كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
النِساء في معركة أُحد
كلَّما حملت طائفةٌ على رسولِ اللهِ
صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ، استقبلهم أميرُ
المؤمنينَ صلواتُ اللهِ عليهِ
فيدفعهم عن رسولِ اللهِ، ويقتلهم
حتى انقطع سيفُهُ..
وبقيتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ
وآلهِ نُسيبةُ بنتُ كعبٍ المازنيَّةُ
وكانت تخرجُ مع رسولِ اللهِ في
غزواتِهِ تداوي الجرحى
وكان ابنُها معها، فأراد أن ينهزمَ
ويتراجعَ، فحملتْ عليهِ
فقالت: يا بُنيَّ إلى أين تفرُّ؟
عن اللهِ وعن رسولِهِ؟
فردتهُ، فحملَ عليهِ رجلٌ فقتلهُ
فأخذتْ سيفَ ابنِها، فحملت على
الرجلِ فضربتهُ على فخذِهِ فقتلتهُ
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ:
"بارك اللهُ عليكِ يا نسيبةُ".
وكانت تقي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ
وآلهِ بصدْرِها حتى أصابتها جراحاتٌ
كثيرةٌ
بحار الأنوار ، ج ٢٠ ،ص ٥٣
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ:
"لِمَقامِ نُسيبةَ أفضلُ
من مقامِ فلانٍ وفلانٍ وفلانٍ".
"لِمَقامِ نُسيبةَ أفضلُ
من مقامِ فلانٍ وفلانٍ وفلانٍ".
بحار الأنوار ، ج ٢٠، ص ٥٤
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
اصحاب العيون الزرقاء والخضراء
عن أبي عبدِ اللهِ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) قالَ:
ما ابْتَلَى اللهُ بهِ شيعتَنا فلن يبتَلِيَهم
بأَربعٍ: بأنْ يكونوا لغيرِ رِشدةٍ
أو أن يُسألوا بأكُفِّهم، أو أن يُؤتَوا
في أدبارِهم، أو أن يكونَ فيهم
أَخضَرُ أَزرَقُ.
الخصال ، الشيخ الصدوق ، ص ٢٢٤
قد ميّز شيعة أهل البيت بصفات
خَلقيّة وأخلاقيّة معينة، ومن هذه
الصفات ما جاء في هذا الحديث
حيث نفى عنهم أربع خصال
منهاوجود "الأخضر الأزرق" فيهم
(العيون الخضراء أو الزرقاء)
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
من ليس من شيعة آل محمد
عَنْ جَعفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) قال:
ثلاثةَ عشرَ صنفًا من أُمَّةِ جَدِّي صلّى
اللَّهُ عليه وآله، لا يُحِبُّونَنا
ولا يُحَبِّبُونَنا إلى الناس، ويَبْغَضُونَنا
ولا يَتَوَلَّونَنا، ويَخْذُلُونَنا، ويَخْذُلُونَ
الناسَ عَنَّا، فَهُم أعداؤُنا حَقًّا، لَهُم
نارُ جَهَنَّمَ، وَلَهُم عَذابُ الحَريقِ.
قال: قلتُ: بيِّنْهُم لي يا ابنَ رَسُولِ
الله، وَقَاكَ اللهُ شَرَّهُم. قال:
١. الزّائِدُ في خَلْقِهِ، فلا تَرى أَحَدًا مِن
الناسِ في خَلْقِهِ زيادةً، إلا وَجَدْتَهُ لَنا
مُنَاصِبًا، ولم تَجِدْهُ لَنا مُوالِيًا.
٢. النّاقِصُ الخَلْقِ منَ الرِّجالِ
فلا تَرى للهِ عزَّ وجلَّ خَلْقًا ناقصًا
إلا وَجَدْتَهُ في قَلْبِهِ عَلَيْنا غِلًّا.
٣. والأَعْوَرُ باليَمينِ للوِلادَةِ، فلا تَرى
للهِ خَلْقًا وُلِدَ أَعْوَرَ اليَمينِ، إلا كانَ لَنا
مُحارِبًا، ولأَعدائِنا مُسالِمًا.
٤. والغَريبُ منَ الرِّجالِ، فلا تَرى للهِ
عزَّ وجلَّ خَلْقًا غَريبًا - وهو الذي قد
طالَ عُمْرُهُ، فلم يَبْيَضَّ شَعْرُهُ، وتَرى
لِحْيَتَهُ مِثلَ حَنَكِ الغُرابِ - إلا كانَ
عَلَيْنا مُؤَلِّبًا، ولأعدائِنا مُكاثِرًا.
