مقال_هل_للامتنان_قدرة_على_شفائنا؟.pdf
1.3 MB
هل للامتنان قدرة على شفائنا 💕✨؟
مقال جديد وخفيف من #مبادرة_نفس عن أثر الامتنان على صحتنا النفسية، وكيف نحوله من "فكرة لطيفة" إلى ممارسة يومية تعيش معنا وتدعم توازننا الداخلي.
كتابة✍🏻: أ. أثير الشهري – أخصائي نفسي
تصميم🪄: منار المحمدي – طبيبة امتياز
_
مقال جديد وخفيف من #مبادرة_نفس عن أثر الامتنان على صحتنا النفسية، وكيف نحوله من "فكرة لطيفة" إلى ممارسة يومية تعيش معنا وتدعم توازننا الداخلي.
كتابة✍🏻: أ. أثير الشهري – أخصائي نفسي
تصميم🪄: منار المحمدي – طبيبة امتياز
_
😍1💯1
📙ملخص كتاب "Get It Done: Surprising Lessons from the Science of Motivation" (سر الانضباط الذاتي: كيف تهزم الكسل والتسويف لإنجاز أهدافك؟)
مقدمة: طبيعة الدافع والانجاز
الفكرة الأساسية: النجاح ليس قفزات عشوائية، بل هو تراكم لخطوات صغيرة يومية.
الدافع: ليس شعوراً سحرياً يظهر فجأة، بل هو قوة يمكن تعلم التحكم فيها وزيادتها من خلال بناء نظام ذكي وعادات بسيطة.
الفصل الأول: لماذا لا ننجز ما نريد رغم أننا نريده؟
فهم الآلية: نحن لا نفتقر للرغبة، بل نفتقر لفهم كيفية عمل عقولنا. الدافع هو "نتيجة" وليس "سبباً".
خرافة الحماس: الخطأ الأكبر هو انتظار الحماس للبدء؛ الحقيقة أن الحركة تسبق الرغبة. الحماس يولد بعد اتخاذ الخطوة الأولى.
وضوح الهدف: العقل يحتاج إلى خارطة واضحة. الأهداف الغامضة أو الكبيرة جداً تخيف العقل وتؤدي للتسويف.
الفصل الثاني: الفرق بين ما "تريد" فعله وما "يجب" عليك فعله طاقة الرغبة مقابل طاقة الواجب:
الأهداف النابعة من "أريد" تولد طاقة تدفع للأمام، بينما أهداف "يجب" (المفروضة من المجتمع أو الأسرة) تستنزف الإنسان بالضغط والذنب.
تحويل الواجب إلى رغبة: أعد صياغة أهدافك. بدلاً من قول "يجب أن أفعل"، قل "أختار أن أفعل"، واربط الهدف بكيفية خدمته لهويتك الشخصية.
الفصل الثالث: الهدف الغامض يقتل الحماس
قوة التحديد:
العقل لا يتحرك نحو الضباب. "أريد أن أنجح" جملة لا تحركك، لكن "سأدرس ساعتين بعد العشاء" هي تعليمات واضحة.
لغة الأرقام: العقل يحب الأرقام لأنها قابلة للقياس ولا تترك مجالاً للوهم. الرقم يحفز أكثر لأنه يجعل الإنجاز مرئياً.
الفصل الرابع: الدافع لا يأتي قبل الفعل بل بعده
فخ الانتظار:
انتظار "المزاج المناسب" هو فخ؛ فالانتظار يرهقك نفسياً ولا يجهزك.
الخطوة الصغيرة: المفتاح هو البدء بخطوة لا تتطلب شجاعة (دقيقة واحدة، صفحة واحدة). البدء الصغير يخدع العقل ويقلل من شعوره بالتهديد، مما يفتح باب الاستمرار.
الفصل الخامس: قوة التقدم الصغير
الوقود الحقيقي:
أكثر ما يحفز الإنسان هو رؤية نفسه يتقدم، ولو بمقدار ملمتر واحد.
التتبع اليومي: مراقبة التقدم ليست رفاهية؛ فما يُرى يُشجع. تدوين إنجازاتك البسيطة يبني صورة ذهنية جديدة عنك كشخص ملتزم.
الفصل السادس: منتصف الطريق (حيث يستسلم الأغلبية) مرحلة الملل:
البداية ممتعة والنهاية براقة، لكن "المنتصف" هو منطقة صامتة وثقيلة.
تغيير زاوية النظر: في هذه المرحلة، لا تسأل "كم بقي؟" بل اسأل "كم قطعت؟" و"كم يوماً صمدت؟". المكافآت الصغيرة في هذه المرحلة ضرورية لتغذية الاستمرار.
الفصل السابع: عندما تتصارع الأهداف
فوضى الأولويات:
التشتت يحدث عندما تحاول تحقيق كل شيء في وقت واحد (النجاح، الراحة، المتعة).
الهدف المحوري: اختر هدفاً واحداً تركز عليه في وقت محدد. النجاح هو اختيار الهدف الصحيح في الوقت المناسب، وليس الجمع بين كل الأهداف دفعة واحدة.
الفصل الثامن: بيئتك أقوى من إرادتك
تصميم البيئة:
تظن أنك بحاجة لإرادة قوية، لكن الحقيقة أن البيئة المحيطة (غرفتك، هاتفك، أصدقاؤك) هي من يشكل سلوكك.
تسهيل الفعل: اجعل الفعل الصحيح سهلاً (ضع الكتاب أمامك) واجعل الفعل الخاطئ صعباً (أخرج الهاتف من الغرفة). الإرادة تتعب، لكن البيئة لا تتعب.
الفصل التاسع: اربط ما لا تحب بما تحب
تقنية الإغراء الذكي:
اربط مهمة ثقيلة تحب نتائجها (كالرياضة) بشيء تحبه (كالبودكاست).
المتعة كأداة: المتعة ليست عدواً للانضباط، بل هي أداة لجعل الطريق ممتعاً بما يكفي للاستمرار دون معاناة مستمرة.
