هيَ زهرةٌ ماتت تفوحُ بعطرِها
كَيفَ أستطاعتْ ضمُها ألاكفانُ
دُفِنتْ وكَيفَ الدِفء يُدفَنُ يا تُرئ
أم كَيفَ يُدفنُ في التُرابِ حنانُ
الكلُ يَسأل والعُقولُ تَحيَرتْ
كَيفَ أحتوئ حَجمَ المُصابِ مَكانُ
ماذا تَلالأ في جُفونِ المُرتضئ
هِيَ دَمعةٌ أم أنها المَرجانُ
كَيفَ أستطاعتْ ضمُها ألاكفانُ
دُفِنتْ وكَيفَ الدِفء يُدفَنُ يا تُرئ
أم كَيفَ يُدفنُ في التُرابِ حنانُ
الكلُ يَسأل والعُقولُ تَحيَرتْ
كَيفَ أحتوئ حَجمَ المُصابِ مَكانُ
ماذا تَلالأ في جُفونِ المُرتضئ
هِيَ دَمعةٌ أم أنها المَرجانُ
Forwarded from يَمّ دُنْيَاي
بِمُنَاسَبَة اليَوم الوَطَنِي العرَاقِي
"عَلَيْنَا ألا نَنْسىٰ بِدُونَهُم لَم يَكُن لِلعِرَاقِ وجُود"
أحِتَاجُ إليَّكْ ياصَاحُبَ
قلِبيّ أحِتَاجُ أنْ أحِظْىٰ
بنَظِرة مُنِكْ لتُطِهَّر رُّوحِيّ
فِأنْها مُلِوثْة وتتَأرجَحُ بيَنْ
ذنِب وآخِر إعِطُفَ عِلْىٰ
هِذهِ الرُوْح ودِاويَّ ندُوبَها
بَلقَائِكْ ياشِمَسّ الزَّمِانْ
بَاتُ الزَّمِانُ مُعِتمًا...
يَا مَهدي .
قلِبيّ أحِتَاجُ أنْ أحِظْىٰ
بنَظِرة مُنِكْ لتُطِهَّر رُّوحِيّ
فِأنْها مُلِوثْة وتتَأرجَحُ بيَنْ
ذنِب وآخِر إعِطُفَ عِلْىٰ
هِذهِ الرُوْح ودِاويَّ ندُوبَها
بَلقَائِكْ ياشِمَسّ الزَّمِانْ
بَاتُ الزَّمِانُ مُعِتمًا...
يَا مَهدي .
أُمَّاهُ يَا فَاطِمَة
تلّطفي بقَلبي الّذي وَهبّتهُ لكِ وحدكِ
فالحَياة آلمت بيّ وَلَا ملجأ ليّ سواكِ
كُنتِ وَلَا زلتِ تغمّريني بلُطفكِ
فَلا تتركيني اتألم واتحيّر
فِي شتّاتي ..
تلّطفي بقَلبي الّذي وَهبّتهُ لكِ وحدكِ
فالحَياة آلمت بيّ وَلَا ملجأ ليّ سواكِ
كُنتِ وَلَا زلتِ تغمّريني بلُطفكِ
فَلا تتركيني اتألم واتحيّر
فِي شتّاتي ..
أَحْيَانًا،
لَا يَأْتِيكَ الْجَوَابُ الَّذِي تَنْتَظِرُهُ؛
لِأَنَّ اللَّهَ يُرِيدُكَ أَنْ تُكْمِلَ الرِّحْلَةَ وَأَنْتَ تَبْحَثُ.
فِي الْبَحْثِ نَفْسِهِ، تَنْضُجُ، وَتَلِينَ، وَتَنْكَسِرُ، وَتَقُومُ.
وَحِينَ تَصِلُ،
تُدْرِكُ أَنَّ الْجَوَابَ لَمْ يَكُنْ فِي الْكَلِمَةِ الَّتِي طَلَبْتَهَا،
بَلْ فِي الْقَلْبِ الَّذِي صَنَعَهُ الطَّرِيقُ .
لَا يَأْتِيكَ الْجَوَابُ الَّذِي تَنْتَظِرُهُ؛
لِأَنَّ اللَّهَ يُرِيدُكَ أَنْ تُكْمِلَ الرِّحْلَةَ وَأَنْتَ تَبْحَثُ.
فِي الْبَحْثِ نَفْسِهِ، تَنْضُجُ، وَتَلِينَ، وَتَنْكَسِرُ، وَتَقُومُ.
وَحِينَ تَصِلُ،
تُدْرِكُ أَنَّ الْجَوَابَ لَمْ يَكُنْ فِي الْكَلِمَةِ الَّتِي طَلَبْتَهَا،
بَلْ فِي الْقَلْبِ الَّذِي صَنَعَهُ الطَّرِيقُ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ هٰذِهِ الجُمُعَةَ بَدَايَةَ خَيْرٍ، وَنِهَايَةَ هَمٍّ، وَاغْفِرْ لَنَا، وَارْزُقْنَا مِنْ فَضْلِكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
يُظلم اللَّيل وَ تنامُ الأَعيُن وَ يَبقى الله ،
يَستجيبُ لِمَن دَعاه ، وَ يَغفرُ لِمَن استَغفَر
يَستجيبُ لِمَن دَعاه ، وَ يَغفرُ لِمَن استَغفَر
- الوتر
دعاء الفرج .
أَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آبَائِهِ فِي هٰذِهِ ٱلسَّاعَةِ
وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ وَلِيّاً وَحَافِظاً وَقَائِداً
وَنَاصِراً وَدَلِيلاً وَعَيْناً حَتَّىٰ تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ
طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فِيهَا طَوِيلا .
وَصَلِّ عَلى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَل
تَوَسُّلي بِهِ شافِعاً يَومَ القيامة نافِعاً.
تَوَسُّلي بِهِ شافِعاً يَومَ القيامة نافِعاً.
رويَّ عَن رسُول الله صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:
مَنْ عَرَفَ هَذِهِ فَقَدْ عَرَفَهَا، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهَا هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَهِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَ هِيَ قَلْبِيَ اَلَّذِي بَيْنَ جَنْبَيَّ، فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَی اَللَّهَ جَلَّ وَعَلاَ.
مَنْ عَرَفَ هَذِهِ فَقَدْ عَرَفَهَا، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهَا هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَهِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَ هِيَ قَلْبِيَ اَلَّذِي بَيْنَ جَنْبَيَّ، فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَی اَللَّهَ جَلَّ وَعَلاَ.
بحار الأنوار: ج٤٣، ص٥٤.