اقتباسات شعر .
21 subscribers
2 links
Download Telegram
سامِح أَخاكَ إِذا غَدَوتَ لِحاجَةٍ وَاِترُك مَساخِطَهُ إِلى إِعتابِهِ
5
أتفنى ابتِساماتُ تِلْكََ الجفونِ ويَخبو توهُّجُ تِلْكََ الخدودْ
5
وَذُو النَباهَةِ لا يَرضى بِمَنقَصَةٍ لَو لَم يَجِد غَيرَ أَطرافِ القَنا عِصَما
5
إِنَّ الأَذِلَّةَ وَاللئامَ مَعاشِرٌ مَولاهُم المُتَهَضّمُ المَظلومُ
6
لا تَتَّبِع سُبُلَ السفاهَةِ وَالخَنا إِنَّ السفيهَ معنَّفٌ مَشتومُ
5
دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ وَأَشرَبُ مِن كاسِ المَنِيَّةِ صافِيا
5
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ
5
- المُتنبي
فَما يَدومُ سُرورٌ ما سُرِرتَ بِهِ وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ
5
اصبِر النَّفسَ عَلى مَرِّ الحَزَن وَإِذا عَزَّكَ مَن تَهوى فَهُن
6
أَيا سُرورٌ وَأَنتَ يا حَزَنُ لِم لَم أَمُت حينَ صارَتِ الظُعُنُ
6
إِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُ وَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ
7
خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَن وَاِدِّكارٌ بَعدَما كانَ اِطمَأَنّ
6
شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌ وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
6
لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُبَّ يَقتُلُني أَعدَدتُ لي قَبلَ أَن أَلقاكِ أَكفانا
6
أَلا يا عَينِ وَيحَكِ أَسعِديني لِرَيبِ الدَهرِ وَالزَمَنِ العَضوضِ
7
ذَكَرتُكَ فَاِستَعبَرتُ وَالصَدرُ كاظِمٌ عَلى غُصَّةٍ مِنها الفُؤادُ يَذوبُ
7
سَأَبكيكَ حَتّى تُنفِدَ العَينُ ماءَها وَيَشفِيَ مِنّي الدَمعُ ما أَتَوَجَّعُ
7
 يا قَلبُ لا تَجزَع لِحادِثَةِ الهَوى وَاِصبِر فَما لِلحادِثاتِ دَوامُ
6
فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِي وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ
7
بِحَقِّ الهَوى لا تَعذِلوني وَأَقصِروا عَنِ اللَومِ إِنَّ اللَومَ لَيسَ بِنافِعِ
8
أكثَرتِ هَجري غَيرَ أَنَّك رُبَّما عَطَفَتكِ أَحيانا عَليّ أُمورُ
10