أماهَ يازَّهْراء أمسَحي بضَلعكِ
المِكسُور علىٰ أمراضِ مُحبَّيكِ ، يَا أُمَّنَا الزَّهْرَاء وأنتِ أدرىٰ ، لا مَلجَأَ وَلا مَنجى لي من مَكارهِ الدُّنيا إلا إلَيكِ ، ولا عَونَ لي على بَوائِقِ الأُمَور إلا بِكِ ، وَلا اتِّكاء الا عَلَيكِ يَا زَّهْرَاء ..
المِكسُور علىٰ أمراضِ مُحبَّيكِ ، يَا أُمَّنَا الزَّهْرَاء وأنتِ أدرىٰ ، لا مَلجَأَ وَلا مَنجى لي من مَكارهِ الدُّنيا إلا إلَيكِ ، ولا عَونَ لي على بَوائِقِ الأُمَور إلا بِكِ ، وَلا اتِّكاء الا عَلَيكِ يَا زَّهْرَاء ..
معَ كُل فترة زمنيّة ترافقك قصيّدةً حُسينيّةً ما ، فتعيش معك في حزنك وترتبط بمواقف مُعينّة حتىٰ تخلق معها ذكريات خاصة ، ثُم تنتقل لقصيدة اخرى وهكذا ، ومَا تلبث أن تصبح لك مع كُل، قصيدة ذِكرى بحيث لو أنك عُدت لتسمع احدى القصائد أو سمعتها في مكان ما فإنك على الارجح ستحضر معها كُل ما مررت به
كم ضمّت الجدران ريح أحبّة
رحلوا وحاشا حبّهم أن يرحل
هنا جَلسْنا هنا كنّا نُمازحُهمْ
هناكَ كنّا لبعضِ الوقتِ ننفعلُ
قالوا: سيُنسيكَ الزَّمان هواهمُ
ويجفُّ منِ طولِ الفراقِ ودادُ
مرَّ الزَّمانُ وبات قلبي كلَّما
ذُكروا يقول: هل الزَّمان يُعادُ؟
رحم الله ارواحاً ما اكتفت قلوبنا من حبها .
رحلوا وحاشا حبّهم أن يرحل
هنا جَلسْنا هنا كنّا نُمازحُهمْ
هناكَ كنّا لبعضِ الوقتِ ننفعلُ
قالوا: سيُنسيكَ الزَّمان هواهمُ
ويجفُّ منِ طولِ الفراقِ ودادُ
مرَّ الزَّمانُ وبات قلبي كلَّما
ذُكروا يقول: هل الزَّمان يُعادُ؟
رحم الله ارواحاً ما اكتفت قلوبنا من حبها .