كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
ذِكر مَوُلى عَليّ – هُـو الفَارُوق
يَـا عَلِيّ مَــــدد ¹¹⁰𒀭
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
إلا رأى محمدا و عليا
عن جابِرٍ الجُعفِيِّ قال:
سَمِعتُ أبا عبدِ اللهِ (صَلوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ) يقُول:
ما مِن مُؤمِنٍ يَحضُرُهُ المَوتُ إِلّا رَأى
مُحَمَّدًا وعَلِيًّا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِما
حَيثُ تَقَرُّ عَينُه، ولا مُشرِكٌ يَموتُ
إِلّا رَآهُما حَيثُ يَسُوؤُه.
بحار الأنوار ،ج ٧٩ ،ص ١٧٤
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
من احبني وجدني عند مماته
قالَ أميرُ المُؤمِنينَ (صَلَواتُ اللهِ عليهِ):
مَن أَحَبَّني وَجَدَني عِندَ مَماتِهِ
بِحَيثُ يُحِبّ، وَمَن أَبغَضَني
وَجَدَني عِندَ مَماتِهِ بِحَيثُ يَكرَه.
ميزان الحكمة ، ج ٤ ، ص ٢٩٧٤
إن الحبيب يحب لقاء حبيبه
عن أميرِ المؤمنينَ (صلواتُ اللهِ عليه):
لمّا أرادَ اللهُ تباركَ وتعالى قبضَ
روحَ إبراهيمَ (عليهِ السلام)
أهبَطَ إليهِ مَلَكَ الموتِ
فقال: السلامُ عليكَ يا إبراهيم
قال: وعليكَ السلامُ يا مَلَكَ الموتِ أداعٍ أم ناعٍ؟
قال: بل داعٍ يا إبراهيمُ، فأجِب!
قال إبراهيمُ (عليهِ السلام):
فهل رأيتَ خليلًا يُميتُ خليلَه؟...
فقالَ اللهُ جلَّ جلالُه:
يا مَلَكَ الموتِ، اذهبْ إليهِ وقل له:
هل رأيتَ حبيبًا يكرهُ لقاءَ حبيبِه؟
إنَّ الحبيبَ يُحبُّ لقاءَ حبيبِه.
ميزان الحكمة ، ج ٤ ،ص ٢٧٩٨
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
نهاية النسخ المزوّرة وبداية الحقيقة اليمانيّة
عن أبي عبدِ اللهِ (صَلوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) قال:
إذا قامَ القائمُ
دعا النّاسَ إلى الإسلامِ جديدًا
وهداهُم إلى أمرٍ قد دَثَر، وضَلَّ
عنهُ الجُمهورُ.
وإنَّما سُمِّيَ القائمُ "مَهديًّا" لأنَّهُ
يَهدي إلى أمرٍ مَضْلُولٍ عنه
وسُمِّيَ القائمَ لقيامِهِ بالحقِّ.
بحار الأنوار ، ج ٥١، ص ٣٠
الإمام الصادق صلوات الله عليه
هُنا يقُول إن القائم سيُظهر الحق
ويهدي الناس إلى أمرٍ جديد
فهل تساءلت يومًا عن التغييرات
الجذرية التي ستطرأ حين يخرج
القائم؟
وما هي تلك الأمور التي سيعمد
إلى الدعوة إليها، والتي ستبدو
غريبة وجديدة على البشرية
بأسرها؟
تناولت الروايات بعض العقائد
والأفكار التي سيحملها القائم
اليماني، وهي أفكار لم ترد من قبل
في أي وقت من أبرز هذه النقاط
التي ستميزه وتجعله مختلفًا عن
غيره هيّ:
١. دعوتة لعليّ بُدون غُلو وبُدون تَقصير
عَن مولانا أَبِي جَعفَرٍ (صَلَواتُ اللهِ
عَلَيه)، قالَ في حديثٍ طَويل:
وَلَيسَ في الرّاياتِ أَهدى مِن رايةِ
اليَمانيّ، هِيَ رايةُ هُدى، لِأَنَّهُ يَدعو
إِلى صاحِبِكُم
بحار الأنوار ، ج ٥٢ ، ص ٢٣٢
عَن الامام الصَادِق (صَلواتُ اللَّهِ عَلَيه) :
أَنَّ قَائِمَنَا أَهلَ اَلبَيتِ إِذَا قامَ
لبِسَ ثِيَابَ عَلِيّ وَسَارَ بِسِيرَةِ
عَلِيّ(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)
الكافي ، ج ۱، ص ٢١١
قالَ أَبُو عَبدِ اللهِ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)
في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ:
"هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدى
وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ
كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشْرِكُونَ"
فقالَ: وَاللهِ ما نَزَلَ تَأوِيلُها بَعدُ
ولا يَنزِلُ تَأوِيلُها حَتّى يَخرُجَ القائِم
فَإِذا خَرَجَ القائِم، لَم يَبقَ كافِرٌ بِاللهِ
العَظيم، ولا مُشرِكٌ بالإِمام، إِلّا كَرِهَ
خُروُجَه
حَتّى أَنَّهُ لَو كانَ كافِرٌ أو مُشرِكٌ في
بَطنِ صَخرَة، لَقالَت: يا مُؤمِن، في
بَطني كافِر، فاكسِرني وَاقتُلهُ.
