ورد في المصنّف ابن أبي شيبة أن همام بن الحارث النخعي الفقيه الكوفي -رحمه الله- كَان يقول في دُعائه: اللَّهم اشفني من النوم باليَسير، وارزقني سهرًا في طَاعتك «فكَان لا ينام إلا هُنَيْهَةَ وهو قاعد»..
قال الفضيل بن عياض - رحمه الله -:
من وقى خمسًا، فقد وقِيَ شرّ الدُّنْيا والآخِرة: العجب، والرّياء، والكبر، والإزراء، والشهوة.
من وقى خمسًا، فقد وقِيَ شرّ الدُّنْيا والآخِرة: العجب، والرّياء، والكبر، والإزراء، والشهوة.
عن شَدَّادُ بنُ أوْسٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال : قال رسول الله ﷺ : الكَيِّسُ مَن دان نفسَه وعمِل لما بعدَ الموتِ والعاجِزُ مَن أتبَع نفسَه هَواها وتمنَّى على اللهِ الأمانِيَّ .
"ألذّ الوصول ما جاء بالمُكابدة، وأهنأ السُّرور ما شقيتَ قبلَهُ، وأنعم الوَصلِ ما حُرمتَ منه، ثم هطلَ عليك يروي جدْبَ روحك، فلا بأس عليك!" .
ألمٌ طفيف يُقلق مضجعك ويُذهب عن عينيك النوم قد يكون أقسى ما تختتم به مكابدة يوم بطولهِ تنتظرُ فرَاغه لترتاح، تظنُّك حينها أتعس من على الأرض!.. مهلًا؛ تأمَّل كم تقلَّبت في نعمة العافية ليالٍ طِوال، تغفو وتصحو ، وأنت لا تشكو عِلَّةً في حين هدَّ المرض أجساد المرضى .. احمَدِ الله
نلتمس الفرج من كُلّ سبب ونتلمس البُشرى من كُلّ طارق ولا ملجأ إلى لله وعليه المُتّكل
أتى ابن عباس رجل، فقال: يا أبا عباس أرأيت قول الله تبارك وتعالى ﴿ فما بكت عليهمُ السماءُ والأرضُ ...﴾ فهل تبكي السماء والأرض على أحد؟ قال: نعم. إنه ليس أحد من الخلائق إلا له باب في السماء منه ينزل رزقه، وفيه يصعد عمله، فإذا مات بكَى عليه مكانُه مِن الأرضِ الذي كان يذكُرُ اللَّهِ فيه ويُصلِّى فيه، وبكَى عليه بابُه الذي كان يصعَدُ فيه عملُه وينزِلُ منه رزقُه، وأما قومُ فرعونَ فلم يكنْ لهم آثارٌ صالحةٌ، ولم يصعَدُ إلى السماءِ منهم خيرٌ، فلم تبْكِ عليهم السماءُ والأرضُ..
-الطبري
-الطبري
Forwarded from إبْلاج|
«تُعد الراحة الكُبرىٰ لِمن تعِبَا»🌟 🌟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
جاءت الشريعة لتعظيم المعروف وإن قل الجهد المبذول فيه؛ فقد صح عنه ﷺ أنه قال:"لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوف شَيْئًا، وَلَو أنْ تَلقَى أخَاكَ بوجهٍ طليقٍ ". رواه مسلم.
قال رسولُ الله ﷺ: لقيتُ ليلة أُسرى بي إبراهيم الخليل عليه السلام، فقال: يا محمد، أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أنَّ الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قِيعان، وأنَّ غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
"أترّقب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ متأرجح، أسألك برد اليقين ووعد الإجابة، جبر العوض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة، يا من لا يعجزه عسر الأمر عن فرج، ولا هوان الحال عن غَلَبه"❤️🩹.
"إنّ الفَجْر سَيطلعُ حتمًا؛ ولأن يطوينا الليل مُكافحين أشرفُ من أن يطوينا راقِدين" .
التكرار.. سرٌّ من أسرار التلاوة.
إذا تحرك قلبك مع آيةٍ فهذا بابٌ قد فُتح لك، فتوقف عندها وكررها وانهل من معينها الصافي، فبين التكرار وإشراقِ معاني كلام رب البريّة ارتباطٌ وثيق.
إذا تحرك قلبك مع آيةٍ فهذا بابٌ قد فُتح لك، فتوقف عندها وكررها وانهل من معينها الصافي، فبين التكرار وإشراقِ معاني كلام رب البريّة ارتباطٌ وثيق.
رحِمَ اللهُ أبا الدّرداء، كان منزله خاليًا، فلمَّا سُئِل: أين متاعُك يا أبا الدّرداء؟ قال: لنا دارٌ أُخرى نُرسِلُ إليها صالِح متاعِنا.
