"القادر على صياغة أعذب الكلمات يستطيع صياغة أكثر الكلمات مرارة، لكنّها الرأفة والنُبل".
"أشعر بالرغبة في الاستمرار بالنوم لألف سنة أو أنني فقط غير موجود أو لست واعي بوجودي على الأقل لذلك أحاول منع نفسي من ممارسة التفكير أريد لكل شيء أن يتوقف، أريد من هذه العجلة أن تتوقف عن الدوران".
“أراد أن يتكلم، أن يقول المزيد، أن يشرح، لكنه لم يستطع الاستمرار، أغمض عينيه وشعر بذهنه يسترخي. ازدحمت فيه الصور وتبدلت كأنها على شاشة، سبح الضوء أمام وجهه، ملئ بالخطوط ويُنهكه القلق".
من باب ماجاء في عافك الخاطر قال ابونوره: "مافي داعي من حنانك" ومن ثم
"لا تجاملني بآسف .. خلِ آسف للجديد".
"لا تجاملني بآسف .. خلِ آسف للجديد".
"داخل كل كيس شاي راقصة باليه ، تخرج منه بعد رميه داخل كوب الماء ، ترقص حتى يحمرّ الماء خجلاً".
"لا قيمة لتلبية رغبة دهسها الوقت ، ولا لإجابة مزقت عقارب الساعة سؤالها وهو معلق ، ولا يد تحاول تنظيف الخد من دموع تجمدت بسطحه ، لا قيمة لأحد يصل متأخرًا بعد نهاية كل شيء ، ولا لمعطف يكسى به ميت بالعراء ، أهم ما في كل شيء هو توقيته ، التوقيت الذي يضفي القيمة على الأشياء أو ينزعها".
"لا أعطيك ما ليسّ لك حتى في صغائر الأمور بمعنى أني لن أسألك عن حالك طالما حالك لا يعنيني".
"لا تخشى ثرثرتي، والأفكار الغريبة التي أحملها في رأسي، أنت في وضعٍ آمن عندما أشاركك إياها، أخشاني عندما أتوقف عن فعل هذا فجأة، يغمرني السكون فجأة.. فكل ما ستجدني عليه هي حالة واحدة قد تفزعك، لن أتحدث.. أبدًا، وسأكتفي بالنظر إلى وجهك بلا ملامح، إلى أن تنتهي.. فأغادر".
"ولذلك فإنه، كما هي حال جميع من هم على شاكلته، يتناغمون مع الزمن، يلبسون قناع الذوق في التعامل، ويلبسون قناع الحكمة، الذي يرفعهم ويرفعهم لمقامات العقل والآراء السديدة.. ولكن بنفخة هواء واحدة عليهم، يتطايرون فورا".