٥. والحَلْكُوكُ منَ الرِّجالِ
فلا تَرى منهم أَحَدًا إلا كانَ لَنا
شَتَّامًا ولأَعدائِنا مِدَّاحًا.
٦. والأَقْرَعُ منَ الرِّجالِ، فلا تَرى
رَجُلًا بِهِ قَرَعٌ، إلا وَجَدْتَهُ هَمّازًا
لَمّازًا مَشّاءً بالنَّمِيمَةِ عَلَيْنا.
٧. والمُفَصَّصُ بالخُضْرَةِ منَ
الرِّجالِ، فلا تَرى منهم أَحَدًا وهم
كَثيرون إلا وَجَدْتَهُ يُلاقِينا بِوَجهِهِ
ويَسْتَدْبِرُنا بِآخَرَ، يَبْتَغِي لَنا الغَوائِلَ
٨. والمَنْبُوذُ منَ الرِّجالِ، فلا تَلْقَى
منهم أَحَدًا إلا وَجَدْتَهُ لَنا عَدُوًّا مُضِلًّا
مُبِينًا.
٩. والأَبْرَصُ منَ الرِّجالِ، فلا تَلْقَى
منهم أَحَدًا إلا وَجَدْتَهُ يَرْصُدُ لَنا
المَرَاصِدَ، ويَقْعُدُ لَنا ولِشِيعَتِنا
مَقْعَدًا، لِيُضِلَّنا بِزَعْمِهِ عن سَواءِ
السَّبِيلِ.
١٠. والمَجْذُومُ، وهم حَصَبُ جَهَنَّمَ
هُم لَها وارِدُونَ.
١١. والمَنْكُوحُ، فلا تَرى منهم أَحَدًا
إلا وَجَدْتَهُ يَتَغَنَّى بِهَجَائِنا، ويُؤَلِّبُ
عَلَيْنا.
١٢. وأَهلُ مَدينَةٍ تُدْعى سِجِسْتان
هُم لَنا أَهلُ عَداوَةٍ ونَصْبٍ، وهُم شَرُّ
الخَلْقِ والخَلِيقَةِ، عَلَيْهِم منَ
العَذابِ ما على فِرْعَوْنَ وهامانَ
وقارونَ.
١٣. وأَهلُ مَدينَةٍ تُدْعى الرَّيّ، هُم
أَعداءُ اللهِ وأَعداءُ رَسولِهِ، وأَعداءُ
أَهلِ بَيْتِهِ، يَرَوْنَ حَرْبَ أَهلِ بَيْتِ
رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وآله
جِهادًا، ومالَهُم مَغْنَمًا، فَلَهُم عَذابُ
الخِزْيِ في الحَياةِ الدُّنْيا والآخِرَةِ
وَلَهُم عَذابٌ مُقِيمٌ.
وأَهلُ مَدينَةٍ تُدْعى المَوْصِلَ، هُم
شَرُّ من على وَجْهِ الأَرْضِ.
وأَهلُ مَدينَةٍ تُسَمّى الزَّوْراء، تُبْنَى
في آخِرِ الزَّمانِ، يَسْتَشْفُونَ بِدِمائِنا
ويَتَقَرَّبُونَ بِبُغْضِنا، يُوالُونَ في
عَداوَتِنا، ويَرَوْنَ حَرْبَنا فَرْضًا
وقِتالَنا حَتْمًا.
يا بُنَيَّ، فَاحْذَرْ هؤُلاءِ، ثُمَّ احْذَرْهُم
فَإِنَّهُ لا يَخْلُو اثْنانِ منهم بِأَحَدٍ من
أَهْلِكَ، إلا هَمُّوا بِقَتْلِهِ.
عَنْ جَعفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) قال:
ثلاثةَ عشرَ صنفًا من أُمَّةِ جَدِّي صلّى
اللَّهُ عليه وآله، لا يُحِبُّونَنا
ولا يُحَبِّبُونَنا إلى الناس، ويَبْغَضُونَنا
ولا يَتَوَلَّونَنا، ويَخْذُلُونَنا، ويَخْذُلُونَ
الناسَ عَنَّا، فَهُم أعداؤُنا حَقًّا، لَهُم
نارُ جَهَنَّمَ، وَلَهُم عَذابُ الحَريقِ.
