الذات أولًا – S.Fi
633 subscribers
30 photos
161 videos
4 files
في ظل الذات (Shadow Self)، نكشف أعماق النفس، نفهم المشاعر المخفية، ونواجه أجزاءنا التي لم نجرؤ على رؤيتها.

معك دائماً – @PlIIP
Download Telegram
الذات أولًا – S.Fi
Video
سقط الزعيم الكوبي فيديل كاسترو بعد إلقائه خطاباً في ساحة تشي جيفارا وتحديداً أمام ضريح وتمثال رفيق دربه تشي جيفارا، أسفر هذا السقوط المفاجئ عن إصابته بكسر في ركبته اليسرى وآخر في ذراعه اليمنى.
لقد عجزت الولايات المتحدة المتحدة وحلفاؤها عن إسقاط كاسترو طيلة عقود، رغم تعرضه لـ 638 محاولة اغتيال فاشلة، إلا أن الجسد وعوامل الزمن كانت هي القوة الوحيدة التي تمكنت من النيل من ثباته فأسقطته أرضاً.
بعد تلك الحادثة الشهيرة أمام تمثال صديقه، استمر كاسترو في سدة الحكم لمدة عامين، قبل أن يمر بأزمة صحية حادة اضطرته للتنحي مؤقتاً لصالح شقيقه الأصغر راؤول كاسترو. وفي عام 2008، أعلن كاسترو استقالته رسمياً من منصبه بعد نصف قرن من الحكم المطلق، ليرحل عن عالمنا في عام 2016 عن عمر ناهز 90 عاماً.
1
الحقيقة

حين تجد نفسك أصبحت ترى بوضوح نفسيات الآخرين.. وبأنك تستطيع التنبؤ بكلامهم قبل أن يقولوه.. وتدرك ما يريدونه منك قبل أن يطلبوه.. وكأن جلودهـم ووجوههم وعيونهم لوح زجاج شفاف بإمكانك بسهولة تجاوزه بمجرد النظر إليهم أو الجلوس معهم وتبادل الكلام لدقائق معدودة.. ثم تساير الأمور كما هي في محاولة منك لإثبات خطأ اعتقادك ولإقناع نفسك بأنك ربما إنسان سيء الظن بالآخرين وأنك قد تكون أسأت التوقع هذه المرة أو بالغت في شكوكك تجاههم.. ولكنك تكتشف في كل مرة أن ما اعتقدته بأنه سوء ظن منك.. قد كان حسن ظن وحسن تقدير لأنه يحدث كما توقعته تماماً..!
1
الذات أولًا – S.Fi
Video
نفسيتي هل فترا 🤦‍♂️
الذات أولًا – S.Fi
Video

كثيراً ممن راهنوا على انكساري

ظنوا أنني عالق في مداراتهم عاجز عن الرحيل أو التخلي. راهنوا بيقينٍ بارد على أنني باق لا محالة، وكأنني قيد وهمي في معصم أيامهم. لكن خلف هذا الثبات الظاهري، كان هناك ما لم يدركوه، وما عجزت بصائرهم عن سبر أغواره.
​لم يفهموا حقيقة ما يدور في الداخل لم يبصروا حجم الحطام الذي تكدس في الأعماق، ولا مرارة الخسارات التي خضتها وحيداً في جوفي حتى استنزفت كل ذرة رجاء. لقد فاتهم أن المعارك الصامتة هي التي تغير ملامح الأرواح، لا الصرخات.

​لم يعلموا أنني غادرت مربع البشر العاديين منذ زمن. أولئك الذين تستنزفهم النهايات، وتتحكم بمصائرهم العواطف العابرة، وتكبلهم قيود الحنين. لقد وصلت إلى تلك المنطقة الرمادية حيث تسقط المشاعر كأوراق خريفٍ يابسة، لتتركني مجردًا من كل تلك الأحاسيس التي كانت يوماً ما وقوداً للوجع.
​إن الرحيل الحقيقي ليس خطوة بالقدم، بل هو انسحاب الروح من عالم لم يعد يشبهها.
​لقد كنت أغادركم في كل مرة تلاعبتم فيها بصمتي، وفي كل مرة راهنتم فيها على ضعفي. اليوم، أنا لا أرحل لأنني أريد ذلك فحسب، بل لأنني لم أعد أجد في داخلي ما يربطني بانتظاراتكم. أنا لست نادماً، ولست غاضباً أنا فقط أصبحت كياناً لا تُغريه البدايات ولا تُخيفه النهايات.
​لقد خسرتم المراهنة

