أستغرب دايم من الشخص المريض الي اغلب كلامه شتم وسب .. ولا يعرف اللطف ابدا ، ياخي مايصلح، خلك دايم لطيف..
وكما قال افلاطون "كن رؤوفاً، ان كل شخص تقابله يخوض معركة ضارية في الحياة ".
وكما قال افلاطون "كن رؤوفاً، ان كل شخص تقابله يخوض معركة ضارية في الحياة ".
في لحظات الاكتئاب .. تمر أفعالك السيئة عليك مثل شريط فيديو مشوش ، لا أنت قادر تمحيها ولا أنت قادر تشوفها بوضوح.
رسالة هذا الصباح اليتيم: "وان كان ما تدري.. وعينك عليها عسَـام/ مرّ! وتلمّس وتلقاني حطام وهشيم".
بترميك الأيام إلى مواقف زفت، إلى شعور سافل تمامًا، وإلى مسمّيات كثير بتخليك تفقد أعصابك، وكل مايجب عليك فعله هو أن تتماسك لإحباط هجومها كله.
سؤال الليل: من علمك هذا الكلام؟ من علمك هاذي الاسيّه؟ وانت الي متعود تنام وتفتح عيونك عليّه.
لا أحد يستطيع أن ينسيك تلك الأيام، الأيام التي تجاوزتها وكأنك تتجاوز ساحة ألغام.
احياناً يحدث ان تقوم بفعل اي شيء، ليس لان لديك رغبه بفعله.. إنّما لانه وسيلة الهروب المتاحة من التفكير بذواتنا من العودة إلى اشيائنا، من الالتفات لما بداخلنا من أسئلة حائرة!
"كل دَمعة.. وقّفت على مشارف رمشي/ ليه ما طاحت مع اللي طاحوا مْن عيوني؟"
- تساؤل المرحلة الحالية.
- تساؤل المرحلة الحالية.
أنا ما أعرف لماذا هذه الأيام أخذت منحنى آخر لتبدو ثقيلة ومربكة، ثقيلة وباردة..أنا بالفعل ما أعرف.
المُثير للدهشة أن تكون فلسفتك حزينة ووجهك بشوش وتحب الصباح ولا يفوتك السهر، قلبك يغلي وافعالك باردة .
نحن لا نطلب الكثير، نريد فقط العودة لخط سيرنا الصحيح في الحياة، للطريق الذي أضعناه في وقتٍ ما من عمرنا دون أن نشعر.
امر في حالة لخبطة مشاعر ما اظن يستطيع احد يوصفها غير اللي قال "بكيت من كلمةٍ ما تكسر الخاطر/ وضحكت من كلمةٍ ما ينضحك منها".