﴿ مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴾
مَن كفر بالله فعليه أوزارُ كفرِه، وأنام جحوده نِعَمَ ربِّه،ومَن أطاعَ اللَّهَ، فعمل بما أمره به في الدنيا، وانتهى عما نهاه عنه فيها؛ ﴿فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ لأنفسهم يَسْتَعِدُّون، ويُسَرُّون المضجع؛ ليَسْلَموا من عقابِ ربِّهم، ويَنْجُوا مِن عذابِه؛
امْهَدْ لنفسك حانَ السُّقْمُ والتَّلَفُ..ولا تُضِيعَنَّ نفسا ما لها خَلَفُ.
-الطبري
مَن كفر بالله فعليه أوزارُ كفرِه، وأنام جحوده نِعَمَ ربِّه،ومَن أطاعَ اللَّهَ، فعمل بما أمره به في الدنيا، وانتهى عما نهاه عنه فيها؛ ﴿فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ لأنفسهم يَسْتَعِدُّون، ويُسَرُّون المضجع؛ ليَسْلَموا من عقابِ ربِّهم، ويَنْجُوا مِن عذابِه؛
امْهَدْ لنفسك حانَ السُّقْمُ والتَّلَفُ..ولا تُضِيعَنَّ نفسا ما لها خَلَفُ.
-الطبري
مَنَاهِل.
﴿ مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴾ مَن كفر بالله فعليه أوزارُ كفرِه، وأنام جحوده نِعَمَ ربِّه،ومَن أطاعَ اللَّهَ، فعمل بما أمره به في الدنيا، وانتهى عما نهاه عنه فيها؛ ﴿فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ لأنفسهم…
وقال السعدي:لأنفسهم يعمرون آخرتهم، ويستعدُّون للفوز بمنازلها وغرفاتها.
مضى سُدس الشهر..
إن أحسنت فزِد وان اقصرت فعد وتذكر: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾.
إن أحسنت فزِد وان اقصرت فعد وتذكر: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾.
قال ﷺ:
«السُّحُور أكله بركةٌ فلا تَدَعُوْه ولو أن يجرع أحدكم جرعةً من ماءٍ فإن الله وملائكتَه يُصلُّون على المُتسَحِّرِين»
وَيَنْبَغِي للمتسحر أنْ ينْويَ بِسُحُوره امتثالَ أمر النبي صلى الله عليه وسلّم، والاقْتداءَ بفعلِهِ، ليكونَ سُحُورُه عبادةً، وأنْ ينويَ به التَّقَوِّيَ على الصيام ليكونَ له به أجرٌ.
[مجالس شهر رمضان، ابن عثيمين، (٧٦)]
«السُّحُور أكله بركةٌ فلا تَدَعُوْه ولو أن يجرع أحدكم جرعةً من ماءٍ فإن الله وملائكتَه يُصلُّون على المُتسَحِّرِين»
وَيَنْبَغِي للمتسحر أنْ ينْويَ بِسُحُوره امتثالَ أمر النبي صلى الله عليه وسلّم، والاقْتداءَ بفعلِهِ، ليكونَ سُحُورُه عبادةً، وأنْ ينويَ به التَّقَوِّيَ على الصيام ليكونَ له به أجرٌ.
[مجالس شهر رمضان، ابن عثيمين، (٧٦)]
رحم الله أبا العتاهية، نظر إلى السماء يومًا، وقال:
إليك وإلا لا تُشدُّ الركائبُ
وعنك وإلا فالمحدِّثُ كاذبُ
وفيك وإلا فالغرامُ مُضيَّعُ
منك وإلا فالمؤمِّل خائبُ..
إليك وإلا لا تُشدُّ الركائبُ
وعنك وإلا فالمحدِّثُ كاذبُ
وفيك وإلا فالغرامُ مُضيَّعُ
منك وإلا فالمؤمِّل خائبُ..
مَنَاهِل.