ليس لأنني قوي، بل لأنني أصبحت أبعد بكثير مما تتخيلون.
الذات أولًا – S.Fi
​ كثيراً ممن راهنوا على انكساري ظنوا أنني عالق في مداراتهم عاجز عن الرحيل أو التخلي. راهنوا بيقينٍ بارد على أنني باق لا محالة، وكأنني قيد وهمي في معصم أيامهم. لكن خلف هذا الثبات الظاهري، كان هناك ما لم يدركوه، وما عجزت بصائرهم عن سبر أغواره. ​لم يفهموا حقيقة…
​وها أنا اليوم، أقف على أنقاض الرهانات الخاسرة لأرى كلماتي وأفكاري تسكن ألسنة الكثيرين أولئك الذين عجزوا عن صياغة وجعهم، أو بلوغ مرافئ الإدراك التي وصلتُ إليها. لقد استلفوا صمتي ليصبح صوتهم واصبحت كتاباتي وكلماتي صوتهم بينما بقيت أنا وحدي. أكتب ما لا يجرؤون حتى على التفكير فيه.
صار فترة مختفي…
مو لأن ما عندي شي أگوله
بس لأن بعض الأفكار تحتاج وقت حتى تنفهم مو بس تنكتب
وأني ما أكتب بدون ما أقرأ
وما أحچي بدون ما أفهم.😇
2
الإنسان يبحث دائماً عن نفسه في كتابات الآخرين ليشبع شعوره بالأهمية وهذه أولى خطوات السقوط في فخ التفسير الخاطئ.
1
هكذا أنهى كافكا رسالتهُ الأخيرة إلى ميلينا.

كان بإمكاننا إصلاح الأمور
أن تكوني أنتِ الطّرف الأفضل
وتتنازلي قليلاً!
كما كنتُ أفعل أنا!
كان من الممكن أن تستمري بقول صباح الخير.
وأنا بدوري انتظر الصّباح إلى أن تقوليها!
وتودعينني ليلاً ، واغلق الكون بعدك!
ما أشعر به ليس حباً ياميلينا!
او قد يكون حباً
ولكن ليس كما تتخيلينه!
إنه أكبر من ذلك!
أنا الآن من دون روح .. من دون إحساس
ومن دون اي شيء!
لم أشعر يوماً أنني بحاجة أحد كما أشعر الآن!
صدقيني ياميلينا أنتِ روعة الأشياء البائسة!
وانتِ الحياة لكل جذوري اليابسة!
أفتقدكِ كثيراً..
أكثر مما تخيلت بأن الفقد مؤلم!
ما الفائدة من اغلاقكِ للأبواب،
إن كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟
انتِ الآن تزيدين البعد شوقاً
أفتقدك
أعدك
سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ
وداعاً يا عظيمتي"
2
Live stream finished (30 days)
الحارث بن حبيب الباهلي فقد ثمانية من بنيه، ثم رأى رجلاً يبكي على شاةٍ أكلها الذئب فمنحه ناقته، وقال له خذ الناقة بشاتك، ولكن دع البكاء لأهله.
لا تلوث قدسية الحزن بدموعك الرخيصة على تفاهة، فالوجع مقامات، وأنت لم تذق منه إلا القشور،
إن عالمنا اليوم يعج بهؤلاء
"بكاية الشاة"

الذين يقتحمون فضاءات لا ينتمون إليها، يحللون، ويفتون، ويتدخلون في تجاربنا الشخصية وكأنهم عاشوا تفاصيلها. هم يظنون أن مجرد امتلاكهم لـ صوت يعطيهم الحق في القول لكنهم يجهلون أن المعرفة، كالحزن العظيم، لها أهل صهرتهم التجارب ونضجوا على نار الوقائع.

