«تذكّر دائما أنَّك في مجاهدة دائمة مع نفسك؛ تجاهدها حتى تُكمل أورادك، تجاهدها حتى تُحسن في عباداتك، تجاهدها حتى لا تحيد عن الصراط المستقيم.
فإياك أن تنسى هذا الأمر، إياك أن تنسى أنّك مع بداية كل صباح فأنت بدأت معركة مع نفسك وشيطانك، فتأهَّب لهذه المعركة من بداية اليوم واستعن بالله».
فإياك أن تنسى هذا الأمر، إياك أن تنسى أنّك مع بداية كل صباح فأنت بدأت معركة مع نفسك وشيطانك، فتأهَّب لهذه المعركة من بداية اليوم واستعن بالله».
❤1
((إني أعلمك كلمات:
احفظ الله يحفظك
احفظ الله تجده تجاهك
إذا سألت فاسأل الله
وإذا استعنت فاستعن بالله
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء؛ لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك
ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء؛ لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك
رفعت الأقلام وجفت الصحف)).
احفظ الله يحفظك
احفظ الله تجده تجاهك
إذا سألت فاسأل الله
وإذا استعنت فاستعن بالله
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء؛ لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك
ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء؛ لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك
رفعت الأقلام وجفت الصحف)).
❤2
لَا تُفَرِّطْ فِي صَلَاةِ الضُّحَى أَبَدًا، رُبَّ سُنَّةٍ أَحْيَيْتَهَا أَوْرَثَتْكَ نَعِيمًا.🌱
📍 قوموا لضحاكم بارك الله فيكم
❤2
قَالَ رَسُولُ الله ﷺ:
إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُر إِلى صُوَرِكُم ولَا إِلى أَمْوَالِكُم ، ولكنْ يَنْظُر إِلى قلوبكم وأَعمالِكم.
إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُر إِلى صُوَرِكُم ولَا إِلى أَمْوَالِكُم ، ولكنْ يَنْظُر إِلى قلوبكم وأَعمالِكم.
- صحيح مُسلم(٢٥٦٤).
❤1💯1
Forwarded from توحِيـــد☝🏻
اسأل نفسك سؤالًا: لم أستيقظ وقت الدوام، ولا أستيقظ لصلاة الفجر؟
لا؛ ليكن السؤال: لماذا الله اختارهم لصلاة الفجر ولم يخترني؟
فهم مثلـي سهرنا معًا ونمنا في الوقت نفسه؛ فلمَ رد على هذا روحه فقام، ولم تعد لي روحي إلّا وقت الدوام؟
ما مكانتي في السماء؟!
قال ابنُ القيّم رحمه ﷲ:
«صلاة الفجر أَساس العمل وأَوله»
لا؛ ليكن السؤال: لماذا الله اختارهم لصلاة الفجر ولم يخترني؟
فهم مثلـي سهرنا معًا ونمنا في الوقت نفسه؛ فلمَ رد على هذا روحه فقام، ولم تعد لي روحي إلّا وقت الدوام؟
ما مكانتي في السماء؟!
قال ابنُ القيّم رحمه ﷲ:
«صلاة الفجر أَساس العمل وأَوله»
😢2❤1
قالَ مالِك لتِلميذِهِ الشّافِعي أوّل ما لَقِيَه:
«إنّي أرىٰ الله قد ألقىٰ علىٰ قلبِكَ نورًا، فلا تُطفئه بظُلمَةِ المَعصِية»🌱
«إنّي أرىٰ الله قد ألقىٰ علىٰ قلبِكَ نورًا، فلا تُطفئه بظُلمَةِ المَعصِية»🌱
❤3
ومَن قَصَدَ اللّٰه؛ صَنَعَ اللّٰهُ لَه!
يعني إيه صنع الله له؟
إما أن يصنعَ لك قلبك ويُغيره للتّرَقِّي،
أو يصنعُ لك بِيئتكَ، أو يصنعُ لك بأن يَضع في طريقِك من يقُودُك إليهِ بلا ترتيبٍ ولا حُسبان!
.... 🌸🍃....