قال: قلتُ: بيِّنْهُم لي يا ابنَ رَسُولِ
الله، وَقَاكَ اللهُ شَرَّهُم. قال:
١. الزّائِدُ في خَلْقِهِ، فلا تَرى أَحَدًا مِن
الناسِ في خَلْقِهِ زيادةً، إلا وَجَدْتَهُ لَنا
مُنَاصِبًا، ولم تَجِدْهُ لَنا مُوالِيًا.
٢. النّاقِصُ الخَلْقِ منَ الرِّجالِ
فلا تَرى للهِ عزَّ وجلَّ خَلْقًا ناقصًا
إلا وَجَدْتَهُ في قَلْبِهِ عَلَيْنا غِلًّا.
٣. والأَعْوَرُ باليَمينِ للوِلادَةِ، فلا تَرى
للهِ خَلْقًا وُلِدَ أَعْوَرَ اليَمينِ، إلا كانَ لَنا
مُحارِبًا، ولأَعدائِنا مُسالِمًا.
٤. والغَريبُ منَ الرِّجالِ، فلا تَرى للهِ
عزَّ وجلَّ خَلْقًا غَريبًا - وهو الذي قد
طالَ عُمْرُهُ، فلم يَبْيَضَّ شَعْرُهُ، وتَرى
لِحْيَتَهُ مِثلَ حَنَكِ الغُرابِ - إلا كانَ
عَلَيْنا مُؤَلِّبًا، ولأعدائِنا مُكاثِرًا.
٥. والحَلْكُوكُ منَ الرِّجالِ
فلا تَرى منهم أَحَدًا إلا كانَ لَنا
شَتَّامًا ولأَعدائِنا مِدَّاحًا.
٦. والأَقْرَعُ منَ الرِّجالِ، فلا تَرى
رَجُلًا بِهِ قَرَعٌ، إلا وَجَدْتَهُ هَمّازًا
لَمّازًا مَشّاءً بالنَّمِيمَةِ عَلَيْنا.
٧. والمُفَصَّصُ بالخُضْرَةِ منَ
الرِّجالِ، فلا تَرى منهم أَحَدًا وهم
كَثيرون إلا وَجَدْتَهُ يُلاقِينا بِوَجهِهِ
ويَسْتَدْبِرُنا بِآخَرَ، يَبْتَغِي لَنا الغَوائِلَ
٨. والمَنْبُوذُ منَ الرِّجالِ، فلا تَلْقَى
منهم أَحَدًا إلا وَجَدْتَهُ لَنا عَدُوًّا مُضِلًّا
مُبِينًا.
٩. والأَبْرَصُ منَ الرِّجالِ، فلا تَلْقَى
منهم أَحَدًا إلا وَجَدْتَهُ يَرْصُدُ لَنا
المَرَاصِدَ، ويَقْعُدُ لَنا ولِشِيعَتِنا
مَقْعَدًا، لِيُضِلَّنا بِزَعْمِهِ عن سَواءِ
السَّبِيلِ.
١٠. والمَجْذُومُ، وهم حَصَبُ جَهَنَّمَ
هُم لَها وارِدُونَ.
١١. والمَنْكُوحُ، فلا تَرى منهم أَحَدًا
إلا وَجَدْتَهُ يَتَغَنَّى بِهَجَائِنا، ويُؤَلِّبُ
عَلَيْنا.
١٢. وأَهلُ مَدينَةٍ تُدْعى سِجِسْتان
هُم لَنا أَهلُ عَداوَةٍ ونَصْبٍ، وهُم شَرُّ
الخَلْقِ والخَلِيقَةِ، عَلَيْهِم منَ
العَذابِ ما على فِرْعَوْنَ وهامانَ
وقارونَ.
١٣. وأَهلُ مَدينَةٍ تُدْعى الرَّيّ، هُم
أَعداءُ اللهِ وأَعداءُ رَسولِهِ، وأَعداءُ
أَهلِ بَيْتِهِ، يَرَوْنَ حَرْبَ أَهلِ بَيْتِ
رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وآله
جِهادًا، ومالَهُم مَغْنَمًا، فَلَهُم عَذابُ
الخِزْيِ في الحَياةِ الدُّنْيا والآخِرَةِ
وَلَهُم عَذابٌ مُقِيمٌ.
وأَهلُ مَدينَةٍ تُدْعى المَوْصِلَ، هُم
شَرُّ من على وَجْهِ الأَرْضِ.
