«أكبر الجنايات النفسية أن تفني عمرك في إطفاء الحرائق دون أن تخمد موقدها، فهذا الاستهلاك الروحي لا يجعل منك بطلًا، وسيأتي اليوم الذي تكل فيه ذراعك، وحين تحترق مستسلمًا، سيراك من عوَّدتهم ذلك، إطفائيًّا فاشلًا ... لا ضحية».
👏1🤝1
كيف تبقى هادئًا أمام الشخص المستفز؟
التعامل مع الشخص المستفز يحتاج وعيًا أكثر من رد فعل.
ما الذي يساعدك؟
• فهم أن بعض الكلام هدفه الاستفزاز فقط
• عدم الرد فورًا، وأخذ لحظة قبل أي رد
• طرح سؤال: هل يستحق هذا الموقف طاقتي؟
• اختيار التجاهل في بعض الحالات
• التركيز على التحكم في نفسك، لا في الطرف الآخر
الفكرة الأساسية:
الهدوء ليس ضعفًا، بل قدرة على التحكم في ردود الفعل.
خاتمة:
كلما تحكمت في ردك، قلّ تأثير الآخرين عليك
- موفق السنوسي
التعامل مع الشخص المستفز يحتاج وعيًا أكثر من رد فعل.
ما الذي يساعدك؟
• فهم أن بعض الكلام هدفه الاستفزاز فقط
• عدم الرد فورًا، وأخذ لحظة قبل أي رد
• طرح سؤال: هل يستحق هذا الموقف طاقتي؟
• اختيار التجاهل في بعض الحالات
• التركيز على التحكم في نفسك، لا في الطرف الآخر
الفكرة الأساسية:
الهدوء ليس ضعفًا، بل قدرة على التحكم في ردود الفعل.
خاتمة:
كلما تحكمت في ردك، قلّ تأثير الآخرين عليك
- موفق السنوسي
👍2
دراسة أمريكية: مستوى السعادة يميل إلى الارتفاع مجدداً بعد سن الستين
كشفت دراسة في علم نفس الرفاهية، أن كثيراً من الأشخاص يصبحون أكثر رضا وسعادة مع بلوغهم سن الستين وما بعده، رغم التحديات الصحية والاجتماعية التي قد ترافق التقدم في العمر، مرجعةً ذلك إلى تغيّر الأولويات وطريقة النظر إلى الحياة.
ووفقاً لما نقل موقع ScienceDaily العلمي، أظهرت دراسة MIDUS الأمريكية (منتصف العمر في الولايات المتحدة) التي تقودها جامعة ويسكونسن–ماديسون وتعد من أبرز الدراسات الطولية حول الصحة النفسية والرفاه عبر مراحل العمر، أنه تمت متابعة بالغين تتراوح أعمارهم بين 25 و75 عاماً على مدى سنوات، وأظهرت النتائج أن الرضا عن الحياة يبقى مستقراً نسبياً حتى الأربعينيات قبل أن يسجل ارتفاعاً ملحوظاً في الستينيات.
وأشارت نتائج الدراسة، إلى أن العلاقة بين العمر والسعادة تتخذ شكلاً يشبه حرف U، حيث تكون مستويات السعادة مرتفعة نسبياً في مرحلة الشباب، ثم تنخفض خلال الثلاثينيات والأربعينيات، لتبلغ أدنى مستوياتها قرب سن الخمسين، قبل أن تعاود الارتفاع تدريجياً في المراحل اللاحقة من العمر.
ويرى الباحثون أن هذا التحول يرتبط بما يعرف بنظرية الانتقائية الاجتماعية العاطفية، والتي تشير إلى أن إدراك الإنسان لمرور الوقت يدفعه إلى التركيز أكثر على العلاقات والتجارب ذات المعنى العاطفي، ما ينعكس ارتفاعاً في الشعور بالرضا وانخفاضاً في مستويات القلق والتوتر.