يعني إيه صنع الله له؟
إما أن يصنعَ لك قلبك ويُغيره للتّرَقِّي،
أو يصنعُ لك بِيئتكَ، أو يصنعُ لك بأن يَضع في طريقِك من يقُودُك إليهِ بلا ترتيبٍ ولا حُسبان!
.... 🌸🍃....
❤2
🔸 قال الشيخ إبن عثيمين رحمه اللّه:
فأوصيك يا أخي ونفسي لأن تحرص دائماً على اغتنام الأعمال بالنية الصالحة حتى تكون لك عند الله ذخراً يوم القيامة، فكم من عمل صغيراً أصبح بالنية كبيراً! وكم من عمل كبير أصبح بالغفلة صغيراً.
فأوصيك يا أخي ونفسي لأن تحرص دائماً على اغتنام الأعمال بالنية الصالحة حتى تكون لك عند الله ذخراً يوم القيامة، فكم من عمل صغيراً أصبح بالنية كبيراً! وكم من عمل كبير أصبح بالغفلة صغيراً.
شرح رياض الصالحين ١٧١/٢ 📙
❤2
«فَاصبِر فَإنّ التّعبَ دربٌ العُلَا
والمَجدُ لَا يُهدَىٰ.. لٰكِن يُنَالُ!»
والمَجدُ لَا يُهدَىٰ.. لٰكِن يُنَالُ!»
🍓2
إذا أردت أن تتنعم بالقرآن؛ فعليك أن تُكابده!
قال ثابت البُنَاني - رحمه الله -:
«كَابَدت قيام الليل عشرين سنة، ثم تنعَّمْت به عشرين سنة».
المكابدة = التعب والمشقة وركوب الصعب في تحصيله مع الصبر والإصرار،
يعني تتعب في حفظه وتكرر حتى يجف حلقك، تسهر لتثبيت سورة لتسطيع الوقوف بها في المحراب والتلذذ بترتيلها غيبًا من صدرك،
تتعب لضبط متشابه وتركز في مطالعة تفسير لتفهم وتتدبر وتفكر في مناسبة آية والتي تليها وتتسائل لماذا خُتمت باسم معين من أسماء الله الحسنى وماعلاقته بمعنى الآية وهكذا..
وتظل هكذا تتقلب بين تعب للوصول ونعيم، وأجور عظيمة ليس لها حد!
نعم.. الله عز وجل يسر لعباده القرآن فقال:
﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾
ولكن التنعم به لايأتي في يوم وليلة،
ومن تراه وصل لدرجة الأنس بالقرآن والتنعم فيسرده غيبًا من صدره من فاتحته إلى آخره متغنيًا به متدبرًا لمعانيه خاشعًا لم يصل بسهولة
ولكنه كان يدرك عظمة مايطلب، يدرك أن القرآن عزيز وأنه لن يبرح الوقوف ببابه حتى يُفتح له لأنه يعلم أي فضلٍ سيُفتح له وأي نعيم سيعيشه إذا فُتح له في القرآن حفظًا وفهمًا وتدبرًا وعملًا.
فمضى مستعينًا بالله داعيًا صابرًا مُصرًا أن يبلغ!
قال ثابت البُنَاني - رحمه الله -:
«كَابَدت قيام الليل عشرين سنة، ثم تنعَّمْت به عشرين سنة».
المكابدة = التعب والمشقة وركوب الصعب في تحصيله مع الصبر والإصرار،
يعني تتعب في حفظه وتكرر حتى يجف حلقك، تسهر لتثبيت سورة لتسطيع الوقوف بها في المحراب والتلذذ بترتيلها غيبًا من صدرك،
تتعب لضبط متشابه وتركز في مطالعة تفسير لتفهم وتتدبر وتفكر في مناسبة آية والتي تليها وتتسائل لماذا خُتمت باسم معين من أسماء الله الحسنى وماعلاقته بمعنى الآية وهكذا..
وتظل هكذا تتقلب بين تعب للوصول ونعيم، وأجور عظيمة ليس لها حد!
