ليش ترجع لنفس العلاقة المؤذية؟
لأنك ما تعرف نفسك.
أو بالأصح… ما تثق بمن تكون لما محد يحبّك.
ترجع، وتنتظر، وتتنازل، لأن جواك هوية هشّة، تنهز أول ما أحد ينسحب.
كأن وجودك مربوط بنظرة، برسالة، بصوت أحد يقرر اليوم يرد أو لا.
مو لأنك تحب الشخص المؤذي،
بس تحب نفسك مثل ما تظهر بعينه، حتى لو عينه تطفّيك كل يوم.
وبعدين يجي الصمت…
مو الصمت الهادئ، لا، هذا الصمت المقصود، الموجه، المؤلم.
يصمت حتى يعاقبك، حتى تتوسل، حتى تحس إنك غلطة.
يصمت لأنه يعرف نقطة ضعفك
أنت ما تگدر تصبر على الشعور إنك "ما تسوى الرد".
فترجع…
مو لأن العلاقة تستاهل،
بس لأنك نسيت شلون تحب نفسك بعيدًا عن أحد.
نسخة منه الى العديد من الاشخاص.
لأنك ما تعرف نفسك.
أو بالأصح… ما تثق بمن تكون لما محد يحبّك.
ترجع، وتنتظر، وتتنازل، لأن جواك هوية هشّة، تنهز أول ما أحد ينسحب.
كأن وجودك مربوط بنظرة، برسالة، بصوت أحد يقرر اليوم يرد أو لا.
مو لأنك تحب الشخص المؤذي،
بس تحب نفسك مثل ما تظهر بعينه، حتى لو عينه تطفّيك كل يوم.
وبعدين يجي الصمت…
مو الصمت الهادئ، لا، هذا الصمت المقصود، الموجه، المؤلم.
يصمت حتى يعاقبك، حتى تتوسل، حتى تحس إنك غلطة.
يصمت لأنه يعرف نقطة ضعفك
أنت ما تگدر تصبر على الشعور إنك "ما تسوى الرد".
فترجع…
مو لأن العلاقة تستاهل،
بس لأنك نسيت شلون تحب نفسك بعيدًا عن أحد.
نسخة منه الى العديد من الاشخاص.
👍4❤1
مرحبا اصدقائي اليوم سأقدم اليكم مادة وتقرير القضية
اليوم لدينا قضية طبية، علم النفس
احيانًا وبسبب المعلومات السطحية، نرى الآخرين يتصرفون تصرفات معينة، فنوصفهم اوصاف معينة، مثل كلمة "مازوخي"
فعلينا أولًا قبل أن نحكم على الآخرين معرفة الشيء الذي سنحكم به،
لنتكلم قليلًا عن تاريخ المازوخية بشكل بسيط، كانوا القدماء من الرجال "المترفين" يستخدمون الوخز بالابر او اذابة الشمع على الجسم للشعور بالألم مما ينتج عنه إثارة جنسية، السبب هو "الرجولة الخائرة" فيثير شهوتهُ عن طريق الألم، فتطور الأمر الى أن صار أمرًا ذو فروع، فأصبح الضرب على الأرداف أو الوجه او استخدام السوط للجلد احد اشهر الطرق لتحصيل الأثارة الجنسية، ومن هذا الباب هذا كله مقبول لا بأس به كونه امر جنسي لا ضرر كبير فيهِ، ويسمى المازوخية الجنسية.
