التميز والإبداع
2.42K subscribers
12K photos
2.12K videos
1.2K files
400 links
قناة منوعة
المَع دائماً بالإيجابيّة، ولا تَجعل أي شيء في هذهِ الحَياة أن يقوم بـ إطفائك، فـأنتَ المسؤول الوحيد عن أمر لمعانك
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أنشر ما يروق لكم ☕️🌹
للتواصل @ec4_bot
قناتنا للكتب والروايات 👈🏻 @Book_cr2
@Aaudiobooks2 🎧
Download Telegram
لكل من يعتقد بعلم الطاقه أهديه هذه الحقائق :

⚠️ 1. الاعتقاد بوجود “طاقة حيوية غير قابلة للقياس”
يدّعي أن في الجسم “طاقة” (prana، chi، qi…) تتدفق في قنوات أو شَاكِرات.
🔹 الخطأ: لا يوجد أي دليل فيزيائي أو بيولوجي يثبت وجود هذه الطاقة أو يمكن قياسها بأجهزة علمية. الجسم ينتج طاقة كهربائية وكيميائية معروفة ومقاسة، وليست “غيبية”.

⚠️ 2. الادعاء أن المرض سببه انسداد أو خلل في هذه الطاقة
يُقال إن الاكتئاب، والسرطان، والقلق، سببها انسداد في تدفق الطاقة.
🔹 الخطأ: الأمراض معروفة الأسباب: جينية، هرمونية، عصبية، بيئية… وليس بسبب “انسداد” وهمي.

⚠️ 3. الخلط بين الطاقة الفيزيائية والطاقة الروحية
يُستخدم لفظ “طاقة” وكأنه مكافئ لمفهوم الطاقة في الفيزياء (Energy = measurable physical quantity).
🔹 الخطأ: الطاقة الفيزيائية تُقاس بالجول وتخضع لقوانين الديناميكا الحرارية، بينما “الطاقة الروحية” مفهوم فلسفي لا يخضع للقياس أو الاختبار.

⚠️ 4. الادعاء بإمكانية نقل الطاقة باليد أو عن بُعد
مثل “العلاج باللمس” أو “إرسال طاقة إيجابية”.
🔹 الخطأ: لا توجد أي تجربة علمية أثبتت انتقال طاقة من شخص لآخر أو تأثيرها على وظائف الجسم.

⚠️ 5. الاعتماد على التجارب الشخصية كدليل علمي
يُقال “أنا جرّبته وتحسّنت”.
🔹 الخطأ: التحسن قد يكون ناتجًا عن تأثير الإيحاء (Placebo effect) أو تحسن طبيعي، وليس دليلاً على فعالية الممارسة.

⚠️ 6. استخدام مصطلحات علمية لإضفاء مصداقية
مثل “ذبذبات”، “ترددات”، “كوانتم”، “جاذبية”، “موجات”، دون سياق علمي حقيقي.
🔹 الخطأ: هذه المصطلحات مأخوذة من الفيزياء الحديثة، لكنها تُستخدم بطريقة غير صحيحة لتسويق أفكار غير مثبتة.

⚠️ 7. تجاهل أو التقليل من الطب الحديث
يُشجّع البعض على ترك العلاج الدوائي أو النفسي والاكتفاء بـ”الطاقة”.
🔹 الخطأ: هذا قد يؤدي لتأخر التشخيص والعلاج، وأحيانًا إلى مضاعفات خطيرة.

🛑
علم الطاقة” ممارسة روحانية مشتقة من الفلسفات الشرقية القديمة، خاصة الهندوسية والبوذية والطب الصيني، تقوم على فكرة تدفق طاقة الحياة (برانا أو تشي) داخل الجسد.
أعيد تقديمها حديثًا بأسلوب “شبه علمي” لتبدو علاجًا بديلًا رغم غياب الدليل العلمي عليها

- د. عبدالإله الحديثي
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏استشاري الطب النفسي الإكلينيكي د. عبدالإله الحديثي: علم الطاقة خرافة لا يستند إلى علم.. وأطروحات "طاقة الجذب" تشكل خطورة على وعي المجتمع

#الراصد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا يقلق أبواك من هاتفك - دين برنيت
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from الكوتش صالح الزبيدي
مبادرة من نوع آخر مبادرة استثنائية
يعلن مجتمع أفكار متميزة وبالتعاون مع المؤسسة الدولية للهيمنة الدماغية
باشراف الدكتور صالح الزبيدي انطلاق مبادرة ١٠٠ مدرب ومدربة في مقياس هيرمان
🔴مجاناً وعن بعد 🔴