وأَهلُ مَدينَةٍ تُسَمّى الزَّوْراء، تُبْنَى
في آخِرِ الزَّمانِ، يَسْتَشْفُونَ بِدِمائِنا
ويَتَقَرَّبُونَ بِبُغْضِنا، يُوالُونَ في
عَداوَتِنا، ويَرَوْنَ حَرْبَنا فَرْضًا
وقِتالَنا حَتْمًا.
يا بُنَيَّ، فَاحْذَرْ هؤُلاءِ، ثُمَّ احْذَرْهُم
فَإِنَّهُ لا يَخْلُو اثْنانِ منهم بِأَحَدٍ من
أَهْلِكَ، إلا هَمُّوا بِقَتْلِهِ.
الخصال، ص ٥٠٧
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُم فَنَسِيَ أَن يَذكُر مُحَمَّداً وَ آلَهُ
عَن جَابِرٍ الجُعفِيِ قَالَ:
سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللَّه (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)يَقُولُ:
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُم فَنَسِيَ أَن يَذكُرَ
مُحَمَّداً وَ آلَهُ فِي صَلَاتِهِ سَلَكَ
بِصَلَاتِهِ غَيرَ سَبِيلِ الجَنّةِ
وَ لَا تُقبَلُ صَلَاة إِلّا أَن يُذكَرَ فِيهَا
مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ.
بحار الانوار ، ج٨٢ ، ص٢٨٣
عَن أبيّ عَبدِ الله (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) قَال:
جاءَ رجلٌ إلى أبي ذرٍّ فقال:
يا أبا ذرِّ، ما لنا نكرهُ الموتَ؟
فقال: لأنَّكم عمَّرتمُ الدُّنيا وأخربتُمُ
الآخرةَ، فتكرهونَ أن تُنقَلوا من
عُمرانٍ إلى خرابٍ.
فقال له: فكيفَ ترى قدومَنا على
اللهِ؟
فقال: أمَّا المُحسِنُ منكم، فكالغائبِ
يُقدِمُ على أهلِهِ، وأمَّا المُسيءُ
فكالآبِقِ يُرَدُّ على مولاهُ.
قال: فكيفَ ترى حالَنا عندَ اللهِ؟
قال: اعرِضوا أعمالَكم على الكتابِ
إنَّ اللهَ يقولُ: "إنَّ الأبرارَ لفي نعيمٍ
وإنَّ الفُجَّارَ لفي جحيمٍ".
قال: فقال الرجلُ: فأينَ رحمةُ اللهِ؟
قال: رحمةُ اللهِ قريبٌ من
المُحسنينَ.
جاءَ رجلٌ إلى أبي ذرٍّ فقال:
يا أبا ذرِّ، ما لنا نكرهُ الموتَ؟
فقال: لأنَّكم عمَّرتمُ الدُّنيا وأخربتُمُ
الآخرةَ، فتكرهونَ أن تُنقَلوا من
عُمرانٍ إلى خرابٍ.
فقال له: فكيفَ ترى قدومَنا على
اللهِ؟
فقال: أمَّا المُحسِنُ منكم، فكالغائبِ
يُقدِمُ على أهلِهِ، وأمَّا المُسيءُ
فكالآبِقِ يُرَدُّ على مولاهُ.
قال: فكيفَ ترى حالَنا عندَ اللهِ؟
قال: اعرِضوا أعمالَكم على الكتابِ
إنَّ اللهَ يقولُ: "إنَّ الأبرارَ لفي نعيمٍ
وإنَّ الفُجَّارَ لفي جحيمٍ".
قال: فقال الرجلُ: فأينَ رحمةُ اللهِ؟
قال: رحمةُ اللهِ قريبٌ من
المُحسنينَ.
بحار الأنوار ،ج ٢٢ ، ص ٤٠٢
وقال أبو عبدِ اللهِ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه):
كتبَ رجلٌ إلى أبي ذرٍّ (رضي الله عنه):
يا أبا ذرِّ، أطرِفني بشيءٍ من العلمِ
فكتبَ إليهِ: إنَّ العلمَ كثيرٌ، ولكن
إن قدرتَ على أن لا تُسيءَ إلى مَن
تُحبُّ، فافعَلْ.
فقال له الرجلُ: وهل رأيتَ أحدًا
يُسيءُ إلى مَن يُحبُّ؟
فقال: نعم، نفسُكَ أحبُّ الأنفُسِ
إليكَ، فإذا أنتَ عصيتَ اللهَ فقد
أسأتَ إليها.
