"إن كان لا يجمع شتاتك، لا تدعة يُشتتك، إن كان الا يدفئ قلبك لا تدعه يشعرك بصقيع الوحدة، إن كان لا يملك روحك لا تدعه يجعلها خاوية، إن كان لا يصنع من الأيام فردًا لا تدعه ينقلب عليك حُزنَا وخوفا.. ما لا يقومك لا تدعه يهدمك!".
"انت لا تعرفه، انما تعرف ما يختار أن يظهره لك مهما كان بسيطًا، لا يمكن الاعتداد بالمعرفة كإجتهاد ينم عن مهارة، بل كهبة يمنحها شخصٌ إلى آخر".
"تغيّرات قاسية، أريد للأماكن التي تعجبني أن تبقى على حالها، أريد أن يكون هناك بعض النقاط الثابتة أستطيع الاعتماد عليها، لا أريد أن أستمرّ بفقدان الأصوات والوجوه والأسماء".
"انت تعلم، بلا شك، ان الإنسان يحاول، عن طريق الشتائم والخوف، التخفيف من حدّة الأشياء".
من ألطف ماقرأت، سليمان المانع يوم قال : "وزّعي عمري لك أخوان وقرايب بس لا تشكين من قولة وحيده".
"احترم كل من يقدّر قيمة الكلمة الطيبة والإبتسامة، و من يقدّر الأشياء الصغيرة العظيمة بتأثيرها و شعورها، و كل من يعبّر عن شكره و امتنانه دائماً لكل شي مهما كان صغير و بسيط".
"لم نتشارك القميص، لم نتشارك أكواب الشاي ولا المسكن، لم يجمعنا مكان او صورة “كانت محادثة فقط” لماذا تحاصر أفكاري هكذا!"
"أحط نفسك بالذين يُدركون أن العلاقات الإنسانية أساسها التقبل وليس التحمل، يتقبلون فكرة أن تكون قليل الكلام وليس أن يتحملوا قلة كلامك، يتقبلون فكرة أنك شخص كتوم وليس أن يتحملوا فكرة أنك تخفي شيئًا عنهم، يتقبلون فكرة أنك هادئ وليس أن يتحملوا فكرة أنك لا تستطيع التعبير".