الفصل العاشر: قوة الالتزام المسبق
تقييد الذات بذكاء: التسويف ينمو في مساحة "حرية القرار". عندما تقرر مسبقاً وتضع خطة ثابتة، فإنك تعفي عقلك من عناء اتخاذ القرار في لحظات الضعف أو الكسل.
النظام يحررك: الحرية الحقيقية تاتي من النظام الذي يحميك من تقلبات مزاجك.
الفصل الحادي عشر: لماذا ننجز أكثر عندما لا نكون وحدنا؟
المساءلة الاجتماعية: الإنسان يلتزم بالوعود العلنية أكثر من الوعود الشخصية.
قوة الشريك: مشاركة الأهداف مع شريك أو مجموعة داعمة يحول الهدف من رغبة داخلية إلى مسؤولية خارجية، مما يجعل الاستمرار أسهل والتحديات أخف.
الفصل الثاني عشر: كيف تجعل الإنجاز أسلوب حياة؟
بناء الهوية: الهدف النهائي ليس إنهاء مهمة، بل أن تصبح "شخصاً ينجز".
الروتين الصارم: ضع روتيناً لا يعتمد على المزاج. العادة هي التي ستحافظ على تقدمك عندما ينطفئ الحماس.
الخلاصة: الإنجاز هو نتيجة تصميم واعٍ وليس صدفة. باستخدام (وضوح الهدف، الخطوات الصغيرة، والبيئة الذكية)، يتحول الطموح إلى طريقة تفكير دائمة.
🤍
للمؤلفة أيليت فيشباخ.
مقدمة: طبيعة الدافع والانجاز
الفكرة الأساسية: النجاح ليس قفزات عشوائية، بل هو تراكم لخطوات صغيرة يومية.
الدافع: ليس شعوراً سحرياً يظهر فجأة، بل هو قوة يمكن تعلم التحكم فيها وزيادتها من خلال بناء نظام ذكي وعادات بسيطة.
الفصل الأول: لماذا لا ننجز ما نريد رغم أننا نريده؟
فهم الآلية: نحن لا نفتقر للرغبة، بل نفتقر لفهم كيفية عمل عقولنا. الدافع هو "نتيجة" وليس "سبباً".
خرافة الحماس: الخطأ الأكبر هو انتظار الحماس للبدء؛ الحقيقة أن الحركة تسبق الرغبة. الحماس يولد بعد اتخاذ الخطوة الأولى.
وضوح الهدف: العقل يحتاج إلى خارطة واضحة. الأهداف الغامضة أو الكبيرة جداً تخيف العقل وتؤدي للتسويف.
الفصل الثاني: الفرق بين ما "تريد" فعله وما "يجب" عليك فعله طاقة الرغبة مقابل طاقة الواجب:
الأهداف النابعة من "أريد" تولد طاقة تدفع للأمام، بينما أهداف "يجب" (المفروضة من المجتمع أو الأسرة) تستنزف الإنسان بالضغط والذنب.
تحويل الواجب إلى رغبة: أعد صياغة أهدافك. بدلاً من قول "يجب أن أفعل"، قل "أختار أن أفعل"، واربط الهدف بكيفية خدمته لهويتك الشخصية.
الفصل الثالث: الهدف الغامض يقتل الحماس
قوة التحديد:
العقل لا يتحرك نحو الضباب. "أريد أن أنجح" جملة لا تحركك، لكن "سأدرس ساعتين بعد العشاء" هي تعليمات واضحة.
لغة الأرقام: العقل يحب الأرقام لأنها قابلة للقياس ولا تترك مجالاً للوهم. الرقم يحفز أكثر لأنه يجعل الإنجاز مرئياً.
الفصل الرابع: الدافع لا يأتي قبل الفعل بل بعده
فخ الانتظار:
انتظار "المزاج المناسب" هو فخ؛ فالانتظار يرهقك نفسياً ولا يجهزك.
الخطوة الصغيرة: المفتاح هو البدء بخطوة لا تتطلب شجاعة (دقيقة واحدة، صفحة واحدة). البدء الصغير يخدع العقل ويقلل من شعوره بالتهديد، مما يفتح باب الاستمرار.
الفصل الخامس: قوة التقدم الصغير
الوقود الحقيقي:
أكثر ما يحفز الإنسان هو رؤية نفسه يتقدم، ولو بمقدار ملمتر واحد.
التتبع اليومي: مراقبة التقدم ليست رفاهية؛ فما يُرى يُشجع. تدوين إنجازاتك البسيطة يبني صورة ذهنية جديدة عنك كشخص ملتزم.
الفصل السادس: منتصف الطريق (حيث يستسلم الأغلبية) مرحلة الملل:
البداية ممتعة والنهاية براقة، لكن "المنتصف" هو منطقة صامتة وثقيلة.
تغيير زاوية النظر: في هذه المرحلة، لا تسأل "كم بقي؟" بل اسأل "كم قطعت؟" و"كم يوماً صمدت؟". المكافآت الصغيرة في هذه المرحلة ضرورية لتغذية الاستمرار.
الفصل السابع: عندما تتصارع الأهداف
فوضى الأولويات:
التشتت يحدث عندما تحاول تحقيق كل شيء في وقت واحد (النجاح، الراحة، المتعة).
الهدف المحوري: اختر هدفاً واحداً تركز عليه في وقت محدد. النجاح هو اختيار الهدف الصحيح في الوقت المناسب، وليس الجمع بين كل الأهداف دفعة واحدة.
الفصل الثامن: بيئتك أقوى من إرادتك
تصميم البيئة:
تظن أنك بحاجة لإرادة قوية، لكن الحقيقة أن البيئة المحيطة (غرفتك، هاتفك، أصدقاؤك) هي من يشكل سلوكك.
تسهيل الفعل: اجعل الفعل الصحيح سهلاً (ضع الكتاب أمامك) واجعل الفعل الخاطئ صعباً (أخرج الهاتف من الغرفة). الإرادة تتعب، لكن البيئة لا تتعب.
الفصل التاسع: اربط ما لا تحب بما تحب
تقنية الإغراء الذكي:
اربط مهمة ثقيلة تحب نتائجها (كالرياضة) بشيء تحبه (كالبودكاست).