يقول أحد الصالحين: كنّا نعدّ لرمضان دعواتٍ محددةً نُلِحُّ عليها طوال الشهر، فإذا انقضى رمضان، ثم لا يأتي رمضان التالي إلا وقد أجاب الله لنا ما دعونا به! وقال آخر: «ما أدمنتُ الدعاء في رمضان على أمرٍ إلا وتجلّى ظاهرُه في شوّال.»
بَادِر الفُرصة وأحذر فَوْتها
فبُلوغِ الْعزِّ في نيلِ الفُرَص..
اليوم عاشر شهرنا، ثُلثه والثُلث كثير.
فبُلوغِ الْعزِّ في نيلِ الفُرَص..
اليوم عاشر شهرنا، ثُلثه والثُلث كثير.
ثُلثانِ تَبْقى ربّما ما كنتَ تدرِكُ غيرَها
هذا العُمرْ فاسبِقْ لتُعتق في الشهرْ..
هذا العُمرْ فاسبِقْ لتُعتق في الشهرْ..
قال أحد السلف -رحمهم الله-
فادع لي إن ذكرتني، وأدعو لك إن ذكرتك، فنكون كأننا إلتقينا وإن لم نلتق.
فادع لي إن ذكرتني، وأدعو لك إن ذكرتك، فنكون كأننا إلتقينا وإن لم نلتق.
إنَّ التزود من الصَّالحات في رمضان بمثابة استدراك ما فات من العمر، والحسنة فيه تضاعف، وإنَّ اليوم منه أُمنية أهل القبور.. ولم تَزل روحك بين جنبيك، فما أنتَ بهِ عامل؟
Audio
ياغافلًا فلتدرك بقيةً!..
أعظم دافع يعين على اغتنام رمضان، استشعار أن رمضان فرصة قد لا تعود عليك مرة أخرى، ثم التأمّل في الراحلين الذين صاموا وقاموا معنا في العام الماضي والآن هم تحت الثرى، وتالله لو كان يعلم أحدهم أن هذا آخر رمضان له لما قصّر فيه أبدًا!
أمامك فرصة عظيمة قد لا تعوّض فاغتنم تغنم..
أعظم دافع يعين على اغتنام رمضان، استشعار أن رمضان فرصة قد لا تعود عليك مرة أخرى، ثم التأمّل في الراحلين الذين صاموا وقاموا معنا في العام الماضي والآن هم تحت الثرى، وتالله لو كان يعلم أحدهم أن هذا آخر رمضان له لما قصّر فيه أبدًا!
أمامك فرصة عظيمة قد لا تعوّض فاغتنم تغنم..
أنَّ السابقين في هذه الساعة، ساعة السَّحر المسابقة لإنتهاز الغنائم ومسابقه للخيرات والجدِّ في الطاعات، وبثِّ المطالب بين يدي ربِّ الأرض والسماوات، وقتِ الهرج إذا اختلطت المقاصد، وتشبثت القلوب ع الاخبار وتحريها، ليكن سباقك للدعاء ولهجك وتضرعك ولجوئك للهِ، قال وقوله الحق: (أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ)..
قُم والجأ لملكُ الملوك ربّ كل شيء ومدبره القاهر الغالب الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الجبابرة، ودان له كل شيء بقدرته وعزته سُبحانه.
قُم والجأ لملكُ الملوك ربّ كل شيء ومدبره القاهر الغالب الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الجبابرة، ودان له كل شيء بقدرته وعزته سُبحانه.
مَنَاهِل.
أنَّ السابقين في هذه الساعة، ساعة السَّحر المسابقة لإنتهاز الغنائم ومسابقه للخيرات والجدِّ في الطاعات، وبثِّ المطالب بين يدي ربِّ الأرض والسماوات، وقتِ الهرج إذا اختلطت المقاصد، وتشبثت القلوب ع الاخبار وتحريها، ليكن سباقك للدعاء ولهجك وتضرعك ولجوئك للهِ، قال…
وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال: «ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عملٍ إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضرٍّ إلا مدفوع»..
