"لستُ معكّر المزاج أَو يائسًا، لكن لا شيء في وقته أو مكانه، أشعرُ أني بحاجةٍ ماسّة لرحلة إلى مكانٍ مجهول، وإلى الصمت، وإلى البقاء في الظلال المعتمة".
"لا أحب مجالسة الأشخاص الذين يتركونني في حالة دفاعٍ دائمة، أدافع عن أفكاري، أدافع عن مقاصدي، أدافع عن نفسي، أدافع عمّا أحب، أدافع عن حقي، وعن غاياتي وآمالي، إنني أهرب حقًا كلما تحولت الأحاديث إلى هذه المناطق المؤسفة ولا أعود مُطلقًا".
"لا اذكر قط اني خشيت من ان ينساني احد، اؤمن اني استثنائي .. اؤمن ان خسارتي فادحة".
(قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).
"سينجح أحدهما في التجاوز، و الآخر ستكلفه الحياة بأن يروي لنفسه ماحدث في كل يوم ليتأكد أنها النهاية".
"تعودوا على التجاهل ولا تسمحون لأي شيء بأنه يواري ضحكاتكم، ترى اللي يدقق بالحياة يملّها".
"ربما في مرحلة من مراحل حياتك قد تركب القطار الخاطئ وتظل تلوم نفسك ويغشاك شعور الندم والضياع، لكن في نهاية الرحلة القطار الخاطئ أوصلك للمحطة الصحيحة التي أمضيت عمرك باحثاً عنها".
"لم تكن غايتي من التنهيدة دخول الهواء بالقدر الذي اتمنى أن يخرج شعوري دفعةٍ واحدة".