التميز والإبداع
2.51K subscribers
12K photos
2.12K videos
1.21K files
401 links
قناة منوعة
المَع دائماً بالإيجابيّة، ولا تَجعل أي شيء في هذهِ الحَياة أن يقوم بـ إطفائك، فـأنتَ المسؤول الوحيد عن أمر لمعانك
ـــــــــــــــ
أنشر ما يروق لكم ☕️🌹
للتواصل @ecc4_bot
قناتنا للكتب والروايات 👈🏻 @Book_cr2
@Aaudiobooks2 🎧
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المشكلات كالشمس

المشكلاتُ كالشمس لها شروقٌ وغروب، فلا تحاول حلَّ المشكلات وقت الظهيرة حيث تبلغ أوجَ قوَّتها وحرارتها.

عندما تظهر مشكلةٌ ما في الأفق تتعالى الأصواتُ من هنا وهناك بأنها مشكلةٌ كبيرة، ويقول البعض ليس لها حل، ويبدأ صاحبُ المشكلة في التخبُّط والدوران في دائرة مفرَغة.

لا ينصح أحدٌ بالوقوف في الشمس في وقت الظهيرة حيث يشتدُّ لهيبها، ولكنَّنا ننصح دائمًا بالتعرُّض للشمس عندما تهدأ حرارتها ويكون ظلُّ الإنسان أطولَ منه، وكذلك المشكلات يمكن التفاعل معها بشكل جيد والوصول إلى أفضلِ الحلول في حالة الهدوء النسبي، أو بعد فترة مناسبة من بدايتها.
كلمةُ السِّر في حل أيِّ مشكلة هي:
لا تسألْ نفسك أبدًا ما المشكلة؟ ولكن اسأل نفسَك دائمًا:
(ما الحل؟) أو (ماذا أريد؟)

- من كتاب #لا_تنكسر
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سجن اليقين المغلق !

أكبر قيودك هي الأفكار التي أقنعتك أن ما تعرفه هو كل ما يستحق أن يُعرف. كل فكرة تتشبث بها دون مراجعة قد تتحول إلى قفص غير مرئي، وكل عادة في التفكير تتكرر طويلًا تصبح عدسة ترى بها العالم، لا العالم كما هو.

درّب عقلك أن يستبدل عبارة “أنا أعلم” بـ “ماذا لو كان هناك ما لا أراه؟”؛ فالسؤال يفتح أبوابًا يعجز اليقين المغلق عن رؤيتها. لا تجعل أول تفسير هو الحقيقة، ولا أول انطباع هو الحكم، ولا أكثر الآراء انتشارًا هو الصواب.

وسّع دائرة قراءتك، واستمع لمن يختلف معك، وتأمل قبل أن تُجادل، وافهم قبل أن تُصدر الأحكام. كل منظور جديد لا ينتقص منك، بل يضيف طبقة جديدة إلى وعيك.

تذكّر أن العقل ينمو كلما اعترف بحدوده، وأن الإنسان لا يتطور عندما يجمع الإجابات، بل عندما يرتقي بأسئلته. فالمعرفة الحقيقية ليست الوصول إلى نهاية الطريق، وإنما اكتشاف أن الطريق أوسع مما كنت تتخيل. وكلما ازداد وعيك، قلَّ غرورك، وازدادت قدرتك على رؤية الفرص، وفهم الناس، واتخاذ قرارات أكثر حكمة. فالعقول العظيمة لا تبحث عن الانتصار في النقاش، بل عن الاقتراب من الحقيقة .

- د. محمد الخالدي
.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كم مرة قلت: "أنا متضايق" أو "مزاجي غير رايق"،
لكن لو سألناك: ما الذي تشعر به تحديدا؟

قد تتوقف للحظة... لأنك لا تعرف.

وهنا تكمن عبقرية اداة مقياس المزاج Mood Meter التي طورها د.مارك براكيت.

فبدلاً من أن يسألك: "كيف تشعر؟"

يسألك سؤالين فقط:
هل شعورك مريح أم غير مريح؟
وهل طاقتك مرتفعة أم منخفضة؟
ومن هذين السؤالين... تبدأ رحلتك لفهم نفسك.

