"أكره سوء الفهم الناتج عن محادثة إلكترونية، ينقصها أن ترى عين الطرف الآخر ونبرة صوته وملامح وجهه لتدرك حالته ومزاجه قبل أن تصدر حكمك"
فيه أيام تمر عليك لا ودك تكون فيها إيجابي ولا سلبي، لا صديق ولا عدو، لا قريب ولا بعيد، فقط أن تجلس بهدوء في منتصف كل الأشياء.
أسكنت أحلامي زجاجات الرضا
أودعتها بحر الدعاء فأبحرت
إن شاء ربي أن تعود لضفّتي
أو ربما هي خيرة إن غادرت.
أودعتها بحر الدعاء فأبحرت
إن شاء ربي أن تعود لضفّتي
أو ربما هي خيرة إن غادرت.
"جميعنا نحتاج لذلك الكلام الذي يأتي على هيئة معصم يشدّ بأيدينا للوقوف، الكلام الذي يحتضننا".
عندما تؤلمك تصرفاتي لاتكتم بصدرك وعاتبني، فأنا لا أعلم الغيب ولست معصوماً عن الخطأ.
"المجد للأشياء والمواقف الصغيرة الرائعة، الأشياء التي لا تٌثير أنتباه أي أحد هٌنا ولكنها تصنع لنا ليالِ سعيدة".
عليك أن تعلم علم اليقين، بأن المرء يخوض صراعًا بينه وبين نفسه كل يوم مع ألف هم وألف حزن ومئة ضعف ليخرج أمامك بكل هذا الثبات.
هل ساهم أصلك وفصلك
باكتشاف دواء لمرض؟
اختراع نظرية فكرية؟
إحياء ثورة علمية؟
خلق تجربة فنية؟
إنهاءحرب عالمية؟
تطور للإنسانية؟
-لا.
"انطم" إذًا!.
باكتشاف دواء لمرض؟
اختراع نظرية فكرية؟
إحياء ثورة علمية؟
خلق تجربة فنية؟
إنهاءحرب عالمية؟
تطور للإنسانية؟
-لا.
"انطم" إذًا!.
تحية لذلك الشخص، البسيط الطاهر المتفهّم، اذا طلبته سعى لك واذا سألته اجابك، الجلوس معه مع كأسين شاي يغني عن الكثير الكثيير والله.
أن تختار شخصاً من بين كل الاشخاص، تُثرثر له تفاصيل يومك، فأنت تقول له بطريقة اخرى "أنت تعني لي كثيراً".
أسوء شي ممكن يصير لك، هو نشوب حرب داخليّة فيك، بين الجسد والعقل، بين العقل والعاطفة، بين الرغبة والضمير، بين الحلم والواقع.
عليك أن تشعر بكلماتك قبل أن تقال وأن تدرك أفعالك قبل أن تفعلها قبل أن تصنع وجعاً لا ينسيه حتى إعتذار.
كتب والي حمص إلى عمر بن عبد العزيز يطلب مالاً ليبني سوراً حول المدينة،
فكتب إليه عمر:
"حصّنها بالعدل ونقِّ طرقها من الظلم فذلك أمنع لها."
فكتب إليه عمر:
"حصّنها بالعدل ونقِّ طرقها من الظلم فذلك أمنع لها."