لماذا أراك على كل شيءٍ
كأنّك في الأرضِ كل البشر
كأنّك دربٌ بغير انتهاءٍ
وأنّي خُلِقتُ لهذا السّفر
إذا كنتُ أهربُ منك إليك
فقل لي بربّك أينَ المفر؟
كأنّك في الأرضِ كل البشر
كأنّك دربٌ بغير انتهاءٍ
وأنّي خُلِقتُ لهذا السّفر
إذا كنتُ أهربُ منك إليك
فقل لي بربّك أينَ المفر؟
" أتذكر العهد الّذي لي قُلتَهُ:
الغدر بين قُلوبنا لا يقبل؟
ها أنت أهملت الفؤاد وخنته
لله ذنبُك! أمثل قلبي يُهمل ؟ ".
الغدر بين قُلوبنا لا يقبل؟
ها أنت أهملت الفؤاد وخنته
لله ذنبُك! أمثل قلبي يُهمل ؟ ".
تقول نسيتَني فحلفتُ كلا
وهل يُنسى المساءُ إذا تجلى ؟
نسيتُ لأجلكِ النّسيانَ حتى
توارى عن مُخيلتي وولّى.
وهل يُنسى المساءُ إذا تجلى ؟
نسيتُ لأجلكِ النّسيانَ حتى
توارى عن مُخيلتي وولّى.
وأتى إليّ ودمعهُ مترقرقٌ
وبكى على قلبي
فهيّجَ أدمُعي
فنسيتُ جرحًا
في المساءِ حملتهُ
ودفنتُ آلامي وكل توجّعي
حقٌ عليّ بأن
أسامح عابرًا
كيف الذي أسكنتهُ
في أضلعي ؟
وبكى على قلبي
فهيّجَ أدمُعي
فنسيتُ جرحًا
في المساءِ حملتهُ
ودفنتُ آلامي وكل توجّعي
حقٌ عليّ بأن
أسامح عابرًا
كيف الذي أسكنتهُ
في أضلعي ؟
فهل ترجعُ الدارُ بعد البُعد آنسةً
وهل تعود لنا أيَّامُنا الأُوَلُ؟
وماكنت أهوى الدارَ إلا بِأهْلِها
على الدَّارِ بعدَ الراحِلينَ سلامُ
وهل تعود لنا أيَّامُنا الأُوَلُ؟
وماكنت أهوى الدارَ إلا بِأهْلِها
على الدَّارِ بعدَ الراحِلينَ سلامُ
شيءٌ إليك يشدّني
لم أدري ماهو مُنتهاه
يومًا أراه نهايتي
ويومًا أرى فيهِ الحياة
لم أدري ماهو مُنتهاه
يومًا أراه نهايتي
ويومًا أرى فيهِ الحياة
"لن تستطيعَ سنينُ البعدِ تمنعناُ
إنَّ القُلوب بِرغم البعدِ تتصلُ
لا القلب يَنسى حبيبًا كَان يعْشقُه
ولا النُّجوم عَن الأفلاكِ تنفصل"
إنَّ القُلوب بِرغم البعدِ تتصلُ
لا القلب يَنسى حبيبًا كَان يعْشقُه
ولا النُّجوم عَن الأفلاكِ تنفصل"
لكَ الثُلثان مِن قلبِي وثُلثا ثُلثهِ الباقِي،وثُلثا ثُلثُ ما بقِي وباقِي الثُلثُ والباقِي
" طلعَ الصباحُ ونورُ وجهك غائبٌ
فكأنما صبحي بلا إشراقِ
الدفء أنت أيا مُناي وصبوتي
والكونُ دونك فاقدٌ لمذاقِ ".
فكأنما صبحي بلا إشراقِ
الدفء أنت أيا مُناي وصبوتي
والكونُ دونك فاقدٌ لمذاقِ ".