المتعة كأداة: المتعة ليست عدواً للانضباط، بل هي أداة لجعل الطريق ممتعاً بما يكفي للاستمرار دون معاناة مستمرة.
الفصل العاشر: قوة الالتزام المسبق
تقييد الذات بذكاء: التسويف ينمو في مساحة "حرية القرار". عندما تقرر مسبقاً وتضع خطة ثابتة، فإنك تعفي عقلك من عناء اتخاذ القرار في لحظات الضعف أو الكسل.
النظام يحررك: الحرية الحقيقية تاتي من النظام الذي يحميك من تقلبات مزاجك.
الفصل الحادي عشر: لماذا ننجز أكثر عندما لا نكون وحدنا؟
المساءلة الاجتماعية: الإنسان يلتزم بالوعود العلنية أكثر من الوعود الشخصية.
قوة الشريك: مشاركة الأهداف مع شريك أو مجموعة داعمة يحول الهدف من رغبة داخلية إلى مسؤولية خارجية، مما يجعل الاستمرار أسهل والتحديات أخف.
الفصل الثاني عشر: كيف تجعل الإنجاز أسلوب حياة؟
بناء الهوية: الهدف النهائي ليس إنهاء مهمة، بل أن تصبح "شخصاً ينجز".
الروتين الصارم: ضع روتيناً لا يعتمد على المزاج. العادة هي التي ستحافظ على تقدمك عندما ينطفئ الحماس.
الخلاصة: الإنجاز هو نتيجة تصميم واعٍ وليس صدفة. باستخدام (وضوح الهدف، الخطوات الصغيرة، والبيئة الذكية)، يتحول الطموح إلى طريقة تفكير دائمة.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 ملخص كتاب" قوة الإبهار "
يضع الكاتب محمد الخالدي في هذا الكتاب 44 قاعدة للإبهار (الكاريزما)، تعمل على تطوير الشخصية والمهارات والصفات الأخلاقية، وهي مدعومة بالأحاديث النبوية والاقتباسات والأمثلة التطبيقية.
الفصل الأول: أن تكون مبهراً أمر ربما تملكه بالفطرة لكن يمكنك اكتسابه وتعلمه أيضاً
تعريف الكاريزما والإبهار:
هي القدرة على جذب الناس والتاثير فيهم بصورة خاصة.
لها مصطلحات مرادفة مثل "المغناطيسية الشخصية".
مصدر الإبهار:
قد تكون هبة من الله عز وجل (فطرة).
يمكن اكتسابها من تراكم الخبرات والمواقف.
يمكن اكتسابها عن طريق التعلم، فهي كأي مهارة أخرى يمكن اكتسابها بدراستها وتطبيقها.
أهمية الإبهار:
مهارة مفيدة جداً ولها أبعاد تخدم المصالح بطريقة غير مباشرة.
أشارت دراسة لمجلة هارفارد بيزنس إلى أن من يمتلكون قوة الإبهار تزيد فرصتهم بأن يصبحوا قادة بنسبة 60%.
بناء الكاريزما:
يعرّف الإبهار بأنه بعض الصفات والمهارات التي يمكن امتلاكها وتطويرها لبناء الكاريزما الخاصة بك.
يمكن اكتسابها بالتدريج والممارسة.
القواعد الأربع والأربعون:
تُعزز فيك الصفات الإنسانية والصفات القيادية والمهارات العملية.
تبدأ بـ: الإنسانية والرحمة.
تنتهي بـ: امتلاك الرؤية.
الفصل الثاني: الإبهار هو مجموعة قواعد تغذي الجانب الشخصي والإنساني لدى الشخص
هذا الفصل يركز على مجموعة من القواعد التي تغذي الجانب الإنساني والشخصي:
الإنسانية والرحمة: هي أولى قواعد الإبهار، فالناس يميلون لمن يمتلك هذه الصفة ويقدرونه.
تندرج تحتها: الرفق، العفو عند المقدرة، وتقدير ظروف الناس.
حديث نبوي: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا يُنزع من شيء إلا شانه".
لغة الجسد: تمتلك تأثيراً كبيراً على الآخرين، حيث يذهب 55% من التأثير لاستخدامها.
الابتسامة: من أكثر أدوات لغة الجسد تأثيراً واستخداماً.
إسعاد الآخرين: يجعلك نجماً مبهراً حتى لو كنت شخصاً عادياً لم تتعلم المهارات.
يتم بـ: العطاء الجميل، الكلمات الطيبة، ومساعدتهم في حل مشاكلهم (وهو من أحب الأعمال إلى الله).
الثقة بالنفس: عندما تثق في نفسك وتتقبل أخطاءك وتعطي نفسك قيمة، ينعكس هذا على الآخرين بالإبهار.
امتلاك قيم سامية والدفاع عنها: عندما تدافع عن شيء ما وتطرحه أمام الآخرين على أنه مهم جداً، سيحترمونك ويحترمون ما تدافع عنه.
حمل المسؤولية: هي الصفة الأولى التي تجتمع في جميع الناجحين، وهي من أكثر المهارات المرنة القابلة للتطوير.
فن الإلقاء: سلاح يمكنه أن يسحر الناس بتأثيره.
أفضل نصيحة فيه: تعزيز التواصل البصري بينك وبين الآخرين.
الأخلاق العالية: لها نصيب من الإبهار (اقتباس: "لم نخلق للبقاء فاصنع لروحك أثراً طيباً يبقى من بعدك").
الفصل الثالث: تحلي الإنسان ببعض الصفات الأخلاقية والمهارات القيادية يجعله أكثر إبهاراً
هذا الفصل يركز على الصفات الأخلاقية والقيادية التي تزيد الإبهار:
الشجاعة: إن لم تولد بها، يمكنك تعلمها من خلال:
تقبلك لخوفك ومواجهته.
التركيز على الحل واتخاذ الإجراءات المناسبة.
