الكَوْنُ عَيْنَاكِ لا شَمْسٌ وَلا قَمَرٌ
والرّوْضٌ خَدّاكِ لا غُصْنٌ ولا ثَمَرُ
وأنْتِ في دَوحَة الأحْلامِ أُغْنية
يشدو بِها الحُبّ، لا نايٌ ولا وتَرُ.
والرّوْضٌ خَدّاكِ لا غُصْنٌ ولا ثَمَرُ
وأنْتِ في دَوحَة الأحْلامِ أُغْنية
يشدو بِها الحُبّ، لا نايٌ ولا وتَرُ.
في نهاية اليوم،
جميعنا نحاول الانتماء.
لمكان، أو شخص
أو حتى لأنفسنا؛
نحاول فقط أن نجد منزلاً.
جميعنا نحاول الانتماء.
لمكان، أو شخص
أو حتى لأنفسنا؛
نحاول فقط أن نجد منزلاً.