كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
زيارةُ الإمامِ الرِّضا أفضَلُ مِن زيارةِ الإمامِ الحُسين
عن عليِّ بنِ مهزيار، قال:
قلتُ لأبي جعفرٍ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه):
جعلتُ فِداكَ، زيارةُ الرِّضا
أفضلُ أم زيارةُ أبي عبدِ اللهِ
الحُسينِ بنِ عليٍّ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهم)؟
فقال: زيارةُ أبي أفضَل، وذاكَ
أنَّ أبا عبدِ اللهِ (صلَوَاتُ اللَّهِ
عَلَيه) يزورهُ كلُّ الناس، وأبي
لا يزورهُ إلَّا الخواصُّ من
الشِّيعةِ
كامل الزيارات، ص٥١١
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
عن أبي عبدِ اللهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهم)، أنَّهُ قالَ في
حديثٍ طويلٍ عنِ القائِمِ:
إنَّهُ يَخرُجُ مُوتوَرًا، غَضبانَ أَسِفًا
لِغَضَبِ اللهِ علَى هذَا الخَلقِ، علَيهِ
قَميصُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ
وآلِهِ، الذي كانَ عليهِ يومَ أُحُدٍ
وعمامتُهُ السَّحابُ، ودرعُ رَسولِ اللهِ
صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ السَّابِغَةُ، وسيفُ
رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ ذو
الفَقارِ، يُجرِّدُ السَّيفَ علَى عاتقِهِ
ثَمانيةَ أَشْهُرٍ، يَقتُلُ هَرجًا
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهم)، أنَّهُ قالَ في
حديثٍ طويلٍ عنِ القائِمِ:
إنَّهُ يَخرُجُ مُوتوَرًا، غَضبانَ أَسِفًا
لِغَضَبِ اللهِ علَى هذَا الخَلقِ، علَيهِ
قَميصُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ
وآلِهِ، الذي كانَ عليهِ يومَ أُحُدٍ
وعمامتُهُ السَّحابُ، ودرعُ رَسولِ اللهِ
صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ السَّابِغَةُ، وسيفُ
رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ ذو
الفَقارِ، يُجرِّدُ السَّيفَ علَى عاتقِهِ
ثَمانيةَ أَشْهُرٍ، يَقتُلُ هَرجًا
بحار الأنوار ، ج ٥٢ ،ص ٣٦١
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
وقالوا: هذا رافضي أبو ترابي
عن جابِرِ بنِ يَزِيدَ الجُعفِيِّ، قالَ:
لمّا أفضَتِ الخِلافةُ إلى بَني أُمَيَّة، سفكوا فيها الدَّمَ الحَرام، ولعَنوا فيها أَميرَ المُؤمنينَ (صَلَواتُ اللهِ عليه) على المَنابِرِ ألفَ شَهر، وتبرّؤوا منه، واغتالوا الشّيعَةَ في كُلِّ بَلدة، واستأصَلوا بُنيانَهم منَ الدُّنيا لِحُطامِ دُنياهم فخوّفوا الناسَ في البُلدان، وكُلُّ مَن لم يَلعَن أميرَ المُؤمنينَ (صَلَواتُ اللهِ عليه)، ولم يَتبرّأ منه، قتلوهُ كائناً مَن كان.
قالَ جابِرُ بنُ يَزِيدَ الجُعفِيُّ:
فشَكَوتُ مِن بَني أُمَيَّةَ وأشياعِهِم إلى الإمامِ المُبِين، أطهَرِ الطّاهِرين، زَينِ العابِدين، وسَيّدِ الزُّهّاد، وخَليفَةِ اللهِ على العِباد، عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ (صَلَواتُ اللهِ عليهِما).
فقلتُ: يا ابنَ رَسولِ الله، قد قَتَلونا تحتَ كُلِّ حَجَرٍ ومَدَر واستأصَلوا شَأفَتَنا، وأَعلَنوا لَعنَ مَولانا أميرِ المُؤمنينَ (صَلَواتُ اللهِ عليه) على المَنابِرِ والمَناراتِ والأسواقِ والطُّرُقات، وتبرّؤوا منه، حتّى إنّهُم ليَجتَمِعونَ في مَسجِدِ رَسولِ الله (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ)، فيَلعَنونَ عَلِيّاً (صَلَواتُ اللهِ عليه) علانيَةً، لا يُنكرُ ذلكَ أحدٌ، ولا يَنهى، فإن أنكرَ ذلكَ أحدٌ مِنّا، حَمَلوا عليهِ بأجمَعِهِم، وقالوا: هذا رافِضيٌّ أَبو تُرابيّ، وأخذوهُ إلى سُلطانِهِم، وقالوا: هذا ذَكَرَ أبا تُرابٍ بخير، فضرَبوهُ، ثمّ حَبَسوهُ، ثمّ بعدَ ذلكَ قَتَلوهُ.