القيادة (تحفيز الآخرين): امتلاك القدرة على تحفيز الآخرين واستخراج أفضل ما لديهم، وإقناعهم بأن التوكل على الله هو أفضل محفز.
يتم ذلك بذكر تفاصيلهم الجميلة وإنجازاتهم وإبداعاتهم.
مهارات التواصل والإنصات باهتمام: أحد أعظم قواعد الإبهار.
امتلاك المبادرة في زمام الأمور: أحد أعظم قواعد الإبهار.
الاهتمام بالمظهر: لا يقتصر تطوير الذات على المهارات القيادية فقط.
حديث نبوي: "إن الله إذا أنعم على عبده نعمة أحب أن يرى أثر نعمته عليه".
الثقافة الواسعة: تساعدك على الخوض في العديد من المواضيع، والقدرة على إدارة الحوارات، والاطلاع على المواضيع المختلفة.
صفات التميز والاحتراف: إتقان مجال تخصصك والاختلاط بالمحترفين.
حفظ الأسرار: الناس يميلون لمن يكتم أسرارهم ويحافظ عليها.
الكرم والحس الفكاهي: الناس يميلون للمعطاء (مادياً أو معنوياً) ولصاحب الحس الفكاهي.
الفصل الرابع: الاستمرارية في تطوير ذاتك ومهاراتك يرفع قيمة الإبهار لديك
هذا الفصل يتناول أهمية التطوير المستمر:
المرونة (الشخصية، العقلية والجسدية): تلعب دوراً في رفع مستوى إبهارك.
مناداة الأشخاص بأحب الألقاب إليهم: خصوصاً تلك التي بذلوا سنين من أجل الحصول عليها (كالدكتور والمهندس).
السعي نحو التحصيل العلمي: جزء من تطوير الشخصية.
اكتساب المهارات والخبرات الضرورية: لزيادة الكفاءة.
التواضع والاحترام: من خلال:
الاعتراف بوجود أشخاص أفضل منك لاداء ما تستطيع فعله.
محاولة إصلاح أخطائك.
بناء العلاقات الناجحة: أحد الأسس الأساسية للإبهار، وتشير إلى خلو الإنسان من الأمراض والعقد النفسية.
اللقاء الأول: ذو انطباع مهم جداً ويترك أثراً يؤثر على منحنى العلاقة.
تحقيق الإنجازات الخاصة: عليك أن تحقق إنجازاتك الخاصة بنفسك وتحمل مسؤولية طموحك، لأن الآخرين يرون ما تنجزه فقط.
محمد الخالدي:
يضع الكاتب محمد الخالدي في هذا الكتاب 44 قاعدة للإبهار (الكاريزما)، تعمل على تطوير الشخصية والمهارات والصفات الأخلاقية، وهي مدعومة بالأحاديث النبوية والاقتباسات والأمثلة التطبيقية.
الفصل الأول: أن تكون مبهراً أمر ربما تملكه بالفطرة لكن يمكنك اكتسابه وتعلمه أيضاً
تعريف الكاريزما والإبهار:
هي القدرة على جذب الناس والتاثير فيهم بصورة خاصة.
لها مصطلحات مرادفة مثل "المغناطيسية الشخصية".
مصدر الإبهار:
قد تكون هبة من الله عز وجل (فطرة).
يمكن اكتسابها من تراكم الخبرات والمواقف.
يمكن اكتسابها عن طريق التعلم، فهي كأي مهارة أخرى يمكن اكتسابها بدراستها وتطبيقها.
أهمية الإبهار:
مهارة مفيدة جداً ولها أبعاد تخدم المصالح بطريقة غير مباشرة.
أشارت دراسة لمجلة هارفارد بيزنس إلى أن من يمتلكون قوة الإبهار تزيد فرصتهم بأن يصبحوا قادة بنسبة 60%.
بناء الكاريزما:
يعرّف الإبهار بأنه بعض الصفات والمهارات التي يمكن امتلاكها وتطويرها لبناء الكاريزما الخاصة بك.
يمكن اكتسابها بالتدريج والممارسة.
القواعد الأربع والأربعون:
تُعزز فيك الصفات الإنسانية والصفات القيادية والمهارات العملية.
تبدأ بـ: الإنسانية والرحمة.
تنتهي بـ: امتلاك الرؤية.
الفصل الثاني: الإبهار هو مجموعة قواعد تغذي الجانب الشخصي والإنساني لدى الشخص
هذا الفصل يركز على مجموعة من القواعد التي تغذي الجانب الإنساني والشخصي:
الإنسانية والرحمة: هي أولى قواعد الإبهار، فالناس يميلون لمن يمتلك هذه الصفة ويقدرونه.
تندرج تحتها: الرفق، العفو عند المقدرة، وتقدير ظروف الناس.
حديث نبوي: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا يُنزع من شيء إلا شانه".
لغة الجسد: تمتلك تأثيراً كبيراً على الآخرين، حيث يذهب 55% من التأثير لاستخدامها.
الابتسامة: من أكثر أدوات لغة الجسد تأثيراً واستخداماً.
إسعاد الآخرين: يجعلك نجماً مبهراً حتى لو كنت شخصاً عادياً لم تتعلم المهارات.
يتم بـ: العطاء الجميل، الكلمات الطيبة، ومساعدتهم في حل مشاكلهم (وهو من أحب الأعمال إلى الله).
الثقة بالنفس: عندما تثق في نفسك وتتقبل أخطاءك وتعطي نفسك قيمة، ينعكس هذا على الآخرين بالإبهار.
امتلاك قيم سامية والدفاع عنها: عندما تدافع عن شيء ما وتطرحه أمام الآخرين على أنه مهم جداً، سيحترمونك ويحترمون ما تدافع عنه.
حمل المسؤولية: هي الصفة الأولى التي تجتمع في جميع الناجحين، وهي من أكثر المهارات المرنة القابلة للتطوير.
فن الإلقاء: سلاح يمكنه أن يسحر الناس بتأثيره.
أفضل نصيحة فيه: تعزيز التواصل البصري بينك وبين الآخرين.