وتعد دراسة MIDUS الأمريكية من أبرز الدراسات الطولية في مجال الصحة النفسية والرفاه، إذ تتابع منذ تسعينيات القرن الماضي آلاف المشاركين لدراسة تأثير العمر والظروف الاجتماعية والنفسية في جودة الحياة مع التقدم في السن.
كشفت دراسة في علم نفس الرفاهية، أن كثيراً من الأشخاص يصبحون أكثر رضا وسعادة مع بلوغهم سن الستين وما بعده، رغم التحديات الصحية والاجتماعية التي قد ترافق التقدم في العمر، مرجعةً ذلك إلى تغيّر الأولويات وطريقة النظر إلى الحياة.
ووفقاً لما نقل موقع ScienceDaily العلمي، أظهرت دراسة MIDUS الأمريكية (منتصف العمر في الولايات المتحدة) التي تقودها جامعة ويسكونسن–ماديسون وتعد من أبرز الدراسات الطولية حول الصحة النفسية والرفاه عبر مراحل العمر، أنه تمت متابعة بالغين تتراوح أعمارهم بين 25 و75 عاماً على مدى سنوات، وأظهرت النتائج أن الرضا عن الحياة يبقى مستقراً نسبياً حتى الأربعينيات قبل أن يسجل ارتفاعاً ملحوظاً في الستينيات.
وأشارت نتائج الدراسة، إلى أن العلاقة بين العمر والسعادة تتخذ شكلاً يشبه حرف U، حيث تكون مستويات السعادة مرتفعة نسبياً في مرحلة الشباب، ثم تنخفض خلال الثلاثينيات والأربعينيات، لتبلغ أدنى مستوياتها قرب سن الخمسين، قبل أن تعاود الارتفاع تدريجياً في المراحل اللاحقة من العمر.
ويرى الباحثون أن هذا التحول يرتبط بما يعرف بنظرية الانتقائية الاجتماعية العاطفية، والتي تشير إلى أن إدراك الإنسان لمرور الوقت يدفعه إلى التركيز أكثر على العلاقات والتجارب ذات المعنى العاطفي، ما ينعكس ارتفاعاً في الشعور بالرضا وانخفاضاً في مستويات القلق والتوتر.
وتعد دراسة MIDUS الأمريكية من أبرز الدراسات الطولية في مجال الصحة النفسية والرفاه، إذ تتابع منذ تسعينيات القرن الماضي آلاف المشاركين لدراسة تأثير العمر والظروف الاجتماعية والنفسية في جودة الحياة مع التقدم في السن.
Forwarded from مكتبة التميّز والإبداع 📚 للكتب والروايات
كتاب أنس المسجون وراحة المحزون - صفي الدين البحتري الحلبي
Forwarded from مكتبة التميّز والإبداع 📚 للكتب والروايات
مكتبة التميّز والإبداع 📚 للكتب والروايات
كتاب أنس المسجون وراحة المحزون - صفي الدين البحتري الحلبي
_
فقد مخدومه - وأباه - وأخاه - وماله
وحين لم يبقَ له شيء
أخرج للناس كنزاً لم يصنعه أحدٌ قبله
هو صفي الدين البحتري الحلبي رحمه الله
رجلٌ ضربته الدنيا من كل جانب
فلم يكتب شكوى - بل كتب ما يُعين على الصبر والثبات
كتب بيده في مقدمته :
«ولما امتحنت بالمحن، وصرفت إلى صروف الزمن، واعتقل مخدومي... وأصبت بوفاة الوالد والأخ، وحصلت بعدهما وبعد ذهاب المال في كفة الحدثان والفخ»
فكان «أنس المسجون وراحة المحزون»
أول كتابٍ في الأدب العربي - بل ربما في آداب العالم - يجعل من السجن ظاهرةً تُدرس وعنواناً يُفرد
٦٤٦ نصاً بين شعرٍ ونثرٍ وأخبار
في تسعة فصول تمشي بك في أحلك ما يمر به الإنسان - خطوةً خطوة - حتى تخرجك إلى النور
ومن درره:
▪︎ في المصيبة:
«إني لأصاب بالمصيبة فأشكر الله عليها أربع مرار: شكراً إذ لم تكن أعظم مما هي، وشكراً إذ رزقني الصبر عليها، وشكراً لما أرجوه من زوالها، وشكراً إذ لم تكن في ديني»
▪︎ في الصبر:
«ما من مصيبة إلا ومعها أعظم منها: إن جزعتَ فالوزر، وإن صبرتَ فالأجر»
▪︎ في السجن:
«السجن محك العقول، وتجربة المأمول، به يمتحن الصبر من الأحرار، ويكشف مكنون العقل والوقار»
▪︎ في الإخوان:
«إذا أردت أن تصفو لك مودة الأصحاب فاحذر أن تكون لهم عليك نعمة»
▪︎ في القناعة:
«فكم شقّت ودقّت واسترقّت - فضول العيش أعناق الرجال»
▪︎ ومما يُستظرف:
«ما يدخل السجنَ إنسانٌ فنسأله ما بال سجنك؟ إلا قال: مظلوم!»