⭕️التفاصيل بالإعلان ⭕️
رابط التسجيل
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSe1oDYokKGsCYhVXz5yY-CVj8HUtOpSGBEsh2rUL9Vhu5Yvzg/viewform?usp=header
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚 ملخص كتاب " كيف تؤثر في الناس وتكسب الأصدقاء "
✍🏻 تأليف: ديل كارنجي



‏1- الفنون الأساسية في التعامل مع الناس

هل تساءلت يومًا لماذا نخسر الناس رغم أننا نملك النية الصادقة؟ أو لماذا يبتعد البعض عنا بمجرد أن نحاول “تصحيحهم”؟ الحقيقة أن التعامل مع البشر ليس قوة عضلية بل فنّ نفسي دقيق، وأصغر كلمة قد تفتح قلبًا… أو تغلقه إلى الأبد.

‏يرى الكاتب أن أول قاعدة في فن التعامل مع الناس هي الامتناع عن الانتقاد؛ لأن أي نقد يجرح الكبرياء ويحوّل الشخص إلى مدافع شرس عن نفسه، بينما يولّد الفهم والتسامح طاقة تقرّب القلوب وتذيب المسافات. التاريخ مليء بأمثلة عن أشخاص دُمرت حياتهم بسبب كلمة جارحة، مثل توماس هاردي الذي ترك الرواية بسبب نقد قاسٍ، والشاعر تشاترون الذي قادته الانتقادات إلى الانتحار، ‏أما بنيامين فرانكلين فلم يصبح دبلوماسيًا بارعًا إلا حين التزم قاعدة ذهبية: "لن أتكلم عن أحد بسوء، وسأقول أفضل ما أعرفه عن الناس". وبعد الامتناع عن النقد يأتي فنّ أعمق: أن تتحدث مع الناس عمّا يريدونه هم لا عمّا تريده أنت، كما نضع الدود للسمك لا الفراولة التي نحبها. هكذا يجب أن نفعل مع البشر: نقدّم لهم التقدير والإحساس بالأهمية، لأن أعمق رغبة في نفس الإنسان هي أن يشعر بأنه ذو قيمة.

‏لذا امدح الناس بصدق، اعترف بجهودهم، واجعلهم يشعرون بأنهم مرئيون ومقدرون، وستجد أن كلماتك تبقى في ذاكرتهم لسنوات طويلة بعد أن تنساها أنت.


‏2- كيف تكسب محبة الناس؟

هل لاحظت يومًا أن بعض الناس يمتلكون قدرة عجيبة على كسب القلوب بسهولة؟ ليس لأنهم أذكى أو أوسم… بل لأنهم يعرفون كيف يجعلون الآخرين يشعرون بأنهم مرئيّون ومهمّون.

‏أسهل طريق لكسب الناس هو أن تُشعرهم بالاهتمام والتقدير؛ فالناس تتعلق بمن يبتسم لهم، يساعدهم، ويعترف بقيمتهم. ابتسامة واحدة كفيلة بأن تغيّر مزاج يوم كامل، وقد تكون أثمن من شهادة عُلْيا يحملها شخص بوجهٍ عابس. مجرد أن تبتسم لعامل المصعد أو البواب أو موظف الخزينة، ستجد أن القلوب تُفتح أمامك بلا مجهود. أما مناداة الناس بأسمائهم المفضلة والتحدث عن إنجازاتهم فهي أسرار صغيرة لكنها تصنع أثرًا كبيرًا.

‏ولكي تصبح محبوبًا بحق، كن مستمعًا حقيقيًا. كثيرون لا يسمعون إلا أنفسهم، يقاطعون الحديث ولا ينتظرون دورهم، وهؤلاء مهما بدوا ناجحين يبقون بائسين وجهلة في فن التعامل مع البشر. الاستماع دليل احترام، ويجعل محدثك يشعر بأنك تهتم به وبمشاعره وبحياته. اجعل الناس يتحدثون عن اهتماماتهم، عن أحلامهم، عن الأشياء التي يعتزون بها… فهذه هي البوابة الحقيقية إلى قلوبهم. ويليام فيليبس لم ينسَ حتى بعد سنوات كيف جعل أحد الزوار يومه أجمل فقط لأنه تحدث معه عن شيء يحبه: القوارب. هكذا تكون القوة الحقيقية في العلاقات؛ أن تُشعر الآخر بأنه مهم، وأن اهتمامك به ليس مجاملة… بل صدق.


