﴿ وَيَقولونَ سَيُغفَرُ لَنا ﴾
سَببُ التّهاونُ بالذنوبِ وكثرةُ العودة لها هو «الاغترار بمغفرة الله وعدم تعظيم المَعصيه» وقلة قدر المعصية بالنفس.
و بعد صفحة فقط من الآية السابقة قال تعالى: ﴿وَأُملي لَهُم إِنَّ كَيدي مَتينٌ﴾
لتحذر كُلُّ الحذرِ مِن إملاء الله لك!
سَببُ التّهاونُ بالذنوبِ وكثرةُ العودة لها هو «الاغترار بمغفرة الله وعدم تعظيم المَعصيه» وقلة قدر المعصية بالنفس.
و بعد صفحة فقط من الآية السابقة قال تعالى: ﴿وَأُملي لَهُم إِنَّ كَيدي مَتينٌ﴾
لتحذر كُلُّ الحذرِ مِن إملاء الله لك!
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
المرء إذا رأى صاحبه مهمومًا استحب له أن يحدثه بما يزيل همه ويطيب نفسه،
لقول عمر رضي الله عنه: لأقولن شيئًا يضحك النبي.
المرء إذا رأى صاحبه مهمومًا استحب له أن يحدثه بما يزيل همه ويطيب نفسه،
لقول عمر رضي الله عنه: لأقولن شيئًا يضحك النبي.
لكل من أراد الانتفاع بالقرآن وهداياته:
أطل الصحبة، وأصلح التربة.
فإنك إذا أطلت صحبة مصحفك أُعطيتَ الأسرار، وإذا أصلحت تربة قلبك انتفعت بالأمطار.
-بدر آل مرعي
أطل الصحبة، وأصلح التربة.
فإنك إذا أطلت صحبة مصحفك أُعطيتَ الأسرار، وإذا أصلحت تربة قلبك انتفعت بالأمطار.
-بدر آل مرعي
يقول: كان والدي فضيلة الشيخ: أحمد بن محمد الحوَّاش –رفع الله منزلته–:
له مواقف تربوية كثيرة جدًا، فإني في كل إجازة أو صيفية أتذكر عبارة كان يرددها لنا فيقول: “هذه الإجازة ستمرّ، وستكون شاهدة لقومٍ، وشاهدة على قوم”
فتكون شاهدة لمن حفظ وقته فيها، وانتفع بفراغه في طاعة ربّه، وشاهدة على من ضيّع وقته، وأضاع صلاته، وفرّط في جنب ربّه.
فمثل هذه الوصايا منه – رحمه الله – كان توقظ القلوب من الغفلة، وكان يوصي دائمًا باغتنام الإجازات مع القرآن حفظًا ومراجعة.
ٰ
له مواقف تربوية كثيرة جدًا، فإني في كل إجازة أو صيفية أتذكر عبارة كان يرددها لنا فيقول: “هذه الإجازة ستمرّ، وستكون شاهدة لقومٍ، وشاهدة على قوم”
فتكون شاهدة لمن حفظ وقته فيها، وانتفع بفراغه في طاعة ربّه، وشاهدة على من ضيّع وقته، وأضاع صلاته، وفرّط في جنب ربّه.
فمثل هذه الوصايا منه – رحمه الله – كان توقظ القلوب من الغفلة، وكان يوصي دائمًا باغتنام الإجازات مع القرآن حفظًا ومراجعة.
ٰ
التخلق بالصبر ملاك فضائل الأخلاق كلها، فإن الارتياض بالأخلاق الحميدة لا يخلو من حمل المرء نفسه على مخالفة شهوات كثيرة، ففي مخالفتها تعب يقتضي الصبر عليها: حتى تصير مكارم الأخلاق ملكة لمن راض نفسه عليها.
- ابن عاشور.
- ابن عاشور.
«اعلموا -تولّاكم الله برحمته- أنّ العلم فتح؛ فاستمطروه بالدعاء، والطاعات، والمُلازمة، وطول الانقطاع له!»
