مَنَاهِل.
89 subscribers
9 photos
9 videos
2 links
مَنهل مُسافر ع طريق الآخرة.
Download Telegram
-يقول الحمداني:
لعمركَ ما الأبصارُ تنفعُ أهلَها
إذا لم يكنْ للمُبْصِرينَ بَصَائِرُ

•وقيِل فيها: إن الأبصار من العين وإن البصائر من القلب.
توبة العبدِ إلى اللهِ تعالى محفوفةٌ بتوبةٍ من اللهِ عليه قبلَها، وتوبةٍ منه بعدها، فتوبتُه بين توبتين من الله: سابقةٍ ولاحقة، فإنَّه تابَ عليه أولًا إذنًا وتوفيقًا وإلهامًا، فتابَ العبد، فتابَ اللهُ عليه ثانيًا قبولًا وإثابةً، قال تعالى: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: 117-118].

والعبدُ توّاب، واللهُ توّاب، فتوبةُ العبدِ رجوعُه إلى سيِّده بعد الإباق، وتوبةُ الربِّ نوعان: إذنٌ وتوفيق، وقبولٌ واعتداد.

-الأكسير (خلاصة أعمال القلوب من مدارج السالكين لإبن القيم)
الذين لم يبرحوا أعتاب الدعاء مهما تأخرت إجابة دعواتهم، هُم حقًا أسعد الناس حظًا بالدعاء، وأكثرهم ثقة بالله مهما بدت معطيات الفرج حبيسة المستحيل؛ لأنهم يوقنون أن الله قريبٌ مجيب وهّاب، وهذا كافٍ لعبور أيامهم الثقال بالرضا عن الله وقطفِ ثمرة الدعاء مهما تأخّر أمدُ البلاء.
(اليَومَ نَختِمُ عَلى أَفواهِهِم وَتُكَلِّمُنا أَيديهِم وَتَشهَدُ أَرجُلُهُم بِما كانوا يَكسِبونَ)
قال قتادة:"والله إن عليك يا ابن آدم لشهودًا غير متهمة مِن بدنك، فراقبهم واتقِ الله في سر أمرك وعلانيتك، فإنه لا يخفى عليه خافية"-الطبري
‏لا يبلغُ العبدُ منزلة الرِّضا حتى يستقرَّ في قلبِه اليقينُ بأنّ عطاءاتِ الله تجري في أشياء تُمنع عنه، كما تأتي في أشياء تُمنح له.
حتى النشاط والفتور بقدر الله!
مَنَاهِل.
Audio
وَلَم تُخلَق لِتَعمُرها وَلَكِن
لِتَعبُرَها فَجِدَّ لِما خُلِقتا..

وَإِن هُدِمَت فَزِدها أَنتَ هَدمًا
وَحَصِّن أَمرَ دينِكَ ما اِستَطَعتا..
أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟
"رأيت الذُّنوبِ يُميتُ القُلوبَ
‏وقَد يُورثُ الذلَّ إِدمانُها

‏وتركُ الذنوبِ حياةُ القلوبِ
‏وخيرٌ لنفسكَ عصيانُها."

- عبدالله بن المبارك.
‏من ناله ضيق صدر ،ومشقة عيش،ولازمه هم، فلا يبرح مصلاه بعد عصر الجمعة،متوضئاً، مستقبلاً القبلة، رافعاً يديه،حامداً شاكراً داعياً: يارب يارب .
(مرحبا): أي صادفتم رحبًا وسعة، وقد يزيدون معها أهلا، أي: وجدتم أهلًا فاستأنسوا.

-أحمد الصقعوب
لو كان المُحبّ واقع أو مقبلٌ على مصيبة ومهلكة دنيويّة؛ لما كان من الحبيب إلّا المسارعة إلى نَجْدته، ووالله لمصيبته في دينه أولى للمسارعة إلى نصحه وإغاثته، ولكنّ القلوب عَظَّمت الدنيا على الدين، والله المستعان!
الله أكبر!

لو صبر العبد ع باب الله لفتح له..
وإني لأعظكَ بمثل قول ابن الجوزي:

العمر في إمحاق، وقد سبق الرفاق، وصعب اللَّحاق وساعي الأجل مُجِدّ كأنه في سباق ويحكَ لو أن همتك فتَرت أما تشتاق!

طوبى والله لمن تنبه من رقاده وبكى على ماضي فساده وفرّ من بحر الهم إلى محيط سداده.
مَنَاهِل. pinned ««إن الشدائد لتهُون ‏بكثرة الصَّلاة على النبي»»