‏3- اجذب الناس إلى طريقة تفكيرك

هل حاولت يومًا إقناع شخص بفكرة ووجدت أن النقاش تحوّل إلى معركة بدلاً من أن يصير تفاهمًا؟ الحقيقة أننا لا نغيّر عقول الناس بالمنطق فقط، بل بالطريقة التي نجعلهم يشعرون بها أثناء الحديث… فالقلب يغلق أسرع مما نتخيل إن شعر بالهجوم أو الإهانة.

‏أول خطوة لكسب الناس إلى طريقة تفكيرك هي تجنّب الجدال؛ فمعظم البشر لا يحبون تغيير آرائهم، خصوصًا الدينية أو العميقة، لذلك إن أردت إقناع أحد فافعل ذلك دون أن يشعر أنك تثبت عليه شيئًا. وإن كنت أنت المخطئ، فاعترف بخطئك فورًا وبصدق، لأن الاعتراف يذيب العناد ويجبر الطرف الآخر على الاحترام، تمامًا كما يفعل صاحب الكلب المخالف للقانون حين يواجه الشرطي للمرة الثانية؛ الجدل هنا لن يفيد، بينما الاعتراف يفتح بابًا للرحمة.

‏ويشبّه الكاتب التعامل مع الناس بنقطة العسل التي تجذب الذباب أكثر من برميل العلقم؛ فالقسوة لا تكسب أحدًا، بينما شعور الشخص بأنك صديقه المخلص يمهّد عقله لتقبّل رأيك. وإذا غضبت وصببت غضبك على الآخر قد ترتاح أنت، لكنك ستغلق عقله وقلبه في وجهك، بينما كلمة لطيفة وصدق في الرغبة بالاتفاق يمكن أن يختصر الطريق بينكما كما يقول ودرو ولسن.

‏أما سر سقراط فكان في الأسئلة؛ لم يكن يقول للناس "أنتم مخطئون"، بل كان يقودهم خطوة خطوة عبر أسئلة صغيرة تجعلهم يجيبون بـ"نعم" مرارًا، حتى يصلوا إلى الفكرة التي كان يودّ إقناعهم بها دون أن يشعروا أنهم هُزموا في النقاش. لذلك إن أردت أن تكسب الأشخاص، تجنّب كلمة "أنت مخطئ"، وكن سقراطيًا: اسأل، ابتسم، واجعل الآخر يصل معك لا ضدك.
3👍1
‏4- طرق سحرية للسيطرة على الناس دون إساءة أو استبداد

هل سبق أن أردت أن تصحّح خطأ أحدهم لكنك خشيت أن يفسد ذلك علاقتكما؟ الحقيقة أن الطريقة التي ننبه بها الناس أهم من الخطأ نفسه؛ فبكلمة قاسية نخسر احترامهم، وبجملة لطيفة يمكن أن نغيّر سلوكهم دون أن نجرحهم.

‏التحكم في الناس دون إثارة غضبهم يبدأ بالثناء، وهذا ما فعله تشارلز شواب عندما رأى عماله يدخنون تحت لافتة ممنوع التدخين؛ لم يوبخهم، بل قدّم لهم سيجارًا وأشاد بجهدهم، ثم نبّههم برفق إلى أن التدخين يجب أن يكون في الخارج. بهذه اللمسة الذكية اكتسب احترامهم وأوصل رسالته دون صدام، لأن الثناء يلطف الطريق نحو أي تصحيح. ثم تأتي قاعدة الاعتراف بالأخطاء؛ فالناس يتقبلون نقدهم بسهولة عندما تبدأ أنت أولًا بالاعتراف بنقائصك، كما فعل الكاتب مع جوزفين حين قدّم لها ملاحظة بعد أن قال لها إنها أفضل منه حين كان في عمرها، ففتح بذلك قلبها قبل أن يفتح فمها للرد.

‏أما التحفيز، فهو القوة التي تغيّر المصائر؛ يكفي أن تخبر شخصًا أن لديه موهبة أو صفة عظيمة ليبذل جهده كي لا يخيّب ظنك، وهذا ما حدث مع الشاب الفقير الذي كان يعمل في مخزن قذر ولا يثق في نفسه، حتى امتدحه صحفي بعد نشر أول قصة له، فبكى من الفرح وتغيّرت حياته بالكامل… لأنه كان تشارلز ديكنز.

