تهَجُّد
158 subscribers
28 photos
3 videos
5 files
اللَّهُمَّ ارزُقْنَا حُسْنَ الخَاتِمَةِ.
Download Telegram
اللهمَ أجرني من موتَّ الغفلهَ 🩶
اللهمَ لا تأخذنا الا وانتَ راضٍ عنَي .
‏إلـٰهي بعليل كَربلاء ..
اللّهُمَّ العَنْ أَوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ، اللّهُمَّ العَنْ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ اللّهُمَّ العَنْهُمْ جَميعًا .
" يارَبَّ الحُسَّيِن بِحَقِّ الحُسَّيِن
إشْفِي صَدْرَ الحُسَّيِن بِظهُورِ الحُجَّة "
جَزا اللُه مُحمَد عنا
مَاهَو أهلهُ وَمُستَحقهُ .
"اللهُمّ أحسِن عاقبتنا في الأمور كلها
و أجرنا من حُزن الدّنيا و عذاب الآخرة."
لِيَتَنَا الأَن فِي كربلاء...
يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ .
‏﴿‏وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾.
سَيِّدي عَبدُكَ بِبابِكَ أقامَتهُ الخَصاصَةُ
بَينَ يَدَيكَ يَقرَعُ بابَ إحسانِكَ بِدُعائِهِ.
وَالحَمْدُ لِلَّهِ بِكُلِّ مَا حَمِدَهُ بِهِ أَدْنَى مَلَائِكَتِهِ إِلَيْهِ، وَأَكْرَمُ خَلِيقَتِهِ عَلَيْهِ وَأَرْضَى حَامِدِيهِ لَدَيْهِ.
يارب معجزه تشبه كرمك .
صَلّوا عَليهِ مَدىٰ الزّمانِ لِتُفلِحوا
إنّ الصّلاة عليهِ مِن خَيرِ العمَل .
"أللَّهُمَّ ألجَنَّةَ لمِوَتَانَا
دَاراً ، وَمُقَاماً ، وَلقَاءً"
رويَّ عَنِ مَوْلانَا الإِمامُ الصّادِقُ عَلَيْهِ السَّلامُ:

اجْتَنِبُوا المَعاصِيَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، فَإِنَّ السَّيِّئَةَ مُضاعَفَةٌ، وَالحَسَنَةَ مُضاعَفَةٌ، وَمَنْ تَرَكَ مَعْصِيَةَ اللهِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ غَفَرَ اللهُ لَهُ كُلَّ ما سَلَفَ فِيهِ، وَقِيلَ لَهُ: اسْتَأْنِفِ العَمَلَ، وَمَنْ بارَزَ اللهَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ بِمَعْصِيَةٍ أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِكُلِّ ما عَمِلَ في عُمُرِهِ، وَضاعَفَ عَلَيْهِ العَذابَ بِهذِهِ المَعْصِيَةِ.
بِحارُ الأَنْوارِ.