احياناً يحدث ان تقوم بفعل اي شيء، ليس لان لديك رغبه بفعله.. إنّما لانه وسيلة الهروب المتاحة من التفكير بذواتنا من العودة إلى اشيائنا، من الالتفات لما بداخلنا من أسئلة حائرة!
"كل دَمعة.. وقّفت على مشارف رمشي/ ليه ما طاحت مع اللي طاحوا مْن عيوني؟"
- تساؤل المرحلة الحالية.
- تساؤل المرحلة الحالية.
أنا ما أعرف لماذا هذه الأيام أخذت منحنى آخر لتبدو ثقيلة ومربكة، ثقيلة وباردة..أنا بالفعل ما أعرف.
المُثير للدهشة أن تكون فلسفتك حزينة ووجهك بشوش وتحب الصباح ولا يفوتك السهر، قلبك يغلي وافعالك باردة .
نحن لا نطلب الكثير، نريد فقط العودة لخط سيرنا الصحيح في الحياة، للطريق الذي أضعناه في وقتٍ ما من عمرنا دون أن نشعر.
امر في حالة لخبطة مشاعر ما اظن يستطيع احد يوصفها غير اللي قال "بكيت من كلمةٍ ما تكسر الخاطر/ وضحكت من كلمةٍ ما ينضحك منها".
صباح الخير للوجه الاخر للحياة، للنور الذي يأتي معه السلام، للطيبين الذين اصادفهم قليلا، للأحلام التي تقاوم الذبول، صباح الخير لي .
ياكثر مااعبّر ولايوصل الصّوت
وش السبب مدري ولايمكن أدري
مهما أحاول لازم حروفي تْموت
ويبقى الكلام اللي بصدري بصدري.
وش السبب مدري ولايمكن أدري
مهما أحاول لازم حروفي تْموت
ويبقى الكلام اللي بصدري بصدري.
أتكوّر داخل عقلي كالأجنّة، وأعُد خساراتي.. أيداي من تخلق التلف أينما وُضعت؟ أم أنّ تلك بضائعي ورُدت إلي.