الأخلاق العالية: لها نصيب من الإبهار (اقتباس: "لم نخلق للبقاء فاصنع لروحك أثراً طيباً يبقى من بعدك").
الفصل الثالث: تحلي الإنسان ببعض الصفات الأخلاقية والمهارات القيادية يجعله أكثر إبهاراً
هذا الفصل يركز على الصفات الأخلاقية والقيادية التي تزيد الإبهار:
الشجاعة: إن لم تولد بها، يمكنك تعلمها من خلال:
تقبلك لخوفك ومواجهته.
التركيز على الحل واتخاذ الإجراءات المناسبة.
القيادة (تحفيز الآخرين): امتلاك القدرة على تحفيز الآخرين واستخراج أفضل ما لديهم، وإقناعهم بأن التوكل على الله هو أفضل محفز.
يتم ذلك بذكر تفاصيلهم الجميلة وإنجازاتهم وإبداعاتهم.
مهارات التواصل والإنصات باهتمام: أحد أعظم قواعد الإبهار.
امتلاك المبادرة في زمام الأمور: أحد أعظم قواعد الإبهار.
الاهتمام بالمظهر: لا يقتصر تطوير الذات على المهارات القيادية فقط.
حديث نبوي: "إن الله إذا أنعم على عبده نعمة أحب أن يرى أثر نعمته عليه".
الثقافة الواسعة: تساعدك على الخوض في العديد من المواضيع، والقدرة على إدارة الحوارات، والاطلاع على المواضيع المختلفة.
صفات التميز والاحتراف: إتقان مجال تخصصك والاختلاط بالمحترفين.
حفظ الأسرار: الناس يميلون لمن يكتم أسرارهم ويحافظ عليها.
الكرم والحس الفكاهي: الناس يميلون للمعطاء (مادياً أو معنوياً) ولصاحب الحس الفكاهي.
الفصل الرابع: الاستمرارية في تطوير ذاتك ومهاراتك يرفع قيمة الإبهار لديك
هذا الفصل يتناول أهمية التطوير المستمر:
المرونة (الشخصية، العقلية والجسدية): تلعب دوراً في رفع مستوى إبهارك.
مناداة الأشخاص بأحب الألقاب إليهم: خصوصاً تلك التي بذلوا سنين من أجل الحصول عليها (كالدكتور والمهندس).
السعي نحو التحصيل العلمي: جزء من تطوير الشخصية.
اكتساب المهارات والخبرات الضرورية: لزيادة الكفاءة.
التواضع والاحترام: من خلال:
الاعتراف بوجود أشخاص أفضل منك لاداء ما تستطيع فعله.
محاولة إصلاح أخطائك.
بناء العلاقات الناجحة: أحد الأسس الأساسية للإبهار، وتشير إلى خلو الإنسان من الأمراض والعقد النفسية.
اللقاء الأول: ذو انطباع مهم جداً ويترك أثراً يؤثر على منحنى العلاقة.
تحقيق الإنجازات الخاصة: عليك أن تحقق إنجازاتك الخاصة بنفسك وتحمل مسؤولية طموحك، لأن الآخرين يرون ما تنجزه فقط.
😍2🕊1
تجنب النقد الجارح وفهم الفرق بين النقد والانتقاد:
النقد: إصدار حكم محايد دون تجريح لصاحب الفعل.
الانتقاد: على عكس النقد (وهو غير محبب للنفس).
اقتباس: "كلما كانت علاقتك أكثر نجاحاً عكس ذلك على قوة إبهارك وتأثيرك فالمبهرون هم من يمتلكون أنجح العلاقات مع الآخرين."
الفصل الخامس: الإلمام بقواعد الإبهار كافة وتطبيق معظمها يضمن لك قوة إبهارك
هذا الفصل يركز على المهارات العليا والتعامل مع التحديات:
فهم الشخصية الصعبة (كالمزاجي): تتطلب طريقة تعامل خاصة تفرض عليك الهدوء وضبط النفس، واختصار الحديث قدر الإمكان.
إدراك أهمية الوقت والاعتماد على النفس: يجب قتل فراغك والاعتماد على نفسك.
القوة الحقيقية: المبهرون يتغلبون على الصعاب ويستمدون قوتهم الحقيقية من إيمانهم بالقوة الإلهية.
محبة الناس: أعظم إبهار يمكن أن تحصل عليه هو أن يكتب الله لك محبة الناس من دون جهد منك.
مهارة التفاوض والإقناع:
القدرة على طرح الأسئلة الصحيحة للحصول على الإجابات المناسبة.
يصاحبها صفات: الصدق، التعاطف، إدارة الحوار بشكل ممتاز، وكسب ثقة الآخرين.
القدرة على حل المشكلات: حل المشكلات التي تستعصي على الناس.
الإبداع: يتيح لك إيجاد فكرة مميزة، وتقديم العديد من الخيارات والحلول للناس، وبالتالي الوصول إلى الأهداف بسرعة فائقة.
الفصل السادس: هناك عدد كبير من الأمثلة لأشخاص امتلكوا الكاريزما والإبهار وكانوا قادة في مواقعهم
هذا الفصل يختم بالقواعد الأربع الأخيرة والأمثلة التاريخية والمعاصرة:
القواعد الأربع الختامية (المترابطة):
الوفاء بالوعود: الناس يميلون لمن يفي بوعده تجاههم.
امتلاك الشغف والتفاؤل: يشعل فيهم روح التفاؤل والشغف.
امتلاك الرؤية: يوجههم برؤيته الحكيمة للوصول إلى الأهداف.
التركيز: كلما زاد تركيزك زاد إبهارك، وقائمة المهام تساعد على استجماع النفس.
مساعدة الآخرين وعمل الخير: له النصيب الأعظم من الإبهار.
أمثلة لشخصيات مبهرة:
الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم: امتلك قواعد الإبهار كافة وطبقها في سيرته العطرة.
عمرو بن العاص: امتلك ما يسمى بكاريزما "الداهية".
الملك فيصل آل سعود: امتلك كاريزما "القرار" وكان سريع البديهة.
