"تشدّني الطريقة التي يلتئم بها الإنسان، الإلحاح الذي يتحول بمرور الوقت إلى صمت لا يشبه الرضا ولا يشبه الجزع، إننا نصمت كما لو أننا نوقّع على آخر انفعالٍ نبديه قبل أن نرحل".
"كل شيء يبدو وكأنه يتّخذ موقعه الصحيح من تلقاء نفسه، حين تكف عن الإفراط في الاهتمام به".
"العائلة هي أحد الأشياء التي تتباهى بها، هي الأعمدة الثابتة داخل القلب والدفء الأعمق الذي لا تملك إلا أن تنتمي إليه، في كل مرة يجرفك شيء توقن في داخلك بأن هذا أثمن ماتملك".
"لا أحب أن أترك شخصًا وبيني وبينه ما يُشبه العداوة، يروق لي دائمًا أن نبتعد وقلبينا مطمئنة.. لكنها ببساطة لا تناسب بعضها البعض".
أيّها البعيد عنّي جداً في آخر المدى
كيف صَنعت من اللا وجود
وجودك ..
ورغم كل هذا الفراغ حولي
كيفَ أحطت بي ؟
كيفَ يكُون في غيابك كلّ هذا الحضور !
كيف صَنعت من اللا وجود
وجودك ..
ورغم كل هذا الفراغ حولي
كيفَ أحطت بي ؟
كيفَ يكُون في غيابك كلّ هذا الحضور !
"اختر من يتفهمك، اختر شخصًا ينتهي العراك بينكما بتضميد كلٍ منكما لجراح الآخر".
"تنام عشان ترتاح، بس الحاصل تقوم و حيلك مهدود.. و تتساءل أنا عملت إيه و أنا نايم ؟".