وما يجعله كنزاً لا مجرد كتاب
أن نصوصه تكاد تتفرد بها
شاهدٌ أمين على كتبٍ فُقدت من مكتبتنا العربية إلى الأبد
تجد فيه ما لا تجده في غيره
ضربته الدنيا - فردّ بكتاب
وبعد ثمانية قرون - لا يزال نافعاً لكل من ضاقت عليه الدنيا
فقد مخدومه - وأباه - وأخاه - وماله
وحين لم يبقَ له شيء
أخرج للناس كنزاً لم يصنعه أحدٌ قبله
هو صفي الدين البحتري الحلبي رحمه الله
رجلٌ ضربته الدنيا من كل جانب
فلم يكتب شكوى - بل كتب ما يُعين على الصبر والثبات
كتب بيده في مقدمته :
«ولما امتحنت بالمحن، وصرفت إلى صروف الزمن، واعتقل مخدومي... وأصبت بوفاة الوالد والأخ، وحصلت بعدهما وبعد ذهاب المال في كفة الحدثان والفخ»
فكان «أنس المسجون وراحة المحزون»
أول كتابٍ في الأدب العربي - بل ربما في آداب العالم - يجعل من السجن ظاهرةً تُدرس وعنواناً يُفرد
٦٤٦ نصاً بين شعرٍ ونثرٍ وأخبار
في تسعة فصول تمشي بك في أحلك ما يمر به الإنسان - خطوةً خطوة - حتى تخرجك إلى النور
ومن درره:
▪︎ في المصيبة:
«إني لأصاب بالمصيبة فأشكر الله عليها أربع مرار: شكراً إذ لم تكن أعظم مما هي، وشكراً إذ رزقني الصبر عليها، وشكراً لما أرجوه من زوالها، وشكراً إذ لم تكن في ديني»
▪︎ في الصبر:
«ما من مصيبة إلا ومعها أعظم منها: إن جزعتَ فالوزر، وإن صبرتَ فالأجر»
▪︎ في السجن:
«السجن محك العقول، وتجربة المأمول، به يمتحن الصبر من الأحرار، ويكشف مكنون العقل والوقار»
▪︎ في الإخوان:
«إذا أردت أن تصفو لك مودة الأصحاب فاحذر أن تكون لهم عليك نعمة»
▪︎ في القناعة:
«فكم شقّت ودقّت واسترقّت - فضول العيش أعناق الرجال»
▪︎ ومما يُستظرف:
«ما يدخل السجنَ إنسانٌ فنسأله ما بال سجنك؟ إلا قال: مظلوم!»
وما يجعله كنزاً لا مجرد كتاب
أن نصوصه تكاد تتفرد بها
شاهدٌ أمين على كتبٍ فُقدت من مكتبتنا العربية إلى الأبد
تجد فيه ما لا تجده في غيره
ضربته الدنيا - فردّ بكتاب
وبعد ثمانية قرون - لا يزال نافعاً لكل من ضاقت عليه الدنيا
كيف تختار معاركك دون أن تخسر نفسك؟
ليس كل موقف يحتاج منك ردًا، وليس كل استفزاز يستحق أن تمنحه من وقتك وطاقتك. أحيانًا يكون النضج في أن تعرف متى تتكلم، ومتى تتراجع، ومتى تدرك أن بعض المعارك لا تستحق أصلًا أن تدخلها.