قال ابنُ القيم -رحمه الله-
«هيهات! ما وَصل القوم إلىٰ المنزل إلا بعد مُواصلةِ السُرىٰ، ولا عَبروا إلىٰ مقرِّ الرَاحةِ إلّا علىٰ جَسِر التَّعب»
«هيهات! ما وَصل القوم إلىٰ المنزل إلا بعد مُواصلةِ السُرىٰ، ولا عَبروا إلىٰ مقرِّ الرَاحةِ إلّا علىٰ جَسِر التَّعب»
عن عبد اللَّه بنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ:
إنَّ اللَّهَ يضحَكُ إلى رجلٌ قامَ في ليلةٍ باردةٍ من فراشِه ولحافِه ودثارِه فتوضَّأَ ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لملائِكتِهِ ما حملَ عبدي هذا على ما صنعَ فيقولونَ ربَّنا رجاءَ ما عندَك وشفقةً ممَّا عندَك فيقولُ فإنِّي قد أعطيتُه ما رجا وأمَّنتُه ممَّا يخافُ.
إنَّ اللَّهَ يضحَكُ إلى رجلٌ قامَ في ليلةٍ باردةٍ من فراشِه ولحافِه ودثارِه فتوضَّأَ ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لملائِكتِهِ ما حملَ عبدي هذا على ما صنعَ فيقولونَ ربَّنا رجاءَ ما عندَك وشفقةً ممَّا عندَك فيقولُ فإنِّي قد أعطيتُه ما رجا وأمَّنتُه ممَّا يخافُ.
﴿أَمَّنۡ هُوَ قَانِتٌ ءَانَاۤءَ ٱلَّلیۡلِ سَاجِدࣰا وَقَاۤئِمࣰا﴾
قال ابن عباس -رضي الله عنه-: «من أحب أن يهوِّن الله عليه الوقوف يوم القيامة، فليره الله في ظلمة الليل ساجدًا أو قائمًا يحذر الآخرة، ويرجو رحمة ربه»
قال ابن عباس -رضي الله عنه-: «من أحب أن يهوِّن الله عليه الوقوف يوم القيامة، فليره الله في ظلمة الليل ساجدًا أو قائمًا يحذر الآخرة، ويرجو رحمة ربه»
كانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ
"إذا كان يوم الجمعة أرسلت غلامًا لها ينظر لها الشمس فإذا أخبرها أنها تدلّت للغروب أقبَلَت على الدعاء إلى أن تغيب! "
"إذا كان يوم الجمعة أرسلت غلامًا لها ينظر لها الشمس فإذا أخبرها أنها تدلّت للغروب أقبَلَت على الدعاء إلى أن تغيب! "
“قال الشافعي: اغتنموا الفرص؛ فإنها خُلَسٌ أو غُصَص. معناه: خلسٌ عند الدّرك، وغصصٌ عند الفوت”
"ليس المهمُّ درجةَ السرعةِ التي تسيرُ بها، ولكنَّ المهمَّ أن تكونَ على الطريقِ القويم، وقد قال رجل لسفيان الثوري: ذهبَ الناسُ يا أبا عبدِ الله، وبقينا على حُمُرِ دُبُرٍ -أي دوابٍّ ضعيفة- فقال له سفيانُ: «مَا أَحْسَنَهَا لَوْ أَنَّهَا عَلَى الطَّرِيقِ!"
وقد قال لي بعض أصحاب شيخ الإسلام ابن تيمية: إنَّ الشَّيخ قال لنا يومًا:
إنِّي لأطالع المسألة فأجدها عليَّ مثل القلعة المنيعة، فأستغفر اللّٰه نحو ألف مرَّة أو أكثر وأتوجه إليه في حلِّها وأقول: يا معلم إبراهيم علمني؛ فتنحلُّ لي، وربما فتح اللّٰه لي فيها بأمورٍ من اللّٰه لم أرها في كتاب!
إنِّي لأطالع المسألة فأجدها عليَّ مثل القلعة المنيعة، فأستغفر اللّٰه نحو ألف مرَّة أو أكثر وأتوجه إليه في حلِّها وأقول: يا معلم إبراهيم علمني؛ فتنحلُّ لي، وربما فتح اللّٰه لي فيها بأمورٍ من اللّٰه لم أرها في كتاب!
عن أبي الدرداء أن النبي ﷺ قال: إن لكل شيء حقيقة، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه ما كان ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه..