللهِ
عَلَيهِ) القائِم، فَقالَ:"أَنّى يَكونُ ذٰلِك
وَلَم يَستَدِرِ الفَلَكُ حَتّى يُقالَ: ماتَ
أو هَلَكَ، في أَيِّ وادٍ سَلَك؟
فَقُلتُ: وَما استِدارَةُ الفَلَك؟
فَقالَ: "اختِلافُ الشّيعَةِ بَينَهُم." (١)
إمامُنا العالِمُ، مِنهُ النُّورُ وَالعِلمُ
وَالرَّحمَة، قالَ في غَيبَةِ القائِمِ:
سَيَكونُ هُنالِكَ تَمحِيصٌ وَاختِبار
عَظِيمٌ، جِدًّا جِدًّا جِدًّا، لِدَرَجَةٍ:
تَنقَسِمُ الشّيعَةُ لِعِدَّةِ أَقوال
فَبَعضُهُم يَقولُ: "مات"
وَبَعضُهُم يَقولُ: "هَلَكَ"
وَبَعضُهُم يَقولُ: "في أَيِّ وادٍ سَلَك؟
وهؤُلاءِ القائِلِينَ هٰكَذا، لَيسُوا مِنَ
النَّواصِبِ أوِ السُّنَّةِ أو غَيرِ المِلَّة
بَل مِنَ الشِّيعَةِ أَنفُسِهِم، البَترِيُّونَ
وَالأَحرار.
فَالبَترِيُّونَ الّذِينَ سَيَخسَرُونَ فِي
الِاختِبارِ، يَقولُون: "ماتَ وَهَلَكَ".
أمّا الأَحرارُ الّذِينَ يَنجُونَ فِي اختِبارِ
الصَّبرِ الشَّدِيد،فَيَقولُونَ: "في أَيِّ
وادٍ سَلَك؟" شَوقًا لَهُ وَحَرقَة.
هٰذا هُوَ اختِلافُ الشِّيعَةِ فِي قائِمِهِم
الّذِي ذَكَرَهُ الإمامُ مِنهُ النُّور.
فَإذَا اختَلَفَتِ الشِّيعَةُ، يَظهَرُ القائِمُ
بِسَيفِهِ:سَيفِ ذي الفَقّارِ البَتّار
لا يَستَتِيبُ أَحدًا.
فَهٰذِهِ الرِّوايَةُ إن دَلَّت، فَإِنَّما تَدُلُّ
على التَّعمِيمِ الشَّدِيد،وَالكِذبَةِ
الكَبِيرَةِ الّتي سَتَنتَشِرُ في زَمانِ
غَيبَتِهِ،وَهِيَ كِذبَةُ "المَوتِ"، حَيث
سَيُقالُ: "ماتَ وَدَفنّاه، وَهٰذا تُرابُ
قَبرِه".
فَلا يَثبُتُ بِهَا وَيُؤمِنُ بِهِ، إِلّا مَن أَخَذَ
مِيثاقَهُ مِنَ الذَّرِّ الأَوَّل،فَإِنَّ فِتنَةَ
"مَوتِهِ" سَيَقَعُ فِيهَا المُؤمِنُ وَالكافِرُ.
فَرَكِّزُوا في قَولِ الإمامِ:
الأَوَّل: "فَقِيلَ ماتَ"
الثَّاني: "أو هَلَكَ"
فَمَن يَقولُ "ماتَ"، فَهُوَ الّذِي
في قَلبِهِ بَعضُ الإيمَان
لأَنَّ المَوتَ لِلمُؤمِنين.
وأمّا القَائِلُ بـ "هَلَكَ"، فَهُوَ الكافِر
لأَنَّ الهَلاكَ لِلكافِرين. (٢)
(١) كتاب الغيبة، النعماني، ص ١٥٧
(٢) سراج الغيبة، حَيدَر الذّكوان، ص ٤٦