Forwarded from بِصُحبة القرآن🌱
ٰ
"من أسباب حرمان الطاعات، وضعف الإقبال على القرآن في رمضان:
التساهل في السمع والبصر؛ لأنهما أعظم الأبواب الموصلة إلى القلب!
والعبد إنما يتذوقُ الطاعات بقلبه،
فإذا ضَعُفَ القلبُ = ضَعُفَتِ الجوارح عن العمل!
فاحفظ سمعك وبصرك،
إن كانَ يُؤْلِمُك ضعف إقبالك..."
ٰ
"من أسباب حرمان الطاعات، وضعف الإقبال على القرآن في رمضان:
التساهل في السمع والبصر؛ لأنهما أعظم الأبواب الموصلة إلى القلب!
والعبد إنما يتذوقُ الطاعات بقلبه،
فإذا ضَعُفَ القلبُ = ضَعُفَتِ الجوارح عن العمل!
فاحفظ سمعك وبصرك،
إن كانَ يُؤْلِمُك ضعف إقبالك..."
ٰ
اللهمَّ إني عبدُك ابنُ عبدِك ابنُ أمَتِك ناصيَتي بيدِك ماضٍ فيَّ حُكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أوْ علَّمْتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو أنزلته في كتابِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزني وذهابَ هَمِّي.
Forwarded from بِصُحبة القرآن🌱
إنَّ شهر رمضان قد انتصفت لياليه، وما أقبل منها أشرف من ماضيه، فلا تقعدوا عن ابتغاء الخير، ولا تضعفوا عن متابعة السَّير، فما بعد الانتصاف إلا ابتداء الانصراف، ثم تطوونه بما فيه.
عندما تكون غايتك رضى الله وهدفك الأسمى في هذه الحياة وتكون مخلصاً في ذلك، لا رياء، ولا تفاخر، ولا نفاق، إنما رضى الله فقط!
ستتيسر لك الأسباب التي تعينك على ذلك من حيث لا تحتسب ولا تدري وتكون فكرتك سببًا لهداية أناس أُخَر ويجعل لك من سداد الرأي وتأييد الناس ما يشجعك دائماً على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أكثر فأكثر..
ويباهي الله تعالى بك ملائكة عرشه ويمنحك من السعادة ما يفيض من عينيك.. وتكون بدايتك السعيدة مكتملة برضى الله عليك وتُضفي لك فرحًا فوق فرحك وانشراحًا فوق انشراحك والأهم من ذلك أن تكون مرتاح الضمير نهاية الأمر.
ستتيسر لك الأسباب التي تعينك على ذلك من حيث لا تحتسب ولا تدري وتكون فكرتك سببًا لهداية أناس أُخَر ويجعل لك من سداد الرأي وتأييد الناس ما يشجعك دائماً على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أكثر فأكثر..
ويباهي الله تعالى بك ملائكة عرشه ويمنحك من السعادة ما يفيض من عينيك.. وتكون بدايتك السعيدة مكتملة برضى الله عليك وتُضفي لك فرحًا فوق فرحك وانشراحًا فوق انشراحك والأهم من ذلك أن تكون مرتاح الضمير نهاية الأمر.
جئناك نخبرك أننا ما عصيناك استخفافًا بمراقبتك، ولا استهانةً بعذابك؛ ولكن غرّنا عفوك، وطمعنا في مغفرتك، فازداد رجاؤنا فيك..
ولا غنى لنا عنك إلا بك.
ولا غنى لنا عنك إلا بك.
"لأنك تؤمن باختيار الطرق الصحيحة لا السهلة، الصحيحة لا المحبوبة، تختار الطريق الصحيح وأنت تبكي، لا كرهًا ولا سخطًا، ولكنّه ألم المجاهدة."
كان من دعائه صلى الله عليه وسلم:
"وأجِب دعوتي، واهدِ قلبي، وسدِّد لساني، وثبِّت حجَّتي واسلُلْ سَخيمةَ صدرِي".
"وأجِب دعوتي، واهدِ قلبي، وسدِّد لساني، وثبِّت حجَّتي واسلُلْ سَخيمةَ صدرِي".