كمال الدين وتمام النعمة،ج ١،ص ٦٩٨
إن دعوة القائم اليماني هي دعوة
توحيد لعليّ، لكنها ليست توحيداً
سطحياً يُردَّد بالألسن، بل توحيدٌ
حقيقي يبدأ من معرفة الولاية
فأساس توحيد الله هو عدم الإشراك
بولاية عليّ، لأن عليّ هو ميزان
التوحيد، وهو باب الله الذي لا يُؤتى
إلا منه فكل من أشرك غير عليّ في
مقام الولاية فقد ضيّع التوحيد
الحقيقي
القائم اليماني سيدعو الناس
إلى توحيد عليّ، أي جعله وحده
في القلب في باب الولاية، لا يُقاس
به أحد، ولا يُشاركه أحد في مقامه
لأنه الولي الحق الذي نصبه الله
ومن عرفه وعرف مقامه فقد عرف
الله
فَقط عليّ
عَن البَاقِرِ ( صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ)قَال:
" ان اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ"
يَعنِي أَنَّهُ لَا يَغفِرُ لِمَن يُكَفِّرُ بِوِلَايَةِ
عَلِيّ ( صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ ) وَيَغفِرُ
مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ يعنِي لِمَن
وَالَى عَلِيًّا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ".
تفسير الصافي ، ج ١ ،ص٤٥٨
٢.معرفة اليمانيّ بتَحريف مَعالم الدين والقرآن
عن أبي هاشمٍ الجعفريِّ قال:
كنتُ عندَ أبي محمدٍ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) فقال:
إذا خرجَ القائمُ أمرَ بهدمِ المنارِ
والمقاصيرِ التي في المساجدِ
فقلتُ في نفسي: لأيِّ معنىً هذا؟
فأقبلَ عليَّ وقال: معنى هذا أنها
مُحدثةٌ مُبتدَعة، لم يبنِها نبيٌّ ولا
حُجَّة.
بحار الأنوار ،ج ٨٠، ص٣٧٦
وروى أبو بصير، قال:
قال أبو عبدِ اللهِ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه):
إذا قامَ القائمُ هدمَ المسجدَ الحرام
حتّى يردَّهُ إلى أساسِهِ، وحوَّلَ
المقامَ إلى الموضعِ الذي كانَ فيه
وقطَعَ أيديَ بني شيبةَ، وعلَّقها على
بابِ الكعبةِ، وكتبَ عليها: هؤلاءِ
سُرّاقُ الكعبةِ.
