اقتباسات شعر .
21 subscribers
2 links
Download Telegram
أَلا يا عَينِ وَيحَكِ أَسعِديني لِرَيبِ الدَهرِ وَالزَمَنِ العَضوضِ
7
ذَكَرتُكَ فَاِستَعبَرتُ وَالصَدرُ كاظِمٌ عَلى غُصَّةٍ مِنها الفُؤادُ يَذوبُ
7
سَأَبكيكَ حَتّى تُنفِدَ العَينُ ماءَها وَيَشفِيَ مِنّي الدَمعُ ما أَتَوَجَّعُ
7
 يا قَلبُ لا تَجزَع لِحادِثَةِ الهَوى وَاِصبِر فَما لِلحادِثاتِ دَوامُ
6
فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِي وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ
7
بِحَقِّ الهَوى لا تَعذِلوني وَأَقصِروا عَنِ اللَومِ إِنَّ اللَومَ لَيسَ بِنافِعِ
8
أكثَرتِ هَجري غَيرَ أَنَّك رُبَّما عَطَفَتكِ أَحيانا عَليّ أُمورُ
10
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدهرَ يَفجَعُنِي بِهِ وَلا أَن بِي الأَيّامَ تَفجعُهُ
8
وَكَم رِجالٍ بِلا أَرضٍ لِكَثرَتِهِم تَرَكتَ جَمعَهُمُ أَرضاً بِلا رَجُلِ
9
وَمَن يَغشى الحُروبَ بِمُلهِباتٍ تُهَدِّمُ كُلَّ بُنيانٍ بَنَيتا
10
وَالخَيلُ تَعلَمُ أَنّي مِن فَوارِسِها يَومَ الطِعانِ وَقَلبُ الناسِ يَرتَعِدُ
10
يَموتُ الهَوى مِنّي إِذا ما لَقيتُها وَيَحيا إِذا فارَقتُها فَيَعودُ
7
إذا ما غاب مَن أهْواهُ عَنِّي فإنَّ لِقاءَه عندي كِتابُ
8
فَكَم قَد بَكَت عَيني عَلَيكِ وَعالَجَت مُقاساةَ طولِ الليلِ بِالسُهدِ وَالذِكرِ
10
فليس قريباً مَن يخافُ بِعَادُهُ ولا مَن يرجَّى قُربُهُ ببعيدِ
11
قد طالَ شَوْقي وعادَني طَرَبي من ذِكْرِ خَوْدٍ كَرِيمَةِ النَّسبِ
12
يَبلَى الزَّمانُ وَأَشواقي مُجَدَّدَةٌ تَجولُ مِنِّي مَجالَ السَّمعِ وَالبَصَرِ
12
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ بَلِ الصَّدِيقُ الَّذِي تَزْكُو شَمَائِلُهُ
5
صَديقٌ لَيسَ يَنفَعُ يَومَ بُؤسِ قَريبٌ مِن عَدوٍّ في القِياسِ
6
كَم صَديقٍ عَرَفتُهُ بِصَديقٍ صارَ أَحظى مِنَ الصَديقِ العَتيقِ
5
لي صَديقٌ عَلى الزَمانِ صَديقي وَرَفيقٌ مَعَ الخُطوبِ رَفيقي
4