نعم.. الله عز وجل يسر لعباده القرآن فقال:
﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾
ولكن التنعم به لايأتي في يوم وليلة،
ومن تراه وصل لدرجة الأنس بالقرآن والتنعم فيسرده غيبًا من صدره من فاتحته إلى آخره متغنيًا به متدبرًا لمعانيه خاشعًا لم يصل بسهولة
ولكنه كان يدرك عظمة مايطلب، يدرك أن القرآن عزيز وأنه لن يبرح الوقوف ببابه حتى يُفتح له لأنه يعلم أي فضلٍ سيُفتح له وأي نعيم سيعيشه إذا فُتح له في القرآن حفظًا وفهمًا وتدبرًا وعملًا.
فمضى مستعينًا بالله داعيًا صابرًا مُصرًا أن يبلغ!
و والله إن نعيم القرآن لايعادله أي نعيم،
وإن أحق ماتوهب له الأعمار والأوقات كتابُ الله 🍃
❤4
قال بعض الصحابة:
« إنَّ معكم من لا يفارقكم، فاستحيُوا منهم وأكرِموهم ».
« إنَّ معكم من لا يفارقكم، فاستحيُوا منهم وأكرِموهم ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٥٥).📚
❤1
لا تَغتَرّ ‼️
بعملِكَ ولا بعبادتِكَ،
ولا تنظرْ باستصغارٍ لِمَن ضلَّ عن سبيلِهِ،
فلولا رحمةُ اللهِ بكَ لكنتَ مكانَه،.
وإيّاكَ أن تظنَّ أنَّ الثَّباتَ علىٰ الاستقامةِ
أحدُ إنجازاتِكَ الشخصيّة؛
فقد قالَ اللهُ لنبيِّهِ ﷺ وهو خيرُ البشر:
﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٧٤]
فكيفَ بِكَ أنتَ؟! 🤍
بعملِكَ ولا بعبادتِكَ،
ولا تنظرْ باستصغارٍ لِمَن ضلَّ عن سبيلِهِ،
فلولا رحمةُ اللهِ بكَ لكنتَ مكانَه،.
وإيّاكَ أن تظنَّ أنَّ الثَّباتَ علىٰ الاستقامةِ
أحدُ إنجازاتِكَ الشخصيّة؛
فقد قالَ اللهُ لنبيِّهِ ﷺ وهو خيرُ البشر:
﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٧٤]
فكيفَ بِكَ أنتَ؟! 🤍
❤1
لعل بعد توفيق الله
ثم دُعاءك في عرفه
تتحوّل حياتك من
فوضى إلى معجزة..
بحول الله وقوته 🧡
❤1
نَشر الطُّمأنينة في أوقاتِ القَلق هي نهجُ الأنبياء :
قال يوسُف لأخيه : لا تَبتئس ..
وقال شُعيب لموسى : لا تَخف ..
وقال مُحمّد ﷺ لأبي بكر : لا تَحزن 🤍
قال يوسُف لأخيه : لا تَبتئس ..
وقال شُعيب لموسى : لا تَخف ..
وقال مُحمّد ﷺ لأبي بكر : لا تَحزن 🤍
❤2
اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ،
لا إله إلاّ الله ،
اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ،
وللهِ الحمد 🍃.
لا إله إلاّ الله ،
اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ،
وللهِ الحمد 🍃.
{إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ}
لن نغادر هذه الدنيا بما أخذناه،
بل بما أعطيناه!
فالصدقةُ لنا،
و إن بدت للفقراء!
و الكلمةُ الطيبةُ لنا،
و إن أسعدنا بها غيرنا!
و جبرُ الخواطرِ لنا،
و إن مسَّ أثرُه قلوبَ الناس!
و الذي يسعى في حوائجِ الناسِ الدنيوية، إنما يسعى في حوائجِ نفسهِ الأخروية 🌱.
لن نغادر هذه الدنيا بما أخذناه،
بل بما أعطيناه!
فالصدقةُ لنا،
و إن بدت للفقراء!
و الكلمةُ الطيبةُ لنا،
و إن أسعدنا بها غيرنا!
و جبرُ الخواطرِ لنا،
و إن مسَّ أثرُه قلوبَ الناس!
و الذي يسعى في حوائجِ الناسِ الدنيوية، إنما يسعى في حوائجِ نفسهِ الأخروية 🌱.
❤3