بحار الأنوار ، ج ٥٢، ص ٣٣٨
هذان الحديثان يكشفان عن جانب
جوهريّ من مهامّ القائم وهو
امتلاكه للعلم الكامل والدقيق
بمعالم الدين الأصيلة، وقدرته
على التمييز بين ما هو من وحي
الشريعة، وما هو محدثٌ دخيلٌ
عليها
وما أمر القائم بهدمها إلا بُرهان
على دوره في إظهار معالم الدين الحقيقة
وتطهير الدين مما شابه من تحريف
أو زيادة أو نقصان فليس القصد من
ذلك الهدم مجرد التغيير في البناء
أو الشكل، بل تغيير شامل يعيد
الدين إلى صفائه الأول، ويزيل ما
تراكم عليه من محدثات لا أصل
لها في الدين
وهذا يدل على أن القائم عند
ظهوره، لن يترك موضعاً من
مواضع التحريف إلا وأصلحه
ولا مظهراً من مظاهر الابتداع إلا
وأزاله، ليُظهر الدين على حقيقته
كما أنزله الله
عن أبي جعفرٍ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)
في حديثٍ طويلٍ، أنَّه قال:
إذا قامَ القائمُ، سارَ إلى الكوفةِ
فهدمَ بها أربعةَ مساجدَ، ولم يَبقَ
مسجدٌ على الأرضِ له شرفٌ إلّا
هدمَه، وجعلَها جَمّاء، ووسَّعَ
الطريقَ الأعظمَ، وكسَرَ كلَّ جناحٍ
خارجٍ عن الطريقِ، وأبطَلَ الكُنفَ
والميازيبَ إلى الطُرُقاتِ، ولا يَتركُ
بدعةً إلّا أزالَها، ولا سُنّةً إلّا أقامَها
ويَفتتحُ قُسطنطينيّةَ والصينَ
وجبالَ الدَّيلمِ، فيمكثُ على ذلك
سبعَ سنينَ، مقدارُ كلِّ سنةٍ عشرُ
سنينَ من سِنيِّكم هذه، ثم يفعلُ
اللهُ ما يشاء
بحار الأنوار ،ج ٥٢ ، ص ٣٣٩
٣.معرفة القائم اليمانيّ بتحريف القرآن
عَن الإِمَامِ البَاقِرِ ( صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ ) :
اذَا قَامَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ )
ضَرَبَ فَسَاطِيطَ لِمَن يُعَلِّمُ النَّاسَ
القُرآنَ عَلَى مَا انزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
فَأَصعَبُ مَايَكُونُ عَلَى مَن حَفِظَهُ
اليَومَ لَانَهُ يُخَالِفُ فِيهِ التَّألِيفَ .
الإرشاد ، ج ٢ ،ص،٣٨٦
عن سَالم بن سَلمة قال:
قَرَأ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عبد الله(صلَوَاتُ
اللَّهِ عَلَيه) وأَنَا أَسْتَمِعُ حُرُوفًا مِنَ
القُرآنِ لَيسَ عَلَى مَا يَقْرَؤُهَا النَّاسُ
فَقَالَ أَبُو عبدالله (صلَوَاتُ اللَّه
عَلَيه): "كُفَّ عَن هَذِهِ القِرَاءَةِ
اقرَأْ كَمَا يَقْرَؤُهَا النَّاسُ حَتَّى يَقُومَ
القَائِمُ، فَإِذَا قَامَ القَائِمُ قَرَأَ كِتَابَ
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى حِدِّهِ وَأَخرَجَ
المِصحَفَ الَّذِي كَتَبَهُ عَلِيّ(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)....
الكافي ، ج ٢، ص ٦٣٣
٤.معرفة القائم اليمانيّ بباطن الروايات
عن زُرارةَ، قال:
سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)يقولُ:
إنَّ لِلغُلامِ غَيبَة قبلَ أن يَقومَ
وهوَ المَطلوبُ تُراثُه.
قُلتُ: ولِمَ ذاكَ؟
قالَ: يَخافُ وأَوْمَأَ بِيَدِهِ إلى بَطنِهِ
يَعني: القَتلَ.
الغيبة للنعماني ج ١ ، ص ١٨١
القائم اليماني المطلوب تراثه"
أي أن القائم يُطلب تراثه والمقصود
بالتراث هنا علمهُ الخاص الذي لم
يتفوه به أحدٌ من قبله، فهو يحمل
علوم الأنبياء والأوصياء، ويأتي بما
لم يُتداول علنًا من قبل، فيكون
مطلبًا للناس ولأعدائه لما يحمله
من حقائق
عنِ المُفَضَّلِ بِن عُمر
عن أبي عبدِ اللهِ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) قالَ:
إنَّ لِصاحِبِ هذا الأمرِ غَيبَةً، يقولُ
فيها: "فَفَرَرْتُ مِنكُم لَمّا خِفْتُكُم
فَوَهَبَ لي رَبّي حُكْمًا وجَعَلَني مِنَ
المُرْسَلينَ".