اليوم لدينا قضية طبية، علم النفس
احيانًا وبسبب المعلومات السطحية، نرى الآخرين يتصرفون تصرفات معينة، فنوصفهم اوصاف معينة، مثل كلمة "مازوخي"
فعلينا أولًا قبل أن نحكم على الآخرين معرفة الشيء الذي سنحكم به،
لنتكلم قليلًا عن تاريخ المازوخية بشكل بسيط، كانوا القدماء من الرجال "المترفين" يستخدمون الوخز بالابر او اذابة الشمع على الجسم للشعور بالألم مما ينتج عنه إثارة جنسية، السبب هو "الرجولة الخائرة" فيثير شهوتهُ عن طريق الألم، فتطور الأمر الى أن صار أمرًا ذو فروع، فأصبح الضرب على الأرداف أو الوجه او استخدام السوط للجلد احد اشهر الطرق لتحصيل الأثارة الجنسية، ومن هذا الباب هذا كله مقبول لا بأس به كونه امر جنسي لا ضرر كبير فيهِ، ويسمى المازوخية الجنسية.
👍4
أما الثاني: فهو نتاج التعنيف المستمر في
مراحل المراهقة او الطفولة، فينتج شخص محتاج للعقاب، شخص( يشعر بتأنيب الضمير) فيلجأ اما للعقاب الجسدي او العقاب النفسي، فهو بحاجة الى ان تتم معاقبته او ايذائه، حاول عالم النفس سيجموند فرويد الربط ما بين "عقدة اوديبي" والمازوخية المعنوية، فأستخلص منها، لما تضرب الطفل عند الخطأ وتستمر بتعنيفه بأستمرار، سينتج منه شخص يحتاج العقاب على اي فعل خاطئ يقوم به، فلما يكتشف انه قد ارتكب خطأ ما سينتظر العقاب فأن لم يحصله سيحاول طلبه، وأحد الأمور الشائعة بين المراهقين اليوم هو جرح اليد أو مناطق مختلفة من اجزاء جسمه بآلة جارحة، وقد يظن البعض او يتوهم أنه "مازوخي" لكن الأمر ليس كذلك، ما يفعله الشخص هذا هو مجرد طريقة للحصول على الراحة لا "اللذة بالتألم" .
مراحل المراهقة او الطفولة، فينتج شخص محتاج للعقاب، شخص( يشعر بتأنيب الضمير) فيلجأ اما للعقاب الجسدي او العقاب النفسي، فهو بحاجة الى ان تتم معاقبته او ايذائه، حاول عالم النفس سيجموند فرويد الربط ما بين "عقدة اوديبي" والمازوخية المعنوية، فأستخلص منها، لما تضرب الطفل عند الخطأ وتستمر بتعنيفه بأستمرار، سينتج منه شخص يحتاج العقاب على اي فعل خاطئ يقوم به، فلما يكتشف انه قد ارتكب خطأ ما سينتظر العقاب فأن لم يحصله سيحاول طلبه، وأحد الأمور الشائعة بين المراهقين اليوم هو جرح اليد أو مناطق مختلفة من اجزاء جسمه بآلة جارحة، وقد يظن البعض او يتوهم أنه "مازوخي" لكن الأمر ليس كذلك، ما يفعله الشخص هذا هو مجرد طريقة للحصول على الراحة لا "اللذة بالتألم" .
👍3
وما هو الفرق بين الراحة و اللذة بالألم؟
الفرق أنه لو استلذ بالألم لما وجد الراحة انما لشعر بالسعادة او بالاثارة الجنسية، اما الباحث عن الراحة، هو شخص متألم بداخله فيقوم بصنع شق بجسده لأفراز الأندروفين ( هو لا يعلم أنه يفعل هذا الأمر) الأندروفين هرمون مسؤول عن تخفيف الألم يفرزه الدماغ بعد تألمك من جرح او الخ..، الدماغ لا يفرز الأندروفين في حال كنت تعاني من ألم عاطفي “ألم معنوي“ انما يفرزه في حال تعرضت المستشعرات العصبية للألم، فيفرز الأندروفين محاولا تقليل الألم فكلما كان الجرح عميق كلما كان افراظ الأندروفين اكثر فينتج عن ذلك شعور بالراحة،
فبعد التوضيح نعود الى المستلذ بالألم، ويسمى اضطراب الشخصية المازوخية المضطهدة.