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان: امتلك كاريزما "الرؤيا" (لتطبيقه قواعد امتلاك الرؤية والتفاؤل وتحمل المسؤولية).
الأمير سعود الفيصل (الراحل): امتلك كاريزما "الدبلوماسية".
اقتباس: "المبهرون يعرفون القيمة الحقيقية لعقولهم."
نصيحة أخيرة: اجعل لديك شغفاً عالياً لتكون صاحب شخصية مبهرة، حينها سوف تتفاجأ بتطبيق القواعد الأربع والأربعين، وستحصد نتائجها المبهره طيلة حياتك.
الخاتمة (ملخص القواعد الأساسية): سيبدو الأمر أكثر روعة إن كانت لديك خطة واضحة ذات قواعد محددة يمكن السير عليها. ومن أمثلة القواعد المذكورة: الإنسانية، لغة الجسد، المهارات القيادية، فن الإلقاء، الكرم، الشجاعة، التركيز، الشغف، ومساعدة الآخرين، والابتسامة. عليك معرفة ومحاولة تطبيق هذه القواعد كلها أو معظمها.
🧡
النقد: إصدار حكم محايد دون تجريح لصاحب الفعل.
الانتقاد: على عكس النقد (وهو غير محبب للنفس).
اقتباس: "كلما كانت علاقتك أكثر نجاحاً عكس ذلك على قوة إبهارك وتأثيرك فالمبهرون هم من يمتلكون أنجح العلاقات مع الآخرين."
الفصل الخامس: الإلمام بقواعد الإبهار كافة وتطبيق معظمها يضمن لك قوة إبهارك
هذا الفصل يركز على المهارات العليا والتعامل مع التحديات:
فهم الشخصية الصعبة (كالمزاجي): تتطلب طريقة تعامل خاصة تفرض عليك الهدوء وضبط النفس، واختصار الحديث قدر الإمكان.
إدراك أهمية الوقت والاعتماد على النفس: يجب قتل فراغك والاعتماد على نفسك.
القوة الحقيقية: المبهرون يتغلبون على الصعاب ويستمدون قوتهم الحقيقية من إيمانهم بالقوة الإلهية.
محبة الناس: أعظم إبهار يمكن أن تحصل عليه هو أن يكتب الله لك محبة الناس من دون جهد منك.
مهارة التفاوض والإقناع:
القدرة على طرح الأسئلة الصحيحة للحصول على الإجابات المناسبة.
يصاحبها صفات: الصدق، التعاطف، إدارة الحوار بشكل ممتاز، وكسب ثقة الآخرين.
القدرة على حل المشكلات: حل المشكلات التي تستعصي على الناس.
الإبداع: يتيح لك إيجاد فكرة مميزة، وتقديم العديد من الخيارات والحلول للناس، وبالتالي الوصول إلى الأهداف بسرعة فائقة.
الفصل السادس: هناك عدد كبير من الأمثلة لأشخاص امتلكوا الكاريزما والإبهار وكانوا قادة في مواقعهم
هذا الفصل يختم بالقواعد الأربع الأخيرة والأمثلة التاريخية والمعاصرة:
القواعد الأربع الختامية (المترابطة):
الوفاء بالوعود: الناس يميلون لمن يفي بوعده تجاههم.
امتلاك الشغف والتفاؤل: يشعل فيهم روح التفاؤل والشغف.
امتلاك الرؤية: يوجههم برؤيته الحكيمة للوصول إلى الأهداف.
التركيز: كلما زاد تركيزك زاد إبهارك، وقائمة المهام تساعد على استجماع النفس.
مساعدة الآخرين وعمل الخير: له النصيب الأعظم من الإبهار.
أمثلة لشخصيات مبهرة:
الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم: امتلك قواعد الإبهار كافة وطبقها في سيرته العطرة.
عمرو بن العاص: امتلك ما يسمى بكاريزما "الداهية".
الملك فيصل آل سعود: امتلك كاريزما "القرار" وكان سريع البديهة.
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان: امتلك كاريزما "الرؤيا" (لتطبيقه قواعد امتلاك الرؤية والتفاؤل وتحمل المسؤولية).
الأمير سعود الفيصل (الراحل): امتلك كاريزما "الدبلوماسية".
اقتباس: "المبهرون يعرفون القيمة الحقيقية لعقولهم."
نصيحة أخيرة: اجعل لديك شغفاً عالياً لتكون صاحب شخصية مبهرة، حينها سوف تتفاجأ بتطبيق القواعد الأربع والأربعين، وستحصد نتائجها المبهره طيلة حياتك.
الخاتمة (ملخص القواعد الأساسية): سيبدو الأمر أكثر روعة إن كانت لديك خطة واضحة ذات قواعد محددة يمكن السير عليها. ومن أمثلة القواعد المذكورة: الإنسانية، لغة الجسد، المهارات القيادية، فن الإلقاء، الكرم، الشجاعة، التركيز، الشغف، ومساعدة الآخرين، والابتسامة. عليك معرفة ومحاولة تطبيق هذه القواعد كلها أو معظمها.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1🎉1
من طرق علاج آلام الماضي خاصة من تسبب لك بالأذى ومضت السنون على ذلك أن تكتب رسالة توجهها للشخص الذي آذاك، وسواء كان هذا الشخص متعمدًا أو كان مضطربًا أو كان جاهلًا غير واعي اكتب رسالة توجهها لهؤلاء، عبّر فيها عن مشاعرك، عبر فيها عما فعلوه بك، وماهي الآثار التي تركوها عليك، وكيف جعلوك تشعر تجاه نفسك، أخبرهم كيف أخطأوا في حقك، أخبرهم ماهي الصورة البديلة التي كنت تتمنى أن يكونوا عليها.
ليس الهدف أن ترسلها لهم، وليس الهدف هو تغيير الماضي، بل تغيير مشاعرك تجاه الماضي، دعها تخرج لتهدأ، بحيث تجمع شتات نفسك لتكون شخصيتك متماسكة من جديد.