اللَّهُمَّ إني أسألكَ منَ الخيرِ كلهِ عاجلهِ وآجلهِ ما عَلِمتُ منهُ وما لم أعلَم، وأعوذُ بكَ من الشر كلهِ عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلَمْ، اللَّهُمَّ إني أسألُكَ منْ خيرِ ما سألكَ عبدكَ ونبيكَ، وأعوذُ بكَ من شر ما عاذَ بهِ عبدُكَ ونبيكَ، اللَّهُمَّ إني أسألكَ الجنَّةَ وما قربَ إليهَا من قوْل أو عملٍ، وأعوذُ بكَ من النارِ وما قربَ إليهَا منْ قولٍ أو عمَل وأسألكَ أن تجعَلَ كل قضاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيراً.
"لا تفتر علاقتك مع القرآن بعد رمضان..
فأنتَ عِشت النور والبركة والسرور، وتخطيت مصاعبك بترتيل الآي، وحلاوة القيام، وخلوتك بين سورة وأخرى، هذا بشهر واحد..
فكيف لو كان نهج حياة؟
فلا تقطع أواصر القرآن عنك، عِش بالقرآن حياة مختلفة ولذة متجددة.
جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن"
فأنتَ عِشت النور والبركة والسرور، وتخطيت مصاعبك بترتيل الآي، وحلاوة القيام، وخلوتك بين سورة وأخرى، هذا بشهر واحد..
فكيف لو كان نهج حياة؟
فلا تقطع أواصر القرآن عنك، عِش بالقرآن حياة مختلفة ولذة متجددة.
جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن"
(ولكن العاقل لا ينحرف عن الشرع انتقاما من أخطاء بعض المنتسبين له؛ فإنه ما ضر إلا نفسه، وإنما كمال الإيمان أن ينظر العاقل في النصيحة، ويستغفر لمن أخطأ عليه، ويراجع علاقته بربه، فإن كان على صواب مضى، وإن كان على خطأ أناب).
"فكّرت عندما قرأتُ خبر الإعدامات، أنّهم سيرتاحون، الشهادة خيرٌ من الأسر.
لكنّ الغزّيّ إنسانٌ له أحلام، ومخاوف، يرعبه الانتظار ويقتله القلق، ويرتجف أمام المشانق..
مع الوقت، تخجلُ من أن تنسب إليه كل تلك البطولة، لتريح ضميرك وأن تراه يُدفع إلى الموت!"
لكنّ الغزّيّ إنسانٌ له أحلام، ومخاوف، يرعبه الانتظار ويقتله القلق، ويرتجف أمام المشانق..
مع الوقت، تخجلُ من أن تنسب إليه كل تلك البطولة، لتريح ضميرك وأن تراه يُدفع إلى الموت!"
"ما يزال قلبُ المؤمن بخير، وإن أخطأ وأذنب وهو مقرٌّ بخطئه، معترفٌ به، مستوحشٌ منه، مسارعٌ إلى التوبة، وإنّما يوغل القلب في الغيّ ويتغلغل منه الرين؛ إذا فُتحت له منافذُ التأويل، وأضلّته غواية التسويغ!"
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله ﷺ يقول: "اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ."
«وصَف إصلاح الدِّين بأنَّه عِصمة أمره؛ لأنَّ صلاح الدين هو رأس مال العبد وغاية ما يطلبه»
«وصَف إصلاح الدِّين بأنَّه عِصمة أمره؛ لأنَّ صلاح الدين هو رأس مال العبد وغاية ما يطلبه»
الشوكاني -رحمه الله-
قال ابن القيّم -رحمه الله-:
«ومن الآفات التي تمنع ترتُّبَ أثرِ الدعاء عليه: أن يستعجل العبد، ويستبطئ الإجابة، فيستحسرَ، ويدَعَ الدعاء. وهو بمنزلة مَن بذر بَذرًا، أو غرس غِراسًا، فجعل يتعاهده ويسقيه، فلمّا استبطأ كمالَه وإدراكَه، تركه وأهمله!
وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجَلْ، يقول: دعوتُ، فلم يُستجَبْ لي"»
«ومن الآفات التي تمنع ترتُّبَ أثرِ الدعاء عليه: أن يستعجل العبد، ويستبطئ الإجابة، فيستحسرَ، ويدَعَ الدعاء. وهو بمنزلة مَن بذر بَذرًا، أو غرس غِراسًا، فجعل يتعاهده ويسقيه، فلمّا استبطأ كمالَه وإدراكَه، تركه وأهمله!
وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجَلْ، يقول: دعوتُ، فلم يُستجَبْ لي"»
الداء والدواء صـ١٥