أما الثالث: وهو اخطر الأنواع، حيث لا ألم جسدي يطلبه ولا ألم معنوي يبحث عنه أنما يبحث عن الأذلال والأهانة، فهو يبحث عن ممن يعامله بطريقة قاسية بطريقة لئيمة، يبحث عن من يحاول ازدراءه، ويعود السبب في ذلك الى طفولته حيث عانى من أب على الغالب او أم كانت على الدوام "تهينه لفظيًا" فقد حفظ صفات والدته السادية أو والده فبمجرد أنه يملح بعض صفات آبائه في الآخرين سيحاول أن يروي شعوره بأن يكون مهان او مذول، فهو لا يبحث عن إثارة جنسية كما ذكرنا سالفًا انما يبحث عن اشخاص يحملون بعض صفات ابويه.
ويسمى اضطراب الشخصية المازوخية المعطل للذات.
الفرق أنه لو استلذ بالألم لما وجد الراحة انما لشعر بالسعادة او بالاثارة الجنسية، اما الباحث عن الراحة، هو شخص متألم بداخله فيقوم بصنع شق بجسده لأفراز الأندروفين ( هو لا يعلم أنه يفعل هذا الأمر) الأندروفين هرمون مسؤول عن تخفيف الألم يفرزه الدماغ بعد تألمك من جرح او الخ..، الدماغ لا يفرز الأندروفين في حال كنت تعاني من ألم عاطفي “ألم معنوي“ انما يفرزه في حال تعرضت المستشعرات العصبية للألم، فيفرز الأندروفين محاولا تقليل الألم فكلما كان الجرح عميق كلما كان افراظ الأندروفين اكثر فينتج عن ذلك شعور بالراحة،
فبعد التوضيح نعود الى المستلذ بالألم، ويسمى اضطراب الشخصية المازوخية المضطهدة.
أما الثالث: وهو اخطر الأنواع، حيث لا ألم جسدي يطلبه ولا ألم معنوي يبحث عنه أنما يبحث عن الأذلال والأهانة، فهو يبحث عن ممن يعامله بطريقة قاسية بطريقة لئيمة، يبحث عن من يحاول ازدراءه، ويعود السبب في ذلك الى طفولته حيث عانى من أب على الغالب او أم كانت على الدوام "تهينه لفظيًا" فقد حفظ صفات والدته السادية أو والده فبمجرد أنه يملح بعض صفات آبائه في الآخرين سيحاول أن يروي شعوره بأن يكون مهان او مذول، فهو لا يبحث عن إثارة جنسية كما ذكرنا سالفًا انما يبحث عن اشخاص يحملون بعض صفات ابويه.
ويسمى اضطراب الشخصية المازوخية المعطل للذات.
❤3👍1
من أنا
شخص يجمع بين العقل الحاد والقلب الواعي. أبحث دائمًا عن الفكرة خلف الكلام، وعن الحقيقة خلف الظاهر. لا أتوقف عند الإجابات السهلة، لأني مؤمن أن العمق هو مفتاح التميز.
أؤمن أن القوة الحقيقية تبدأ من الداخل، من فهم الذات قبل فهم الآخرين. قيادي بطريقتي. بالكلمة، لا بالصوت العالي. لا أبحث عن الكثرة حولي، بل عن القلة التي تفهم عمق أفكاري.
عقلي علمي، روحي إنسانية، وعاطفتي صادقة مع من يستحق.
شخص يجمع بين العقل الحاد والقلب الواعي. أبحث دائمًا عن الفكرة خلف الكلام، وعن الحقيقة خلف الظاهر. لا أتوقف عند الإجابات السهلة، لأني مؤمن أن العمق هو مفتاح التميز.
أؤمن أن القوة الحقيقية تبدأ من الداخل، من فهم الذات قبل فهم الآخرين. قيادي بطريقتي. بالكلمة، لا بالصوت العالي. لا أبحث عن الكثرة حولي، بل عن القلة التي تفهم عمق أفكاري.