بحار الأنوار ، ج ٢٦،ص٨
رواية_الخيط_وبعض_نورانيات_العترة_الطاهرة_1.pdf
1023.3 KB
مَلف رواية الخيط كاملة
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
وصف أصحاب القائم
عن أبي عبدِ اللهِ(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)قَال:
١.كأنَّ قلوبَهم زُبَرُ الحديد لا يشوبُها
شكٌّ في ذاتِ الله
٢. أشدُّ من الحَجَر، لو حُمِّلوا على
الجبالِ لأزالوها
٣.لا يَقصِدونَ براياتِهم بلدةً
إلّاخَرَّبوها
٤.كأنَّ على خُيولِهم العُقبان
يَتمسَّحونَ بسَرج الإمامِ يَطلبونَ
بذلكَ البركةَ
٥. ويَحفُّونَ به يَقونهُ بأنفُسِهم
في الحروبِ ويَكفونَهُ ما يُريد
٦.فيهم رِجالٌ لا يَنامونَ الليل
لهم دَوِيٌّ في صلاتِهم كَدَوِيِّ النحل
٧.يَبيتونَ قيامًا على أطرافِهم
ويُصبحونَ على خُيولِهم
٨.رُهبانٌ بالليل، لُيوثٌ بالنَّهار
هم أطوَعُ لهُ من الأَمَةِ لسيِّدِها
٩. كالمصابيح، كأنَّ قلوبَهم
القَناديل وهم من خشيةِ اللهِ
مُشفقون يَدعونَ بالشهادة
١٠.ويتمنَّونَ أن يُقتَلوا في سبيلِ الله
١١.شِعارُهم: يا لثاراتِ الحسين
١٢. إذا ساروا يَسيرُ الرُّعبُ أمامَهم
مسيرةَ شهر، يمشونَ إلى المَولَى
إرسالًا، بهم يَنصُرُ اللهُ إمامَ الحق."
مكيال المكارم ،ج ١ ، ص ٦٤
رجال كأنهم من عالمٍ آخر!
أترى هؤلاء الذين سيتقدّمون الصفوف خلف القائم ؟
إنهم رجال نُحتت قلوبهم من صخر
الإيمان، كأنها زُبَر الحديد، لا يدخلها
شك، لا يزعزعها تردد
أشد من الجبال، بل لو حُملوا على
الجبال لأزالوها!
أيّ بأسٍ هذا؟!
لا يدخلون بلدةً إلّا وقلَبوا موازينها
جنود النور الذين يطهّرون الأرض
من رجس الظلم
تراهم يتمسّحون بسرج القائم
ولاءٌ وشوقٌ لا يُوصف يحفّون به
كالدروع، يفدونه بأرواحهم
يسبقون نَفَسَه، ويكفون حاجته
وهم أطوع له من الأَمَة لسيدها
أي طاعة هذه؟!
إنها طاعة العاشق لمحبوبه
طاعة من أدرك أن السعادة في
الرضا والتَسليم، وأن القيادة بيد
من اصطفاه الله وجعل فيه صفات
جميع أنبيائه
وهنا تنصدم بما هو أعمق وأعجب:
رهبانٌ في الليل، ليوثٌ في النهار
أي توازن هذا؟! قلوبهم قناديل
ألسنتهم لا تكف عن الدعاء
يبيتون قيامًا وينهضون للقتال
مع طلوع الفجر
لا ينامون، لا يكلّون، إنهم على
موعد مع وعد السماء
ثم اسمع شعارهم يهزّ الأرض:
"يا لثارات الحسين!"
ليس شعارًا يُردد، بل صرخة عقيدة
دمعة مأساة، وعهد لا يُنسى
إنهم يَسيرون، ويسير الرعب
أمامهم مسيرة شهر
من هم هؤلاء؟! … إنهم أصحاب القائم.
لكن ما السر؟
من أين لهم هذه القوة واليقين
والولاء؟
السرّ في قلوبهم… إنهم يحبّون عليًا
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) حبًا لا يُوصف
ويُوحّدونه توحيدًا لا تشوبه شائبة
هذا الحب هو منبع عزيمتهم
وهذا التوحيد هو أساس شجاعتهم
ما كانوا ليكونوا كما هم، لولا
ولاؤهم لعلي، ولولا إخلاصهم له.
أتعلم ما الأجمل؟
أن هذا الوصف ، نداء لك!
نعم، لك أنت أن تتأمل، تتأثر
وتبدأ رحلتك لتكون واحدًا منهم
لأن القائم سينادي يومًا، فهل
ستكون جاهزًا لتجيب؟
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
فإذا قام قائمنا كان هذا اللباس
عَن الإمامِ الصادِقِ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه): قَال
بعدَ ذِكرِ لِباسِ الإمامِ عليّ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه):
"هذا اللِّباسُ الّذي يَنبَغي أن تَلبَسوه
ولكن لا نَقدِرُ أن نَلبَسَهُ اليومَ
لو فَعَلنا لَقالوا: مَجنونٌ
أو لَقالوا: مُراءٍ، فإذا قامَ قائِمُنا
كانَ هذا اللِّباسُ."
