«اعلموا -تولّاكم الله برحمته- أنّ العلم فتح؛ فاستمطروه بالدعاء، والطاعات، والمُلازمة، وطول الانقطاع له!»
قال ابنُ القيم -رحمه الله-
«هيهات! ما وَصل القوم إلىٰ المنزل إلا بعد مُواصلةِ السُرىٰ، ولا عَبروا إلىٰ مقرِّ الرَاحةِ إلّا علىٰ جَسِر التَّعب»
«هيهات! ما وَصل القوم إلىٰ المنزل إلا بعد مُواصلةِ السُرىٰ، ولا عَبروا إلىٰ مقرِّ الرَاحةِ إلّا علىٰ جَسِر التَّعب»
عن عبد اللَّه بنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ:
إنَّ اللَّهَ يضحَكُ إلى رجلٌ قامَ في ليلةٍ باردةٍ من فراشِه ولحافِه ودثارِه فتوضَّأَ ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لملائِكتِهِ ما حملَ عبدي هذا على ما صنعَ فيقولونَ ربَّنا رجاءَ ما عندَك وشفقةً ممَّا عندَك فيقولُ فإنِّي قد أعطيتُه ما رجا وأمَّنتُه ممَّا يخافُ.
إنَّ اللَّهَ يضحَكُ إلى رجلٌ قامَ في ليلةٍ باردةٍ من فراشِه ولحافِه ودثارِه فتوضَّأَ ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لملائِكتِهِ ما حملَ عبدي هذا على ما صنعَ فيقولونَ ربَّنا رجاءَ ما عندَك وشفقةً ممَّا عندَك فيقولُ فإنِّي قد أعطيتُه ما رجا وأمَّنتُه ممَّا يخافُ.
﴿أَمَّنۡ هُوَ قَانِتٌ ءَانَاۤءَ ٱلَّلیۡلِ سَاجِدࣰا وَقَاۤئِمࣰا﴾
قال ابن عباس -رضي الله عنه-: «من أحب أن يهوِّن الله عليه الوقوف يوم القيامة، فليره الله في ظلمة الليل ساجدًا أو قائمًا يحذر الآخرة، ويرجو رحمة ربه»
قال ابن عباس -رضي الله عنه-: «من أحب أن يهوِّن الله عليه الوقوف يوم القيامة، فليره الله في ظلمة الليل ساجدًا أو قائمًا يحذر الآخرة، ويرجو رحمة ربه»
كانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ
"إذا كان يوم الجمعة أرسلت غلامًا لها ينظر لها الشمس فإذا أخبرها أنها تدلّت للغروب أقبَلَت على الدعاء إلى أن تغيب! "
"إذا كان يوم الجمعة أرسلت غلامًا لها ينظر لها الشمس فإذا أخبرها أنها تدلّت للغروب أقبَلَت على الدعاء إلى أن تغيب! "
“قال الشافعي: اغتنموا الفرص؛ فإنها خُلَسٌ أو غُصَص. معناه: خلسٌ عند الدّرك، وغصصٌ عند الفوت”
"ليس المهمُّ درجةَ السرعةِ التي تسيرُ بها، ولكنَّ المهمَّ أن تكونَ على الطريقِ القويم، وقد قال رجل لسفيان الثوري: ذهبَ الناسُ يا أبا عبدِ الله، وبقينا على حُمُرِ دُبُرٍ -أي دوابٍّ ضعيفة- فقال له سفيانُ: «مَا أَحْسَنَهَا لَوْ أَنَّهَا عَلَى الطَّرِيقِ!"
وقد قال لي بعض أصحاب شيخ الإسلام ابن تيمية: إنَّ الشَّيخ قال لنا يومًا:
إنِّي لأطالع المسألة فأجدها عليَّ مثل القلعة المنيعة، فأستغفر اللّٰه نحو ألف مرَّة أو أكثر وأتوجه إليه في حلِّها وأقول: يا معلم إبراهيم علمني؛ فتنحلُّ لي، وربما فتح اللّٰه لي فيها بأمورٍ من اللّٰه لم أرها في كتاب!
إنِّي لأطالع المسألة فأجدها عليَّ مثل القلعة المنيعة، فأستغفر اللّٰه نحو ألف مرَّة أو أكثر وأتوجه إليه في حلِّها وأقول: يا معلم إبراهيم علمني؛ فتنحلُّ لي، وربما فتح اللّٰه لي فيها بأمورٍ من اللّٰه لم أرها في كتاب!