‏المديح الصادق قادر على صناعة العظماء، كما أن الكلمة الجارحة قادرة على قتل موهبة في مهدها؛ لذلك كن كريمًا في تشجيعك، انفخ في الناس الروح، ذكّرهم بقدراتهم، وسترى كيف يتحولون إلى أفضل نسخة من أنفسهم فقط لأنهم شعروا أن شخصًا واحدًا آمن بهم.
🤍
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
....

‏"ماضاعَ منك لم يكن ثمينًا، أنت مَن

بالغ في تقديرِه، والخسارات المُبكرة

أرباحٌ مُؤجَّلة، ومن بانَ سفهُه في أوَّل

الطَّريق أعفاك من حقِّ العشْرة

وطول المَسير..

الكثير من الأشياء لن تعرفَ أنها كانت

من اللُّطف بك إلا مُتأخِّرًا..تحسَّس

الخيرة في كلِّ تأخيره، فـ للَّه تدبيرٌ

خفيٌّ ورأفة بك ورحمة لا تعلمُها!"
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
للمهتمّين بكتب سيغموند فرويد وعالم التحليل النفسي…
تم — بحمد الله — نشر مجموعة شبه كاملة من مؤلفات فرويد داخل القناة، مرتّبة ومنسّقة لسهولة الوصول والقراءة.
انضمّوا للقناة واستفيدوا من هذا المرجع الثري. 📚
مكتبة التميّز والإبداع للكتب والروايات
https://t.me/Book_cr2
🔥2👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚 ملخص كتاب " الابتكار المستمر "

مفتاح تطوير المنتجات والخدمات


‏1- فهم الابتكار

يمكن فهم الابتكار في صورته العملية أكثر من مصطلحه، فالابتكار فعل عملي يقوم على التفكير والملاحظة والبحث ثم التطبيق، وعندما نستمر في هذا الفعل الميكانيكي الإبداعي، عبر عملية منهجية ومتواصلة تهدف إلى إدخال تحسينات وتعديلات مستمرة على الشيء المبتكر، نحصل على الابتكار المستمر، الذي يحافظ على التنافسية لدى المؤسسات، ويضمن قدرتها التسويقية، وتقديم منتجات وخدمات محسنة، مع زيادة في الكفاءة الإنتاجية، وتحقيق نمو مستدام على المدى الطويل من خلال خلق قيمة مضافة للعملاء، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، في عالم يشهد تحولات متسارعة تكنولوجيا واقتصاديا واجتماعيا...

‏يرتبط الابتكار اليوم بالتكنولوجيا، وأصبحت العلاقة بينهما قوية وذا تأثير واضح، خصوصا في ابتكار تقنيات جديدة، تساعد الشركات في بناء سمعة قوية وهوية مميزة، واستعمال أنظمة رقمية تمكنها من الاستجابة السريعة لمتطلبات وتغيرات السوق، مع مرونة في العمل، كما يوفر التقدم التكنلوجي المستمر، أرضية خصبة للأفكار الإبداعية، ومنبعا لابتكارات جدرية ستغير وجه العالم، كما غيرته الوسائل الذكية اليوم.


‏2- من الابتكار الجذري إلى الابتكار المزعزع

يمكن إجمال الأنماط العملية للابتكارات الموجودة اليوم، في إحدى عشر نوعا، أهمها: الابتكار الجدري والتدريجي، فالأول يأتي بفكرة جديدة لم تكن موجودة من قبل بتلك الصورة، مثل اختراع الهاتف الذكي والسيارة الكهربائية، والآخر يتعامل مع الشيء الموجود ويحاول تحسينه وتطويره، مثل إضافة نظام تشغيل قوي لهاتف ذكي، أو بطارية ذات قوة تخزينية عالية لمحرك السيارة.

‏تقوم طبيعة الابتكار التدريجي في إدخال تغييرات تراكمية صغيرة، على المنتوج، وتركز أساسا على تحسين المنتجات والخدمات المقدمة، واستهداف الأسواق الحالية والعملاء المعهودين، وهذا النوع يقلل من المخاطر التي من الممكن أن تطرأ على المنتوج بسبب التغييرات التدريجية، مع كلفة أقل، ونتائج فورية.

