فَتِلكَ الَّتي لَم تُخطِ قَلبي بِسَهمِها وَما وَتَّرَت قَوساً وَلا رَصَفَت نَبلا
فَإِذا العَذولُ رَأى جَمالَك قالَ لي عَجَباً لِقَلبِكَ كَيفَ لا يَتمَزَّقُ
أَغارُ لِخَدَّيهِ عَلى الوَردِ كُلَّما بَدا وَلِعَطفَيهِ عَلى أَغصُنِ البانِ
فِراقٌ وَمَن فارَقتُ غَيرُ مُذَمَّمِ وَأَمٌّ وَمَن يَمَّمتُ خَيرُ مُيَمَّمِ
وَإِن طَنَّتِ الأُذنانِ قُلتُ ذَكَرتِني وَإِن خَلَجَت عَيني رَجَوتُ التَلاقِيا
وَجاهِلَةٍ بِالحُبِّ لَم تَدرِ طَعمَهُ وَقَد تَرَكَتني أَعلَمَ الناسِ بِالحُبِّ
إِنَّ المُحِبّينَ لا يَشفي سَقامَهُما إِلّا التَلاقي فَداوي القَلبَ وَاِقتَرِبي
فَما الحُبُّ إِن ضاعَفتُهُ لَكَ باطِلٌ
وَلا الدَمعُ إِن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ
وَلا الدَمعُ إِن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ
لا يَجبُرُ الناسُ عَظماً أَنتَ كاسِرُهُ
وَلا يَهيضونَ عَظماً أَنتَ جابِرُهُ
وَلا يَهيضونَ عَظماً أَنتَ جابِرُهُ
ما أَبعَدَ العَيبَ وَالنُقصانَ عَن شَرَفي
أَنا الثُرَيّا وَذانِ الشَيبُ وَالهَرَمُ
أَنا الثُرَيّا وَذانِ الشَيبُ وَالهَرَمُ
يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ
هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ
هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ
نَشَدتُكَ لا يَذهَب بِكَ الشَوقُ مَذهَباً
يُهَوِّنُ صَعباً أَو يُرَخّصُ مَأثَما
يُهَوِّنُ صَعباً أَو يُرَخّصُ مَأثَما