منذا يبلغها بأني متعب؟
والشوق في جنبات قلبي يلعب
من ذا يبلغها بكل بساطه
أني بدون وجودها أتعذب
في موطني ما بين أحبابي هُنا
لكنني من دونها اتغربُ!
بالرغم من بعد المسافه بيننا
فأنا إليها من يديها اقربُ!
يا ليتنا عن كل عين نختفي
و يضمنا دون الخلائقِ كوكبُ
والشوق في جنبات قلبي يلعب
من ذا يبلغها بكل بساطه
أني بدون وجودها أتعذب
في موطني ما بين أحبابي هُنا
لكنني من دونها اتغربُ!
بالرغم من بعد المسافه بيننا
فأنا إليها من يديها اقربُ!
يا ليتنا عن كل عين نختفي
و يضمنا دون الخلائقِ كوكبُ
سألتُك بالذي زانك
أكانَ الشوقُ قد زارك ؟
أكان يجُرّ أسبالاً فيأتي قاصدًا دارك !
أكانَ الشوقُ قد زارك ؟
أكان يجُرّ أسبالاً فيأتي قاصدًا دارك !
فإذا التفتُ لحُسنها سكت الكلام عن الكلام وأضعتُ ما أعددتهُ حتى ابتدائي بالسلام
دهاني من رحيلكِ ضَعفُ قلبٍ
ودمعٌ لم يفـارق جفن عيني
فبُعدي عنكِ جرحٌ في الحنايا
وقد كانت رحابكِ تحتويني
جميلُ الأمسِ باتَ اليوم ذكرى
تسلّينا على مُرّ الحنينِ
ودمعٌ لم يفـارق جفن عيني
فبُعدي عنكِ جرحٌ في الحنايا
وقد كانت رحابكِ تحتويني
جميلُ الأمسِ باتَ اليوم ذكرى
تسلّينا على مُرّ الحنينِ