🟨 قد تكون في المنطقة الصفراء؛ متحمس، فخور، أو متفائل.
🟩 أو في الخضراء؛ هادئ، مطمئن، أو ممتن.
🟥 أو في الحمراء؛ لكن هل أنت متوتر فعلا؟ أم خائف؟ أم غاضب؟ أم تحت ضغط؟ فلكل شعور قصة... ولكل قصة طريقة مختلفة للتعامل معها.
🟦 أو في الزرقاء؛ لكن هل هو حزن؟ أم إحباط؟ أم إنهاك؟ أم خيبة أمل؟
كلما كان اسم الشعور أدق... أصبح التعامل معه أسهل.

فالإنسان لا يستطيع تنظيم شعور لا يستطيع تسميته.

ولهذا يقترح د.مارك براكيت 4 خطوات بسيطة:
1. حدد اللون الذي تعيشه الآن
2. سمِّ شعورك بدقة
3. اسأل نفسك: لماذا أشعر بهذا؟
4. ثم اسأل: هل هذا الشعور يساعدني الآن؟
وإن لم يكن، فكيف أريد أن أشعر؟

الوعي بالمشاعر ليس رفاهية... بل مهارة.
فحين تمتلك مفردات تصف بها عالمك الداخلي، تصبح أقدر على فهم نفسك، والتواصل مع الآخرين، واتخاذ قرارات أكثر حكمة.

فالمشاعر التي لا نفهمها... غالبا هي التي تقودنا. أما المشاعر التي نسميها بدقة... فنحن من يقودها.

- سعد المالكي
.
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في اللحظة التي عثرت فيها على جميع الأجوبة تغيرت كل الأسئلة!

- باولو كويلو
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚 ملخص كتاب "اكتشف شخصيتك"

1- ماذا تعرف عن شخصيتك؟

لكل إنسان بصمته الخاصة، فحتى لو تشابهنا في الشكل أو ورثنا بعض الصفات عن والدينا، تظل شخصية كل واحد منا فريدة ولا تتكرر. وما يصنع هذا التميز ليس المظهر الخارجي، بل طريقة التفكير، والكلام، والتصرف، والتعامل مع الآخرين.

كما أن وصف شخص بأنه "قوي الشخصية" لا يعني أنه يملك شخصية أكثر من غيره، بل يعني أنه اكتسب صفات ومهارات جعلت حضوره أكثر تأثيرًا. وتتشكل الشخصية من مجموعة من العادات والقيم والمشاعر، ويعد الجانب العاطفي أحد أهم عناصرها، لأنه ينعكس على علاقتنا بالآخرين، ونظرتنا لأنفسنا، وطريقة تفاعلنا مع مواقف الحياة. لذلك، فإن بناء شخصية مميزة لا يعتمد على تغيير من تكون، بل على تطوير الصفات التي تُظهر أفضل ما لديك.


2- كيف تكونت شخصياتنا؟


الشخصية ليست شيئًا ثابتًا يولد مع الإنسان، بل هي في تطور مستمر منذ الطفولة وحتى آخر العمر. فكل تجربة نمر بها، وكل موقف نعيشه، وكل شخص نتفاعل معه يترك أثرًا يساهم في تشكيل شخصيتنا. صحيح أن الوراثة تؤثر في بعض الصفات، لكن البيئة والتربية والتجارب اليومية تلعب الدور الأكبر في بناء طريقة تفكيرنا ومشاعرنا وسلوكنا. فالطفل الذي ينشأ في بيئة مليئة بالحب والاهتمام يتعلم كيف يمنح الحب للآخرين، بينما تترك أساليب التربية والعقاب آثارًا قد تستمر معه لسنوات طويلة.

لذلك، لا تنظر إلى شخصيتك على أنها قدر لا يتغير، بل اعتبرها مشروعًا يمكن تطويره وتحسينه مع كل تجربة جديدة وكل عادة إيجابية تكتسبها.


3- مشاعرنا المستترة وكيف تؤثر فينا


كثير من ردود أفعالنا لا تنبع من الموقف نفسه، بل من مشاعر قديمة أو مكبوتة لم نعترف بها بعد. فقد نرتاح لشخص منذ اللقاء الأول، أو ننفر من آخر دون سبب واضح، لأن تجاربنا السابقة تترك آثارًا تؤثر في طريقة تفسيرنا للأحداث والناس.