#اسامه_الجامع
ليس الهدف أن ترسلها لهم، وليس الهدف هو تغيير الماضي، بل تغيير مشاعرك تجاه الماضي، دعها تخرج لتهدأ، بحيث تجمع شتات نفسك لتكون شخصيتك متماسكة من جديد.
#اسامه_الجامع
🕊3❤1
المتع البسيطة لنركز عليها ونستشعر نعمتها ؛
دراسة «الانتباه للمشاعر الإيجابية الصغيرة»
(Kurtz et al., 2021 – Journal of Personality and Social Psychology)
فكرة الدراسة:
الدراسة وجدت أن الناس يقلّلون كثيرًا من قيمة المتع البسيطة والمتكررة (كالقهوة الصباحية، المشي القصير، حديث عابر لطيف)، رغم أنها من أقوى مصادر تحسين المزاج طويل المدى.
كيف أُجريت؟
•أكثر من 6 تجارب نفسية
•مشاركون قُسّموا لمجموعات
•طُلب من بعضهم الانتباه الواعي للحظات الإيجابية الصغيرة اليومية
•وآخرون عاشوا يومهم بشكل اعتيادي
النتائج المدهشة:
•الذين انتبهوا للمتع الصغيرة:
•تحسّن مزاجهم بشكل ملحوظ
•انخفض توترهم
•شعروا برضا أعلى عن الحياة
•التأثير كان أقوى من أحداث كبيرة متفرقة مثل السفر أو الهدايا على المدى المتوسط
التفسير النفسي:
الدماغ يتعود بسرعة على الأحداث الكبيرة (Hedonic Adaptation)، كمصدر لتحسن المزاج
لكن وجد اللحظات الصغيرة المتكررة تبني خط أساس مزاجي أفضل.
الخلاصة العملية:
السعادة ليست في الأحداث الكبيرة…
بل في تدريب الانتباه اليومي على أشياء نمرّ عليها دون وعي
- د. عبد الإله الحديثي
دراسة «الانتباه للمشاعر الإيجابية الصغيرة»
(Kurtz et al., 2021 – Journal of Personality and Social Psychology)
فكرة الدراسة:
الدراسة وجدت أن الناس يقلّلون كثيرًا من قيمة المتع البسيطة والمتكررة (كالقهوة الصباحية، المشي القصير، حديث عابر لطيف)، رغم أنها من أقوى مصادر تحسين المزاج طويل المدى.
كيف أُجريت؟
•أكثر من 6 تجارب نفسية
•مشاركون قُسّموا لمجموعات
•طُلب من بعضهم الانتباه الواعي للحظات الإيجابية الصغيرة اليومية
•وآخرون عاشوا يومهم بشكل اعتيادي
النتائج المدهشة:
•الذين انتبهوا للمتع الصغيرة:
•تحسّن مزاجهم بشكل ملحوظ
•انخفض توترهم
•شعروا برضا أعلى عن الحياة
•التأثير كان أقوى من أحداث كبيرة متفرقة مثل السفر أو الهدايا على المدى المتوسط
التفسير النفسي:
الدماغ يتعود بسرعة على الأحداث الكبيرة (Hedonic Adaptation)، كمصدر لتحسن المزاج
لكن وجد اللحظات الصغيرة المتكررة تبني خط أساس مزاجي أفضل.
الخلاصة العملية:
السعادة ليست في الأحداث الكبيرة…
بل في تدريب الانتباه اليومي على أشياء نمرّ عليها دون وعي
- د. عبد الإله الحديثي
لا تقطع الشجرة قبل أن تعرف أين جذورها ."
- مثل أفريقي
هذا المثل دعوة إلى الحذر. فإنهاء شيء قبل فهمه قد يبدو حسمًا، لكنه في الحقيقة تسرّع. كثير مما نظنه عبئًا أو خطأ هو نتيجة منطق خفي لم نره بعد. من يقطع الشجرة دون أن يعرف أين جذورها قد يكتشف متأخرًا أنه قطع ما كان يثبّت الأرض تحت قدميه. فالجذور ليست مجرد امتداد خفيّ للشجرة، بل هي تاريخها، وسبب بقائها، ومعنى وجودها
- مثل أفريقي
هذا المثل دعوة إلى الحذر. فإنهاء شيء قبل فهمه قد يبدو حسمًا، لكنه في الحقيقة تسرّع. كثير مما نظنه عبئًا أو خطأ هو نتيجة منطق خفي لم نره بعد. من يقطع الشجرة دون أن يعرف أين جذورها قد يكتشف متأخرًا أنه قطع ما كان يثبّت الأرض تحت قدميه. فالجذور ليست مجرد امتداد خفيّ للشجرة، بل هي تاريخها، وسبب بقائها، ومعنى وجودها
👍1🎉1
هناك بعض الأسئله أو التعليقات تقال من حسن نية لكن قد تضايق الآخرين نذكر بعضها :
🔹السؤال المتكرر: «متى تتوظف؟ متى تتخرج ؟ متى تتزوج؟»
•يخلق شعورًا بأن الشخص تحت تقييم دائم، ما يرفع القلق حتى لو كان يسير بخطوات صحيحة.
•يحرّك المقارنة مع الآخرين بشكل لا واعٍ ويحوّل المسار الشخصي إلى سباق.
•مع التكرار، يتحوّل السؤال من اهتمام إلى ضغط نفسي .
•هذا ينسجم مع نظرية المقارنة الاجتماعية (Festinger) التي تبيّن أن المقارنة الصاعدة المتكررة تقلّل الرضا عن الذات.
•دراسات اجتماعية ربطت هذا النمط اذا تكرر بزيادة أعراض القلق والاكتئاب الخفيف لدى الشباب.
🔹التعليقات السلبية المغلّفة بالحرص مثل : «العمر يمشي» (الوظائف قليلة )
•تصنع استعجالًا داخليًا وخوفًا من فوات الفرص.
•تربط القيمة الشخصية بالوقت لا بالجهد أو الظروف.
•تكرارها من أكثر من شخص يضاعف أثرها النفسي.
•هذا يتوافق مع نظرية الضغط المدرك (Perceived Stress) حيث يشعر الفرد بالتهديد دون خطر حقيقي.
