عن طلحة:أن رجلين استشهد أحدهما،ثم مات الآخر على فراشه بعد سنة فأري طلحة، أن الذي مات على فراشه دخل الجنة قبل الآخر فقال ﷺ:أليس قد مكث هذا بعده سنة قالوا:بلى
قال:"وأدرك رمضان فصام،وصلى كذا وكذا قالوا :بلى
قالﷺ: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض
قال:"وأدرك رمضان فصام،وصلى كذا وكذا قالوا :بلى
قالﷺ: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض
ربما تكاثرت علينا وصايا تهيئة القلب والنفس لاستقبال شهر رمضان إلا أن الوصية النبوية التي تستغرق العمر كله ومواسم الطاعة فيه، ما كان من رسول الله ﷺ لمعاذ رضي الله عليه:
يا معاذ، والله إني لأحبك ثم أوصيك يا معاذ: لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك فالإخلاص بهذا الدعاء في هذا الموطن؛ (مظنة للفوز بمغانم الطاعات وفي مواسم العمر كله.)
يا معاذ، والله إني لأحبك ثم أوصيك يا معاذ: لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك فالإخلاص بهذا الدعاء في هذا الموطن؛ (مظنة للفوز بمغانم الطاعات وفي مواسم العمر كله.)
يقول أحد الصالحين: كنّا نعدّ لرمضان دعواتٍ محددةً نُلِحُّ عليها طوال الشهر، فإذا انقضى رمضان، ثم لا يأتي رمضان التالي إلا وقد أجاب الله لنا ما دعونا به! وقال آخر:
«ما أدمنتُ الدعاء في رمضان على أمرٍ إلا وتجلّى ظاهرُه في شوّال.»
«ما أدمنتُ الدعاء في رمضان على أمرٍ إلا وتجلّى ظاهرُه في شوّال.»
جمعةُ في الشهر المُبارك اجتماع الفضيلتين!، جمعة ليس كسائر الجمعات، يوم مُبارك في شهر مُبارك، خاب وخسر من لم يغتنمها، ففي كل جمعة من رمضان يجتمع للصائم سببان لإجابة دُعائه: آخر ساعة من يوم الجمعة، ودعوة الصائم عند فطره، وكلاهما شهد النبي -ﷺ- أن دعوتهما لا ترد!؛والموفّق من وفقه الله لإغتنامها..
﴿ مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴾
مَن كفر بالله فعليه أوزارُ كفرِه، وأنام جحوده نِعَمَ ربِّه،ومَن أطاعَ اللَّهَ، فعمل بما أمره به في الدنيا، وانتهى عما نهاه عنه فيها؛ ﴿فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ لأنفسهم يَسْتَعِدُّون، ويُسَرُّون المضجع؛ ليَسْلَموا من عقابِ ربِّهم، ويَنْجُوا مِن عذابِه؛
امْهَدْ لنفسك حانَ السُّقْمُ والتَّلَفُ..ولا تُضِيعَنَّ نفسا ما لها خَلَفُ.
-الطبري
مَن كفر بالله فعليه أوزارُ كفرِه، وأنام جحوده نِعَمَ ربِّه،ومَن أطاعَ اللَّهَ، فعمل بما أمره به في الدنيا، وانتهى عما نهاه عنه فيها؛ ﴿فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ لأنفسهم يَسْتَعِدُّون، ويُسَرُّون المضجع؛ ليَسْلَموا من عقابِ ربِّهم، ويَنْجُوا مِن عذابِه؛
امْهَدْ لنفسك حانَ السُّقْمُ والتَّلَفُ..ولا تُضِيعَنَّ نفسا ما لها خَلَفُ.
-الطبري
مَنَاهِل.
﴿ مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴾ مَن كفر بالله فعليه أوزارُ كفرِه، وأنام جحوده نِعَمَ ربِّه،ومَن أطاعَ اللَّهَ، فعمل بما أمره به في الدنيا، وانتهى عما نهاه عنه فيها؛ ﴿فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ لأنفسهم…
وقال السعدي:لأنفسهم يعمرون آخرتهم، ويستعدُّون للفوز بمنازلها وغرفاتها.
مضى سُدس الشهر..
إن أحسنت فزِد وان اقصرت فعد وتذكر: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾.
إن أحسنت فزِد وان اقصرت فعد وتذكر: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾.
قال ﷺ:
«السُّحُور أكله بركةٌ فلا تَدَعُوْه ولو أن يجرع أحدكم جرعةً من ماءٍ فإن الله وملائكتَه يُصلُّون على المُتسَحِّرِين»
وَيَنْبَغِي للمتسحر أنْ ينْويَ بِسُحُوره امتثالَ أمر النبي صلى الله عليه وسلّم، والاقْتداءَ بفعلِهِ، ليكونَ سُحُورُه عبادةً، وأنْ ينويَ به التَّقَوِّيَ على الصيام ليكونَ له به أجرٌ.