كما أن إنكار مشاعر مثل الغيرة أو الغضب أو الإحباط لا يجعلها تختفي، بل قد يزيد من تأثيرها ويجعلها تظهر في تصرفاتنا بطرق غير مباشرة. لذلك فإن الخطوة الأولى نحو بناء علاقات صحية هي الصدق مع النفس، والاعتراف بالمشاعر كما هي، ثم فهم أسبابها والتعامل معها بوعي، لأن المشاعر التي نفهمها يسهل علينا إدارتها، أما التي نهرب منها فقد تستمر في توجيه حياتنا من خلف الكواليس.


4- كيف تنفس عن غضبك؟


إن قمع الغضب أو المشاعر السلبية لا يحل المشكلة، بل قد يدفعها للظهور بطرق غير مباشرة، مثل التوتر، أو ضعف التركيز، أو الإرهاق المستمر. لذلك، فإن التعامل الصحي مع هذه المشاعر يبدأ بالتعبير عنها بوسائل آمنة، كممارسة الرياضة، أو المشي، أو التحدث مع شخص تثق به، مع محاولة فهم الأسباب الحقيقية التي تقف وراءها بدلًا من تجاهلها. كما أن الاستماع إلى ملاحظات الآخرين قد يساعد أحيانًا على اكتشاف جوانب لا نراها في أنفسنا. ومن جهة أخرى، فإن محاولة إخفاء حقيقتنا أو تقليد الآخرين فقط لنيل رضاهم قد تجعلنا نفقد هويتنا وثقتنا بأنفسنا.

لذلك، فإن النضج الحقيقي لا يكون في كبت المشاعر أو إرضاء الجميع، بل في فهم الذات، والتعبير عنها بوعي، والمحافظة على شخصيتنا دون أن تكون على حساب الآخرين.
💚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا لا تكفي الثقة بالنفس لتحقيق التغيير؟

كثيرٌ من الخطابات اليوم تكرّر عليك:
"ثق بنفسك أكثر"!

بينما تتجاهل أن النفس ذاتها كثيرة التقلّب..
تضعُف، وتتردد، وتتغير من حال إلى حال..
وتحتاج إلى ما يسندها ويقوّيها..
فكيف تكون هي وحدها مصدر التغيير؟

المنظور الإسلامي يصحح لنا هذا التصوّر..

قال النبي ﷺ:
«ومن يتصبَّر يصبِّره الله».

فالأخلاق لا تأتي دفعةً واحدة..
وإنما يكتسبها الإنسان كلما جاهد نفسه، وسأل الله أن يعينه.
وكذلك التغيير .. والإصلاح .. وعلاج عيوب النفس.

مع الاستعانة بالله، والمجاهدة، ومرور الأيام..
تلين النفس، ويثبُتْ فيها ما كانت تجاهد عليه.

ولهذا كانت أهم بداية لرحلة إصلاح نفسك..
هي عون الله .. قبل كل شيء.

- د. خالد بن حمد الجابر
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف تتحول من شخص تقوده مشاعره... إلى شخص يقود مشاعره؟

أن تتعامل مع مشاعرك بوعي.

احد الادوات المهمة في الذكاء العاطفي أداة RULER، التي طورها د.مارك براكيت، والتي تعلمك كيف تفهم مشاعرك وتستفيد منها.

خذ هذا الموقف البسيط: قدمت فكرة في اجتماع... ولم يعلق عليها أحد. بدل أن تخرج غاضب أو محبط، جرب المرور على خطوات RULER:

🟢 R – Recognize (التعرّف)
توقف واسأل نفسك: ماذا أشعر الآن؟
ربما تكتشف أنك تشعر بالإحباط، وليس بالغضب.

🟢 U – Understand (الفهم)
لماذا أشعر بهذا؟ لأنك كنت تتوقع أن تحظى فكرتك بالاهتمام والتقدير.

🟢 L – Label (التسمية)
سم الشعور بدقة: هل هو إحباط؟ أم خيبة أمل؟ أم استياء؟
كلما كانت التسمية أدق... أصبحت الرؤية أوضح.

🟢 E – Express (التعبير)
بدل الصمت أو الانفعال، قل بهدوء: "أود سماع رأيكم في الفكرة، فملاحظاتكم ستساعدني على تطويرها"

🟢 R – Regulate (تنظيم المشاعر)
اسأل نفسك: ما أفضل استجابة تخدمني؟
قد تقرر مناقشة الفكرة لاحقا، أو تطويرها، بدل أن تحمل معك شعور الإحباط بقية اليوم.

