من المؤلم أن تكون حكيماً للآخرين تائهاً عن نفسك،ترتب لهم الطريق وتهب لهم الأمل وانت تهيم منكباً على قلبك تبحث عن لافته تخبرك،اين انت الان ؟
نحتاج بشدّة إلى ثقافة الإختلاف قبل ثقافة الحوار أن نتعلم كيف نفصل بين رفض الفكرة ورفض صاحب الفكرة، إختلاف وليس كراهية.
قال الأصمعي رأيت بدوية من أحسن
الناس وجهاً ولها زوج قبيح جداً، فقلت
يا هذه أترضين أن تكوني تحت هذا؟!
فقالت : يا هذا : لعله أحسن فيما بينه
وبين ربه، فجعلني ثوابه، وأسأتُ فيما
بيني وبين ربي فجعله عذابي
أفلا أرضى بما رضيه الله لي؟! .
الناس وجهاً ولها زوج قبيح جداً، فقلت
يا هذه أترضين أن تكوني تحت هذا؟!
فقالت : يا هذا : لعله أحسن فيما بينه
وبين ربه، فجعلني ثوابه، وأسأتُ فيما
بيني وبين ربي فجعله عذابي
أفلا أرضى بما رضيه الله لي؟! .
يارب إمهلني أتطهّر من ذنوبي إلين القى قبول
ثم خذني الخايف من انه يحب .. شيءٍ دنيويّ.
ثم خذني الخايف من انه يحب .. شيءٍ دنيويّ.
"إن الله يعلم جميع ما تُخفيه وما تحمله وما تخافه، لا تثقل على نفسك، مادام الله معك فأطمئن، هو من يأتي لك بالخير دائماً"
"كان يبقي في داخله أمله بأن كل تلك الأشياء التي رفضت البقاء بجانبه ستغير رأيها بعدما تعرف قلبه، كان قلبه متعب لأن كل تلك الأشياء لن تفهمه".
"أكره سوء الفهم الناتج عن محادثة إلكترونية، ينقصها أن ترى عين الطرف الآخر ونبرة صوته وملامح وجهه لتدرك حالته ومزاجه قبل أن تصدر حكمك"
فيه أيام تمر عليك لا ودك تكون فيها إيجابي ولا سلبي، لا صديق ولا عدو، لا قريب ولا بعيد، فقط أن تجلس بهدوء في منتصف كل الأشياء.
أسكنت أحلامي زجاجات الرضا
أودعتها بحر الدعاء فأبحرت
إن شاء ربي أن تعود لضفّتي
أو ربما هي خيرة إن غادرت.
أودعتها بحر الدعاء فأبحرت
إن شاء ربي أن تعود لضفّتي
أو ربما هي خيرة إن غادرت.
"جميعنا نحتاج لذلك الكلام الذي يأتي على هيئة معصم يشدّ بأيدينا للوقوف، الكلام الذي يحتضننا".
عندما تؤلمك تصرفاتي لاتكتم بصدرك وعاتبني، فأنا لا أعلم الغيب ولست معصوماً عن الخطأ.
"المجد للأشياء والمواقف الصغيرة الرائعة، الأشياء التي لا تٌثير أنتباه أي أحد هٌنا ولكنها تصنع لنا ليالِ سعيدة".