أما الابتكار الجدري، فإن طبيعته تقوم على التغيير الكلي للفكرة الأم، ويقطع صلته بالابتكار السابق، بحيث تكون تغييراته جدرية وثورية، إما على المنتج نفسه، أو على السوق والعملاء المستهدفين، ويحتاج القائمون عليه إلى وقت حتى تظهر نتائجه، لذلك فمخاطره أعلى من غيره، نظرا للتنافسية الموجودة وتقلبات السوق، لكن قد تكون له عوائد مهمة على المدى الطويل، ويمكن أن يغير قواعد اللعبة، ويحكم على النماذج والمنتجات الحالية بالموت، مثل ما وقع للهواتف القديمة في مقابل الهواتف الذكية.

‏أما أنواع الابتكارات الأخرى (الابتكار المغلق، والمفتوح والتكنولوجي، والتسويقي، والإداري،والاجتماعي، والمزعزع، والتخريبي...) والتي يمكن أن تزيد عما ذكره المؤلف، فإنها لا تخلوا أن تكون خادمة للنوعين الأولين، وإن كانت لها خصائصها ومميزاتها، مثل الابتكار الاجتماعي، الذي يهدف بالأساس إلى تطوير حلول جديدة وفعالة ومستدامة،أو خلق حلول جديدة لمواجهة تحديات اجتماعية أو بيئية، وهذه الحلول لا تخلوا أن تكون ابتكارات جدرية أو تدريجية.

ويبقى أخطر أنواع الابتكارات، الابتكار المزعزع، الذي يرتكز في الأساس على التقليد المشوه، فهو أقل تكلفة، وأرخص للعملاء، وأكثر ملاءمة، وسهل للوصول، ويوهم العملاء أنهم يدفعون أكثر من اللازم مقابل المنتوج الآخر.


‏3- الابتكار المستمر بين الفكرة الجيدة وتحسين الخدمات

يرتكز الابتكار الجيد على الفكرة الجيدة، وهذه الأخيرة تأتي من توليد عدد من الأفكار باستمرارية، والابتكار المستمر هو المحرك الأساس لذلك، وحتى ترقى هذه الأفكار لتصبح ابتكارا ومنتجا جيدا عليها تسلق سلم الأولويات، وتكون فكرة إبداعية، محتاجا إليها، تسويقية، لها دافع يجعل الكل متحمس إلى تنزيلها والعمل على تحسينها وتطويرها.

‏الابتكار يدفع المؤسسات والأفراد للنظر بعمق إلى الاحتياجات الظاهرية للعملاء وما وراءها، وفي بعض الأحيان خلق احتياجات من قوة الابتكار، كاحتياجنا إلى استخدام الهواتف الذكية بشكل يومي، كما يقوم الابتكار باستكشاف المشكلات غير المعلنة، أو التي لا ينظر إليها على أنها احتياج لدى البعض.

‏إن الابتكار المستمر، يجعل من التكنلوجيا القديمة أمرا متجاوزا، ويتيح الفرصة أمام التكنلوجية الحديثة والسريعة، كالذكاء الاصطناعي وإنترنيت الأشياء، وابتكارات ذا توظيف غير مسبوق، مما يخلق تسارعا قويا بين الأفكار، فتخلق نماذج جدرية وسريعة، وإن كانت نماذج أولية أقل جودة، لكنها مع عملية التحسين وسرعة الابتكار، تنتقل من مرحلة الفشل السريع إلى النجاح السريع، انطلاقا من الاختبارات الدائمة والملاحظات الدقيقة والعملية، وهو جوهر الابتكار التحسيني، الذي يقلل المخاطر ويسرع عملية تطوير الأفكار، وإيجاد حلول أفضل من خلال التعلم التكراري.
‏4- إدارة الابتكار

إن السمة الأساسية لنجاح المؤسسات عموما ومؤسسات الابتكار على الخصوص، هو حسن قيادتها وتدبير عملها، فبذلك تستطيع أن تكون ناجحة في مجالها، قوية في الدفاع عن أفكارها، منافسة على الأطوار المتقدمة، قادرة على إقناع عملائها، وجلب عملاء جدد لمنتوجها.