الشخص الذكي عاطفيا يمتلك طريقة للتعامل مع مشاعره. وهذا بالضبط ما تمنحك إياه RULER... أن تنتقل من ردة الفعل... إلى الاستجابة الواعية... وهنا يبدأ الذكاء العاطفي الحقيقي.

- سعد المالكي
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‼️‼️⚠️

((أعظم حقيقة يدركها الإنسان متأخراً: أن الأيام التي كان ينتظر انقضاءها كانت هي حياته نفسها))

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ۝ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾ [المؤمنون: 99-100].

كم ينتظر الإنسان نهاية أسبوع، أو انتهاء سنة، أو بلوغ وظيفة، أو اكتمال بناء بيت، أو تقاعد، وهو يظن أنه ينتظر الحياة، والحقيقة أنه ينتظر انقضاء جزء منها. فكل يوم يطلع لا يزيد من عمرك، بل ينقصه، وكل ليلة تمضي تحمل معها صفحة لن تعود إلى يوم القيامة.

ولهذا كان السلف يفرحون بالطاعة إذا أصبحوا، ويحزنون على اليوم إذا غربت شمسه ولم يزدادوا فيه قربًا من الله؛ لأنهم يعلمون أن الزمن هو رأس مال الإنسان، فإذا ذهب الزمن ذهب بعض العمر.

والعاقل لا يجعل همه مجرد أن تنقضي الأيام، وإنما يجعل همه ماذا ملأ به هذه الأيام. فإن الأيام لا تُسأل عنها يوم القيامة، وإنما يُسأل عما عُمِلت فيها.

فإذا رأيت نفسك تقول: متى ينتهي هذا اليوم؟ أو متى تنقضي هذه السنة؟ فاذكر أنك إنما تودع قطعة من حياتك لن تعود أبدًا. والسعيد من جعل كل يوم يقربه من الله، حتى إذا انتهت أيامه انتهت وقد امتلأت بطاعته، لا بالحسرات والآمال المؤجلة.

فالعمر قصير، والأجل قريب، والموفق من عرف قيمة أنفاسه قبل أن يتمنى نفسًا واحدًا فلا يجده
👍3👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف تتعامل مع المشاعر الصعبة بذكاء عاطفي؟

🟢 1. توقف قبل أن تتصرف: عندما يشتد الانفعال، امنح نفسك لحظة قبل أن تتكلم أو تقرر.

🟢 2. سم شعورك بدقة: بدل أن تقول: "أنا متضايق"، اسأل نفسك: هل أنا غاضب؟ محبط؟ قلق؟ خائف؟ خائب الأمل؟، كلما زادت دقة التسمية، زادت قدرتك على إدارة الشعور.

🟢 3. افهم الرسالة خلف الشعور: اسأل نفسك: ما الذي أثار هذا الشعور؟ وما الحاجة أو القيمة التي تأثرت؟

🟢 4. اختر استجابة تعكس قيمك: قبل أن تتصرف، اسأل نفسك: "هل سأكون راضيا عن هذا التصرف بعد ساعة؟"

وتذكر دائما:
مشاعرك ليست أوامر يجب تنفيذها... وليست أعداء يجب قمعها... إنها معلومات تساعدك على فهم نفسك... وكلما أحسنت فهم مشاعرك... أصبحت أقدر على قيادة نفسك... وهنا يبدأ الذكاء العاطفي الحقيقي.

- سعد المالكي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
النجاح لا يقوم على ركيزة واحدة... بل على 3 ركائز إذا اكتملت، ثبت البناء.

الأولى: التوكل على الله. أن يمتلئ قلبك يقينا بأن الله هو الموفق، وأن النتائج بيده سبحانه، فتطمئن دون أن تتواكل.

الثانية: الأخذ بالأسباب. أن تتعلم، وتخطط، وتنفذ وتسعى وتجتهد.

الثالثة: الانضباط والاستمرارية. فالبداية يصنعها الحماس، أما الإنجاز فيصنعه الثبات عندما يخفت الحماس.

واعلم ان التوكل بلا أخذ بالأسباب، تواكل... والأخذ بالأسباب بلا توكل، اعتماد على النفس... والبدايات بلا انضباط واستمرارية، تبقى محاولات لم تكتمل.

لذلك، اذا اردت ان تنجح، فاجمع بين صدق التوكل، وحسن السعي، وثبات الاستمرار.

- سعد المالكي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM