"كيف احتملت فكرة أنك وضعت ثغرة مؤلمة في صدر أحدهم سترافقه طوال حياته، ومضيت هكذا دون أن تكترث لشيء؟"
"لا أحد مسؤول عن حياتك، لا أحد سيراعيك أو ينقذك، أو يحدث تغييراً في وضعك، لا أحد سيركض لمساعدتك، ما لم تحمل زمام حياتك بنفسك فلن يهتم بك أحد، قد كبرت فلا تقبل أن تمارس دور الضحية، لست مسؤول عما أصابك ولست مسؤول عن البيئة التي وجدت نفسك فيها، لكنك مسؤول عن عدم تحركك".
"أنا لست حائط لتعلق أمآلك ولا خزانة لتضع ثقتك أنا مثلك أحاول جاهدًا أن أبدو صالحًا، لذلك لاتتأمل".
"أنت ممتد جدًا وشاسع، لا تحمل صفة مفرد، ولا يمكن حصرك تحت شعور محدد، إنك كل شيء في آنٍ واحد".
"اللباقة في الكلام ليست ترف أو معروف تقدمه للناس، واجبك الأخلاقي أن تختار مفرداتك بعناية. نعم، واجب".
"لا تنسى حُب نفسك.. خذ هذا التذكير و ضعه في جيبك للأيام التي ستتمزق بها روحك، أو قلبك، من فعل يديك. عندما تصبح جميع الطرق مشابهه لبعضها، عند توهَانك، وحدوث عكس ما تريد، أخرج حُب نفسك من جيبك، حب النفس سِلاح. تستطيع من خلاله مجابهة ما يحدث.. لأنك ستحميها إن أحببتها فقط".
"الإنسان أضعف مما يتوقع. كلمة واحدة قد تجعل منه بطلاً وآخرى قد تجعله دفينًا في غياهب روحه. شعوره بالقبول يدفعه للاستمرار اتجاه شغفه. قليل من الحنان يترك في نفسه ثقة وطعمًا لا ينسى. سؤال صغير قد يكون بالنسبة إليه في كل مرة تكرره حياة جديدة. كوب شاي وكيف الحال؟ قد تكون ذخيرته لأسبوع كامل".
أحبيهم على مهلِ
وكوني حرّة العقلِ
وخوضي العمر خاليةً
وعيشي دهشة الطفلِ
ولا تبكي على أحدٍ
ولا تسعَيْ إلى الوصلِ
وإِن آذوكِ فابتسمي
وأخفي الدمع بالكُحلِ
وردي صاعهم صاعين
ردي الشيء بالمثلِ
وكوني السهم أن خذلوك
إذ يدمي بلا قتلِ
وكوني صلبة كالصخر
أو كالورد في الحقلِ .
وكوني حرّة العقلِ
وخوضي العمر خاليةً
وعيشي دهشة الطفلِ
ولا تبكي على أحدٍ
ولا تسعَيْ إلى الوصلِ
وإِن آذوكِ فابتسمي
وأخفي الدمع بالكُحلِ
وردي صاعهم صاعين
ردي الشيء بالمثلِ
وكوني السهم أن خذلوك
إذ يدمي بلا قتلِ
وكوني صلبة كالصخر
أو كالورد في الحقلِ .
لكن الحياه محبطه و مأساويه، تتركنا ندخل عالماً رائعاً، نتلاقى، نتتعارف، نقطع معاً جزءا من الطريق، ثم نتوه عن بعضنا البعض، و نختفي بالسرعه ذاتها التي جئنا بها في المره الأولى.
-جوستاين غاردر
-جوستاين غاردر