‏يعد الابتكار داعمة مهمة في استمرارية المؤسسات، لذلك عليها أن تخلق بيئة الابتكار وتعزز ثقافته بين موظفيها، كما أن الابتكار يشجع على التجربة والمخاطرة، ومع الإدارة الجيدة لهذه التجارب، تكون المخاطرة محسوبة الوقائع، وينظر إلى الأخطاء أنها فرص للتعلم واكتساب مهارات وتطوير قدرات، واكتشاف ثغرات جديدة، أو أفكار من خارج الصندوق، وتشجيع الموظفين على الإبداع والتفكير بحرية بعيدا عن ضغوطات الخوف من الفشل، في بيئة يشعر فيها المبتكر بأمان مع تقدير لمجهوده، تكون فرص إبداعه أكبر، ونجاح ابتكاره أكثر.

‏يعد الابتكار داعمة مهمة في استمرارية المؤسسات، لذلك عليها أن تخلق بيئة الابتكار وتعزز ثقافته بين موظفيها، كما أن الابتكار يشجع على التجربة والمخاطرة، ومع الإدارة الجيدة لهذه التجارب، تكون المخاطرة محسوبة الوقائع، وينظر إلى الأخطاء أنها فرص للتعلم واكتساب مهارات وتطوير قدرات، واكتشاف ثغرات جديدة، أو أفكار من خارج الصندوق، وتشجيع الموظفين على الإبداع والتفكير بحرية بعيدا عن ضغوطات الخوف من الفشل، في بيئة يشعر فيها المبتكر بأمان مع تقدير لمجهوده، تكون فرص إبداعه أكبر، ونجاح ابتكاره أكثر.

‏إن المدير الناجح، أو قائد المؤسسة الناجح، هو الذي يقدر مجهود فريقه ويعترف بإبداعه ولا ينقصه قدره، ويعمل على تطوير قدراته، انطلاقا من رؤيتهالواضحة للابتكار، واستراتيجية مدروسة ومركزة، تمنع تشتت أفكار الفريق، وتبين لهم وجهة هدفهم ومبتغاهم، مع إشراك الفريق في رسم خطة للوصل إلى الهدف، والتشجيع الدائم على الابتكار، وخلق ثقة قوية بين الجميع، حتى يسود التعاون بينهم، ويكتمل العمل، وتسهيل التواصل بين الإداراتوالأقسام المختلفة، وتبادل الأفكار والخبرات، يعزز ثقافة الابتكار داخل المؤسسة، ويدمج أفكارا من جميع المستويات والمصادر.

‏5- مستقبل الابتكار

إن ضمان استمرارية أي شيء ترجع إلى استمرار تحسينه وتطويره، حتى يناسب زمانه، وهذه الاستمرارية تحتاج دعما ماديا ومعنويا، فالدعم المادي، أو تمويل الابتكار، يقوم على ابتكار إدارة للتمويل، مثل البحث عن مصادر تمويل للابتكار، سواء كانت داخلية أم خارجية، ووضع برنامج محدد لميزانية الابتكار، فالمنتج المبتكر من ضمن مشاريع المؤسسة، وكونه من مصادر أرباح الشركات فله جزء من تلك المداخل حتى يمكن ترقيته وتطويره، كذلك يمكن تنويع دعم المنتج من خلال بناء شراكات للتمويل، وغيرها من مصادر التمويل الممكن ابداعها والتخطيط لها، كما أن إدارة المخاطر المرتبطة بالابتكار، تعتبر داعمة لبقاء المنتوج واستمراره، وكذا استمرار فكرة الابتكار المستمر.

‏أما الدعم المادي للابتكار، فينبني أساسا علىابداع الأفكار وتحفيز العقل على توليد الأفكار باستخدام العصف الذهني، وتقنيات التصميم الإبداعي، وتقييم وتصفية الأفكار، وكذا مقاومة التغيير داخل المؤسسة من خلال التوازن في وضع خطط العمل ووضوح الهدف، حتى تستقر فكرة الابتكار وتنضج أكثر.

‏إن الحاجة إلى الابتكار المستمر اليوم أصبحت أم الابتكار وأبوه، لذا على المؤسسات الناضجة، والساعية إلى وضع مكان لها في المستقبل، أن تعمل على تطوير طرق اشتغالها وابتكار وسائل إبداعيةللعمل وتطوير المنتجات وتحسين الخدمات، وتعزيز ثقافة الابتكار داخل الفريق وتنمية قدراته، مهاريا وتقنيا، وبناء مهارات ابتكارية حتى تثبت أوقات الأزمات والتقلبات، وتعمل على تجاوز العراقيل والتحديات، فتضمن بذلك بقاءها واستدامتها.

💙
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM