كانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ
"إذا كان يوم الجمعة أرسلت غلامًا لها ينظر لها الشمس فإذا أخبرها أنها تدلّت للغروب أقبَلَت على الدعاء إلى أن تغيب! "
"إذا كان يوم الجمعة أرسلت غلامًا لها ينظر لها الشمس فإذا أخبرها أنها تدلّت للغروب أقبَلَت على الدعاء إلى أن تغيب! "
“قال الشافعي: اغتنموا الفرص؛ فإنها خُلَسٌ أو غُصَص. معناه: خلسٌ عند الدّرك، وغصصٌ عند الفوت”
"ليس المهمُّ درجةَ السرعةِ التي تسيرُ بها، ولكنَّ المهمَّ أن تكونَ على الطريقِ القويم، وقد قال رجل لسفيان الثوري: ذهبَ الناسُ يا أبا عبدِ الله، وبقينا على حُمُرِ دُبُرٍ -أي دوابٍّ ضعيفة- فقال له سفيانُ: «مَا أَحْسَنَهَا لَوْ أَنَّهَا عَلَى الطَّرِيقِ!"
وقد قال لي بعض أصحاب شيخ الإسلام ابن تيمية: إنَّ الشَّيخ قال لنا يومًا:
إنِّي لأطالع المسألة فأجدها عليَّ مثل القلعة المنيعة، فأستغفر اللّٰه نحو ألف مرَّة أو أكثر وأتوجه إليه في حلِّها وأقول: يا معلم إبراهيم علمني؛ فتنحلُّ لي، وربما فتح اللّٰه لي فيها بأمورٍ من اللّٰه لم أرها في كتاب!
إنِّي لأطالع المسألة فأجدها عليَّ مثل القلعة المنيعة، فأستغفر اللّٰه نحو ألف مرَّة أو أكثر وأتوجه إليه في حلِّها وأقول: يا معلم إبراهيم علمني؛ فتنحلُّ لي، وربما فتح اللّٰه لي فيها بأمورٍ من اللّٰه لم أرها في كتاب!
عن أبي الدرداء أن النبي ﷺ قال: إن لكل شيء حقيقة، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه ما كان ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه..
قيل للحسن -رحمه الله-:
" ألا يستحيي أحدنا مِن ربِّه يستغفر مِن ذنوبه ثم يعود، ثم يستغفر، ثم يعود ؟ فقال:ودَّ الشيطان لو ظَفِرَ منكم بهذه، فلا تملُّوا مِن الإستغفار"
" ألا يستحيي أحدنا مِن ربِّه يستغفر مِن ذنوبه ثم يعود، ثم يستغفر، ثم يعود ؟ فقال:ودَّ الشيطان لو ظَفِرَ منكم بهذه، فلا تملُّوا مِن الإستغفار"
«يكون العلمُ سلوةَ العبد وراحة روحه بكمال محبَّته، والتَّشاغل به، والعكوف عليه، والتَّلذُّذ بغنائمه، وتحصلُ رياضة النَّفس على هذا مع الأيَّام واللَّيالي حتَّى يُعْمَرَ به القلب، فيَتَرَبَّعَ فيه، وتطيب له لذائذ مبانيه ومعانيه...
لذا من أراد جمع همَّته على العلم؛ فليُشعل في نفسه شعلة الحرص عليه؛ لأنه ينفعه، بل كلُّ خير في الدنيا والآخرة؛ إنَّما هو ثمرة من ثمرات العلم!
فليستعن بالله عليه، ولا يعجز عن شيءٍ منه؛ فإنه حينئذ يُدرك بُغيته ويفوز بما أمَّله».
لذا من أراد جمع همَّته على العلم؛ فليُشعل في نفسه شعلة الحرص عليه؛ لأنه ينفعه، بل كلُّ خير في الدنيا والآخرة؛ إنَّما هو ثمرة من ثمرات العلم!
فليستعن بالله عليه، ولا يعجز عن شيءٍ منه؛ فإنه حينئذ يُدرك بُغيته ويفوز بما أمَّله».
مَنَاهِل.
«يكون العلمُ سلوةَ العبد وراحة روحه بكمال محبَّته، والتَّشاغل به، والعكوف عليه، والتَّلذُّذ بغنائمه، وتحصلُ رياضة النَّفس على هذا مع الأيَّام واللَّيالي حتَّى يُعْمَرَ به القلب، فيَتَرَبَّعَ فيه، وتطيب له لذائذ مبانيه ومعانيه... لذا من أراد جمع همَّته على…
ولو ذُقت اللذائذ كلَّها لم تجد فيهن لذّه كلذّه العِلم ومجالسه..
♥️
♥️
^إن لم تكن من أهله فعجّل وبادر، وانهل من النعيم كؤوسها إنهل منه، وسيرتوي قلبك المُعطش(:
"جعلني الله فداك"
هذه الجملة اللطيفة أورد البخاري فيها بابًا باسمها!
قالها أبو طلحة لرسول الله ﷺ حين عثرت الناقة به ببعض الطريق:
"يا نَبِيَّ الله، جعلني الله فداكَ، هَلْ أصابكَ مِنْ شَيْءٍ؟"
هذه الجملة اللطيفة أورد البخاري فيها بابًا باسمها!
