دهاني من رحيلكِ ضَعفُ قلبٍ
ودمعٌ لم يفـارق جفن عيني
فبُعدي عنكِ جرحٌ في الحنايا
وقد كانت رحابكِ تحتويني
جميلُ الأمسِ باتَ اليوم ذكرى
تسلّينا على مُرّ الحنينِ
ودمعٌ لم يفـارق جفن عيني
فبُعدي عنكِ جرحٌ في الحنايا
وقد كانت رحابكِ تحتويني
جميلُ الأمسِ باتَ اليوم ذكرى
تسلّينا على مُرّ الحنينِ
الفترة هذي أعبّر عنها بما قاله نزار قبّاني:
" لم يبق عندي ما أقول.
تعب الكلام من الكلام"
" لم يبق عندي ما أقول.
تعب الكلام من الكلام"
ماعدتُ أرضى باعتذارِك .. أعترفْ
جُرحي عميقٌ لا يداويهِ الأسفْ
الرّوحُ عرّاها الأنين .. و النّفسُ مأواها حَزين
زمنًا مضيتُ بقوّتي و الآن ما حولي تلفْ.
جُرحي عميقٌ لا يداويهِ الأسفْ
الرّوحُ عرّاها الأنين .. و النّفسُ مأواها حَزين
زمنًا مضيتُ بقوّتي و الآن ما حولي تلفْ.
و هل تظنين أن البعد يقتلني ؟
و أن قلبي لا يقواكِ منفردًا ؟
أنا التلاشي و اللاشيء فأنتبهي
أنا الوجود و كل الناس لا أحد
و أن قلبي لا يقواكِ منفردًا ؟
أنا التلاشي و اللاشيء فأنتبهي
أنا الوجود و كل الناس لا أحد
حظيت يا عود الأراكِ بثغرها
أما خفت يا عود الأراك أراكَ
لو كنت من أهل القتال قتلتك
ما فـاز منـي يا سِواكُ سِواكَ
أما خفت يا عود الأراك أراكَ
لو كنت من أهل القتال قتلتك
ما فـاز منـي يا سِواكُ سِواكَ
ولا يَزال المتحابان يتشابهان ، حتى يَظُن النَّاظِر أن بينهُما صِلة رَحم ولا يعلم أن الله ربطَهُما بميثاق ٍغليظ "
- أعمق ما ذكر في المحبة ..
- أعمق ما ذكر في المحبة ..