•دراسات طولية ربطت هذا الضغط بارتفاع القلق واضطرابات النوم.
🔹المقارنة بالآخرين: «فلان سبقك»
•تقلّل الثقة بالقدرة وتزرع الإحباط حتى مع وجود محاولات جادة.
•تجعل النجاح يبدو محدودًا ومحصورًا بالترتيب الزمني.
•قد تولّد حسدًا سلبيًا أو انسحابًا اجتماعيًا.
•هذا يفسَّر عبر نظرية الكفاءة الذاتية (Bandura) حيث تتأثر الثقة بالذات بالمقارنات المتكررة.
•أبحاث متعددة أظهرت أن المقارنة المزمنة تقلّل الرضا عن الحياة.
🔹التشكيك في الاختيارات: «ليش هذا التخصص؟»
•يهزّ الثقة بعد اتخاذ القرار بدل دعمها.
•يزرع الشك ويضعف الدافعية للاستمرار.
•يجعل الشخص يشعر أن اختياره غير محترم اجتماعيًا.
•هذا يتعارض مع نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory) التي تؤكد أن الاستقلالية أساس للصحة النفسية.
•دعم القرار يرتبط بدافعية أعلى واكتئاب أقل حسب دراسات متعددة.
🔹النصائح السريعة غير المطلوبة
•تجعل الشخص يشعر أن معاناته غير مفهومة أو مبالغ فيها.
•تدفعه للكبت والصمت بدل طلب الدعم.
•تنقل المشكلة من الظروف إلى الشخص نفسه بطريقة غير عادلة.
•أمثلة شائعة: «غير تخصصك وكل شي ينحل»، «الموضوع بسيط وأنت مكبره»، «لو فكرت صح ما تعقّدت».
•هذا الأسلوب يُعد إبطالًا للمشاعر وتعميقاً للندم ، وتشير أبحاث Linehan إلى أنه يزيد التوتر ويضعف التنظيم الانفعالي.
✳️ بدائل مختصرة
1.«كيف وضعك هالفترة؟»
2.«تحب أسمعك أو أشاركك رأيي؟»
3.«واضح إنك تبذل جهد»
4.«كل واحد له وقته ومساره »
5.«أنا موجود إذا احتجت شي >>
** نوهت بالبدايه أنها قد تضايق البعض وقد تكون متقبله عند البعض .
- د. عبد الإله الحديثي
🔹السؤال المتكرر: «متى تتوظف؟ متى تتخرج ؟ متى تتزوج؟»
•يخلق شعورًا بأن الشخص تحت تقييم دائم، ما يرفع القلق حتى لو كان يسير بخطوات صحيحة.
•يحرّك المقارنة مع الآخرين بشكل لا واعٍ ويحوّل المسار الشخصي إلى سباق.
•مع التكرار، يتحوّل السؤال من اهتمام إلى ضغط نفسي .
•هذا ينسجم مع نظرية المقارنة الاجتماعية (Festinger) التي تبيّن أن المقارنة الصاعدة المتكررة تقلّل الرضا عن الذات.
•دراسات اجتماعية ربطت هذا النمط اذا تكرر بزيادة أعراض القلق والاكتئاب الخفيف لدى الشباب.
🔹التعليقات السلبية المغلّفة بالحرص مثل : «العمر يمشي» (الوظائف قليلة )
•تصنع استعجالًا داخليًا وخوفًا من فوات الفرص.
•تربط القيمة الشخصية بالوقت لا بالجهد أو الظروف.
•تكرارها من أكثر من شخص يضاعف أثرها النفسي.
•هذا يتوافق مع نظرية الضغط المدرك (Perceived Stress) حيث يشعر الفرد بالتهديد دون خطر حقيقي.
•دراسات طولية ربطت هذا الضغط بارتفاع القلق واضطرابات النوم.
🔹المقارنة بالآخرين: «فلان سبقك»
•تقلّل الثقة بالقدرة وتزرع الإحباط حتى مع وجود محاولات جادة.
•تجعل النجاح يبدو محدودًا ومحصورًا بالترتيب الزمني.
•قد تولّد حسدًا سلبيًا أو انسحابًا اجتماعيًا.
•هذا يفسَّر عبر نظرية الكفاءة الذاتية (Bandura) حيث تتأثر الثقة بالذات بالمقارنات المتكررة.
•أبحاث متعددة أظهرت أن المقارنة المزمنة تقلّل الرضا عن الحياة.
🔹التشكيك في الاختيارات: «ليش هذا التخصص؟»
•يهزّ الثقة بعد اتخاذ القرار بدل دعمها.
•يزرع الشك ويضعف الدافعية للاستمرار.
•يجعل الشخص يشعر أن اختياره غير محترم اجتماعيًا.
•هذا يتعارض مع نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory) التي تؤكد أن الاستقلالية أساس للصحة النفسية.
•دعم القرار يرتبط بدافعية أعلى واكتئاب أقل حسب دراسات متعددة.
🔹النصائح السريعة غير المطلوبة
•تجعل الشخص يشعر أن معاناته غير مفهومة أو مبالغ فيها.
•تدفعه للكبت والصمت بدل طلب الدعم.
•تنقل المشكلة من الظروف إلى الشخص نفسه بطريقة غير عادلة.
•أمثلة شائعة: «غير تخصصك وكل شي ينحل»، «الموضوع بسيط وأنت مكبره»، «لو فكرت صح ما تعقّدت».
•هذا الأسلوب يُعد إبطالًا للمشاعر وتعميقاً للندم ، وتشير أبحاث Linehan إلى أنه يزيد التوتر ويضعف التنظيم الانفعالي.
✳️ بدائل مختصرة
1.«كيف وضعك هالفترة؟»
2.«تحب أسمعك أو أشاركك رأيي؟»
3.«واضح إنك تبذل جهد»
4.«كل واحد له وقته ومساره »
5.«أنا موجود إذا احتجت شي >>
** نوهت بالبدايه أنها قد تضايق البعض وقد تكون متقبله عند البعض .
- د. عبد الإله الحديثي
❤2