عن أبي الدرداء أن النبي ﷺ قال: إن لكل شيء حقيقة، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه ما كان ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه..
قيل للحسن -رحمه الله-:
" ألا يستحيي أحدنا مِن ربِّه يستغفر مِن ذنوبه ثم يعود، ثم يستغفر، ثم يعود ؟ فقال:ودَّ الشيطان لو ظَفِرَ منكم بهذه، فلا تملُّوا مِن الإستغفار"
" ألا يستحيي أحدنا مِن ربِّه يستغفر مِن ذنوبه ثم يعود، ثم يستغفر، ثم يعود ؟ فقال:ودَّ الشيطان لو ظَفِرَ منكم بهذه، فلا تملُّوا مِن الإستغفار"
«يكون العلمُ سلوةَ العبد وراحة روحه بكمال محبَّته، والتَّشاغل به، والعكوف عليه، والتَّلذُّذ بغنائمه، وتحصلُ رياضة النَّفس على هذا مع الأيَّام واللَّيالي حتَّى يُعْمَرَ به القلب، فيَتَرَبَّعَ فيه، وتطيب له لذائذ مبانيه ومعانيه...
لذا من أراد جمع همَّته على العلم؛ فليُشعل في نفسه شعلة الحرص عليه؛ لأنه ينفعه، بل كلُّ خير في الدنيا والآخرة؛ إنَّما هو ثمرة من ثمرات العلم!
فليستعن بالله عليه، ولا يعجز عن شيءٍ منه؛ فإنه حينئذ يُدرك بُغيته ويفوز بما أمَّله».
لذا من أراد جمع همَّته على العلم؛ فليُشعل في نفسه شعلة الحرص عليه؛ لأنه ينفعه، بل كلُّ خير في الدنيا والآخرة؛ إنَّما هو ثمرة من ثمرات العلم!
فليستعن بالله عليه، ولا يعجز عن شيءٍ منه؛ فإنه حينئذ يُدرك بُغيته ويفوز بما أمَّله».
مَنَاهِل.
«يكون العلمُ سلوةَ العبد وراحة روحه بكمال محبَّته، والتَّشاغل به، والعكوف عليه، والتَّلذُّذ بغنائمه، وتحصلُ رياضة النَّفس على هذا مع الأيَّام واللَّيالي حتَّى يُعْمَرَ به القلب، فيَتَرَبَّعَ فيه، وتطيب له لذائذ مبانيه ومعانيه... لذا من أراد جمع همَّته على…
ولو ذُقت اللذائذ كلَّها لم تجد فيهن لذّه كلذّه العِلم ومجالسه..
♥️
♥️
^إن لم تكن من أهله فعجّل وبادر، وانهل من النعيم كؤوسها إنهل منه، وسيرتوي قلبك المُعطش(:
"جعلني الله فداك"
هذه الجملة اللطيفة أورد البخاري فيها بابًا باسمها!
قالها أبو طلحة لرسول الله ﷺ حين عثرت الناقة به ببعض الطريق:
"يا نَبِيَّ الله، جعلني الله فداكَ، هَلْ أصابكَ مِنْ شَيْءٍ؟"
هذه الجملة اللطيفة أورد البخاري فيها بابًا باسمها!
قالها أبو طلحة لرسول الله ﷺ حين عثرت الناقة به ببعض الطريق:
"يا نَبِيَّ الله، جعلني الله فداكَ، هَلْ أصابكَ مِنْ شَيْءٍ؟"
أغضض من صوتك ما دُمت في غمار إنجازك، ولا تجلُب بِصوتِكَ ليَرىٰ النّاسُ سَيرك، «ففي الجلبة العثْره!»
ومن أكثر الحديث عن نيّته انقطعت به؛ ومن سكتَ عن غِراسهِ تكلّمت عنه ثِمارُه، وما استعان أحدٌ عَ الإتقان بخيرٍ من الكِتمَان.
ومن أكثر الحديث عن نيّته انقطعت به؛ ومن سكتَ عن غِراسهِ تكلّمت عنه ثِمارُه، وما استعان أحدٌ عَ الإتقان بخيرٍ من الكِتمَان.