مَنَاهِل.
90 subscribers
9 photos
9 videos
2 links
مَنهل مُسافر ع طريق الآخرة.
Download Telegram
دعوةٌ للمغفرة

«كان عبد الله بن رواحة -رضي الله عنه- يأخذ بيد النفر من أصحابه فيقول: تعالوا نؤمن ساعة، تعالوا فلنذكر الله ونزدد إيمانًا، تعالوا نذكره بطاعته لعله يذكرنا بمغفرته»..
«يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ علَى الكَبِيرِ، والمارُّ علَى القاعِدِ، والقَلِيلُ علَى الكَثِيرِ». محمد ﷺ.. -البخاري في صحيحه
﴿.. قالَ أَبوهُم إِنّي لَأَجِدُ ريحَ يوسُفَ..﴾
" بُعد الإجابة إنما هي عند القانطين، وأما مَن وثِق بسماع الله لدعائه، فهو على جادة الرجاء ينتظرُ البشارة."
‏"الحياة يومانِ: يومٌ لك، ويومٌ عليك، فكن في يومها الأوَّل شاكرًا، وفي يومها الثَّاني صابرًا، ولن يتمَّ إيمانك وتطيب حياتك إلَّا بالشُّكر والصَّبر".
" يومًا ما سنُدرك أن كل الابتلاءات التي عشناها كانت معراجًا لنا إلى كمال التّسليم والظفر بألطاف الله، يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات.. وقف نهاية المشهد وقال: ﴿إنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء ﴾ ثق أن لطف الله محيط بك، حتى في الأمور التي ظاهرها حرمان، لو كُشف لنا مافيها من خفي اللطف لرضينا ..".
لا تستطيلُوا طريقكم لحفظ القُرآن أبدًا، ماضرّكم إن تعثرتم اليوم أو تأخرتم، المُهم أن تبقوا على الدرب، أن تشدّوا الهمة وتكملوا المسير ولو بخطًى عرجى ولو بتردد وتعتعة ولو بِمشقة الذهاب وعناء السرد والتكرار ولو بمحفوظ يتفلت فتعيد تثبيته كل مرة.. سيُبلغكم الله مطلوبكم ولو بعد حين
«قد كان السلف الصالح وغيرهم من علماء الإسلام يمسكون عليهم ألسنتهم إلا لضرورة ليس لهم منها بدٌّ، مع ما لديهم من علمٍ غزير وأدبٍ كثير، فكان بعضُ مَن مضى يريد أن يتكلم بالكلمة، ولو تكلَّم بها لانتفع بها خلقٌ كثير، فيحبسُها، ولا يتكلَّمُ بها؛ مخافةَ المباهاة، وكان إذا أعجبه الصمتُ تكلَّم، ويقول: أجرَأُ الناس على الفُتيا أقلُّهم علمًا.
 
وقال عمر بن عبدالعزيز: مَن قال لا أدري فقد أحرز نصفَ العلم، فعلَّق الجاحظ قائلًا: لأن الذي له على نفسه هذه القوة قد دلَّنا على جودة التثبُّت، وكثرةِ الطلب، وقوة الْمُنَّة."
قال أبو الدرداء-رضي الله عنه-: «تفكُّرُ ساعةٍ خيرٌ من قيام ليلة»..

وقال وهب بن منبه -رحمه الله-: «ما طالت فكرة امرئ قطُّ إلا فهم، وما فهم إلا علم، وما علم إلا عمل»..
الوتر.
«من اعتاد التسبيح قبل نومه أعطي نشاطا وقوة في قضاء حاجاته وقوة في عبادته» -ابن تيميه
" ترى قارئَ القرآن المتقن الضابط المقيم للحروف إقامة السهم؛ فتغـبِطه ..

‏تلك الرتبة العلِيّة ماجاءت والله بين ليلةٍ وضحاها.
بينه وبينها عظيم المجاهد، وسؤالٌ صادق في الخلوات، وتفريغ القلب لتلقّي أنوار الوحي! ".
'

يُوصفُ طريقُ المجدِ دائمًا بأنَّه شاقٌّ محفوفٌ بالمَكارِه، مع أنَّ طريقَ الكسلِ والتَّواني والتسويف أشدُّ شُقَّةً وعذابًا منه؛ لكنّ مكارهَ الكسلِ مُؤجَّلةٌ، ومكارهَ المجدِ مُعجَّلةٌ في أوَّله ..
كلا الطَّريقين يغشَى سالكَهما الكبَد والعَناء، لا راحَة على أرضِ الدُّنيا؛ فاختَر أيَّ عناءٍ شِئت!

-صبَاح الكِفاح♥️
فكلُّ ناءٍ قريبٌ إن صبرتَ له.. وكلُّ صعبٍ إذا قاومتهُ هانا
﴿ وَيَقولونَ سَيُغفَرُ لَنا ﴾

سَببُ التّهاونُ بالذنوبِ وكثرةُ العودة لها هو «الاغترار بمغفرة الله وعدم تعظيم المَعصيه» وقلة قدر المعصية بالنفس.

و بعد صفحة فقط من الآية السابقة قال تعالى: ﴿وَأُملي لَهُم إِنَّ كَيدي مَتينٌ﴾

لتحذر كُلُّ الحذرِ مِن إملاء الله لك!
‏قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:

المرء إذا رأى صاحبه مهمومًا استحب له أن يحدثه بما يزيل همه ويطيب نفسه،

لقول عمر رضي الله عنه: لأقولن شيئًا يضحك النبي.
"إن رَضيتم رُضيتم وأمْرُ اللهِ نافِذ، وإن سَخِطْتُم بُلِيتم وأمْرُ اللهِ نافذ".
لكل من أراد الانتفاع بالقرآن وهداياته:

أطل الصحبة، وأصلح التربة.

فإنك إذا أطلت صحبة مصحفك أُعطيتَ الأسرار، وإذا أصلحت تربة قلبك انتفعت بالأمطار.
-بدر آل مرعي
يقول: كان والدي فضيلة الشيخ: أحمد بن محمد الحوَّاش –رفع الله منزلته–:

له مواقف تربوية كثيرة جدًا، فإني في كل إجازة أو صيفية أتذكر عبارة كان يرددها لنا فيقول: “هذه الإجازة ستمرّ، وستكون شاهدة لقومٍ، وشاهدة على قوم

فتكون شاهدة لمن حفظ وقته فيها، وانتفع بفراغه في طاعة ربّه، وشاهدة على من ضيّع وقته، وأضاع صلاته، وفرّط في جنب ربّه.

فمثل هذه الوصايا منه – رحمه الله – كان توقظ القلوب من الغفلة، وكان يوصي دائمًا باغتنام الإجازات مع القرآن حفظًا ومراجعة.

ٰ
التخلق بالصبر ملاك فضائل الأخلاق كلها، فإن الارتياض بالأخلاق الحميدة لا يخلو من حمل المرء نفسه على مخالفة شهوات كثيرة، ففي مخالفتها تعب يقتضي الصبر عليها: حتى تصير مكارم الأخلاق ملكة لمن راض نفسه عليها.

- ابن عاشور.
«اعلموا -تولّاكم الله برحمته- أنّ العلم فتح؛ فاستمطروه بالدعاء، والطاعات، والمُلازمة، وطول الانقطاع له!»