قالها أبو طلحة لرسول الله ﷺ حين عثرت الناقة به ببعض الطريق:
"يا نَبِيَّ الله، جعلني الله فداكَ، هَلْ أصابكَ مِنْ شَيْءٍ؟"
أغضض من صوتك ما دُمت في غمار إنجازك، ولا تجلُب بِصوتِكَ ليَرىٰ النّاسُ سَيرك، «ففي الجلبة العثْره!»
ومن أكثر الحديث عن نيّته انقطعت به؛ ومن سكتَ عن غِراسهِ تكلّمت عنه ثِمارُه، وما استعان أحدٌ عَ الإتقان بخيرٍ من الكِتمَان.
ومن أكثر الحديث عن نيّته انقطعت به؛ ومن سكتَ عن غِراسهِ تكلّمت عنه ثِمارُه، وما استعان أحدٌ عَ الإتقان بخيرٍ من الكِتمَان.
كتب سلمان الفارسي إلى أبي الدرداء: " أما بعد، فإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمل، إلا بالصبر على ما تكره، فليكن قولك ذِكرًا، وصمتك فكرًا، ونظرك عبرة، واعلم أنَّ أعجز الناس من أَتبعَ نفسه هواها و تمنَّى على الله "
بهجة المجالس | القرطبي
بهجة المجالس | القرطبي
(لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)
كلمة عظيمة صرخةُ توحيدٍ خرجت من جوف الظلمات، فشقّت الحُجُب، وطرقت أبواب السماء دعوةٌ اجتمع فيها التنزيهُ والتوحيدُ والاعترافُ بالذنب، فكانت مفتاح الفرج، وسرّ النجاة، وعنوان القرب قالها نبيٌّ في بطن البلاء، فصارت ميراثًا لكل ملهوف، وملاذًا لكل من ضاقت به الأسباب..
-طلال الحسّان
كلمة عظيمة صرخةُ توحيدٍ خرجت من جوف الظلمات، فشقّت الحُجُب، وطرقت أبواب السماء دعوةٌ اجتمع فيها التنزيهُ والتوحيدُ والاعترافُ بالذنب، فكانت مفتاح الفرج، وسرّ النجاة، وعنوان القرب قالها نبيٌّ في بطن البلاء، فصارت ميراثًا لكل ملهوف، وملاذًا لكل من ضاقت به الأسباب..
-طلال الحسّان
إذا نازعتك الشهوات ودعتك النفس إلى معصية الله، ففكّر في مفاسدها الدنيوية والآخروية، وتذكّر أن الله ينظر إليك، فلا تجعل ربك أهون الناظرين إليك.. أشغل فكرك بآيات الله الكونية والمتلوّة؛ فإن الفكر إن لم يُشغل بالنافع شُغل بالضار. والعقل دائم الجولان، والقلب لا يتوقف، فأشغله بما ينفعه، تذكّر سرعة زوال الدنيا وانقضاء لذاتها، وتذكّر ما عند الله من النعيم المقيم فكيف يُقدّم الزائل على الدائم؟ كما قال ابن القيم: لا يفعل ذلك إلا ساقط الهمة، دنيئ النفس.
سَيَقطِف المُجتَهِد ثمرة جهده!
بعد مَرار الأيّام وقَسوَتِها، سَيَلمَح فَجرِ إنجازه وغرسه والتزامه، سيُجبَرُ قلبه بعدَ آلامٍ مَرَّ بها، محاولاتٍ تاهَ فيها، وعجزٍ أصابَه، يليه قِيام مُستَقِرّ، سَيَعلَمُ أنّ الجِدّ لذيذ، والإلزام عزيز، وتوطين النَّفس علىٰ الصّبر؛ له لذّة مختلفة، سَيُدرِكُ أنّ أجمل لحظاته تلك التي لا فراغ فيها، وأجَلّها التي لا تفاهة فيها، وأعظمها التي يحويها سُجود سِّر، ودُعاء بِرّ، وغَرسٌ مستمر!
قلم يُرافق دربه، ودفتر يَحوي قلبه، وإخلاص
يحمل جسده، فلا يَتعَب.. هو لله، وكَفاه.
بعد مَرار الأيّام وقَسوَتِها، سَيَلمَح فَجرِ إنجازه وغرسه والتزامه، سيُجبَرُ قلبه بعدَ آلامٍ مَرَّ بها، محاولاتٍ تاهَ فيها، وعجزٍ أصابَه، يليه قِيام مُستَقِرّ، سَيَعلَمُ أنّ الجِدّ لذيذ، والإلزام عزيز، وتوطين النَّفس علىٰ الصّبر؛ له لذّة مختلفة، سَيُدرِكُ أنّ أجمل لحظاته تلك التي لا فراغ فيها، وأجَلّها التي لا تفاهة فيها، وأعظمها التي يحويها سُجود سِّر، ودُعاء بِرّ، وغَرسٌ مستمر!
قلم يُرافق دربه، ودفتر يَحوي قلبه، وإخلاص
يحمل جسده، فلا يَتعَب.. هو لله، وكَفاه.