كتبَ رجلٌ إلى أبي ذرٍّ (رضي الله عنه):
يا أبا ذرِّ، أطرِفني بشيءٍ من العلمِ
فكتبَ إليهِ: إنَّ العلمَ كثيرٌ، ولكن
إن قدرتَ على أن لا تُسيءَ إلى مَن
تُحبُّ، فافعَلْ.
فقال له الرجلُ: وهل رأيتَ أحدًا
يُسيءُ إلى مَن يُحبُّ؟
فقال: نعم، نفسُكَ أحبُّ الأنفُسِ
إليكَ، فإذا أنتَ عصيتَ اللهَ فقد
أسأتَ إليها.
بحار الأنوار ، ج ٢٢، ص ٤٠٢
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
عنِ النَّبيِّ عيسىٰ (عليهِ السَّلامُ):
أنَّهُ قالَ لِلحَواريِّينَ: ارْضَوْا بِدَنيِّ
الدُّنيا معَ سَلامَةِ دينِكُم، كما رَضِيَ
أَهلُ الدُّنيا بِدَنيِّ الدِّينِ معَ سَلامَةِ
دُنياهُم.
أنَّهُ قالَ لِلحَواريِّينَ: ارْضَوْا بِدَنيِّ
الدُّنيا معَ سَلامَةِ دينِكُم، كما رَضِيَ
أَهلُ الدُّنيا بِدَنيِّ الدِّينِ معَ سَلامَةِ
دُنياهُم.
بحار الأنوار، ج ٦٧، ص ٣٢٢
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
"الآس: خيط الولاية الممتد من الفردوس إلى الأنبياء"
١."في الجنة"
عن جَابِرٍ قال:
قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَآله:
جَاءَنِي جِبْرِيلُ عليه السلام من عندِ
اللَّهِ بِوَرَقَةِ آسٍ خَضْرَاءَ مَكْتُوبٍ فِيهَا
بِبَيَاضٍ:
إِنِّي فَرَضْتُ مُحَبَّةَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) على خَلْقِي
فَبَلِّغْهُمْ ذَٰلِكَ عَنِّي.
بحار الأنوار، ج ٣٩، ص ٢٩٧
قالَ أَبُو عَبدِ اللهِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيهِ):
" الرَّيْحانُ واحِدٌ وعِشْرُونَ
نَوْعًا سَيِّدُها الآسُ."
وسائل الشيعة، ج٢،ص١٧١
٢.في النبوة
وعن عَبدِ اللهِ بنِ سِنان، قالَ:
سَمِعتُ أبا عبدِ اللهِ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) يقولُ:
عَصا موسى قَضيبُ آسٍ مِن غَرسِ
الجَنَّة، أَتاهُ بها جِبرائيلُ لَمَّا تَوَجَّهَ
تِلقاءَ مَديَن، وهيَ وتابوتُ آدَمَ في
بُحَيرَةِ طَبَرِيَّة، وَلَن يَبلَيَا، وَلَنْ يَتَغَيَّرَا
حَتّى يُخْرِجَهُما القائِمُ .
الغيبة للنعماني، ج ١، ص ٢٤١
٣.في القائم اليماني
عَن مَولانَا الصادِقِ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) :
شامَةٌ بَين كتِفهِ مِن جَانبِهِ الْأَيسَرِ
تَحتَ كتِفيْهِ وَرَقةٌ مثْلُ الآسِ .
الزام الناصب ، ج١ ،ص٤١٥
عَنِ أبيّ عَبد الله (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه):
بِالقائِمِ عَلَامتانِ:
شامَةٌ في رَأسِهِ، وَداءُ الحَزازِ بِرَأسِهِ
وَشامَةٌ بَينَ كَتِفَيْهِ مِن جانِبِهِ الأيسَرِ
تَحتَ كَتِفِهِ الأيسَرِ، وَرَقَةٌ مِثلَ وَرَقِ
الآسِ.
الغيبة للنعماني، ج ١، ص ٢٢٢
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ
عَن أَبِي الحَسَن الرِّضَا
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)
فِي قَولهِ تَعالى
﴿الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾
قَالَ: اللَّهُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ
قُلت :﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ﴾
قَالَ: ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)
تفسير القمي ج ٢ ص٣٤٣
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Voice message
ذِكرُ عَلِيّ عِبادة ..