بحار الأنوار ، ج ٥٢ ،ص ١٥٧
اليماني يمتلك حِكمةً إلهيّة
وهي من النور الذي يُلهمه الله به
فيُميّز بها الحق من الباطل
ومن خلال هذه الحكمة، يستطيع
أن يعرف بواطن أسرار آل محمد
عَنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ قَالَ:
سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللَّهِ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) يَقُولُ
إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الأَمرِ غَيبَتَينِ يَرجِع
فِي إحدَاهُمَا إِلَى أَهلِهِ وَ الأخرَى
يُقَالُ هَلَكَ فِي أَيِّ وَادٍ سَلَكَ
قُلتُ كَيفَ نَصنَعُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ قَالَ
إِنِ ادَّعَى مُدَّعٍ فَاسْأَلُوهُ عَنْ تِلكَ
العَظَائِمِ الَّتِي يُجِيبُ فِيهَا مِثْلُهُ
الغيبة للنعماني ،ص ١٧٣
لا شك أن عظائم الأمور، التي لا
يُجيب عنها إلا القائم اليماني
الحق، هي من بواطن أسرار
حديث آل محمد إذ إن أمرهم سرّ
في سر، وسرّ مستتر في سر
٥. معرفتهُ بكُفر المَراجع وعُلماء الدين
عَن أبي جعفرٍ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)
في حديثٍ طويل، أنّه:
"إذا قامَ القائم سارَ إلى الكوفة
فيخرجُ منها بضعةَ عشرَ ألفَ نفسٍ
يدّعونَ البترية، عليهمُ السلاح
فيقولونَ له: ارجعْ من حيثُ جئتَ
فلا حاجةَ لنا في بني فاطمة!
فيضعُ فيهمُ السيفَ حتى يأتيَ على
آخرِهم، ويدخلَ الكوفةَ، فيقتلَ بها
كلَّ منافقٍ مرتاب، ويهدمَ قصورَها
ويقتلَ مقاتلتَها حتى يرضى اللهُ عزّ وجلّ."
الإرشاد ، ج٢ ، ص٣٨٤
وعَن الإمام الباقر (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)
في حديثٍ حتى قال:
"ويسيرُ إلى الكوفة، فيخرجُ منها
ستّةَ عشرَ ألفًا من البترية، شاكّينَ
في السلاح، قُرّاءَ القرآن، فقهاءَ في
الدين، قد قَرّحوا جِباهَهم، وسَمَروا
سِيامَهم، وعمّهمُ النفاق!
وكلّهم يقولون: يا بنَ فاطمة، ارجع
لا حاجةَ لنا فيك!
فيضعُ السيفَ فيهم على ظهرِ
النجف، عشيةَ الإثنين، من العصرِ
إلى العشاء، فيقتلَهم أسرعَ من
جَزْرِ جَزور، فلا يفوتُ منهم رجلٌ
ولا يُصابُ من أصحابِه أحد!
دماؤهم قُربانٌ إلى الله
ثم يدخلُ الكوفة، فيقتلُ
مقاتليها حتى يرضى اللهُ تعالى."
جواهر التاريخ ، ج ١، ص ٣٨١
القائم لا يتحرّك إلّا بعلمٍ إلهيّ
محيط، يعلمُ خائنة الأعين وما
تخفي الصدور، ويعرفُ المنافقين
من بين الصفوف، ولو تزيّنوا بلباس
التقوى والعلم
ولو لم يكن عارفًا بكفر بعض مَن
يُدعى بالعلماء والمراجع، لما
سبقهم بالسيف، بل لكانوا أوّلَ
مَن ناصره!
لكنّ علمه بكفرهم ونفاقهم
وسترهم الحقّ، واتّجارهم بالدين
هو ما جعله يبدأ بهم، ويطهّر الأرض
منهم
فلو لم يكن كاشفًا لسرائرهم، لكانوا
حُجّة عليه لا له، ولكانوا في صفّه
لا في وجهه!
ولكنّهم، كما في الروايات، يُقابلونه
بالسلاح، ويقولون له:
"ارجع لا حاجة لنا فيك"
لا لأنهم يجهلونه، بل لأنهم
يعرفونه حقّ المعرفة، ويعلمون
أنّ قيامه يعني سقوط عروشهم.
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
Photo
عنِ ابنِ نُبَاتَةَ قال:
سَمِعتُ أَميرَ المُؤمِنينَ
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) يقول:
" صَاحِبُ هذَا الأَمْرِ الشَّرِيدُ
الطَّرِيدُ، الفَرِيدُ، الوَحِيد."
سَمِعتُ أَميرَ المُؤمِنينَ
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) يقول:
" صَاحِبُ هذَا الأَمْرِ الشَّرِيدُ
الطَّرِيدُ، الفَرِيدُ، الوَحِيد."
بحار الأنوار ، ج ٥١ ،ص ١٢٠
دعني من اختراعك
عَن عَبدِ اَلرَّحِيمِ اَلقَصِيرِ قَالَ:
"دَخَلتُ عَلَى أَبِي عَبدِاَللَّهِ
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) فَقُلتُ:
«جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنِّي اِخْتَرَعْتُ دُعَاءً»
قَالَ: «دَعْنِي مِنِ اِخْتِرَاعِكَ»
مكيال المكارم ، ج ٢، ص٥٠