"لا قيمة لتلبية رغبة دهسها الوقت ، ولا لإجابة مزقت عقارب الساعة سؤالها وهو معلق ، ولا يد تحاول تنظيف الخد من دموع تجمدت بسطحه ، لا قيمة لأحد يصل متأخرًا بعد نهاية كل شيء ، ولا لمعطف يكسى به ميت بالعراء ، أهم ما في كل شيء هو توقيته ، التوقيت الذي يضفي القيمة على الأشياء أو ينزعها".
"لا أعطيك ما ليسّ لك حتى في صغائر الأمور بمعنى أني لن أسألك عن حالك طالما حالك لا يعنيني".
"لا تخشى ثرثرتي، والأفكار الغريبة التي أحملها في رأسي، أنت في وضعٍ آمن عندما أشاركك إياها، أخشاني عندما أتوقف عن فعل هذا فجأة، يغمرني السكون فجأة.. فكل ما ستجدني عليه هي حالة واحدة قد تفزعك، لن أتحدث.. أبدًا، وسأكتفي بالنظر إلى وجهك بلا ملامح، إلى أن تنتهي.. فأغادر".
"ولذلك فإنه، كما هي حال جميع من هم على شاكلته، يتناغمون مع الزمن، يلبسون قناع الذوق في التعامل، ويلبسون قناع الحكمة، الذي يرفعهم ويرفعهم لمقامات العقل والآراء السديدة.. ولكن بنفخة هواء واحدة عليهم، يتطايرون فورا".
"أحب المواقف اللي مو مرتبّة، والرسائل الغير متوقعة، والهدايا الصغيرة اللي تجي من غير مناسبه، الاغاني اللي أحبها لمى أسمعها صدفه، التفاصيل اللي مايعرفها غير اثنين، الصور القديمة، التفاهة والنكت الغريبة مع الأصدقاء، الخوف اللي يروح مع هي اصلًا خربانه خربانه، الفوضوية و العشوائية".
"لا تحبس حديثاً جميلاً في صدرك، لا تصمت عن كلمة صالحة مهما بدت صغيرة وبسيطه، لن تتخيل كيف تضيء كلماتك في أحدهم، وترحل أنت وتظل هي معه".
"لا تعلم ماذا تفعل كلماتك بأحدهم، أنت ترحل وهي تظل مضيئة بداخله أو ربما تطفىء ضوئه إلى الأبد".
"أعي معنى أن تتضارب رغباتك مع قناعاتك، أن يستهويك أمر لدقيقة ثم تشمئز منه الدقيقة التي تليها، أعي تمامًا ذلك".
كان كلٌّ منهما يُحدِّق في عيني الآخر وكأنّ سرّ الحياة يكمن هناك. تُرى، ماذا يرى العُشّاق في عيني كل منهما الآخر؟
-إريكا يونغ
-إريكا يونغ
"أنت لست مُجبر على أن تكون خارق دائماً، إحزن، إبكِ بشدة، مارس انفعالاتك العاطفية، ثم عد قويا، ما إلتقيت شخصاً قوياً على الإطلاق وكان ماضيه سهلاً".