عقلي علمي، روحي إنسانية، وعاطفتي صادقة مع من يستحق.
🆒1
كانت الشخصية الإنسانية لغزًا كبيرًا بالنسبة للباحثين والعلماء في زمن مضى، ولكن اليوم بعد تطور العلوم، وخصوصًا علم النفس والاجتماع، أصبح من السهل تحليل الشخصيات ورصد الصفات المختلفة بين البشر، وتم التوصل إلى قاعدة علمية يمكن بها الحكم على الفرد وقياس سلوكه، وبالتالي تصنيف البشر على هيئة مجموعات، كل مجموعة تشترك في بعض الصفات والخصائص التي تميزها عن غيرها، وهكذا يتم الحكم على الأفراد، بأن شخصيتهم انطوائية مثلا أو قلقة أو نرجسية أو غير ذلك من الأنواع. والكتاب الهام الذي بين يدينا يحلل أنواع الشخصيات الإنسانية بشكل دقيق ويوضح صفاتها التي تتحلى بها.
الفصل الأول من الكتاب عن مفهوم الشخصية وتعريفها وفيه يناقش المؤلف ثوابت ومتغيرات الشخصية ونظريات في الشخصية ومكونات الشخصية وغير ذلك من المحاور التأسيسية الهامة، بينما الفصل الثاني من الكتاب يسلط الضوء على خفايا وأسرار أنماط الشخصية الإنسانية، وهنا يقدم لنا الكثير من الشخصيات، مثل الشخصية الكاريزمية والانبساطية والانطوائية والنرجسية والقلقة والشكاكة والإرهابية والسوية والاعتمادية والهستيرية والناقصة والسايكوباتية والاغترابية والمكبوتة والدونية والغيورة والانسحابية
الفصل الأول من الكتاب عن مفهوم الشخصية وتعريفها وفيه يناقش المؤلف ثوابت ومتغيرات الشخصية ونظريات في الشخصية ومكونات الشخصية وغير ذلك من المحاور التأسيسية الهامة، بينما الفصل الثاني من الكتاب يسلط الضوء على خفايا وأسرار أنماط الشخصية الإنسانية، وهنا يقدم لنا الكثير من الشخصيات، مثل الشخصية الكاريزمية والانبساطية والانطوائية والنرجسية والقلقة والشكاكة والإرهابية والسوية والاعتمادية والهستيرية والناقصة والسايكوباتية والاغترابية والمكبوتة والدونية والغيورة والانسحابية
⚡1💯1
الجلوس وحيدًا وسماع أغاني صومالية أفضل بكثير من التحدث إلى أنثى تظن نفسها السبب في شروق الشمس.
💅3😭1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حين تظنون أنكم تعرفون شيئًا، يجب أن تنظروا إليه بطريقة أخرى.
إنَّ النزعات السادومازوخيَّة وتعني (متعة القسوة مع الرغبة)
هي موجودة عند البشر بدرجاتٍ مختلفة ، في الأشخاص الأسوياء والمنحرفين على حدٍّ سواء،
إيريك فروم.
هي موجودة عند البشر بدرجاتٍ مختلفة ، في الأشخاص الأسوياء والمنحرفين على حدٍّ سواء،
إيريك فروم.
لقد أكدت تجربة التحليل النفسي هذه النتيجة، وما تزال تكشف لنا كل يوم أن أذكى الناس يتخلى عنهم ذكائهم فجأة ، ويتصرفون كالحمقى حالما يتواجد ذكائهم في مواجهة مع مقاومة عاطفية، ولكنهم بمجرد أن يتغلبوا على هذه المقاومة فإنهم يستعيدون الحدة التي كانت لذكائهم"
👍2
أحياناً عليك أن تلعب دور المغفل، لتخدع المغفل الذي يعتقد بأنه يخدعك
- عندما يكون الواقع بهذا الإنحدار ، فإن أسوأ ما يمكن أن يحدثُ لك هو أن تتأقلم.