إلى هؤلاء المتطفلين على الوعي

خذوا أوهامكم، ودعو المعرفة لأهلها. ولا تتدخلوا فيما لا تفقهون
​توقفوا عن محاولة قياس بحارنا بمساطركم القصيرة، وعن تفسير صمتنا بجهلكم. فمن لم يفقد "الثمانية" لا يحق له أن يصف مرارة الفقد، ومن لم يبنِ فكرته من حطام أيامه، لا يحق له أن ينتقد بناء الآخرين.
وَأَنا اِبنُ سَوداءِ الجَبينِ كَأَنَّها
ضَبُعٌ تَرَعرَعَ في رُسومِ المَنزِلِ
الساقُ مِنها مِثلُ ساقِ نَعامَةٍ
وَالشَعرُ مِنها مِثلُ حَبِّ الفُلفُلِ
وَالثَغرُ مِن تَحتِ اللِثامِ كَأَنَّهُ
بَرقٌ تَلَألَأَ في الظَلامِ المُسدَلِ
يا نازِلينَ عَلى الحِمى وَدِيارِهِ
هَلّا رَأَيتُم في الدِيارِ تَقَلقُلي
قَد طالَ عِزَّكُم وَذُلّي في الهَوى
وَمِنَ العَجائِبِ عِزَّكُم وَتَذَلَّلي
لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ
بَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ
ماءُ الحَياةِ بِذِلَّةٍ كَجَهَنَّمٍ
وَجَهَنَّمٌ بِالعِزِّ أَطيَبُ مَنزِلِ
الذات أولًا – S.Fi
Video
ما ورأ الحقيقة


لماذا كانت حركة الأصابع كاشفة؟
الشخصية هي الجاسوس البريطاني آرشي هيكوكس (الذي أداه مايكل فاسبندر). عندما طلب ثلاثة كؤوس، رفع ثلاث أصابع بالطريقة الشائعة في بريطانيا وأمريكا.
السبابة + الوسطى + البنصر.
أما في ألمانيا وأغلب أوروبا الوسطى، فالعد يبدأ من الإبهام، وبالتالي الرقم 3 يكون.
الإبهام + السبابة + الوسطى.
الضابط الألماني لاحظ هذه الإشارة الصغيرة فورًا، لأنها خطأ ثقافي لا إرادي يصعب على الجواسيس السيطرة عليه فالإيماءات الجسدية جزء عميق من العادات اليومية.
هل هذه دقة تاريخية حقيقية؟
نعم، مؤرخو اللغة الجسدية يؤكدون أن اختلاف طرق العد بالأصابع بين الثقافات موثق منذ قرون، وليس اختراعًا سينمائيًا. تارانتينو استغل حقيقة أن
اللهجة يمكن تقليدها
الزي يمكن تزويره
الأوراق يمكن تزويرها
لكن العادات التلقائية أصعب شيء يتغير. التوتر لا يعتمد على سلاح أو مطاردة بل على
حركة يد صغيرة ملاحظة دقيقة وتكشف الحقائق بعدها.

كان الجاسوس يتقن اللغة، ويرتدي الزي بإتقان، ويحفظ الرتب والتفاصيل

العسكرية عن ظهر قلب.
كل شيء فيه كان مقنعًا إلا ما لا يمكن تزويره
العادات التي تربى عليها. فالحركات التلقائية لا تخضع للتخطيط، بل تفلت من الذاكرة العميقة دون استئذان.
حركة أصابع واحدة كشفت حقيقته بين الألمان الذين يعدون بطريقة مختلفة، ولم يحتج الضابط إلا لحظة ملاحظة حادة ليرى ما عجزت كل الحيل عن إخفائه.
هكذا يسقط الجواسيس ليس بما يجهلونه، بل بما يفعلونه دون أن يشعروا.

يقول سيجموند فرويد

لا يمكن لأي فانٍ أن يكتم سراً فإذا صمتت شفتاه، تكلمت أطراف أصابعه"

مهما بلغت دقة التقنع الاجتماعي ومحاولة استعارة حياة ليست لك، ستظل الذاكرة الحركية وسماتك المتجذرة هي الخائن الأكبر. يمكنك تزييف المنطق، لكن لا يمكنك تزييف العفوية.
​المعدن المطلي بالمثالية لابد أن يتآكل أمام كيمياء الحقيقة، فالسقوط لا يحدث بسبب نقص في المهارة، بل بسبب .زلة. عابرة تفلت من رقابة العقل الواعي لتقول للعالم من أنت حقاً. تماماً كحركة أصابع الجاسوس التفاصيل الصغيرة هي التي تهدم القصور الزائفة.

