"المجد للأشياء والمواقف الصغيرة الرائعة، الأشياء التي لا تٌثير أنتباه أي أحد هٌنا ولكنها تصنع لنا ليالِ سعيدة".
عليك أن تعلم علم اليقين، بأن المرء يخوض صراعًا بينه وبين نفسه كل يوم مع ألف هم وألف حزن ومئة ضعف ليخرج أمامك بكل هذا الثبات.
هل ساهم أصلك وفصلك
باكتشاف دواء لمرض؟
اختراع نظرية فكرية؟
إحياء ثورة علمية؟
خلق تجربة فنية؟
إنهاءحرب عالمية؟
تطور للإنسانية؟
-لا.
"انطم" إذًا!.
باكتشاف دواء لمرض؟
اختراع نظرية فكرية؟
إحياء ثورة علمية؟
خلق تجربة فنية؟
إنهاءحرب عالمية؟
تطور للإنسانية؟
-لا.
"انطم" إذًا!.
تحية لذلك الشخص، البسيط الطاهر المتفهّم، اذا طلبته سعى لك واذا سألته اجابك، الجلوس معه مع كأسين شاي يغني عن الكثير الكثيير والله.
أن تختار شخصاً من بين كل الاشخاص، تُثرثر له تفاصيل يومك، فأنت تقول له بطريقة اخرى "أنت تعني لي كثيراً".
أسوء شي ممكن يصير لك، هو نشوب حرب داخليّة فيك، بين الجسد والعقل، بين العقل والعاطفة، بين الرغبة والضمير، بين الحلم والواقع.
عليك أن تشعر بكلماتك قبل أن تقال وأن تدرك أفعالك قبل أن تفعلها قبل أن تصنع وجعاً لا ينسيه حتى إعتذار.
كتب والي حمص إلى عمر بن عبد العزيز يطلب مالاً ليبني سوراً حول المدينة،
فكتب إليه عمر:
"حصّنها بالعدل ونقِّ طرقها من الظلم فذلك أمنع لها."
فكتب إليه عمر:
"حصّنها بالعدل ونقِّ طرقها من الظلم فذلك أمنع لها."
القوة ليست دائماً فيما نقول ونفعل أحياناً تكون فيما نصمت عنه ، فيما نتركه بإرادتنا ، وفيما نتجاهله .
الشاعرة المصرية "علية الجعّار" أحبت زوجها وأخلصت له ثم علمت أن فتاة أخرى تغريه ، فهجتها بهذه الأبيات وتوعدتها أشد الوعيد :
أنا من تغارُ على فتى أحلامها
وتودُّ لو تطويه في برديها
ولقد علمتُ بأنّ أخرى حاولت
إغراءهُ صُفِعت على خديها
يا ويلها منّي إذا لاقيتها
سأدسُّ إبهامَيّ في عينيها
وأعضها من نحرها في قسوةٍ
وأشدّ قرطاً مال من أُذنيها
وسأنزع الشعر الذي اختالت به
ورمته في دلّ على كتفيها
وبكلّ حقدي سوف ألوي جيدها
وأقيّد الحمقاء من قدميها
وأهيل كوماً من ترابٍ فوقها
لتدوس أقدام الرجال عليها
أنا من تغارُ على فتى أحلامها
وتودُّ لو تطويه في برديها
ولقد علمتُ بأنّ أخرى حاولت
إغراءهُ صُفِعت على خديها
يا ويلها منّي إذا لاقيتها
سأدسُّ إبهامَيّ في عينيها
وأعضها من نحرها في قسوةٍ
وأشدّ قرطاً مال من أُذنيها
وسأنزع الشعر الذي اختالت به
ورمته في دلّ على كتفيها
وبكلّ حقدي سوف ألوي جيدها
وأقيّد الحمقاء من قدميها
وأهيل كوماً من ترابٍ فوقها
لتدوس أقدام الرجال عليها
"في رسالة الغفران كتب لها: إن كنتِ لاتريدين إرسال نفسك، فأرسلي لي الطمأنينة الخاصة التي كانت بيننا."