" لولا المحبّةُ في جوانحه
ما أصبحَ الإنسانُ إنسانا
عامٌ مضى وبقيتِ غاليةً
لا هُنْتِ أنتِ ولا الهوى هانا ".
ما أصبحَ الإنسانُ إنسانا
عامٌ مضى وبقيتِ غاليةً
لا هُنْتِ أنتِ ولا الهوى هانا ".
وأنتِ السرّ في سرّي
وَمعنى العُمر في عُمري
وأنتِ اليَأس فِي أملي
وَميناءُ الأمنِ في وجلي
وَمعنى العُمر في عُمري
وأنتِ اليَأس فِي أملي
وَميناءُ الأمنِ في وجلي
ومكثت حين لقائها مُتسائلا
هل يقدر الشعراء وصف كمالها؟
فتبسمت بخجلةٍ من نظرتي
فكانت البسمات لي كجوابها
هل يقدر الشعراء وصف كمالها؟
فتبسمت بخجلةٍ من نظرتي
فكانت البسمات لي كجوابها
مالت دلالاً فارتمى شَعرها
كالليلةِ الظلماءِ أو شبهها
فلم نزل نرقبُ بدرَ الدُجى
حتى تجلَّى البدرُ من وجهها
كالليلةِ الظلماءِ أو شبهها
فلم نزل نرقبُ بدرَ الدُجى
حتى تجلَّى البدرُ من وجهها
حتى وأن مات الغرامُ بليلنا
والكل نامِ وهاجرَ العُشاقُ
سأظلُ فيك وفي هواك معلقٍ
وتظل تهجر عاشقاً يشتاقُ
والكل نامِ وهاجرَ العُشاقُ
سأظلُ فيك وفي هواك معلقٍ
وتظل تهجر عاشقاً يشتاقُ
" يَقولُ الناسُ أنّكَ خُنتَ عَهدِي
وَ لم تَحفظ هَواي وَ لم تَصنّي
وَ ما كُنتُ بالمُصدِّق فِيكَ قولاً
وَ لكني بُلِيتُ بِحُسنِ ظَنِّي "
وَ لم تَحفظ هَواي وَ لم تَصنّي
وَ ما كُنتُ بالمُصدِّق فِيكَ قولاً
وَ لكني بُلِيتُ بِحُسنِ ظَنِّي "
لا تصدّق ما في بالك من ظنون
إنّك اكثر من تسبب لي باذى
التغابي فن من أذكى الفنون
والتذاكي من الغبي ما يحتذى
للعطا والجود يُجزى المُحسنون
ما يأثر لو تردى اللي خذا
إنّك اكثر من تسبب لي باذى
التغابي فن من أذكى الفنون
والتذاكي من الغبي ما يحتذى
للعطا والجود يُجزى المُحسنون
ما يأثر لو تردى اللي خذا
أتقبلني بما أشعُر؟
بأخطائي وما يصدُر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
بضعفي عندما أخسر؟فهل تُداوِينَ قلبًا باللِّقا كرَمًا؟
فما لِقلبي دواءٌ غير لُقْياكِ
إن كان للناسِ عيدٌ يفرَحون به
يا نورَ عَيني فعِيدي يومَ ألقاكِ
فما لِقلبي دواءٌ غير لُقْياكِ
إن كان للناسِ عيدٌ يفرَحون به
يا نورَ عَيني فعِيدي يومَ ألقاكِ