"رأيتُها وحالها يشكو الهُزال
غريرةُ العينين حقاً مرهقة
فسألتُها: من تعشقين !
من ذا الذي جرح الفؤاد ومزقَه ؟
من ذا الذي قطع الزيارة والوصال ؟
وأذاب جفنك في الليالي وأرقه ؟
من ذا الذي خان الوفاء بلا سؤال
هجر الحبيب ودمعُ عينيك أغدقه
قالت: محال الله أظلمُهُ محال
هو ليس يدري أن قلبي يعشقَه
أهواهُ سراً منذ أيامٍ طِوال
أمات صدري بالحنين وأغرقَه
أتقنصُ الأعذار طمعاً في جِدال
وأرتجي منهُ الحديث وأسرقَه".
غريرةُ العينين حقاً مرهقة
فسألتُها: من تعشقين !
من ذا الذي جرح الفؤاد ومزقَه ؟
من ذا الذي قطع الزيارة والوصال ؟
وأذاب جفنك في الليالي وأرقه ؟
من ذا الذي خان الوفاء بلا سؤال
هجر الحبيب ودمعُ عينيك أغدقه
قالت: محال الله أظلمُهُ محال
هو ليس يدري أن قلبي يعشقَه
أهواهُ سراً منذ أيامٍ طِوال
أمات صدري بالحنين وأغرقَه
أتقنصُ الأعذار طمعاً في جِدال
وأرتجي منهُ الحديث وأسرقَه".
"لا تزيديه لوعة ..
فهو يلقاكِ لينسى لديكِ بعض اكتئابه
قرّبي مقلتيكِ من وجههِ الذاوي
تَري في الشحوب سر انتحابه".
فهو يلقاكِ لينسى لديكِ بعض اكتئابه
قرّبي مقلتيكِ من وجههِ الذاوي
تَري في الشحوب سر انتحابه".
أتوه ونصّ عقلي مهتدي والنصّ الآخر ضال
تجاذَبني طقوسي بين مرفوضة و مرغوبة
تصادَم كلّ ضدّ و ضدّ فيني و اْشتعلت جْدال
وعجزت اطفي لظى هذا القلق من حرّ لاهوبه
على هالمُفترَق مدري أنا وين و على اْيّة حال
فلا مدبر من ذْنوبي و لا مقبل على توبة.
تجاذَبني طقوسي بين مرفوضة و مرغوبة
تصادَم كلّ ضدّ و ضدّ فيني و اْشتعلت جْدال
وعجزت اطفي لظى هذا القلق من حرّ لاهوبه
على هالمُفترَق مدري أنا وين و على اْيّة حال
فلا مدبر من ذْنوبي و لا مقبل على توبة.
مانحتاج احد بالايام الصعبة، نحتاج احد بالايام العادية، يساعدنا ماتكون عادية.
"سيأتي ذلك اليوم الذي تتحول فيه كثرة الغفران إلى غضب، غضب يقتلع الأشخاص من قلبك ويقذفهم بعيدًا.. بعيدًا حدّ الذي قد يقفون فيه أمام عينك ولكنك لا تراهم".
"شخص مثلي، يمنعه كبرياؤه من أن يبدو بمظهر محطم. أستطيع حتى في ذروة تعاستي أن أخرج بشكل أنيق، ألا أشكو، ولا أتذمر، ولا أطلب المساعدة من أحد. أقوم بأعمالي كلها حتى لو اضطررت للزحف على الأرض لإتمامها.. لكن أكثر ما يجرحني هو قول نعم، حين يخبرني شخص أني أبدو سعيد. نعم، سعيد جدًا".
"ليس عليك أن تكون قوياً دائماً ، مرّ بلحظات الضعف والفشل ولا تخجل منها لأنها جزء من إنسانيتك".