«اُطلب النِّية للعمل قبل العمل، ومادُمت تنوي الخير فأنت بخير»
قال سفيان الثوري رحمه الله:
«ما عالجت شيئًا أشدَّ عليَّ من نيتي، لأنها تتقلب عليَّ»
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله:
«في قوله تعالى: ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ أخلصه وأصوبه، فإنه إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يُقبل حتى يكون خالصًا، والخالص إذا كان لله، والصواب إذا كان على السُّنَّة»
وقد كان السلف يُجاهدون في باب النية وأعمال القلوب أكثر من مجاهدتهم في أعمال الجوارح، لأنّ عبوديّة القلب وصلاحه؛ أساس في صلاح العمل، وقبوله عند الله «وإنّ الرجلين ليكون مقامهما في الصف واحدًا وبين صلاتيهما كما بين السماء والأرض»
وآفة العبد رضاه عن نفسه، ومن نظر إلى نفسه باستحسان شيء منها فقد أهلكها، والعارف لا يرضى بشيء من عمله لربه،
والذي يخلصه من رؤية عمله؛ مشاهدته لمنَّة الله عليه وفضله وتوفيقه له، وأنه بالله لا بنفسه، وأنه إنما أوجب عمله بمشيئة الله لا مشيئته هو.
فلا يطرق هذا الميدان إلا مُسدَّد الخُطى، موفَّق العزم، موقنٌ أن «الأعمال بالنيّات»؛ فينقّي قصده، ويطهّر باطنه، ويوقن أن «لكل امرئٍ ما نوى»، فيجتهد أن يُنوِّع مقاصده في العمل الواحد، حتى يتضاعف ربحه، ويعظم زاده، ويغدو اليسير من فعله عظيمًا عند الله
قال سفيان الثوري رحمه الله:
«ما عالجت شيئًا أشدَّ عليَّ من نيتي، لأنها تتقلب عليَّ»
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله:
«في قوله تعالى: ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ أخلصه وأصوبه، فإنه إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يُقبل حتى يكون خالصًا، والخالص إذا كان لله، والصواب إذا كان على السُّنَّة»
وقد كان السلف يُجاهدون في باب النية وأعمال القلوب أكثر من مجاهدتهم في أعمال الجوارح، لأنّ عبوديّة القلب وصلاحه؛ أساس في صلاح العمل، وقبوله عند الله «وإنّ الرجلين ليكون مقامهما في الصف واحدًا وبين صلاتيهما كما بين السماء والأرض»
وآفة العبد رضاه عن نفسه، ومن نظر إلى نفسه باستحسان شيء منها فقد أهلكها، والعارف لا يرضى بشيء من عمله لربه،
والذي يخلصه من رؤية عمله؛ مشاهدته لمنَّة الله عليه وفضله وتوفيقه له، وأنه بالله لا بنفسه، وأنه إنما أوجب عمله بمشيئة الله لا مشيئته هو.
فلا يطرق هذا الميدان إلا مُسدَّد الخُطى، موفَّق العزم، موقنٌ أن «الأعمال بالنيّات»؛ فينقّي قصده، ويطهّر باطنه، ويوقن أن «لكل امرئٍ ما نوى»، فيجتهد أن يُنوِّع مقاصده في العمل الواحد، حتى يتضاعف ربحه، ويعظم زاده، ويغدو اليسير من فعله عظيمًا عند الله
الإنسان بالدُّعاء، لاينظر إلى استحالةِ الإجابة، أو حيثياتِها، أو كيف ستكون الإجابة، إنما ينظر إلى عظمةِ من يُناجي.. الله القادر المُقتدر، فتسكن نفسه، و يهدأ فُؤاده، لأنه يدعو ربّ الأسباب والمسبّبات والمُعجزات."
لتعلم أنَّ المسألةَ مسألةُ توفيق!
انظر إلى الذِّكرِ الَّذي هو أيسرُ العِبادات، لا يُوَفَّق لفعله كثيرٌ من النَّاس.. -ابن عثيمين
انظر إلى الذِّكرِ الَّذي هو أيسرُ العِبادات، لا يُوَفَّق لفعله كثيرٌ من النَّاس.. -ابن عثيمين
باب ما جاء في جِلسة رسول الله ﷺ
عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-: «كان النَّبيُّ ﷺ إذا جلس في المسجد احتبَى بيدَيْه».
الاحتباء: أن يجلس الرجل على مقعدته، ويضم البطن والساقين إلى الفخذين، ويقبض بيديه من أمان ساقيه، أو يدير قطعة من القماش من وراء الظهر بدلًا من اليدين.
عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-: «كان النَّبيُّ ﷺ إذا جلس في المسجد احتبَى بيدَيْه».
الاحتباء: أن يجلس الرجل على مقعدته، ويضم البطن والساقين إلى الفخذين، ويقبض بيديه من أمان ساقيه، أو يدير قطعة من القماش من وراء الظهر بدلًا من اليدين.