"أتساءل عن شكل الحياة حين يشعر الإنسان أنه في المكان المناسب، أن يصحو الإنسان مطمئنا أنه في المكان الصحيح، مع الرفيق الصحيح، يستقبل نسمة الهواء وشربة الماء وهو غير حائر، وقد اهتدى لسكنه وأنسه، أتساءل كيف تكون البشارات بأنك في موطنك، يمكنك أن تغمض عينيك آمنًا أنك لن تُهجر ولن تهجر".
أتيتُ نحوك لمَّا الدَّهر أتعبَني
فما لبثتُ وزادت بي جِراحاتي
وإنِّي أتيتُك بأشتاتي لتجمعها
ف مالي أراكَ قد شتّتَ أشتاتي؟
فما لبثتُ وزادت بي جِراحاتي
وإنِّي أتيتُك بأشتاتي لتجمعها
ف مالي أراكَ قد شتّتَ أشتاتي؟
"لا العيون المفتوحة على اتساعها تكفي لأراك، ولا العيون المغمضة تكفي لأتحاشى وجهك".