حين يصلي المرء في جوف الليل حتى يشتكي صلبه، وتتأوه قدمه، ثم يجلس بعد السلام هنيئة يجاذب نفسه وتجانبه، ثم يستند قائمًا إلى تكبيرةٍ جديدة متمتمًا -فيك يا رب- هذه والله الحياة!
كان طلق بن حبيب لا يرجع إذا افتتح سورة البقرة حتى يبلغ العنكبوت، وكان يقول: "أشتهي أن أقوم حتى يشكو صلبي!"
ومما يعينك على هذا كله أن تعلم أن ثمّة خلقًا الآن يرقدون في قبور مظلمة يشتهون ساعة واحدة من ساعات هذه الليالي التي نزهد فيها الآن.
شدّ المِئزر.
كان طلق بن حبيب لا يرجع إذا افتتح سورة البقرة حتى يبلغ العنكبوت، وكان يقول: "أشتهي أن أقوم حتى يشكو صلبي!"
ومما يعينك على هذا كله أن تعلم أن ثمّة خلقًا الآن يرقدون في قبور مظلمة يشتهون ساعة واحدة من ساعات هذه الليالي التي نزهد فيها الآن.
شدّ المِئزر.
قاعدةٌ نفسيةٌ واجتماعية: (كلما قلَّ إسهامُك كثُرَتْ سهامُك) فالسلبيون مهنتُهم دائمًا النقدُ المجرَّدُ والتنقيبُ عن الأخطاء!ولو عملوا وشاركوا لانشغلوا وانتفعوا، ولأدركوا أنَّ الخطأَ من صفاتِ البشر ومن لوازمِ العمل، فمن لا يعمل لن يخطئ، والسُّفُنُ آمنُ ما تكونُ في المرسى، لكنها لم تُصنع لذلك.
إن (كَثرة ذِكر الله عز وجل في لِسانِك إنما هو دليلٌ ع صِدقك في محبّتك للهِ عزّ وجل) كما قال تعالى:﴿وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾قالها في بيَان لصفةِ المُنافقين؛ والصّادق، والمؤمن؛ يلهجُ مِن ذِكرِ الله عزّ وجل.
«أحب أن أدعو الله في كل أموري، في توافهي قبل العظائم، أرفع رأسي وأنا ظمآن: يا ألله يسّر لي شربة ماء ترويني، ثم أذهب وأشرب، نعم لهذه الدرجة لأنه لو لم ييسرها الله ماتيسرت والله، ولو داومت على هذه الحال لرجوتُ خيرًا..
الدعاء أجلُّ العبادة وأخفُّها، فاستكثر من الباقيات الصالحات إن شئت.
قال عروة بن الزبير:"إني لأدعو الله في حوائجي كلها في سجودي حتى في الملح".»
الدعاء أجلُّ العبادة وأخفُّها، فاستكثر من الباقيات الصالحات إن شئت.
قال عروة بن الزبير:"إني لأدعو الله في حوائجي كلها في سجودي حتى في الملح".»
العز بن ربيعة
حكى الزركشي في البرهان أن وجه تشبيه الماء بالحياة الدنيا أمران:
١-أنّ الماء إذا أخذت منهُ فوق حاجتك تضررت، وإن أخذت قدر الحاجة انتفعت به؛ فكذلك الدنيا
٢-أن الماء إذا أطبقت عليه كفك لتحفظه خرج من يدك ولم يبق في يدك شيء؛ وكذلك الدنيا!
١-أنّ الماء إذا أخذت منهُ فوق حاجتك تضررت، وإن أخذت قدر الحاجة انتفعت به؛ فكذلك الدنيا
٢-أن الماء إذا أطبقت عليه كفك لتحفظه خرج من يدك ولم يبق في يدك شيء؛ وكذلك الدنيا!
الثبات على العبادات من الأمور الشاقة، لذا قال تعالى: (فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ)، والاصطبار آكد من الصبر.