ميزان الحكمة ، ج ٤،ص ٢٧٦٤
Forwarded from فَلَقُ الدُّجى ∴ التُرَابِيَّة ∴
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَليهِ أَنَّه قَال:
إِذَا اجتَمعَ لِلإِمَامِ عِدَّةُ أَهلِ بَدرٍ ثَلَاثُمِائَةٍ وثَلَاثَةَ عَشَر
وَجَبَ عَليهِ الْقِيَام و التَّغْيِير
إِذَا اجتَمعَ لِلإِمَامِ عِدَّةُ أَهلِ بَدرٍ ثَلَاثُمِائَةٍ وثَلَاثَةَ عَشَر
وَجَبَ عَليهِ الْقِيَام و التَّغْيِير
بحار الأنوار،ج٩٧،ص ٤٩
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
ورجال في أصلاب أهل الشرك أرجى عندي من كثير منكم
عن مَعروفِ بنِ خَرَّبُوذ، قال:
سَمِعتُ أبا عبدِ الله مَولى العباسِ
يُحَدِّثُ أبا جَعفَرٍ محمدَ بنَ عليٍّ
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)، قال:
سَمِعتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ يقول:
إنَّ آخرَ خُطبةٍ خَطَبَنا بها رسولُ الله
صلّى الله عليه وآله، لَهيَ خُطبةٌ
خَطَبَنا في مَرضِه الذي تُوفي فيه
خَرَجَ مُتَوَكِّئًا على عليِّ بنِ أبي طالبٍ
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)،ومَيمونةَ
مَولاتِه، فجلَسَ على المِنبَر
ثم قال: "أيُّها الناسُ، إنّي تاركٌ فيكمُ
الثقَلَين"، وسَكَت.
فَقامَ رجلٌ فقال:
يا رسولَ الله، ما هذانِ الثَّقَلان؟!
فغَضِبَ حتى احمَرَّ وجهُه، ثم سَكَنَ
وقال: "ما ذَكَرتُهُما إلا وأنا أُريدُ أن
أُخبِرَكم بهما، ولكن رَبَوتُ فلم
أَستَطِع، سَبَبٌ طَرَفُه بيدِ الله، وطَرَفٌ
بأيديكم، تَعملونَ فيه كذا وكذا، ألا
وهو القرآن، والثَّقَلُ الأصغرُ أهلُ
بَيتي"
ثم قال: "وأيمُ الله، إنّي لأقولُ لكم
هذا، ورِجالٌ في أَصلابِ أهلِ الشِّركِ
أَرجى عندي من كثيرٍ منكم".
ثم قال:"واللهِ، لا يُحبُّهم عبدٌ إلا
أعطاهُ الله نورًا يومَ القيامة"
فقال أبو جعفر (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه):
"إنّ أبا عبدِ الله يَأتينا بما يُعرَف
تفسير البرهان،ج ١،ص٢٣
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
فرض الله الصلاة ليُذكر العباد بمحمد وآل محمد
حدَّثَنا هشامُ بنُ الحَكَمِ قال:
سَأَلتُ أبا عبدِ اللهِ(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)
عن عِلَّةِ الصَّلاةِ، فإِنَّ فيها مَشغَلةً
للنَّاسِ عن حوائِجِهِم، ومُتعِبةً لهم
في أبدانِهِم
قال: "فيها عللٌ، وذلكَ أنَّ الناسَ
لو تُرِكوا بغيرِ تنبيهٍ ولا تذَكُّرٍ للنبيِّ
صلَّى الله عليه وآله، بأكثرَ من الخبرِ
الأوَّلِ، وبقاءِ الكتابِ في أيديهِم
فقط، لكانوا على ما كان عليه
الأوَّلون، فإِنَّهم قد كانوا اتَّخَذوا
دينًا، ووضعوا كُتُبًا، ودَعَوا أُناسًا
إلى ما هم عليه، وقتلوهم على
ذلك، فدَرَس أمرُهم وذهَب حينَ
ذهبوا"
"وأرادَ اللهُ تباركَ وتعالى أن لا
يُنسيَهم أمرَ محمدٍ صلَّى الله عليه
وآله، ففرَضَ عليهمُ الصَّلاةَ يُذكِرونَه
في كلِّ يومٍ خمسَ مرَّات، يُنادونَ
باسمِه، وتعبَّدوا بالصَّلاةِ وذِكرِ اللهِ
لكي لا يَغفَلوا عنه ويَنسَوه،فيَندَرِسَ
ذِكرُه."
علل الشرائع ، ج ٢ ،ص ٣١٧