هذا هو جوهر السقوط في فخ التقنع الاجتماعي مهما بلغت دقة تمثيلك لحياة ليست لك، سيظل .اللاوعي. هو الخائن الأكبر فالعادات المتجذرة لا تخضع لسلطة التخطيط، بل تفلت من الذاكرة العميقة في لحظة غفلة.

اتركوا المثالية والتمثيل

فالحقيقة لا تخون أصحابها، بينما الأقنعة ينتحر زيفها عند أول زلة غضب او حزن او عفوية.
2💯1
تشير كلمة "شخصية" في الأصل إلى قناع مسرحي يرتديه الممثلون لتصوير الأدوار التي يلعبونها.
1
في مصحّة عقلية كتب مريض لأمه قائلاً


مساء الخير يا أمي، إنهم لا يضعون لي الملح في الطعام، ولا يسمحون لي بفتح النوافذ، لم أعد أحتمل كل هذه القسوة في المعاملة، أنا فقط أريد رائحتك في وسادتي بدل الأدوية، يعدونني بعد كل نوبة أنك ستأتين غداً، وفي كل غد أكون وحدي، أعلم أنني أتعبتك معي كثيراً، وأن البيت هادئ بدوني، الأبواب لا تُقفل بقوة والجيران لا يشتكون، وأن الصحون تعمّر طويلاً، لكنني ابنك الذي يموت، ويريد القليل من الملح في طعامه..

الحقيقة ليست القصة عن الملح ولا النوافذ…

بل عن الحرمان من الحنان.
هذا المريض لا يشتكي من المصحة بقدر ما يشتكي من غياب أمه…
يريد رائحتها أكثر من الدواء وصوتها أكثر من العلاج.
باختصار.
ليس كل مريض يحتاج دواء بعضهم يحتاج قلبا لا يتركه.
2
الذات أولًا – S.Fi
Video
المكان يصنع التقدير


هذا الفيديو ذكرني بتجربة اجتماعية سواها العازف "جوشوا بيل" اللي مصنف أنه واحد من أعظم الموسيقيين بالعالم.
في يوم من الأيام وقف شخص في محطة مترو في واشنطن وكان يعزف على آلة الكمان.. كان مراقباً بكاميرات المراقبة من أجل تجربة اجتماعية.
هذا الشخص استمر في العزف حوالي 45 دقيقة لمقطوعات موسيقية وهمية لمشاهير..
في هذه الفترة تقريباً مر أمامه أكثر من ألف شخص متوجهين لركوب المترو عادي جداً!!
خلال الـ 45 دقيقة من العزف 7 أشخاص فقط وقفوا استمعوا للحظات وغادروا.. وبعضهم أعطوه نقود لعزفه.. في النهاية جمع (32 دولار) خلال 45 دقيقة!!

وكانت المفاجأة..

إن هذا العازف هو "جوشوا بيل" واحد من أعظم الموسيقيين في العالم، والكمان الذي يعزف عليه ثمنه 3.5 مليون دولار.
قبل هذا الموقف بأيام فقط.. كان لـ "Joshua" حفلة في بوستن.. والتذاكر بيعت بالكامل وكان سعر التذكرة (100 دولار)!
(كانت هذه تجربة اجتماعية مهمة..)
هذا العازف قدم موهبته في مكان غير مناسب.. والناس لم يستوعبوا الموهبة التي قدمت لهم بالمجان..
نتيجة التجربة "

ضع نفسك في المكان الصحيح والمناسب وإلا ستذهب مواهبك وإبداعك في مهب الريح
فالألماس في منجمه مجرد حجر، وقيمته تظهر حين يوضع في التاج لا ترض بمكانٍ يراك عادياً وأنت استثناء.
😢31
سَكِرْنَا ولم نشربِ الخمرَ جرعةً، ولكنَّ أحاديثَ الغرامِ هي الخمرُ. فشاربُ الخمرِ يصحو بعد سَكْرَتِه، وشاربُ الحبِّ يبقى طولَ العمرِ سكرانًا.
😭3