هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
تهفو إليه وتستلذُّ رُؤاهُ
و بأنّنا في شوقِنا وودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ ؟
تهفو إليه وتستلذُّ رُؤاهُ
و بأنّنا في شوقِنا وودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ ؟
ويحملني الحنين إليك طفلاً
وقد سلب الزمانُ الصبرَ مني
وكان العمر في عينيك أمناً
وضاع الأمن حين رحلت عني
وقد سلب الزمانُ الصبرَ مني
وكان العمر في عينيك أمناً
وضاع الأمن حين رحلت عني
أين الذين إذا ناديتُهمْ سحَراً
سَرَوا إليّ وطاب الليلُ والسمَرُ
غابوا وما زلتُ كالصبّارِ منتظِراً
في مَهمَهِ التِّيهِ لا ظلٌّ ولا مطرُ
سَرَوا إليّ وطاب الليلُ والسمَرُ
غابوا وما زلتُ كالصبّارِ منتظِراً
في مَهمَهِ التِّيهِ لا ظلٌّ ولا مطرُ
سألَ الصَّاحب بن عبَّاد مرّة صاحبًا له عن سبب تخلُّفه عن مجلسه فأجابه : أخشىٰ أن أُثقِل عليك، فقال : "ومتى يثقُل الجِفن على العين؟"💙
" لولا المحبّةُ في جوانحه
ما أصبحَ الإنسانُ إنسانا
عامٌ مضى وبقيتِ غاليةً
لا هُنْتِ أنتِ ولا الهوى هانا ".
ما أصبحَ الإنسانُ إنسانا
عامٌ مضى وبقيتِ غاليةً
لا هُنْتِ أنتِ ولا الهوى هانا ".
وأنتِ السرّ في سرّي
وَمعنى العُمر في عُمري
وأنتِ اليَأس فِي أملي
وَميناءُ الأمنِ في وجلي
وَمعنى العُمر في عُمري
وأنتِ اليَأس فِي أملي
وَميناءُ الأمنِ في وجلي
ومكثت حين لقائها مُتسائلا
هل يقدر الشعراء وصف كمالها؟
فتبسمت بخجلةٍ من نظرتي
فكانت البسمات لي كجوابها
هل يقدر الشعراء وصف كمالها؟
فتبسمت بخجلةٍ من نظرتي
فكانت البسمات لي كجوابها
مالت دلالاً فارتمى شَعرها
كالليلةِ الظلماءِ أو شبهها
فلم نزل نرقبُ بدرَ الدُجى
حتى تجلَّى البدرُ من وجهها
كالليلةِ الظلماءِ أو شبهها
فلم نزل نرقبُ بدرَ الدُجى
حتى تجلَّى البدرُ من وجهها
حتى وأن مات الغرامُ بليلنا
والكل نامِ وهاجرَ العُشاقُ
سأظلُ فيك وفي هواك معلقٍ
وتظل تهجر عاشقاً يشتاقُ
والكل نامِ وهاجرَ العُشاقُ
سأظلُ فيك وفي هواك معلقٍ
وتظل تهجر عاشقاً يشتاقُ