ما الذي يساعدك؟
• التفريق بين ما يجرح كرامتك فعلًا وما يزعج مزاجك فقط
• سؤال نفسك قبل أي رد: هل هذا الأمر يستحق؟
• عدم الدخول في كل نقاش لمجرد أنك قادر على الرد
• فهم أن بعض الناس يريدون استنزافك لا فهمك
• تذكير نفسك أن حفظ طاقتك ليس ضعفًا، بل وعي
الفكرة الأساسية:
ليست القوة في أن تربح كل مواجهة، بل في أن تعرف أي مواجهة تستحق أن تخوضها.
كل معركة تتجاوزها بوعي، هي طاقة تحفظها لما هو أهم.
- موفق السنوسي
ليس كل موقف يحتاج منك ردًا، وليس كل استفزاز يستحق أن تمنحه من وقتك وطاقتك. أحيانًا يكون النضج في أن تعرف متى تتكلم، ومتى تتراجع، ومتى تدرك أن بعض المعارك لا تستحق أصلًا أن تدخلها.
ما الذي يساعدك؟
• التفريق بين ما يجرح كرامتك فعلًا وما يزعج مزاجك فقط
• سؤال نفسك قبل أي رد: هل هذا الأمر يستحق؟
• عدم الدخول في كل نقاش لمجرد أنك قادر على الرد
• فهم أن بعض الناس يريدون استنزافك لا فهمك
• تذكير نفسك أن حفظ طاقتك ليس ضعفًا، بل وعي
الفكرة الأساسية:
ليست القوة في أن تربح كل مواجهة، بل في أن تعرف أي مواجهة تستحق أن تخوضها.
كل معركة تتجاوزها بوعي، هي طاقة تحفظها لما هو أهم.
- موفق السنوسي
كيف تتعامل مع الشخص الذي لا يحترم حدودك؟
بعض الناس لا يفهمون اللطف إلا على أنه سماح دائم، ولا يقرأون التوضيح إلا بعد أن يتحول إلى حد واضح. ولهذا فإن وضع الحدود ليس قسوة، بل ضرورة حتى لا تتحول الطيبة إلى باب مفتوح للاستنزاف.
ما الذي يساعدك؟
• أن تقول ما يزعجك بوضوح ومن البداية
• عدم تكرار التبرير في كل مرة
• ملاحظة من يحترم حدودك ومن يتجاوزها باستمرار
• فهم أن الشعور بالذنب لا يعني أنك مخطئ
• تقليل القرب ممن لا يفهمون إلا بعد خسارتك
الفكرة الأساسية:
الحدود لا تبعد الناس الجيدين، بل تكشفهم فقط.
كلما كنت أوضح في حدودك، عرفت من يحبك باحترام، ومن يريدك بلا حدود
- موفق السنوسي
بعض الناس لا يفهمون اللطف إلا على أنه سماح دائم، ولا يقرأون التوضيح إلا بعد أن يتحول إلى حد واضح. ولهذا فإن وضع الحدود ليس قسوة، بل ضرورة حتى لا تتحول الطيبة إلى باب مفتوح للاستنزاف.
ما الذي يساعدك؟
• أن تقول ما يزعجك بوضوح ومن البداية
• عدم تكرار التبرير في كل مرة
• ملاحظة من يحترم حدودك ومن يتجاوزها باستمرار
• فهم أن الشعور بالذنب لا يعني أنك مخطئ
• تقليل القرب ممن لا يفهمون إلا بعد خسارتك
الفكرة الأساسية:
الحدود لا تبعد الناس الجيدين، بل تكشفهم فقط.
كلما كنت أوضح في حدودك، عرفت من يحبك باحترام، ومن يريدك بلا حدود
- موفق السنوسي
👏1