[مجالس شهر رمضان، ابن عثيمين، (٧٦)]
«السُّحُور أكله بركةٌ فلا تَدَعُوْه ولو أن يجرع أحدكم جرعةً من ماءٍ فإن الله وملائكتَه يُصلُّون على المُتسَحِّرِين»
وَيَنْبَغِي للمتسحر أنْ ينْويَ بِسُحُوره امتثالَ أمر النبي صلى الله عليه وسلّم، والاقْتداءَ بفعلِهِ، ليكونَ سُحُورُه عبادةً، وأنْ ينويَ به التَّقَوِّيَ على الصيام ليكونَ له به أجرٌ.
[مجالس شهر رمضان، ابن عثيمين، (٧٦)]
رحم الله أبا العتاهية، نظر إلى السماء يومًا، وقال:
إليك وإلا لا تُشدُّ الركائبُ
وعنك وإلا فالمحدِّثُ كاذبُ
وفيك وإلا فالغرامُ مُضيَّعُ
منك وإلا فالمؤمِّل خائبُ..
إليك وإلا لا تُشدُّ الركائبُ
وعنك وإلا فالمحدِّثُ كاذبُ
وفيك وإلا فالغرامُ مُضيَّعُ
منك وإلا فالمؤمِّل خائبُ..
مَنَاهِل.
يقول أحد الصالحين: كنّا نعدّ لرمضان دعواتٍ محددةً نُلِحُّ عليها طوال الشهر، فإذا انقضى رمضان، ثم لا يأتي رمضان التالي إلا وقد أجاب الله لنا ما دعونا به! وقال آخر: «ما أدمنتُ الدعاء في رمضان على أمرٍ إلا وتجلّى ظاهرُه في شوّال.»
بَادِر الفُرصة وأحذر فَوْتها
فبُلوغِ الْعزِّ في نيلِ الفُرَص..
اليوم عاشر شهرنا، ثُلثه والثُلث كثير.
فبُلوغِ الْعزِّ في نيلِ الفُرَص..
اليوم عاشر شهرنا، ثُلثه والثُلث كثير.
ثُلثانِ تَبْقى ربّما ما كنتَ تدرِكُ غيرَها
هذا العُمرْ فاسبِقْ لتُعتق في الشهرْ..
هذا العُمرْ فاسبِقْ لتُعتق في الشهرْ..
قال أحد السلف -رحمهم الله-
فادع لي إن ذكرتني، وأدعو لك إن ذكرتك، فنكون كأننا إلتقينا وإن لم نلتق.
فادع لي إن ذكرتني، وأدعو لك إن ذكرتك، فنكون كأننا إلتقينا وإن لم نلتق.
إنَّ التزود من الصَّالحات في رمضان بمثابة استدراك ما فات من العمر، والحسنة فيه تضاعف، وإنَّ اليوم منه أُمنية أهل القبور.. ولم تَزل روحك بين جنبيك، فما أنتَ بهِ عامل؟
Audio
ياغافلًا فلتدرك بقيةً!..
أعظم دافع يعين على اغتنام رمضان، استشعار أن رمضان فرصة قد لا تعود عليك مرة أخرى، ثم التأمّل في الراحلين الذين صاموا وقاموا معنا في العام الماضي والآن هم تحت الثرى، وتالله لو كان يعلم أحدهم أن هذا آخر رمضان له لما قصّر فيه أبدًا!
أمامك فرصة عظيمة قد لا تعوّض فاغتنم تغنم..
أعظم دافع يعين على اغتنام رمضان، استشعار أن رمضان فرصة قد لا تعود عليك مرة أخرى، ثم التأمّل في الراحلين الذين صاموا وقاموا معنا في العام الماضي والآن هم تحت الثرى، وتالله لو كان يعلم أحدهم أن هذا آخر رمضان له لما قصّر فيه أبدًا!
أمامك فرصة عظيمة قد لا تعوّض فاغتنم تغنم..
أنَّ السابقين في هذه الساعة، ساعة السَّحر المسابقة لإنتهاز الغنائم ومسابقه للخيرات والجدِّ في الطاعات، وبثِّ المطالب بين يدي ربِّ الأرض والسماوات، وقتِ الهرج إذا اختلطت المقاصد، وتشبثت القلوب ع الاخبار وتحريها، ليكن سباقك للدعاء ولهجك وتضرعك ولجوئك للهِ، قال وقوله الحق: (أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ)..
قُم والجأ لملكُ الملوك ربّ كل شيء ومدبره القاهر الغالب الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الجبابرة، ودان له كل شيء بقدرته وعزته سُبحانه.
قُم والجأ لملكُ الملوك ربّ كل شيء ومدبره القاهر الغالب الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الجبابرة، ودان له كل شيء بقدرته وعزته سُبحانه.
مَنَاهِل.
أنَّ السابقين في هذه الساعة، ساعة السَّحر المسابقة لإنتهاز الغنائم ومسابقه للخيرات والجدِّ في الطاعات، وبثِّ المطالب بين يدي ربِّ الأرض والسماوات، وقتِ الهرج إذا اختلطت المقاصد، وتشبثت القلوب ع الاخبار وتحريها، ليكن سباقك للدعاء ولهجك وتضرعك ولجوئك للهِ، قال…
وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال: «ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عملٍ إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضرٍّ إلا مدفوع»..